القسم الأول: العبادات › الباب الأول: الطهارات › الفصل الرابع: الوضوء وما يتبعه › المبحث الأول - الوضوء › المطلب الرابع - سنن الوضوء › - المضمضة والاستنشاق › صفة وضوء رسول الله ﷺ في المضمضة والاستنشاق
واتفق الفقهاء على أنه تسن المبالغة فيهما للمفطر غير الصائم، لقوله ﷺ في رواية صحح ابن القطان إسنادها ـ: «إذا توضأت فأبلغ في المضمضة والاستنشاق ما لم تكن صائمًا» ولحديث لَقِيط بن صَبْرة: «أسبغ الوضوء، وخلل بين الأصابع، وبالغ في الاستنشاق، إلا أن تكون صائمًا» (٢) ولا تسن المبالغة للصائم، بل تكره لخوف الإفطار.
والمبالغة في المضمضة: أن يبلغ الماء إلى أقصى الحنك ووجهي الأسنان واللثات. ويسن إمرار أصبع يده اليسرى على ذلك، وفي الاستنشاق: أن يصعد الماء بالنَّفَس إلى الخيشوم. ويسن إدارة الماء في الفم ومجه.
_________
(١) نيل الأوطار: (١/ ١٣٩)، ويؤيده حديث ضعيف رواه الدارقطني عن ابن عباس مرفوعًا بلفظ «المضمضة والاستنشاق سنة».
(٢) صححه الترمذي وغيره، ورواه الخمسة (نيل الأوطار: ١/ ١٤٥).
Jilid 1 · hlm. cetak 396
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.