الدراسة النظرية › الفصل الثاني: صيغ التعقبات عند القاسمي ومصادره فيها › المبحث الثالث مصادره في التعقبات › ثالثا: مصادره من كتب السنة › ١ - كتاب التمهيد لابن عبد البر (ت: ٤٦٣ هـ)
قبل الهجرة. والمدني ما نزل بعدها، سواء نزل بمكة أم بالمدينة" (^١). فهذا التعقب بناءً على ما وقف عليه من كلام السيوطي في الاتقان.
٢ - الإكليل في استنباط التنزيل للسيوطي (ت: ٩١١ هـ):
فعند تفسيره لقوله تعالى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [سورة التوبة: ١٠٣]، عقَّب على من زعم أن المراد بـ ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾: الصلاة على الموتى. ثم ذكر القاسمي أن المراد بالصلاة حكاه السيوطي في الإكليل (^٢).
* ثالثًا: مصادره من كتب السُنة:
١ - كتاب التمهيد لابن عبد البر (ت: ٤٦٣ هـ):
فعند تفسيره لقوله تعالى: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ﴾ [سورة المائدة: ٦٤] عقَّب على قول الزمخشري بأن: "إثبات اليد لا يصح حقيقة له تعالى" (^٣)، ثم استشهد القاسمي بكلام ابن عبد البر (^٤)، في شرح الموطأ بأن أهل السنة مجمعون على الإقرار بالصفات الواردة كلها في القرآن والسنة، والإيمان بها، وحملها على الحقيقة لا على المجاز (^٥).
_________
(^١) محاسن التأويل: القاسمي (٦/ ١٧٨٨).
(^٢) انظر: محاسن التأويل: القاسمي (٨/ ٣٢٥٤).
(^٣) انظر: الكشاف: الزمخشري (١/ ٦٥٤).
(^٤) وهو: أبو عمر يوسف بن عبد الله ابن عبد البر النمري، الإمام، العلامة، حافظ المغرب، شيخ الإسلام، الأندلسي، القرطبي، المالكي، صاحب التصانيف الفائقة، مات سنة ثلاث وستين وأربع مائة. ينظر: سير أعلام النبلاء: الذهبي (١٨/ ١٥٣ - ١٥٩).
(^٥) محاسن التأويل: القاسمي (٦/ ٢٠٥٧).
Jilid 1 · hlm. cetak 90
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.