قال السادس قوله تعالى هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (٢) [البقرة ٢] وما لا يكون معلومًا لا يكون هديّ السابع قوله تعالى حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ [القمر ٥] وقوله تعالى وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (٥٧) [يونس ٥٧] وكل هذه الصفات لا تحصل في غير المعلوم الثامن قوله تعالى قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (١٥) [المائدة ١٥] ولا يكون مبينا إلا أن يكون معلومًا التاسع قوله تعالى أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٥١) [العنكبوت ٥١] فكيف يكون الكتاب كافيًا وكيف يكون ذكرى مع أنه غير مفهوم العاشر قوله تعالى هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ [إبراهيم ٥٢] فكيف يكون بلاغًا وكيف يقع الإنذار به وهو غير معلوم وقوله في آخر الآية وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (٥٢)
Jilid 8 · hlm. cetak 222
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.