الحنابلة (^١).
الدليل الأول: المطلِّق حقيقة الزوج وليس المرأة (^٢).
الدليل الثاني: الأصل استواء الرجال والنساء في الأحكام الشرعية ومن ذلك الوكالة إلا ما دل الدليل على اختصاصه بأحدهما ولم يوجد في هذه المسألة (^٣).
الدليل الثالث: يصح توكلها في طلاق نفسها فكذلك في طلاق غيرها (^٤).
الرد من وجهين:
الأول: تقدم الخلاف في المسألة.
الجواب: الراجح مذهب الأئمة الأربعة صحة الوكالة.
الثاني: توكيل الزوجة للحاجة بخلاف غير الزوجة.
الجواب: توكيل الزوجة ليس مختصًا بالحاجة.
الدليل الرابع: لا فرق بين أن توكل المرأة في طلاق نفسها أو في طلاق غيرها (^٥).
تقدم الرد والجواب.
الدليل الخامس: لا فرق بين توكل الرجل الأجنبي وتوكل المرأة بالطلاق.
الرد: الرجل يملك الطلاق عن نفسه بخلاف المرأة فلا تطلق.
الجواب: الفرق غير مؤثر فكلاهما قائم مقام الزوج وتقدم أنَّه لا يشترط في الوكيل أن يصح منه الفعل عن نفسه.
وانظر بقية الأدلة في حكم وكالة الزوجة في طلاق نفسها (^٦).
_________
(^١) انظر: المغني (٥/ ٢٠٢)، والمبدع (٤/ ٣٥٧)، وكشاف القناع (٥/ ٢٣٨)، ومطالب أولي النهى (٧/ ٣٣٠).
(^٢) انظر: منح الجليل (٢/ ٢٠٧)، وحاشية العدوي على شرح خليل (٤/ ٤٤٢).
(^٣) انظر: مغني المحتاج (٣/ ٣٢٧).
(^٤) انظر: مطالب أولي النهى (٧/ ٣٣٠).
(^٥) انظر: زاد المعاد (٥/ ٢٩٩).
(^٦) انظر: (ص: ٥٩٩).
Jilid 1 · hlm. cetak 605
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.