الباب الرابع الانحرافات المتعلقة بالأحكام والسلوك ونظام الحياة › الفصل الأول العبث بالمصطلحات والشعائر الإسلامية › المدرك الثالث › الذنوب
﴿ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ (١٨)﴾ (^١).
• الدين:
في أكثر فصول البحث شواهد وأدلة على عبثهم بالدين عقيدة وشريعة.
• الذنوب:
استخف الحداثيون بالذنوب لاعتقادهم أنه لا يوجد شيء اسمه "ذنوب"، وهذا مبني على عقيدتهم في جحد الربوبية والألوهية والنبوات والمعاد، ولذلك قالوا كما قال أسلافهم ﴿لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ (٨)﴾ (^٢).
يقول أحدهم عن الدين وتعاليمه:
(خدعتنا تعاليم هذي الكتب
عن وصايا الشريط الطويل
وعن أغنيات الخشب. . .
خدعتنا مقاعدنا المدرسية
لم تعد النار نارًا وتلك الجنان جنانًا
سوى في الكتب. . .
سأدخل مع روحي الآن حربْ
وألقي بها في مهب الذنوب
المعدة للصالحين هناك
ويرتع فيها هنا جنرال
ويرتع رب
_________
(^١) الآية ١٨ من سورة الأنفال.
(^٢) الآية ٨ من سورة المجادلة.
Jilid 3 · hlm. cetak 1738
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.