المدخل الثاني عن شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى- › بيان سجناته وأسبابها وآثارها مع شيء من التفصيل › السجنة الخامسة
ذلك أَنّه لما اختار بعد السجنة الثالثة السفر إِلى دمشق بشروط، رَدُّوهُ من مثانِي الطريق يوم ليلة سفره ١٨ شوال ٧٠٧ بمشورة نصر المنبجي الحلولي، الذي له مكانة عند الوالي، فَعُرِضَ الشيخِ على قضاة المالكية، فاختلفوا، فلما رأى الشيخ ذلك قال: "أنا أمضي إِلى الحبس وأتبع ما تقتضيه المصلحة" فعكفَ عليه الناس، زيارة، وتعلّمًا، واستفتاءً.
وفيه حصلت له قصة مع رهبان النصارى الثلاثة، وقد ساقها تلميذه الغياني مع وقائع أُخرى في نحو عشر صفحات، فلتُنظر في الجامع: "ص/ ١٣٢ - ١٥٠".
Jilid 1 · hlm. cetak 35
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.