المبادئ الكلامية › الحد وأقسامه › الذاتي
بالكاتب بالفعل لانتفاء الحد في الأمي ولم ينتف المحدود.
وهو معنى قول المنطقيين: «بشرط المساواة في العموم والخصوص»؛ لأن الأخص أخفى، والأخفى لا يعرف، والأعم يتناول الغير.
ومن فسر الاطراد بأنه: كلما وُجد أحدهما وُجد الآخر، والانعكاس: بكلما انتفى أحدهما انتفى الآخر، فليس بشيء، وإلا لاستغنى بأحدهما عن الآخر.
ومن فسر الاطراد بالجمع، والانعكاس بالمنع، فهو اصطلاح غير متعارف.
وقد يعرف بأنه غير معلل، وبالترتيب العقلي).
أقول: لما ذكر الذاتيات في الحد الحقيقي، أخذ الآن يعرف الذاتي. واصطلاح المنطقيين تعريف الذاتي والعرضي أولًا، ثم الكليات الخمس، ثم المعرفات.
Jilid 1 · hlm. cetak 209
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.