سورة الزخرف › ١٧٥ - قوله تعالى: ﴿ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون﴾ [سورة الزخرف: ٣٣]. › النتيجة
وَاحِدَةً﴾.
فقد جاء عن يحيى بن سلام، في قوله عز وجل: ﴿اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾: "يوسع الرزق على من يشاء من عباده، ﴿وَيَقْدِرُ لَهُ﴾ أي: ويقتر عليه نظرا له، يعني بذلك المؤمن، ﴿إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ كقوله: ﴿وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ﴾ الآية" (^١).
فدل هذا على أنه فهم من أن يكون الناس أمة واحدة: أي مطبقة على الكفر، والله أعلم.
• النتيجة:
يتبين من خلال ما تقدم ذكره من أقوال أهل العلم في هذه المسألة، أن الصواب هو ما ذهب إليه أصحاب القول الأول من المراد من الآية: لولا كراهية اجتماعهم على الكفر، خلافًا لما ذهب إليه القاسمي رحمه الله، لما تقدم إيراده من الأوجه الدالة على ذلك، والله أعلم.
_________
(^١) تفسير يحيى بن سلام (٢/ ٦٣٩)، وانظر: موسوعة التفسير بالمأثور: مجموعة من المؤلفين (١٧/ ٣٨١).
Jilid 2 · hlm. cetak 1026
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.