فكلها ترى قال لا قال فالله أعظم فيقال له وإذا كان يمين الرب غير يساره بهذا التفسير فقولك تكون ذات الله مركبة من الأجزاء أتعني به ورود المتركب عليها بمعنى أن مركبًا ركبها كما قال فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ ﴿٨﴾ [الانفطار ٨] أو أنها كانت متفرقة فتركبت أم تعني أن اليمين متميزة عن اليسار وهو التركيب في الاصطلاح الخاص كما تقدم بيانه
Jilid 4 · hlm. cetak 84
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.