كتاب جامع الأيمان › فصل › ومن كانت عنده وديعة
دلالةُ التخصيصِ عن معارضٍ.
فظهَر أن قولَه: إن خرَجتِ بغيرِ إذني، مثلُ قولِه: إن خرَجتِ إلا أن آذَنَ لكِ: خروجٌ مقيَّدٌ، وهذا خروجٌ مُطلَقٌ، كقولِه: لا أتغدَّى، أو: لا أخرج، ولا أخرج مع ذلك، و«تطلق» نكرة، وهذه (^١) الأفعالُ كلُّها للعمومِ عندَ الإطلاقِ؛ لأنها نكرةٌ في سياقٍ غيرِ موجبٍ، فيُحمَلُ عليه اللفظ إذا نواه، أو كان معَ السببِ على أصحِّ القولَينِ، وهذا ظاهرٌ في قلوبِ الناسِ.
_________
(^١) في الأصل: وهذا. والمثبت من (ك).
Jilid 2 · hlm. cetak 393
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.