القسم الأول من أقسام السنن وهو: الأوامر › النوع السابع والستون › ذكر الأمر بصيام يوم عاشوراء إذ الله جل وعلا نجى فيه كليمه ﷺ، وأهلك من ضاده وعاداه.
١٢١٤ - أَخبَرنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، حَدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخبَرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخبَرنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ المدينة فَوَجَدَ يَهُودَ يَصُومُونَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ لَهُمْ: "مَا هَذَا"، قَالُوا: يَوْمٌ عَظِيمٌ نَجَّى اللهُ فِيهِ مُوسَى وَأَغْرَقَ آلَ فِرْعَوْنَ، فَصَامَهُ مُوسَى شُكْرًا للهِ، فَقَالُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "أَنَا أَوْلَى بِمُوسَى، وَأَحَقُّ بِصِيَامِهِ مِنْكُمْ"، فَصَامَهُ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ. [٣٦٢٥]
Jilid 2 · hlm. cetak 229
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.