فصل فيما ورد من اجتماع جبابرة الأرض وإنفاق خزائنها لضرب بغداد وذهابها في الأرض على وجه أسرع من الوتد الحديد في الأرض الرخوة › ذكر سائر رواة الحديث عن سفيان الثوري عن عاصم وبيان حالهم › ثانيا: إسماعيل بن عمرو بن نجيج الكوفي ثم الأصبهاني
الكذب»، وقال ابن حبان في «المجروحين» (١/١٢٨): «كان يضع الحديث على الثقات»، وقال الخطيب البغدادي في «تاريخه» (٦/٢٤٠): «كان سيئ الحال في الرواية، وقدم بغداد، وحدث بها أحاديث تبيَّن الناس كذبه فيها، فتجنبوا السماع منه، واطرحوا الرواية عنه» .
ونقل مغلطاي في «إكمال تهذيب الكمال» (٢/١٤١) عن ابن خلفون قوله: «أجمعوا على ترك حديثه»، وقال: «وذكره أبو العرب وابن شاهين في جملة الضعفاء» .
وقال ابن عدي في «الكامل» (١/٣٠٤): «ولإسماعيل بن أبان غير ما ذكرت من الروايات عن هشام بن عروة وغيره، وعامّتها لا يُتابع عليه، إما إسنادًا وإما متنًا» .
وقال المزي في «تهذيب الكمال» (٣/١٢): «وهو مجمع على ضعفه»، وتناوله الذهبي في «الميزان» (١/٢١١-٢١٢)، ونقل عن الأئمة ما لا يقبل الشك بوهائه وضرورة تركه، وقال في «ديوان الضعفاء والمتروكين» ... (١/٧٩ رقم ٣٦٩): «متروك» .
ثانيًا: إسماعيل بن عمرو (١) بن نَجيج الكوفي ثم الأصبهاني.
أخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد» (١/٣٢ - ط. القديمة، أو ١/ ٣٣٠ - ط. دار الغرب)، ومن طريقه ابن الجوزي في «الموضوعات» (٢/٦٦-٦٧) .
وإسماعيل هذا هو آفة هذا الطريق، تساهل ابن حبان بترجمته في «الثقات» (٨/١٠٠)، وقال عنه: «يُغرب كثيرًا»، بينما قال أبو حاتم في «الجرح والتعديل» (٢/١٩٠) عنه: «ضعيف الحديث»، وقال ابن عدي في «الكامل»
_________
(١) وقع في مطبوع «الضعفاء» للدارقطني (ص ١٤٠ رقم ٨٧): «عُمر» بضم العين! وصوابه بفتحها.
Jilid 2 · hlm. cetak 492
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.