كتاب حد الزنى والقذف › فصل › ومن يخاف من إفساده؛
وقد كان عمرُ يأمرُ العزابَ أن لا تسكنَ بينَ المتأهِّلِينَ (^٢)، وكذلك فعَل المهاجرونَ لما قدِموا المدينةَ، وفي «الصحيحَينِ»: أن النبيَّ ﷺ نفَى المُخنَّثِينَ (^٣)، وأمر بنَفْيِهم من البيوتِ (^٤)؛ خشيةَ فسادِهم النساء، فالقَوَّادةُ شرٌّ من هؤلاءِ (^٥).
_________
(^١) ينظر أصل الفتوى من قوله: (ومَن تاب من الزنى …) إلى هنا في مجموع الفتاوى ٣٤/ ١٧٩، الفتاوى الكبرى ٣/ ٤١١.
(^٢) لم نقف عليه، وروى ابن سعد في الطبقات ٣/ ٢٢٩، عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: «لما هاجر صهيب من مكة إلى المدينة نزل على سعد بن خيثمة، ونزل العُزَّاب من أصحاب رسول الله ﷺ على سعد بن خيثمة».
(^٣) رواه أبو داود (٤٩٢٨)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
(^٤) رواه البخاري (٥٢٣٥)، ومسلم (٢١٨٠)، من حديث أم سلمة رضي الله عنها، ورواه البخاري (٥٨٨٦)، من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.
(^٥) ينظر أصل الفتوى من قوله: (ومَن يُخافُ …) إلى هنا في مجموع الفتاوى ٣٤/ ١٨١، الفتاوى الكبرى ٣/ ٤١٢.
Jilid 2 · hlm. cetak 315
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.