١٣- ﴿أُزْلِفَتْ﴾ أُدْنِيَتْ.
١٥-١٦- و(الخُنَّسُ [الْجَوَارِ الْكُنَّسُ]) النجوم الخمسة الكبار؛ لأنها تَخْنِس - أي ترجع في مجراها - وتَكْنِسُ -[أي] تستتر - كما تكنس الظِّباء [في المَغارِ؛ وهو: الكِناسُ] .
١٧- ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ قال أبو عبيدة: إذا أقبل ظلامُه.
وقال غيره (١) إذا أدبر.
٢٤- (وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بظَنِينٍ)؛ أي بمُتَّهَم على ما يُخبِر به عن الله عز وجل.
ومن قرأ: ﴿بِضَنِينٍ﴾ (٢)؛ أراد: ببخيل. أي ليس ببخيل عليكم؛ يُعلِّم ما غاب عنكم: مما ينفعُكم.
_________
(١) كالفراء زاعما إجماع المفسرين عليه. وروي الأول عن الحسن وغيره، ومع الثاني عن أبي عبيدة وابن السري. على ما في اللسان ٨/١٥، والقرطبي ١٩/ ٢٣٦. وانظر الطبري والفخر ٨/ ٢٦٦، والبحر ٨/ ٤٣٠ و٤٣٤.
(٢) وهم جمهور القراء، والظاء قراءة ابن كثير وأبي عمرو والكسائي ورويس عن يعقوب. انظر البحر ٨/ ٤٣٥. وانظر الطبري ٣٠/ ٥٢ والفخر ٨/ ٢٦٧، والقرطبي ١٩/ ٢٤٠.
Jilid 1 · hlm. cetak 517
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.