كتاب الطهارة › باب الآنية › فصل › ولم يجئ الوضوء
ظلِّه» (^١)، ويوجدُ في المُتَّبِعِ لهواه: الذلُّ، ذلُّ النفسِ ومَهانتُها، فإن اللهَ جعلَ العزةَ لمن أطاعَه، والذلةَ لمن عصاه، ﴿ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين﴾، والناسُ يطلبونَ العِزَّ في بابِ الملوكِ، ولا يجِدونَه إلا في طاعةِ اللهِ، أبى اللهُ إلا أن يذلَّ مَن عصاه.
والوَطْءُ الواجبُ:
قيلَ: كلَّ أربعةِ أشهُرٍ مرةً.
وقيلَ: بقدرِ حاجتِها وقدرتِه، كإطعامِها؛ وهو أصَحُّ (^٢).
_________
(^١) رواه أبو نعيم في الحلية (٤/ ٦٠) عن وهب بن منبه قال: «من جعل شهوته تحت قدمه؛ فَزِعَ الشيطان من ظله". وروى نحوه عن مالك بن دينار (٢/ ٣٦٥).
(^٢) ينظر أصل الفتوى من قوله: (وينقض الوضوء …) إلى هنا في الفتاوى الكبرى ١/ ٢٩٤.
Jilid 1 · hlm. cetak 81
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.