الاجتهاد، الفتوى، التقليد، وعلم المقاصد › الفصل الأول الاجتهاد، والفتوى والتقليد › المبحث الثالث التقليد › فتوى المقلد
بعضهم في ذلك، وقال النووي رحمه الله: وهذا وإن كان ظاهرًا، ففيه نظر؛ لما ذكرنا من سؤال آحاد الصحابة مع وجود أفاضلهم (^١).
يقدم في تقليد المجتهدين الأعلم على الأورع في الأصح، لأنَّ الظن الحاصل بالأعلم أقوى، ولأنه لا تعلق لمسائل الاجتهاد بالورع، فإن استوى المجتهدون تخير العامي في تقليد أحدِهم متى سكنت نفسه إليه واطمأنت إلى علمه.
١ - انتصاب ذلك الشخص للفتيا بمشهد من العلماء.
٢ - أخذ الناس عنه واجتماعهم على سؤاله.
٣ - أن يخبره عدل ثقة عنده أنه عالم، وغير ذلك.
قال الله تعالى: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (٤٣)﴾ [النحل: ٤٣]، وأهل الذكر هم أهل العلم، والمقلد ليس من أهل العلم المتبوعين، وإنما هو تابع لغيره.
_________
(^١) البحر المحيط للزركشي (٨/ ٣٦٦).
(^٢) مختصر التحرير شرح الكوكب المنير لابن النجار (٤/ ٥٧٣).
Jilid 4 · hlm. cetak 95
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.