القسم الأول: العبادات › الباب الثاني: الصلاة › الفصل السادس: سنن الصلاة وصفتها ومكروهاتها والأذكار الواردة عقبها › المبحث الأول - سنن الصلاة الداخلة فيها › بيان سنن الصلاة الداخلة فيها › - الجلوس بين السجدتين، مطمئنا مفترشا الرجل
وقال علي رضي الله عنه: «أحب الكلام إلى الله أن يقول العبد، وهو ساجد: رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي» (١).
وعن أبي هريرة: «أن النبي ﷺ كان يقول في سجوده: اللهم اغفر لي ذنبي كله، دِقَّه وجِلَّه، وأوله وآخره، وعلانيته وسره» (٢).
أما المرأة فتتورك عند الحنفية، بأن تجلس على أليتها، وتضع الفخذ على الفخذ، وتخرج رجلها اليسرى من تحت وركها اليمنى؛ لأنه أستر لها.
والدليل على هيئة الجلوس هذه للرجل: حديث أبي حميد في صفة صلاة رسول الله ﷺ: «ثم ثنى رجله اليسرى، وقعد عليها، ثم اعتدل حتى رجع كل عظم في موضعه، ثم هوى ساجدًا» وحديث عائشة: «وكان يفرش رجله اليسرى، وينصب اليمنى» (٣).
وقال ابن عمر: «من سنة الصلاة: أن ينصب القدم اليمنى، واستقباله بأصابعها القبلة» (٤).
ويكره الإقعاء: وهو أن يفرش قدميه، ويجلس على عقبيه، لحديث علي: قال رسول الله ﷺ: «لاتُقْعِ بين السجدتين» وحديث أنس: «قال لي رسول الله ﷺ: إذا رفعت رأسك من السجود فلا تُقع كما يقعي الكلب» (٥).
_________
(١) رواهما سعيد بن منصور في سننه.
(٢) رواه مسلم وأبو داود ومعنى «دقة وجله» قليله وكثيره (نيل الأوطار:٢٨٩/ ٢).
(٣) متفق عليه.
(٤) رواه النسائي.
(٥) رواهما ابن ماجه.
Jilid 2 · hlm. cetak 897
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.