Maktabahالسياسة الشرعية والقضاء
الكنز الأكبر من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - ابن داود الحنبلي
ابن داود الحنبلي (w. 856 H)
Mulai membaca502 halaman
الكتاب: الكنز الأكبر من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المؤلف: عبد الرحمن بن أبي بكر بن داود الحنبلي الدمشقي الصالحي (ت ٨٥٦ هـ) المحقق: د. مصطفى عثمان صميدة، أستاذ الدعوة والثقافة الإسلامية بكلية أصول الدين بالقاهرة الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت الطبعة: الأولى، ١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م. عدد الصفحات: ٥١٦ أعده للشاملة: مركز المحتسب http://almohtasb.com [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- مقدمةhlm. 1
- الباب الأول: في فضل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبيان فرضيتهماhlm. 15
- فصل- ١ -: حكم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض عين أم فرض كفايةhlm. 18
- فصل- ٢ -: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض عين أم فرض كفايةhlm. 20
- فصل- ٣ -: دليل كون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أفعال الصالحين وخلال المتقينhlm. 23
- فصل- ٤ -: دليل كون الأمر بالمعروف من أخص الأعمال الصالحة المتقبلة عند الله تعالىhlm. 25
- فصل- ٥ -: تحذير المحتسب (الآمر الناهي) والحاكم من التأثر ببغضه للبعض عند الحكم تفاديا للظلمhlm. 26
- فصل- ٦ -: التحذير من الارتداد عن الدينhlm. 28
- فصل- ٧ -: التحذير من التفريط في الإنكار على فاعل المنكرhlm. 30
- فصل- ٨ -: من صور جزاء التقصير في واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر اللعن وهو الطرد من رحمة اللهhlm. 31
- فصل- ٩ -: دليل كون الامر بالمعروف والنهي عن المنكر من شرائع الإيمان أي من شروط تمامهhlm. 34
- فصل- ١١ -: وجوب اجتهاد الآمرين الناهين في الأمر والنهي وإن لم يستجب الجمهور إقامة للحجة الإلهية لله على خلقهhlm. 35
- فصل- ١٢ -: الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف من أخص أوصاف المنافقينhlm. 36
- فصل- ١٣ -: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أخص أوصاف المؤمنينhlm. 38
- فصل- ١٤ -: مراتب الجهاد في سبيل الله ثلاثة: جهاد الكفار وجهاد النفس والأمر بالمعروف والنهي عن المنكرhlm. 39
- فصل- ١٥ -: من صور جزاء التقصير في واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الهلاك في الدنيا فضلا عن العذاب بالآخرةhlm. 41
- فصل- ١٦ -: جمع آية في القرآن هي التي تأمر بالعدل والإحسان وتنهي عن الفحشاء والمنكر والبغيhlm. 42
- فصل -١٧ -: دليل وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأنه فرض عين في حدود القدر المستطاعhlm. 46
- فصل -١٨ -: دليل كون المراد بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو الأمر بطاعة الله والنهي عن معصيتهhlm. 49
- فصل -١٩ -: دليل كون أعلى مراتب الجهاد امتثال أمر الله واجتناب نهيهhlm. 50
- فصل -٢٠ -: دليل كون المقصرين في واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في خسرhlm. 51
- فصل -٢١ -: دليل كون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أفضل ما يعين المؤمن على تزكية نفسه ومعالجة ترقيها في الطاعات وتطهرها من الدنسhlm. 52
- فصل -٢٢ -: الأحاديث الواردة في فضل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرhlm. 52
- فصل -٢٣ -: ما ورد في فضل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرhlm. 78
- فصل -٢٤ -: وجوب تبليغ الشرع وأن ذلك يثمر نضارة الوجهhlm. 88
- فصل -٢٥ -: من ذب عن عرض مسلم وهو غائب وقاه الله النار يوم القيامةhlm. 91
- فصل - ٢٦ -: صلاح العباد في طاعة الله وطاعة الله لا تتم إلا بالاجتهاد في القيام بهذا الواجبhlm. 94
- فصل - ٢٧ -: أجمع العلماء على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لتوافر خصوص الأمر به ولتوعد الشارع تاركه بأشد العقوبةhlm. 96
- فصل - ٢٨ -: تأكد وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على الحكامhlm. 99
- فصل - ٢٩ -: وجوب الإمعان في إنكار البدع المضلة حتى تخمد ثم يجب إنكار البدع المضلة، وإقامة الحجة على بطلانهاhlm. 102
- فصل - ٣٠ -: قول العز بن عبد السلام: الواجبات والمندوبات ضربانhlm. 104
- فصل - ٣١ -: قول العز: من فعل واجبا متعديا أو مندوبا متعديا أو اجتنب محرما أو مكروها متعديان فقد قام بحق نفسه وحق ربهhlm. 107
- فصل - ٣٢ -: بيان آراء العلماء في: هل من شروط وجوب إنكار المنكر غلبية الظن في إزالتهhlm. 109
- فصل - ٣٣ -: عدم سقوط وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالعزلة مادام قادرا على الأمر والنهيhlm. 114
- فصل - ٣٤ -: من تيقن من وجود منكر بالسوق وكان قادرا على تغييره لزمه الخروج لتغييرهhlm. 120
- فصل - ٣٥ -: في إنكار المنكر أجر عظيم وفي عدم إنكاره الإثم الكبيرhlm. 121
- فصل -٣٦ -: إذا تظاهر الناس بالمنكر وجب على كل من يراه أن يغيره في حدود القدر المستطاعhlm. 141
- فصل -٣٧ -: ثبوت عذاب القبر لمن ترك واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعدم قبول شفاعتهhlm. 142
- فصل -٣٨ -: الأحاديث والآثار الواردة في ذم تارك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرhlm. 145
- فصل -٣٩ -: تارك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عاص لوجوه أربعةhlm. 151
- فصل- (٤٠): إبطال زعم البعض أن السكوت عن المنكر مقام من مقامات الرضا بالقضاءhlm. 154
- فصل- (٤١): من صور جزاء التقصير في واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر نزع هيبة الطاعةhlm. 155
- فصل- (٤٢): توعد الله المذلين للآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر بإحباط عملهم في الدنيا والآخرةhlm. 157
- فصل- (٤٣): من أخص أوصاف المنافقين الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف وأن من أمارات الساعة فساد المسلمين بإمرتهم بالمنكر ونهيهم عن المعروفhlm. 160
- الباب الثاني: أركان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرhlm. 162
- فصل- (١): شروط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (خمسة)hlm. 162
- فصل - (٢): أخص أوصاف المؤمنين الدالة على صحة عقيدتهمhlm. 170
- فصل - (٣): الركن الثاني للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر [المأمور بالمعروف والمنهي عن المنكر]hlm. 171
- فصل - (٤): الإنكار على السلطان إذا عطل الحدود في حدود القدر المستطاعhlm. 175
- فصل - (٥): دفع التعارض بين أمر خواض الأمة السلطان الجائر بالمعروف ونهيه عن المنكر وبين تحريم تعريض النفس للتهلكةhlm. 181
- فصل - (٦): سقوط وجوب أمر خواص العلماء الحكام ونهيهم عند توقع ضر لا يطاقhlm. 182
- فصل - (٧): تحريم فرار المسلمين من عدوهم إذا كانوا ضعفهمhlm. 185
- فصل - (٨): جواز أمر خواص الأمة بالمعروف ونهيهم عن المنكر ولو تيقنوا القتل إذا تيقنوا رفع المنكرhlm. 185
- فصل - (٩): إباحة أمر السلطان ونهيه خواص الأمة عندما لا يخافون إيذاءا لغيرهم نتيجة لنهيهمhlm. 187
- فصل - (١٠): كيفية الإنكار على السلطان تكون بالتعريف والوعظ بالكلام اللين اللطيف وذكر العاقبة في الدنيا والآخرةhlm. 188
- فصل - (١١): وجوب وعظ خواص الأمة السلطان سرا أفضل منه جهراhlm. 191
- فصل - (١٢): وجوب نصح الولد للوالد بالتعريف والوعظ بالكلام اللين اللطيفhlm. 195
- فصل - (١٣): وجوب نهي أهل الذمة من المنكر كزواج كتابي مسلمة أو عرضهم الخمر ولحم الخنزير للبيع بين المسلمينhlm. 198
- فصل - (١٤): الشروط الواجب توفرها في المنكر حتى يجب النهي عنهhlm. 203
- فصل - (١٥): الشرط الثالث من شروط المنكرhlm. 206
- فصل - (١٦): أصل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مبني على الظنونhlm. 209
- فصل - (١٧): الشرط الرابع من شروط المنكر أن يكون معلوما بغير اجتهادhlm. 211
- فصل - (١٨): وجوب التزام كل مقلد لمذهب بأحكام مذهبه وكراهة تقليده غيره إلا لضرورةhlm. 214
- فصل - (١٩): ضروب الموجب للإنكارhlm. 216
- فصل - (٢٠): الركن الرابع من أركان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرhlm. 217
- فصل - (٢١): درجات النهي عن المنكر الدرجة الأولى: التعرفhlm. 220
- فصل - (٢٢): الدرجة الثانية: في الأمر النهي عن المنكر التعريفhlm. 222
- فصل - (٢٣): الدرجة الثالثة للنهي عن المنكر النهي بالوعظhlm. 224
- فصل- (٢٤): ما ينبغي على الآمر الناهي استخدامه في الوعظ من ذكر آيات وأحاديث وقصصhlm. 226
- فصل - (٢٥): الدرجة الرابعة من درجات النهي عن المنكرhlm. 229
- فصل - (٢٦): الدرجة الخامسة من درجات النهي عن المنكر التغيير باليدhlm. 231
- فصل - (٢٧): وللمنكر كسر آلة اللهو وكسر وعاء الخمرhlm. 232
- فصل - (٢٨): وجوب إنكار المنكر المستترhlm. 240
- فصل- (٢٩): إختلاف الرواية عن أحمد في وجوب تحريق بيوت تجار الخمرhlm. 243
- فصل - (٣٠): كراهة النظر إلى التصاوير وإباحة حكها من على الجدرانhlm. 244
- فصل (٣١): لا ضمان في تحريق الكتب كالتي فيها الأحاديث المفتراة على رسول اللهhlm. 245
- فصل - (٣٢): في الدرجة الخامسة أدبانhlm. 246
- فصل- (٣٣): الدرجة السادسة من درجات النهي عن المنكر التهديد والتخويفhlm. 247
- فصل (٣٤): الدرجة السابعة مباشرة الضرب باليد والرجل بلا شهر سلاحhlm. 248
- فصل - (٣٥): الدرجة الثامنة للنهي عن المنكر الاستعانة بأعوان من أهل الخير لإزالة المنكرhlm. 249
- فصل- (٣٦): وترتيب درجات النهي عن المنكر مقتبسة من إشارات بعض آيات التنزيلhlm. 251
- الباب الثالث: طبقات الناس من الآمرين والمأمورين والمتخلفينhlm. 253
- فصل- (١) طبقات المنهيينhlm. 257
- فصل (٢): أقسام التائبين الذين تأثروا بالموعظةhlm. 267
- فصل (٣): المتقاعسون عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرhlm. 267
- فصل (٤): غربة الآمرين الناهين ين أهل الفسادhlm. 269
- فصل (٥): ابتلاء الله الفقهاء ببعض العصاة لهمhlm. 274
- فصل (٦): ذل المؤمن لغربته بين الفساقhlm. 280
- فصل (٧): معاداة العصاة للآمرين بالمعروف والناهين عن المنكرhlm. 282
- فصل (٨): حسد الفساق للعلماء وتمنيهم إضلالهمhlm. 286
- (فصل): وجوب إيثار الآمر الناهي رضي رب العباد على رضى العبادhlm. 293
- الباب الرابع: بيان ما يستحب من الأفعال والأقوال والأحوال في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرhlm. 296
- فصل (١): الآمر بالمعروف والنهين عن المنكر القائم في حدوده بمنزلة الطبيب الذي يسقى الدواء الكريه الذي يرجو به الشفاء للمريض من دائهhlm. 299
- فصل (٢): يستجيب للآمر الناهي العلم والورع وحسن الخلقhlm. 301
- فصل (٣): تأكد ورع الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر بالإغراض عما في أيدي الناسhlm. 306
- فصل (٤): وجوب اتصاف الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر بحسن الخلقhlm. 311
- فصل (٤) [مكرر]: في ذم الغضبhlm. 320
- فصل (٥): فضيلة كظم الغيظhlm. 322
- فصل (٦): أساليب إذهاب الغضبhlm. 325
- فصل (٧): استحباب الغضب عند انتهاك حرمات اللهhlm. 327
- فصل (٨): وجوب حذر الغاضب عند انتهاك حرمات الله من الشوائب الدنيويةhlm. 332
- فصل (٩): استحباب الحلم والعفو للآمر بالمعروف الناهي عن المنكرhlm. 333
- فصل (١٠): أحاديث من مدح الرفق وذم تاركهhlm. 341
- فصل (١١): تأكد استحباب الرفق للآمر بالمعروف الناهي عن المنكرhlm. 348
- فصل (١٢): وجوب حذر الآمر الناهي من رفق المداهنة لبلوغ غرض دنيويhlm. 354
- فصل (١٣): وجوب اتصاف الآمر بالمعروف الناهي عن المنكر بالحلم والعفوhlm. 355
- فصل (١٤): على الآمر بالمعروف الناهي عن المنكر أن يقابل إساءة المأمورين بالإحسانhlm. 363
- فصل (١٥): عفو الناهي عن المسيء يورثه عزاhlm. 370
- فصل (١٦)hlm. 372
- فصل (١٧): استحباب الأناة والتثبت للآمر الناهيhlm. 375
- فصل (١٨): ويستحب للآمر بالمعروف الناهي عن المنكر قصد نصح جميع الأمةhlm. 379
- فصل (١٩): ومما يستحب للآمر بالمعروف أن يكون قصده رحمة الخلق والنفقة عليهمhlm. 391
- فصل (٢٠): ومما يستحب للآمر بالمعروف الناهي عن المنكر ستر العورات والعيوبhlm. 397
- فصل (٢١): ومما يستحب للآمر بالمعروف الناهي عن المنكر أن يكون مغتما مما ظهر من معصية أخيه المسلمhlm. 405
- فصل (٢٢): ومما يستحب للآمر بالمعروف الناهي عن المنكر أن يكون غيورا على إخوانه المسلمين أي غيورا على دمائهم وأموالهم وأعراضهمhlm. 407
- فصل (٢٣): ومما يستحب (أو يجب) على كل مسلم أن يهجر المجاهرين بالمعاصي الفعلية والقولية والاعتقادية للإجتماع على وجوب ترك الأرض التي يجاهر فيها بالمعاصيhlm. 409
- فصل (٢٤): استحباب هجر المجاهر بالمعصية على جهة التأديبhlm. 412
- فصل (٢٥): استحباب هجر من ترك الفرائض من باب التغرير بترك السلام على تارك الصلاة وشارب الخمرhlm. 415
- فصل (٢٦): هجران أهل البدع والمتظاهرين بالمعاصي فرض كفايةhlm. 417
- فصل (٢٧): على الآمر الناهي أن يسلك مع العصاة والفساق مسالك بحسب مراتبهم في مخالفة أوامر اللهhlm. 423
- فصل (٢٨): تباين درجات الهجر بحسب أحوال المهجورين فإن كان الهجر يضعف شرهم وجب الهجر كأسلوب للزجر وإن كان يزيد من شرهم وجبت مخالطتهم وتغريرهمhlm. 425
- فصل (٢٩): تباين درجات الهجر بحسب درجات اعتقاد وسلوك الجماهيرhlm. 427
- فصل (٣٠): الهجر أسلوب شرعي للزجر لتكون كلمة الله هي العلياhlm. 430
- فصل (٣١): لا فرق بين وجوب هجر ذي الرحم والأجنبي إذا كان الهجر لتعدي حق اللهhlm. 431
- فصل (٣٢): عدم جواز الهجر المسلم للتهمة مداومة للصفاء والمحبةhlm. 432
- فصلhlm. 433
- فصل (٣٣): هجر المسلم العدل في اعتقاده وأفعاله كبيرةhlm. 438
- فصل (٣٤): قال ابن مفلح -﵀- ولا هجرة مع السلامhlm. 440
- فصل (٣٥): استحباب التقرب إلى الله بحب أهل الطاعة وبغض أهل المعصيةhlm. 441
- فصل (٣٦): استحبالب تواضع الآمر الناهي في أمره ونهييه بلا افتخار أو تعاظمhlm. 446
- فصل (٣٧): استحباب استعانة الآمر الناهي بالله والاعتصام به وخاصة عند عجزه عن مجاهدة نفسه وعن القيام بحقوق اللهhlm. 455
- فصل (٣٨): استحباب طلب الآمر الناهي إعانة اللهhlm. 460
- فصل (٣٩): استحباب تحلي الآمر الناهي بالصبر والاحتمالhlm. 462
- فصل (٤٠): صبر النبي على أذى قريش عشرين عاما وعفوه عنهم بعد أن أظفره الله بهمhlm. 470
- فصل (٤١): يبتلي المرء على قدر دينه والمرء يبتلي على قدر دينه وقوة يقينهhlm. 474
- فصل (٤٢): إذا تحقق المصاب من أن المصيبة بتقدير الله وإرادته هانت عليه والمصاب إذا علم وتحقق أن المصيبة بتقدير الله وإرادته هانت عليهhlm. 479
- فصل (٤٣): وعد الله المؤمنين الذين يعملون الصالحات باستخلافهم في الأرض وتمكين دينهم لهمhlm. 482
- فصل (٤٤): من أخص آداب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرhlm. 490
- فصل (٤٥): وجوب تحمل الآمر الناهي الصبر المترتب على أمره ونهيهhlm. 491
- فصل (٤٦): قال العلامة ابن القيم: وللعبد فيما يصيبه من أذى الخلق وجنايتهم عليه احد عشر مشهداhlm. 495
- فصل (٤٧): وقوع المحن على قدر قوى الآمرين الناهين ومراتبهمhlm. 500