الجزء الثالث › الإشكال الثالث: سلمنا للسيد أن ذلك مذهب الأوزري
السَّيدُ أيَّدَهُ اللهُ.
الإِشكال الثاني: أنَّ السيدَ -أيدَهُ اللهُ- قال: إنَّما حكى هذا القوْلَ، لأنَهُ كان يَفْهَمُهُ مِنَ الأوزري، فنقول: نَقْلُ المَذْهَبِ بِمُجَرَّد الفَهْم والحَدْسِ لا يصِحُّ، وَلنَقْل المَذَاهِبِ شُروط معْتَبَرَةٌ عِنْدَ العُلماءِ، لَمْ يذكُرِ السَّيِّدُ منها شيئًا.
_________
(١) في (ج): أن ذلك.
(٢) ساقط من (ج).
(٣) هو يحيى بن الحسن بن الحسين بن علي بن محمد، المعروف بابن البطريق، من فقهاء الإمامية من أهل الحلة (في العراق)، سكن بغداد، ونزل بواسط، وكان في حلب سنة ٥٩٦ هـ، له عدة تصانيف. توفي سنة ٦٠٠ هـ. مترجم في " لسان الميزان " ٦/ ٢٤٧، و" روضات الجنات " ص ٧٣٩.
(٤) هو الشيخ الحافظ، الجَوَّال، الصدوق، مسند الوقت، أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان الأصبهاني ابن المقرىء، صاحب المعجم والرحلة الواسعة، المتوفى سنة ٣٨١ هـ. مترجم في " سير أعلام النبلاء " ١٦/ ٣٩٨ - ٤٠٢.
Jilid 3 · hlm. cetak 76
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.