وقال رجل من بني سلول: يا رسول الله، أيدالك الرجل امرأته؟ قال: نعم، إذا كان ملفجًا فقال له أبو بكر: يا رسول الله ما قال لك، وما قلت له؟ قال رسول الله ﷺ: إنه قال: أيماطل الرجل أهله؟ فقلت له: نعم، إذا كان مفلسًا، فقال أبو بكر: يا رسول الله، لقد طفت في العرب، وسمعت فصحاءهم فما سمعت أفصح منك، فمن أدّبك؟ قال: أدّبني ربي ونشأت في بني سعد.
وعن علي بن أبي طالب: في قوله عز وجل: " منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك ". قال: ما بعث الله نبيًا قط إلا صبيح الوجه، كريم الحسب، حسن الصوت، وإن نبيكم ﷺ كان صبيح الوجه، كريم الحسب، حسن الصوت. وعن أنس قال: ما بعث الله نبيًا قط إلا حسن الوجه، حسن الصوت، وكان نبيكم حسن الوجه، حسن الصوت إلا أنه كان لا يرجّع. وعن البراء بن عازب قال: قرأ النبي ﷺ في العشاء: " والتين والزيتون " وفي حديث آخر: في العشاء، يعني: الآخرة قال: فلم أسمع أحسن صوتًا، ولا أحسن صلاة منه ﷺ. وعن سماك بن حرب قال: قلت لجابر بن سمرة: أكنت تجالس النبي ﷺ؟ قال: نعم، وكان طويل الصمت، وكان الصحابة يتناشدون الشعر ويضحكون فيبتسم رسول الله ﷺ إذا ضحكوا. وعن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله ﷺ: " أعطيت فواتح الكلام وخواتمه وجوامعه ". فقلنا: يا رسول الله، علمنا مما علمك الله. فعلمنا التشهد في الصلاة ".
Jilid 2 · hlm. cetak 206
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.