سورة آل عمران › ٢٩ - قوله تعالى: ﴿إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم غما بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم والله خبير بما تعملون (١٥٣)﴾ [سورة آل عمران: ١٥٣]. › النتيجة
بدونه. فزيادة اللفظ لزيادة المعنى وقوة اللفظ لقوة المعنى" (^١).
الثاني: التعبير بالزائد في القرآن يوهم ظاهره وقوع مالا فائدة منه في القرآن، وكلام الله منزه عن ذلك.
يقول الزركشي: "واعلم أن الزيادة واللغو من عبارة البصريين والصلة والحشو من عبارة الكوفيين، والأولى اجتناب مثل هذه العبارة في كتاب الله تعالى" (^٢).
الثالث: تعليل القاسمي لتعقبه يؤيده قول الآلوسي: "ولا يخفى أن تأكيد (لا) وتكريرها يبعد القول بزيادتها" (^٣).
• النتيجة:
بعد عرض ما تقدم من أقوال المفسرين في هذه المسألة، يظهر أن الصواب هو أن (لا) في قوله تعالى: ﴿لِكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ﴾ ثابتة أصلية، لما تقدم من الأوجه ومن كلام المفسرين، والقول بأنها زائدة بعيد، والله أعلم.
_________
(^١) مجموع الفتاوى: ابن تيمية (١٦/ ٥٣٧)، بتصرف.
(^٢) انظر: البرهان في علوم القرآن: الزركشي (٣/ ٧٢).
(^٣) روح المعاني: الآلوسي (٥/ ٦٦).
Jilid 1 · hlm. cetak 303
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.