الأنبياء، وفي القيام بالشؤون التي كان يتولاها - ﷺ - ــ وحسنًا فَعَل - رضي الله عنهم - أجمعين ــ. (^١)
* * *
_________
(^١) وللرافضة مرويات مكذوبة لا خطام لها ولا زمام، يدَّعُون أن أبا بكر وعمر ذهبا لفاطمة لمراضاتها، وذكروا كلامًا سيئًا في حق الشيخين، وفي حق فاطمة أيضًا - رضي الله عنهم -.
انظر عرضها ونقدها في كتاب: «بين الزهراء والصديق» لبدر العمراني (ص ٧٧).
Jilid 4 · hlm. cetak 374
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.