سورة المعارج › ١٨٥ - قوله تعالى: ﴿تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة﴾ [سورة المعارج: ٤]. › النتيجة
[سورة المعارج: ١] يكون يوم القيامة، أو أن المراد من العذاب: واد في جهنم (^١)، والمؤدى واحد.
• النتيجة:
بعد ذكر ما تقدم من أقوال أهل العلم في هذه المسألة، يتبين أن الراجح هو ما ذهب إليه أصحاب القول الأول من أن المراد من اليوم في قوله تعالى: ﴿فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ يوم القيامة، لما تقدم إيراده من الأوجه الدالة على ذلك، والله أعلم.
_________
(^١) انظر: جامع البيان: الطبري (٢٣/ ٢٥٠)، وانظر: معاني القرآن: الزجاج (٥/ ٢١٩)، وانظر: الهداية: مكي بن أبي طالب (١٢/ ٧٦٩٦)، وانظر: الجامع لأحكام القرآن: القرطبي (٢١/ ٢١٨).
Jilid 2 · hlm. cetak 1075
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.