سورة الإسراء › ١٤١ - قوله تعالى: ﴿ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا﴾ [سورة الإسراء: ٧٩]. › النتيجة
بهذا، بل النصوص متضافرة على أنه الشفاعة (^١).
الوجه الثاني: أن الأخبار التي اعتمد عليها الطبري في تسويغ الجلوس لا تثبت؛ كما تقدمت الإشارة إلى ذلك.
• النتيجة:
ينتج من خلال ما تقدم ذكره في هذه المسألة من أقوال وأوجه وتنبيهات أربع نتائج:
الأولى: أن الصواب هو ما ذهب إليه أصحاب القول الأول من أن قول مجاهد في تفسير المقام المحمود، مردود، لما تقدم إيراده من الأوجه الدالة على ذلك.
الثانية: أن قول الواحدي الذي تعقبه القاسمي بوصفه لقول ابن مسعود رضي الله عنه، ومجاهد، بأنه قول رذل موحش فظيع، فيه سوء أدب مع أهل العلم والفضل.
الثالثة: أن الأوجه التي ذكرها الواحدي في معرض رده على قول مجاهد ليس لها حظ من النظر، والحق أن القاسمي أجاب عليها بأوجه تُبين بطلانها.
الرابعة: أن قول ابن جرير الطبري الذي احتج به القاسمي لعدم استنكار قول مجاهد في تفسير الآية، لا يُسَلّم به، وقد تقدم بيان عدم صحته، والله أعلم.
* * *
_________
(^١) انظر: قواعد الترجيح: حسين الحربي (١/ ٢١١، ٢١٢).
Jilid 2 · hlm. cetak 848
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.