Maktabahكتب السنة
صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع
ابن حبان (w. 354 H)
Mulai membaca8.083 halaman
الكتاب: صحيح ابن حبان: المسند الصحيح على التقاسيم والأنواع من غير وجود قطع في سندها ولا ثبوت جرح في ناقليها المؤلف: أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد التميمي البُستي (ت ٣٥٤ هـ) المحقق: محمد علي سونمز، خالص آي دمير الناشر: دار ابن حزم - بيروت الطبعة: الأولى، ١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م عدد الأجزاء: ٨ (الأخير فهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- مقدمة التحقيقhlm. 2
- شكر وتقديرhlm. 2
- الأستاذ الدكتور محمد علي سونمزhlm. 3
- الأستاذ المشارك الدكتور المهندس خالص آي دميرhlm. 4
- تقديمhlm. 5
- حول حياة المؤلفhlm. 7
- مؤلفات ابن حبانhlm. 8
- حول الكتابhlm. 9
- صفة الأجزاءhlm. 14
- منهجنا في التحقيقhlm. 29
- أ- ضبط ألفاظ النصhlm. 29
- ب- الفهارسhlm. 31
- منزلة التقاسيم والأنواع بين الصحاحhlm. 32
- الكتب التي ألفت على التقاسيم والأنواعhlm. 34
- مقدمة المصنفhlm. 38
- كل قسم بما فيه من الأنواع وكل نوع بما فيه من الاختراعhlm. 42
- وأما شرطنا في نقلهhlm. 89
- والعدالة في الإنسانhlm. 89
- والعقل بما يحدث من الحديثhlm. 89
- والعلم بما يحيل من معاني ما يرويhlm. 90
- والمتعري خبره عن التدليسhlm. 90
- القسم الأول من أقسام السنن وهو: الأوامرhlm. 98
- النوع الأول منهاhlm. 99
- ذكر البيان بأن الإيمان والإسلام اسمان لمعنى واحدhlm. 100
- ذكر البيان بأن الإيمان والإسلام شعب وأجزاء غير ما ذكرنا في خبر ابن عباس، وابن عمر بحكم الأمينين محمد وجبريل ﵉.hlm. 101
- ذكر البيان بأن الإيمان بكل ما جاء به المصطفى ﷺ من الإيمان.hlm. 103
- ذكر البيان بأن الإيمان بكل ما أتى به النبي ﷺ من الإيمان مع العمل به.hlm. 104
- ذكر البيان بأن الإيمان أجزاء، وشعب لها أعلى وأدنى.hlm. 105
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سهيل بن أبي صالح.hlm. 106
- ذكر الخبر المدحض، قول من زعم أن الإيمان شيء واحد لا يزيد ولا ينقص.hlm. 109
- النوع الثانيhlm. 110
- ذكر البيان بأن أفضل الأعمال هو الإيمان بالله.hlm. 110
- ذكر البيان بأن الواو الذي في خبر أبي ذر الذي ذكرناه ليس بواو وصل، وإنما هو واو بمعنى "ثم".hlm. 111
- ذكر إثبات الإيمان للمحافظ على الوضوء.hlm. 112
- ذكر حط الخطايا ورفع الدرجات بإسباغ الوضوء على المكاره.hlm. 113
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبي هريرة.hlm. 114
- ذكر حط الخطايا بالوضوء وخروج المتوضئ نقيا من ذنوبه بعد فراغه من وضوئه.hlm. 115
- ذكر مغفرة الله جل وعلا ما بين الصلاتين للمتوضئ بوضوئه وصلاته.hlm. 116
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يغفر ذنوب المتوضئ بعد فراغه منه إذا توضأ كما أمر وصلى كما أمر.hlm. 117
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "غفر له ما تقدم من ذنبه"، أراد به من الصلاة إلى الصلاة.hlm. 118
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يغفر ذنوب المتوضئ التي ذكرناها إذا كان مجتنبا للكبائر دون من لم يجتنبها.hlm. 119
- ذكر البيان بأن حلية أهل الجنة تبلغهم مبلغ وضوئهم في دار الدنيا، نسأل الله الوصول إلى ذلك.hlm. 120
- ذكر البيان بأن أمة المصطفى ﷺ تعرف في القيامة بالتحجيل بوضوئهم كان في الدنيا.hlm. 121
- ذكر البيان بأن التحجيل بالوضوء في القيامة إنما هو لهذه الأمة فقط، وإن كانت الأمم قبلها تتوضأ لصلاتها.hlm. 123
- ذكر البيان بأن التحجيل يكون للمتوضئ في القيامة مبلغ وضوئه في الدنيا.hlm. 124
- ذكر إيجاب دخول الجنة لمن شهد لله بالوحدانية ولنبيه ﷺ بالرسالة بعد فراغه من وضوئه.hlm. 125
- ذكر إثبات رضا الله ﷿ للمتسوك.hlm. 126
- ذكر الترغيب في الأذان بالاستهام عليه.hlm. 127
- ذكر شهادة الجن والإنس والأشياء للمؤذن يوم القيامة بأذانه في الدنيا.hlm. 128
- ذكر تباعد الشيطان عند سماع النداء والإقامة.hlm. 129
- ذكر البيان بأن الشيطان إذا تباعد إنما يتباعد عند الأذان بحيث لا يسمعه.hlm. 130
- ذكر قدر تباعد الشيطان عند البدء بالإقامة.hlm. 131
- ذكر إثبات الفطرة للمؤذن بتكبيره وخروجه من النار بشهادته لله بالوحدانية.hlm. 132
- ذكر مغفرة الله جل وعلا للمؤذن مدى صوته بأذانه.hlm. 133
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يغفر للمؤذن ويدخله الجنة بأذانه إذا كان ذلك على يقين منه.hlm. 134
- ذكر الخبر الدال على أن المؤذن يكون له كأجر من صلى بأذانه.hlm. 135
- ذكر تأمل المؤذنين طول الثواب في القيامة بأذانهم في الدنيا.hlm. 136
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به معاوية بن أبي سفيان.hlm. 137
- ذكر إثبات عفو الله جل وعلا عن المؤذنين.hlm. 138
- ذكر إثبات الغفران للمؤذن بأذانه.hlm. 139
- ذكر بناء الله جل وعلا بيتا في الجنة لمن بنى مسجدا في الدنيا.hlm. 140
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يبني البيت في الجنة لباني المسجد في الدنيا على قدر صغره وكبره.hlm. 141
- ذكر الخبر الدال على أن الله جل وعلا يدخل المرء الجنة ببنيانه موضع السجود في طرق السابلة بحصى يجمعها، أو حجارة ينضدها وإن لم يكن بنى المسجد بتمامه.hlm. 142
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.hlm. 143
- ذكر البيان بأن خير البقاع في الدنيا المساجد.hlm. 144
- ذكر البيان بأن المساجد أحب البلاد إلى الله جل وعلا.hlm. 145
- ذكر تفضل الله جل وعلا بكتبه الصدقة للدافن النخامة إذا رآها في المسجد.hlm. 146
- ذكر الأمر بتنظيف المساجد وتطييبها.hlm. 147
- ذكر رجاء خروج المصلي في المسجد الأقصى من ذنوبه كيوم ولدته أمه.hlm. 148
- ذكر إثبات الفلاح لمصلي الصلوات الخمس.hlm. 149
- ذكر نفي العذاب في القيامة عمن أتى الصلوات الخمس بحقوقها.hlm. 150
- ذكر البيان بأن الحق الذي في هذا الخبر قصد به الإيجاب.hlm. 151
- ذكر البيان بأن الصلاة لوقتها من أحب الأعمال إلى الله جل وعلا.hlm. 153
- ذكر البيان بأن الصلاة لوقتها من أفضل الأعمال.hlm. 154
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ "لوقتها" أراد به في أول وقتها.hlm. 155
- ذكر الخبر الدال على استحباب أداء الصلوات في أوائل الأوقات.hlm. 156
- ذكر تمثيل النبي ﷺ مصلي الصلوات الخمس بالمغتسل في نهر جار.hlm. 157
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به الأعمش.hlm. 158
- ذكر الخبر الدال على أن الصلاة الفريضة أفضل من الجهاد الفريضة.hlm. 159
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يغفر بالصلوات الخمس ذنوب مصليها إذا كان مجتنبا للكبائر دون من لم يجتنبها.hlm. 160
- ذكر البيان بأن الصلاة قربان للعبيد يتقربون بها إلى بارئهم جل وعلا.hlm. 161
- ذكر تفضيل صلاة القائم على القاعد، والقاعد على النائم.hlm. 163
- ذكر فضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة.hlm. 165
- ذكر البيان بأن الفضل للمصلي الجماعة يكون أكثر مما ذكر في خبر أبي هريرة الذي ذكرناه.hlm. 166
- ذكر تضعيف صلاة المصلي إذا صلاها بأرض قي بشرائطها على صلاته في المساجد.hlm. 167
- ذكر البيان بأن المأمومين كلما كثروا كان ذلك أحب إلى الله ﷿.hlm. 168
- ذكر تفضل الله جل وعلا بكتبه الصلاة لمنتظريها.hlm. 169
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.hlm. 170
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "فهو في الصلاة"، أراد به ما لم يحدث.hlm. 171
- ذكر دعاء الملائكة لمنتظري الصلاة بالغفران والرحمة.hlm. 172
- ذكر نظر الله جل وعلا بالرأفة والرحمة إلى الموطن المكان في المسجد للخير والصلاة.hlm. 173
- ذكر البيان بأن الأبعد فالأبعد في إتيان المساجد أعظم أجرا من الأقرب فالأقرب لكتبة الله جل وعلا آثار من أتى المسجد للصلوات.hlm. 175
- ذكر البيان بأن كتبة الآثار لمن أتى الصلوات إنما هي رفع الدرجات وحط الخطايا.hlm. 176
- ذكر البيان بأن إحدى خطوتي الجائي إلى المسجد تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة.hlm. 177
- ذكر تفضل الله جل وعلا على الجائي إلى المسجد بكتبة الحسنات له بكل خطوة يخطوها.hlm. 178
- ذكر إعداد الله النزل في الجنة للغادي والرائح إلى الصلاة.hlm. 179
- ذكر تفضل الله جل وعلا على الماشي في الظلم إلى المساجد بنور يوم القيامة يمشي به في ذلك الجمع نسأل الله بركة ذلك الجمع.hlm. 180
- ذكر البيان بأن صلاة المرأة كلما كانت أستر كان أعظم لأجرها.hlm. 181
- ذكر إثبات الإيمان للمحافظ على الصلوات.hlm. 182
- ذكر مغفرة الله جل وعلا مع استغفار الملائكة للمصلي في الصف الأول.hlm. 183
- ذكر دعاء النبي ﷺ بالمغفرة ثلاثا للمصلي في الصف الأول.hlm. 184
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن محمد بن إبراهيم لم يسمع هذا الخبر عن خالد بن معدان.hlm. 185
- ذكر مغفرة الله جل وعلا واستغفار الملائكة للمصلي على ميامن الصفوف.hlm. 186
- ذكر مغفرة الله جل وعلا مع استغفار الملائكة على الصفوف المبترة إذا كانت مقدمة.hlm. 187
- ذكر مغفرة الله جل وعلا مع استغفار الملائكة لمن يصل الصفوف المبترة.hlm. 188
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رواه إلا أسامة بن زيد.hlm. 189
- ذكر البيان بأن أفضل الصلاة ما طال قنوتها.hlm. 190
- ذكر رجاء دخول الجنان لمن سجد لله في تلاوته.hlm. 191
- ذكر تساقط الخطايا عن المصلي بركوعه وسجوده.hlm. 192
- ذكر حط الخطايا ورفع الدرجات لمن سجد في صلاته لله ﷿.hlm. 193
- ذكر الرغبة في الدعاء في السجود لقرب العبد من مولاه في ذلك الوقت.hlm. 194
- ذكر البيان بأن المرء إذا سجد، سجد معه آرابه السبع.hlm. 195
- ذكر كتبة الله جل وعلا الخارج من بيته يريد الصلاة من المصلين إلى أن يرجع إلى بيته.hlm. 196
- ذكر حط الخطايا ورفع الدرجات بالخطى لمن أتى الصلاة حتى يرجع إلى بيته.hlm. 197
- ذكر نفي دخول النار عمن صلى العصر والغداة.hlm. 199
- ذكر تفضل الله جل وعلا بكتبه قيام الليل كله للمصلي صلاة العشاء والغداة في جماعة.hlm. 200
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به مؤمل بن إسماعيل.hlm. 201
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن رفع هذا الخبر تفرد به سفيان الثوري وحده.hlm. 202
- ذكر تعاقب الملائكة عند صلاة العصر والغداة.hlm. 203
- ذكر استغفار الملائكة لمصلي صلاة العصر والغداة في الجماعة.hlm. 204
- ذكر إثبات ذمة الله جل وعلا للمصلي صلاة الغداة.hlm. 205
- ذكر تكفير الصلوات الخمس الحد عن مرتكبه.hlm. 206
- ذكر البيان بأن الحد الذي أتى هذا السائل لم يكن بمعصية توجب الحد.hlm. 207
- ذكر خبر ثان يدل على أن هذا الفعل لم يكن بفعل يوجب الحد، مع البيان بأن حكم هذا السائل وحكم غيره من أمة المصطفى ﷺ فيه سواء.hlm. 208
- ذكر خبر ثالث يصرح بصحة ما ذكرناه.hlm. 209
- ذكر تضعيف الأجر لمن صلى العصر من أهل الكتاب بعد إسلامهم.hlm. 210
- ذكر تسمية النبي ﷺ العصر والغداة، بردين.hlm. 212
- ذكر وصف البردين اللذين يرجى دخول الجنة بالصلاة عندهما.hlm. 213
- ذكر البيان بأن صلاة المرء النوافل كلها في بيته كان أعظم لأجره.hlm. 214
- ذكر البيان بأن أفضل الأيام يوم الجمعة.hlm. 215
- ذكر تباين الناس في الأجر عند رواحهم إلى الجمعة.hlm. 216
- ذكر البيان بأن هذا الفضل إنما يكون لمن أتى الجمعة مغتسلا لها كغسل الجنابة.hlm. 217
- ذكر البيان بأن الاغتسال للجمعة من فطرة الإسلام.hlm. 218
- ذكر تطهير المغتسل للجمعة من ذنوبه إلى الجمعة الأخرى.hlm. 219
- ذكر مغفرة الله جل وعلا لمن أتى الجمعة بشرائطها إلى الجمعة التي تليها.hlm. 220
- ذكر البيان بأن السواك، ولبس المرء أحسن ثيابه من شرائط الجمعة التي تكفر ما بين الجمعتين من الذنوب.hlm. 221
- ذكر البيان بأن هذا الفضل قد يكون للمتوضئ، إذا أتى الجمعة بهذه الأوصاف، وإن لم يغتسل لها.hlm. 222
- ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا الخبر الذي تقدم ذكرنا له.hlm. 224
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا بتفضله يعطي الجائي إلى الجمعة بأوصاف معلومة بكل خطوة عبادة سنة.hlm. 225
- ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا قوله "من غسل واغتسل".hlm. 227
- ذكر البيان بأن في الجمعة ساعة يستجاب فيها دعاء كل داعي.hlm. 228
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يستجيب دعاء الداعي في الساعة التي في الجمعة، إذا دعا في الخير دون الشر.hlm. 230
- ذكر استحباب المسارعة إلى الركعتين قبل الفجر اقتداء بالمصطفى ﷺ.hlm. 231
- ذكر البيان بأن مسارعته ﷺ إلى الركعتين قبل الفجر كان أكثر من مسارعته إلى الغنيمة التي يغنمها.hlm. 232
- ذكر الترغيب في ركعتي الفجر مع البيان بأنهما خير من الدنيا وما فيها.hlm. 233
- ذكر ما كان يقرأ به ﷺ في الركعتين قبل الفجر.hlm. 234
- ذكر الحث على القراءة في ركعتي الفجر بسورة الإخلاص.hlm. 235
- ذكر إثبات الإيمان لمن قرأ سورة الإخلاص في ركعتي الفجر.hlm. 236
- ذكر إثبات أعظم الغنيمة لمعقب صلاة الغداة بركعتي الضحى.hlm. 237
- ذكر وصية المصطفى ﷺ بركعتي الضحى.hlm. 238
- ذكر الاستحباب للمرء أن يصلي صلاة الضحى أربع ركعات رجاء كفاية آخر النهار به.hlm. 239
- ذكر استحباب الاقتداء بالمصطفى ﷺ في صلاة الضحى بثمان ركعات.hlm. 240
- ذكر التسوية في صلاة الضحى بين قيامه وركوعه وسجوده.hlm. 241
- ذكر البيان بأن صلاة الضحى عند ترميض الفصال من صلاة الأوابين.hlm. 242
- ذكر كتبة الله جل وعلا الصدقة للمرء بصلاة الضحى.hlm. 243
- ذكر ما يكفي المرء آخر النهار بأربع ركعات يصليها من أوله.hlm. 244
- ذكر دعاء النبي ﷺ بالرحمة لمن صلى قبل العصر أربعا.hlm. 245
- ذكر بناء الله جل وعلا بيتا في الجنة لمن صلى في اليوم والليلة اثنتي عشرة ركعة سوى الفريضة.hlm. 246
- ذكر وصف الركعات التي يبني الله ﷿ لمن يركع بها بيتا في الجنة.hlm. 247
- ذكر إيجاب الجنة لمن أقام الصلاة، وصام رمضان.hlm. 248
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يدخل الجنة صائم رمضان مع إقامة الصلاة إذا كان مجتنبا للكبائر.hlm. 249
- ذكر إثبات مغفرة الله جل وعلا لصائم رمضان إيمانا واحتسابا.hlm. 250
- ذكر فتح أبواب الجنان، وغلق أبواب النيران، وتصفيد الشياطين في شهر رمضان.hlm. 251
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يصفد الشياطين في شهر رمضان مردتهم دون غيرهم.hlm. 252
- ذكر استحباب الجود والإفضال على المسلمين بالعطايا في رمضان، استنانا بالمصطفى ﷺ.hlm. 253
- ذكر البيان بأن خلوف الصائم يكون أطيب عند الله من ريح المسك.hlm. 254
- ذكر البيان بأن خلوف فم الصائم يكون أطيب عند الله من ريح المسك يوم القيامة.hlm. 255
- ذكر البيان بأن خلوف فم الصائم قد يكون أيضا أطيب من ريح المسك في الدنيا.hlm. 256
- ذكر البيان بأن الصوم لا يعدله شيء من الطاعات.hlm. 257
- ذكر البيان بأن الصوم جنة من النار للعبد يجتن به من النار.hlm. 259
- ذكر الخبر الدال على أن الصوم إنما يتم باجتناب المحظورات لا بمجانبة الطعام والشراب والجماع فقط.hlm. 260
- ذكر تفضل الله جل وعلا بمغفرة ما تقدم من ذنوب العبد بصيامه رمضان إذا عرف حدوده.hlm. 261
- ذكر إفراد الله جل وعلا للصائمين باب الريان من الجنة.hlm. 262
- ذكر البيان بأن كل طاعة لها من الجنة أبواب يدعى أهلها منها إلا الصيام، فإن له بابا واحدا.hlm. 263
- ذكر البيان بأن الصائمين إذا دخلوا من باب الريان أغلق بابهم، ولم يدخل منه أحد غيرهم.hlm. 264
- ذكر مغفرته جل وعلا واستغفار الملائكة للمتسحرين.hlm. 265
- ذكر تسمية النبي ﷺ السحور بالغداء المبارك.hlm. 266
- ذكر استغفار الملائكة للصائم إذا أكل عنده حتى يفرغوا.hlm. 267
- ذكر إثبات الخير بالناس ما داموا يعجلون الفطر.hlm. 268
- ذكر البيان بأن من أحب العباد إلى الله جل وعلا من كان أعجل إفطارا.hlm. 269
- ذكر رجاء استجابة دعاء الصائم عند إفطاره.hlm. 270
- ذكر تفضل الله جل وعلا بإعطاء المفطر مسلما مثل أجره.hlm. 271
- ذكر الاستحباب للمرء أن يكون إفطاره على التمر، أو على الماء عند عدمه.hlm. 272
- ذكر استحباب صوم ثلاثة أيام من كل شهر.hlm. 273
- ذكر الاستحباب للمرء أن يجعل هذه الأيام الثلاث أيام البيض.hlm. 274
- ذكر تفضل الله بكتبة صائمي البيض لهم أجر صوم الدهر.hlm. 275
- ذكر تفضل الله بكتبة صيام الدهر، وقيامه لمن صام الأيام الثلاث من الشهر.hlm. 276
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.hlm. 277
- ذكر البيان بأن المرء مباح له أن يصوم هذه الأيام الثلاث من أي الشهر شاء.hlm. 278
- ذكر كتبة الله جل وعلا صيام الدهر لمعقب رمضان بست من شوال.hlm. 279
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عمر بن ثابت، عن أبي أيوب.hlm. 280
- ذكر الرغبة في صيام شهر المحرم إذ هو من أفضل الصيام.hlm. 281
- ذكر كتبة الله جل وعلا للمرء بصوم ثلاثة أيام من الشهر أجر ما بقي.hlm. 282
- ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولت خبر شعبة الذي تقدم ذكرنا له.hlm. 283
- ذكر خبر ثان يصرح بمعنى ما تأولت خبر شعبة الذي ذكرناه.hlm. 284
- ذكر الاستحباب للمرء أن يصوم مرة، ويفطر مرة.hlm. 285
- ذكر استحباب صوم يوم وإفطار يوم إذ هو صوم داود ﵇، أو صوم يوم وإفطار يومين لمن عجز عن ذلك.hlm. 286
- ذكر استحباب صوم يوم الاثنين، لأن فيه ولد رسول الله ﷺ، وفيه أنزل عليه ابتداء الوحي.hlm. 287
- ذكر فتح أبواب الجنة في كل اثنين وخميس، وعرض أعمال العباد على بارئهم جل وعلا فيهما.hlm. 288
- ذكر مغفرة الله جل وعلا غير المشاحن من المسلمين في كل اثنين وخميس عند عرض أعمالهم على بارئهم جل وعلا فيهما.hlm. 289
- ذكر استحباب صوم يوم عاشوراء، أو بعض ذلك اليوم لمن عجز عن صوم اليوم بكماله.hlm. 290
- ذكر مغفرة الله جل وعلا للمسلم ذنوب سنة بصيام يوم عاشوراء، وتفضله جل وعلا عليه بمغفرة ذنوب سنتين بصيام يوم عرفة.hlm. 291
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "يكفر السنة وما قبلها" يريد ما قبلها سنة واحدة فقط.hlm. 292
- ذكر الاستحباب للمرء أن يصوم يوما قبل يوم عاشوراء ليكون آخذا بالوثيقة في صومه يوم عاشوراء.hlm. 293
- ذكر البيان بأن أقل ما يجب على المرء اجتنابه في صومه الأكل والشرب.hlm. 294
- ذكر تفضل الله جل وعلا بإعطاء أجر الصائم الصابر للمفطر إذا شكر ربه جل وعلا.hlm. 295
- ذكر مغفرة الله جل وعلا ما قدم من ذنوب المرء المسلم إذا قام رمضان إيمانا واحتسابا.hlm. 296
- ذكر استحباب الاجتهاد في العشر الأواخر اقتداء بالمصطفى صلوات الله عليه وسلامه.hlm. 297
- ذكر كتبة الله جل وعلا صائم رمضان، وقائمه مع إقامته الصلاة والزكاة من الصديقين والشهداء.hlm. 298
- ذكر تفضل الله جل وعلا بكتبه قيام الليل كله لمن صلى مع الإمام التراويح حتى ينصرف.hlm. 299
- ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا اللفظة التي ذكرناها قبل.hlm. 300
- ذكر استغفار الملك للبائت متطهرا عند استيقاظه.hlm. 301
- ذكر استحباب حل عقد الشيطان التي على قافية المرء المسلم عند نومه بانتباهه لصلاة الليل.hlm. 302
- ذكر البيان بأن الشيطان قد يعقد على قافية رؤوس النساء كعقده على رؤوس قافية الرجال فيما ذكرناه.hlm. 303
- ذكر إثبات الخير لمن أصبح على تهجد كان منه بالليل.hlm. 304
- ذكر البيان بأن الشيطان قد يعقد على مواضع الوضوء من المسلم عقدا كعقده على قافية رأسه عند النوم.hlm. 305
- ذكر تعجيب الله جل وعلا ملائكته من الثائر عن فراشه وأهله يريد مفاجأة حبيبه.hlm. 306
- ذكر إيجاب دخول الجنان للقائم في سواد الليل يتملق إلى مولاه.hlm. 307
- ذكر إباحة الحسد لمن أوتي كتاب الله تعالى، فقام به آناء الليل والنهار.hlm. 308
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "فهو ينفق منه آناء الليل، وآناء النهار" أراد به فهو يتصدق به.hlm. 309
- ذكر استحباب الإكثار للمرء من قيام الليل رجاء ترك المحظورات.hlm. 310
- ذكر البيان بأن التهجد بالليل أفضل من صلاة المرء بعد الفريضة.hlm. 311
- ذكر البيان بأن الصلاة في آخر الليل وجوفه أفضل من أوله.hlm. 312
- ذكر البيان بأن الصلاة في آخر الليل تكون محضورة بحضرة الملائكة.hlm. 313
- ذكر استحباب إيقاظ المرء أهله لصلاة الليل ولو بالنضح.hlm. 314
- ذكر كتبة الله جل وعلا الموقظ أهله لصلاة الليل من "الذاكرين الله كثيرا والذاكرات" بعد أن صليا ركعتين.hlm. 315
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "أيقظ أهله" أراد به امرأته.hlm. 316
- ذكر استحباب الإكثار من صلاة الليل رجاء مصادفة الساعة التي يستجاب فيها دعاء المرء في كل ليلة.hlm. 317
- ذكر مغفرة الله جل وعلا السالف من ذنوب العبد بقيامه ليلة القدر إيمانا واحتسابا فيه.hlm. 318
- ذكر علامة ليلة القدر بوصف ضوء الشمس صبيحتها بلا شعاع.hlm. 319
- ذكر البيان بأن ضوء الشمس في ذلك اليوم، إنما يكون بلا شعاع إلى أن ترتفع لا النهار كله.hlm. 320
- ذكر نفي الغفلة عمن قام الليل بعشر آيات مع كتبة من قام بمائة آية من القانتين، ومن قامها بألف من المقنطرين.hlm. 321
- ذكر كمية القناطر مع البيان بأن من أوتي من الأجر مثله كان خيرا له مما بين السماء والأرض.hlm. 322
- ذكر استحباب قراءة سورة يس للمتهجد في كل ليلة رجاء مغفرة الله ما قدم من ذنوبه بها.hlm. 323
- ذكر الاكتفاء لقائم الليل بقراءة آخر سورة البقرة إذا عجز عن غيره.hlm. 324
- ذكر الاقتصار للتهجد على قراءة: ﴿قل هو الله أحد﴾، إذ هو ثلث القرآن إذا كان عاجزا عن قراءة ما هو أكثر منه.hlm. 325
- ذكر إباحة تحزين الصوت بالقرآن إذ الله أذن في ذلك.hlm. 326
- ذكر استماع الله إلى المتحزن بصوته بالقرآن.hlm. 327
- ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا خبري أبي هريرة اللذين ذكرناهما.hlm. 328
- ذكر استماع الله إلى من ذكرنا نعته أشد من استماع صاحب القينة إلى قينته.hlm. 329
- ذكر إباحة تحسين المرء صوته بالقرآن.hlm. 330
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء.hlm. 331
- ذكر تفضل الله جل وعلا على المحدث نفسه بقيام الليل ثم غلبته عيناه حتى نام عنه بكتبة أجر ما نوى.hlm. 332
- ذكر ما يستحب للمرء أن يصلي بالنهار ما فاته من تهجده بالليل.hlm. 333
- ذكر البيان بأن من نام عن حزبه، ثم صلى مثله ما بين الفجر والظهر كتب له أجر حزبه.hlm. 334
- ذكر إيجاب الجنة لمن آتى الزكاة مع إقامة الصلاة وصلته الرحم.hlm. 335
- ذكر البيان بأن شعبة سمع هذا الخبر من عثمان بن عبد الله بن موهب، وابنه جميعا.hlm. 336
- ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن آتى الزكاة مع سائر الفرائض، وكان مجتنبا للكبائر.hlm. 337
- ذكر استيفاء المرء الثواب الجزيل في العقبى بإعطائه صدقة ماشيته في الدنيا.hlm. 338
- ذكر نفي النقص عن المال بالصدقة مع إثبات نمائه بها.hlm. 339
- ذكر إطفاء الصدقة غضب الرب جل وعلا.hlm. 340
- ذكر البيان بأن ظل كل امرئ في القيامة يكون صدقته.hlm. 341
- ذكر دعاء الملك للمنفق بالخلف وللممسك بالتلف.hlm. 342
- ذكر استحباب الاتقاء من النار، نعوذ بالله منها، بالصدقة، وإن قلت.hlm. 343
- ذكر البيان بأن من أفضل الصدقة إخراج المقل بعض ما عنده.hlm. 344
- ذكر البيان بأن من أفضل الصدقة ما كان عن ظهر غنى المرء.hlm. 345
- ذكر البيان بأن اليد المعطية أفضل من اليد السائلة.hlm. 346
- ذكر الخبر المصرح بصحة ما تأولنا الخبر الذي تقدم ذكرنا له.hlm. 347
- ذكر البيان بأن الصدقة على الأقارب أفضل من العتاقة.hlm. 348
- ذكر البيان بأن الصدقة على ذي الرحم تشتمل على الصلة والصدقة.hlm. 349
- ذكر البيان بأن الصدقة على الأقرب فالأقرب أفضل منها، على الأبعد فالأبعد.hlm. 350
- ذكر البيان بأن نفقة المرء على نفسه وعياله تكون له صدقة.hlm. 351
- ذكر الخبر الدال على أن نفقة المرء على عياله أفضل من نفقته على أقربائه.hlm. 352
- ذكر البيان بأن صدقة القليل من المال اليسير أفضل من صدقة الكثير من المال الوافر.hlm. 353
- ذكر نفي قبول الصدقة عن المرء إذا كانت من الغلول.hlm. 354
- ذكر البيان بأن المال إذا لم يكن بطيب أخذ من حله لم يؤجر المتصدق به عليه.hlm. 355
- ذكر البيان بأن صدقة المرء سرا إذا سئل بالله مما يحب الله فاعلها.hlm. 356
- ذكر البيان بأن صدقة الصحيح الشحيح الخائف الفقر المؤمل طول العمر أفضل من صدقة من لم يكن كذلك.hlm. 357
- ذكر تمثيل المصطفى ﷺ المتصدق بالمتجنن للقتال.hlm. 358
- ذكر تمثيل المصطفى ﷺ المتصدق الكثير بطول اليد.hlm. 359
- ذكر تمثيل المصطفى ﷺ الصدقة في التربية كتربية الإنسان الفلو أو الفصيل.hlm. 360
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أبو الحباب.hlm. 361
- ذكر كتبة الله جل وعلا الأجر للمنفقة على أولاد زوجها من مالها.hlm. 362
- ذكر تفضل الله جل وعلا على المرأة إذا تصدقت من بيت زوجها غير مفسدة فلها أجر، كما لزوجها أجر ما اكتسب، ولها أجر ما نوت، وللخازن كذلك.hlm. 363
- ذكر صفة الخازن الذي يشارك المتصدق في الأجر.hlm. 364
- ذكر استحباب الإيثار بالصدقة من لا يعلم بحاجته ولا غناه عنها.hlm. 365
- ذكر استحباب الإيثار بالصدقة من لا يسأل دون من يسأل.hlm. 366
- ذكر الاستحباب للمرء أن يتصدق في حياته بما قدر عليه من ماله.hlm. 367
- ذكر إيجاب الجنة للمانح المنيحة ابتغاء وجه الله وطلب ثوابه.hlm. 368
- ذكر تفضل الله جل وعلا على المانح المنيحة والهادي الزقاق بكتبه أجر نسمة لو تصدق بها.hlm. 369
- ذكر الخصال التي تقوم لمعدم المال مقام الصدقة لباذلها.hlm. 370
- ذكر ما يجب على المرء من الشكر لأخيه المسلم عند الإحسان إليه.hlm. 371
- ذكر البيان بأن الكلام الطيب للمسلم يقوم مقام البذل لماله عند عدمه.hlm. 372
- ذكر البيان بأن المرء إذا تواجد عند وعظ كان له ذلك.hlm. 373
- ذكر تفضل الله جل وعلا على الغارس الغراس إذا كان مسلما بكتبه الصدقة له عند أكل كل شيء من ثمرته.hlm. 374
- ذكر البيان بأن ما يأكل السباع والطيور من ثمر غراس المسلم يكون له فيه أجر.hlm. 375
- ذكر الخصال التي يستوجب المرء بها الجنان من بارئه جل وعلا.hlm. 376
- ذكر استحباب الإحسان إلى ذوات الأربع رجاء النجاة في العقبى به.hlm. 377
- ذكر كتبة الله جل وعلا للمسلم الصدقة بكل معروف يفعله قولا وفعلا.hlm. 378
- ذكر تفاصيل المعروف الذي يكون صدقة المسلم.hlm. 379
- ذكر البيان بأن الحاج والعمار وفد الله جل وعلا.hlm. 380
- ذكر مغفرة الله جل وعلا ما تقدم من ذنوب العبد بالحج الذي لا رفث فيه ولا فسوق.hlm. 381
- ذكر نفي الحج والعمرة الذنوب والفقر عن المسلم بهما.hlm. 382
- ذكر تكفير الذنوب للمسلم ما بين العمرة إلى العمرة.hlm. 383
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.hlm. 384
- ذكر استحباب الاجتهاد في أنواع الطاعات في أيام العشر من ذي الحجة.hlm. 385
- ذكر البيان بأن مكة خير أرض الله، وأحبها إلى الله.hlm. 386
- ذكر البيان بأن مكة كانت أحب الأرض إلى رسول الله ﷺ.hlm. 387
- ذكر سؤال المصطفى ﷺ ربه أن يحبب إليه المدينة كحبه مكة، أو أشد.hlm. 388
- ذكر سؤال المصطفى ﷺ تضعيف البركة بالمدينة.hlm. 390
- ذكر إثبات الشفاعة للصابر على جهد المدينة ولأوائها.hlm. 391
- ذكر إثبات شفاعة المصطفى ﷺ لمن أدركته المنية بالمدينة من أمته.hlm. 392
- ذكر تشفيع المدينة في القيامة لمن مات بها من أمة المصطفى ﷺ.hlm. 393
- ذكر إبدال الله جل وعلا المدينة بمن يخرج منها رغبة عنها من هو خير لها منه.hlm. 394
- ذكر نفي المدينة عن نفسها الخبث من الرجال كالكير.hlm. 395
- ذكر تسمية النبي ﷺ المدينة طابة.hlm. 396
- ذكر رجاء النوال من الجنان للمرء، بالطاعة عند منبر المصطفى ﷺ.hlm. 397
- ذكر رجاء نوال المرء المسلم بالطاعة روضة من رياض الجنة إذا أتى بها بين القبر والمنبر.hlm. 398
- ذكر فضل الصلاة في مسجد المدينة على غيره من المساجد بمئة صلاة خلا المسجد الحرام.hlm. 399
- ذكر البيان بأن هذا الفضل بهذا العدد لم يرد به ﷺ نفيا عما وراء هذا العدد المذكور.hlm. 400
- ذكر البيان بأن المسجد الذي أسس على التقوى هو مسجد المدينة.hlm. 401
- ذكر الخبر الدال على أن الخارج من بيته يريد مسجد المدينة من أي بلد كان يكتب له بإحدى خطوتيه حسنة ويحط عنه بأخرى سيئة إلى أن يرجع إلى بلده.hlm. 402
- ذكر اجتماع الإيمان وانضمامه بالمدينة.hlm. 403
- ذكر إثبات الخير للمصلي في مسجد قباء يريد به الله والدار الآخرة.hlm. 404
- ذكر تفضل الله جل وعلا على المصلي في مسجد قباء، بكتبه أجر عمرة له بصلاته تلك.hlm. 405
- ذكر كثرة زيارة المصطفى ﷺ قباء على الأحوال.hlm. 406
- ذكر نفي دخول الدجال المدينة من بين سائر الأرض.hlm. 407
- ذكر فضل الصلاة في المسجد الحرام على الصلاة في مسجد المدينة بمئة صلاة.hlm. 408
- ذكر رفع الدرجات وكتب الحسنات وحط السيئات بخطا الطائف حول البيت العتيق.hlm. 409
- ذكر حط الخطايا باستلام الركنين اليمانيين للحاج، والعمار.hlm. 410
- ذكر البيان بأن الركن، والمقام ياقوتتان من يواقيت الجنة.hlm. 411
- ذكر إثبات اللسان للحجر الأسود للشهادة لمستلمه بالحق.hlm. 412
- ذكر البيان بأن اللسان للحجر، إنما يكون في القيامة لا في الدنيا.hlm. 413
- ذكر مباهاة الله جل وعلا ملائكته بالحاج عند وقوفهم بعرفات.hlm. 414
- ذكر رجاء العتق من النار لمن شهد عرفات يوم عرفة.hlm. 415
- ذكر البيان بأن من أفضل الأيام يوم النحر، وثانيه.hlm. 417
- ذكر البيان بأن العمرة في رمضان تقوم مقام حجة لمعتمرها.hlm. 418
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.hlm. 419
- ذكر مغفرة الله جل وعلا ما تقدم من ذنوب العبد بالعمرة إذا اعتمرها من المسجد الأقصى.hlm. 420
- ذكر البيان بأن الجهاد في سبيل الله من أحب الأعمال إلى الله جل وعلا.hlm. 421
- ذكر البيان بأن الجهاد في سبيل الله سنام الطاعات.hlm. 422
- ذكر البيان بأن الجهاد من أفضل الأعمال.hlm. 423
- ذكر البيان بأن الجهاد من أفضل الأعمال إنما هي مع الشهادة بالله ورسوله.hlm. 424
- ذكر البيان بأن الجهاد الذي هو من أفضل الأعمال هو الجهاد المتعري عن الغلول.hlm. 425
- ذكر ما يجب على المرء من مجاهدة الشياطين عند تزيينهم له المعاصي كما يجب عليه مجاهدة أعداء الله الكفرة.hlm. 426
- ذكر إثبات البركة في ارتباط الخيل للجهاد في سبيل الله.hlm. 427
- ذكر البيان بأن النبي ﷺ أراد بقوله هذا بعض الخيل لا الكل.hlm. 428
- ذكر إثبات الخير في ارتباط الخيل في سبيل الله جل وعلا.hlm. 429
- ذكر البيان بأن الخير الذي هو مقرون بالخيل إنما هو الثواب في العقبى والغنيمة في الدنيا.hlm. 430
- ذكر البيان بأن النفقة لمرتبط الخيل ومحبسها تكون كالصدقة.hlm. 431
- ذكر تفضل الله على مرتبط الخيل ومحبسها بكتبه ما غيبت في بطونها، وأرواثها، وأبوالها حسنات.hlm. 432
- ذكر البيان بأن أهل الخيل في سبيل الله معانون عليها.hlm. 433
- ذكر البيان بأن الجهاد في سبيل الله أفضل من التخلي بالعبادة.hlm. 434
- ذكر وصف المجاهد الذي يكون أفضل من العابد المتجرد لله.hlm. 435
- ذكر استحباب ارتباط الأدهم الأقرح من الخيل إذ هو من خير ما يرتبط منها لسبيل الله.hlm. 436
- ذكر استحباب ارتباط غير الشكال من الخيل.hlm. 437
- ذكر البيان بأن الفضل الذي ذكرنا قبل لمرتبط الخيل إنما هو لمن ارتبطها لله جل وعلا وطلب ثوابه، لا رياء، ولا سمعة، ولا قضاء لوطر.hlm. 438
- ذكر البيان بأن نفقة المرء على دابته وأصحابه في سبيل الله من أفضل النفقة.hlm. 439
- ذكر تضعيف الأجر لنفقة في سبيل الله على غيره من الطاعات.hlm. 440
- ذكر الخبر الدال على أن الله جل وعلا بتفضله قد يضعف المنفق في سبيل الله ثوابه على هذا العدد المذكور.hlm. 441
- ذكر البيان بأن كل ما أنقق المرء في سبيل الله من الأشياء أعطي في الجنة مثلها بعددها، وأعيانها على التضعيف.hlm. 442
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه الأعمش من الشيباني ﵁.hlm. 443
- ذكر ابتدار خزنة الجنان في القيامة عند نداء: من أنفق في سبيل الله زوجين من ماله؟.hlm. 444
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "ابتدرته خزنة الجنة" أراد به حجبة الجنة.hlm. 445
- ذكر أخذ الغازي أجر الخالف أهله من حسناته في القيامة.hlm. 446
- ذكر البيان بأن هذا الفعل يكون لمن خلف لأهل الغازي بشر.hlm. 447
- ذكر التسوية بين الغازي وبين من خلفه في أهله بخير في الأجر.hlm. 448
- ذكر البيان بأن قوله: "فقد غزا" أراد به أن له مثل أجره.hlm. 449
- ذكر البيان بأن المجهز إنما يأخذ كحسنات الغازي من أجر غزاته تلك، حتى يكون له مثل أجره من غير أن ينقص من أجر الغازي شيء، وكذلك الخالف في أهله بخير.hlm. 450
- ذكر تفضل الله جل وعلا على الرجلين إذا خرج أحدهما في سبيله، وهما من قبيلة، أو دار واحدة، بكتبه الأجر بينهما.hlm. 451
- ذكر الاستحباب للمرء إذا تجهز للغزاة وحدثت به علة أن يعطي ما جهز لنفسه أخاه المسلم ليغزو به.hlm. 452
- ذكر استحباب الانتصار بضعفاء المسلمين عند قيام الحرب على ساق.hlm. 453
- ذكر تمثيل النبي ﷺ غزاة البحر بالملوك على الأسرة.hlm. 454
- ذكر البيان بأن الغدو والرواح في سبيل الله للمجاهد يكون خيرا من أن تكون له الدنيا وما فيها.hlm. 455
- ذكر البيان بأن يوما في سبيل الله خير من ألف يوم في غيره من الطاعات.hlm. 456
- ذكر تفضل الله جل وعلا على الواقف ساعة في سبيل الله بإعطائه خيرا من مصادفة ليلة القدر بالمسجد الحرام.hlm. 457
- ذكر تحريم الله جل وعلا على النار الأقدام التي اغبرت في سبيله.hlm. 458
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.hlm. 459
- ذكر نفي اجتماع الغبار في سبيل الله وفيح جهنم في جوف مسلم.hlm. 460
- ذكر نفي اجتماع دخان جهنم وغبار في سبيل الله في منخري مسلم.hlm. 461
- ذكر إيجاب الجنة لمن مات في سبيل الله حتف أنفه.hlm. 462
- ذكر تمثيل النبي ﷺ المجاهد بالصائم القائم الذي لا يفطر ولا يفتر.hlm. 463
- ذكر البيان بأن هذا الفضل يكون للمجاهد وإن مات في طريقه ذلك.hlm. 464
- ذكر ما يعدل الجهاد من الطاعات.hlm. 465
- ذكر تكفل الله جل وعلا لمن خرج للجهاد قصدا إلى بارئه بأن يرده بأجر، أو غنيمة.hlm. 466
- ذكر فضل المهاجر إذا جاهد في سبيل الله جل وعلا.hlm. 467
- ذكر إظلال الله جل وعلا يوم القيامة من أظل رأس غاز في سبيله.hlm. 468
- ذكر إعطاء الله جل وعلا نورا في القيامة من شاب شيبة في سبيله.hlm. 469
- ذكر تباعد المرء عن النار سبعين خريفا بصومه يوما واحدا في سبيل الله.hlm. 470
- ذكر البيان بأن أفضل الجهاد ما رزق المرء فيه الشهادة.hlm. 471
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا يعطي من عقر جواده، وأهريق دمه ما يؤتي عباده الصالحين.hlm. 472
- ذكر رجاء نوال الجنان بالثبات تحت أظلة السيوف في سبيل الله.hlm. 473
- ذكر إيجاب الجنة لمن قتل في سبيل الله.hlm. 474
- ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب للشهيد إذا لم يكن عليه دين بحكم الأمينين محمد وجبريل صلى الله عليهما وسلم.hlm. 475
- ذكر وصف الدرجات للمجاهدين في سبيل الله.hlm. 476
- ذكر خبر ثان يصرح بمعنى ما ذكرناه.hlm. 477
- ذكر تفضل الله جل وعلا على من رمى بسهم في سبيله بكتبة أجر رقبة لو أعتقها له.hlm. 478
- ذكر إعطاء درجة في الجنة من بلغ سهما في سبيله.hlm. 479
- ذكر وصف الدرجة التي يعطيها الله لمن بلغ سهما في سبيله.hlm. 480
- ذكر استحباب اختيال المرء بفرسه بين الصفين إذ هو مما يحبه الله جل وعلا.hlm. 481
- ذكر منازل الشهداء في الجنان بثباتهم له في الدنيا.hlm. 482
- ذكر إيجاب الجنة لمن قاتل في سبيل الله قل ثباته فيه، أو كثر.hlm. 483
- ذكر وصف ما يجد الشهيد من ألم القتل في سبيل الله جل وعلا.hlm. 484
- ذكر البيان بأن الشهيد من أول من يدخل الجنة في القيامة.hlm. 485
- ذكر مجيء من كلم في سبيل الله يوم القيامة يتثعب دمه ليعرف من بين ذلك الجمع.hlm. 486
- ذكر إثبات الشهادة لمن جرح في سبيل الله فمات من جراحه تلك.hlm. 487
- ذكر البيان بأن الشهيد في القيامة يشفع في سبعين من أهل بيته.hlm. 488
- ذكر تكوين الله جل وعلا نسمة الشهيد طائرا يعلق في الجنة إلى أن يبعثه الله جل وعلا.hlm. 489
- ذكر خبر يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر كعب بن مالك الذي ذكرناه.hlm. 490
- ذكر تمني الشهداء الرجوع إلى الدنيا من بين الأموات للقتل مرة أخرى لما يرى من فضل الشهداء عند الله.hlm. 491
- ذكر البيان بأن تمني الشهيد الرجوع إلى الدنيا بالعدد الذي ذكرت، وقد يتمنى ما هو أكثر من ذلك العدد المذكور.hlm. 492
- ذكر البيان بأن الأنبياء لا يفضلون الشهداء إلا بدرجة النبوة فقط.hlm. 493
- ذكر البيان بأن الثبات في الحرب عند انهزام المسلمين مما يحبه الله.hlm. 494
- ذكر إيجاب الجنة لمن قتل في الحرب نظارا وإن لم يرد به القتال ولا قاتل.hlm. 495
- ذكر نفي اجتماع القاتل المسلم والكافر في النار على سبيل الخلود.hlm. 496
- ذكر اجتماع القاتل الكافر والمسلم في الجنة إذا سدد الكافر فأسلم بعد.hlm. 497
- ذكر كيفية اجتماع القاتل الكافر والمسلم في الجنة إذا سدد.hlm. 499
- ذكر تفضل الله جل وعلا على سائله الشهادة من قلبه بإعطائه أجر الشهيد وإن مات على فراشه.hlm. 500
- ذكر تبليغ الله جل وعلا منازل الشهداء من سأل الله الشهادة وإن جاءته منيته على فراشه.hlm. 501
- ذكر الخصال التي تقوم مقام الشهادة لغير القتيل في سبيل الله.hlm. 502
- ذكر إيجاب الجنة وإثبات الشهادة لمن قتل دون ماله قاتل، أو لم يقاتل.hlm. 503
- ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أن خبر ابن عيينة الذي ذكرناه منقطع غير متصل.hlm. 504
- ذكر البيان بأن المجاهدين من وفد الله الذين دعاهم فأجابوه.hlm. 506
- ذكر مشاركة القاعد المريض المجاهد في الأجر.hlm. 507
- ذكر تفضل الله جل وعلا على القاعد المعذور بإعطائه أجر الغازي المجتهد في غزاته.hlm. 508
- ذكر ما يقوم مقام الجهاد النفل من الطاعات للمرء.hlm. 509
- ذكر البيان بأن مجاهدة المرء في والديه إنما هو المبالغة في برهما.hlm. 510
- ذكر البيان بأن بر الوالدين أفضل من جهاد التطوع.hlm. 511
- ذكر البيان بأن الحج للنساء يقوم مقام الجهاد للرجال.hlm. 512
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا يعطي بتفضله المرابط يوما، أو ليلة خيرا من صيام شهر وقيامه.hlm. 513
- ذكر انقطاع الأعمال عن الموتى وبقاء عمل المرابط إلى يوم القيامة مع أمنه من عذاب القبر.hlm. 514
- ذكر البيان بأن المرابط إنما يجري له أجر عمله لا عمله.hlm. 515
- ذكر البيان بأن المرابط الذي يجري له أجر عمله بعد موته إنما هو أجر عمله الذي كان يعمل في حياته من الطاعات.hlm. 516
- ذكر البيان بأن من خير الناس من تعلم القرآن وعلمه.hlm. 517
- ذكر الأمر باقتناء القرآن مع تعليمه.hlm. 518
- ذكر وصف من أعطي القرآن والإيمان، أو أعطي أحدهما دون الآخر.hlm. 519
- ذكر البيان بأن القرآن من جعله إمامه بالعمل قاده إلى الجنة، ومن جعله وراء ظهره بترك العمل ساقه إلى النار.hlm. 520
- ذكر استحقاق الإمامة بالازدياد من حفظ القرآن على القوم وإن كان فيهم من هو أحسب وأشرف منه.hlm. 521
- ذكر إثبات الهدى لمن اتبع القرآن، والضلالة لمن تركه.hlm. 522
- ذكر البيان بأن آخر منزلة القارئ في الجنة تكون عند آخر آية كان يقرؤها في الدنيا.hlm. 523
- ذكر البيان بأن قراءة المرء القرآن بينه وبين نفسه تكون أفضل من قراءته بحيث يسمع صوته.hlm. 524
- ذكر تفضل الله جل وعلا على الماهر بالقرآن بكونه مع السفرة، وعلى من يصعب عليه قراءته بتضعيف الأجر له.hlm. 525
- ذكر تمثيل المصطفى ﷺ المواظب على قراءة القرآن بصاحب الإبل المعقلة.hlm. 526
- ذكر مثل المؤمن والفاجر إذا قرءا القرآن.hlm. 527
- ذكر الحث على تعليم كتاب الله، وإن لم يتعلمه الإنسان بالتمام.hlm. 528
- ذكر نفي الضلال عن الآخذ بالقرآن.hlm. 529
- ذكر البيان بأن فاتحة الكتاب من أفضل القرآن.hlm. 530
- ذكر البيان بأن فاتحة الكتاب مقسومة بين القارئ وبين ربه.hlm. 531
- ذكر كيفية قسمة فاتحة الكتاب بين العبد وبين ربه.hlm. 533
- ذكر الاحتراز من الشياطين نعوذ بالله منهم بقراءة آية الكرسي.hlm. 535
- ذكر نزول الملائكة عند قراءة سورة البقرة.hlm. 536
- ذكر تمثيل النبي ﷺ سورة البقرة من القرآن بالسنام من البعير.hlm. 537
- ذكر البيان بأن الآيتين من آخر سورة البقرة تكفيان لمن قرأهما.hlm. 538
- ذكر البيان بأن آخر سورة البقرة إذا قرئ في دار ثلاث ليال، أمن أهل الدار دخول الشيطان عليهم.hlm. 539
- ذكر فرار الشيطان من البيت إذا قرئ فيه سورة البقرة.hlm. 540
- ذكر البيان بأن قارئ فاتحة الكتاب وآخر سورة البقرة يعطى ما يسأل في قراءته.hlm. 541
- ذكر إثبات نزول السكينة عند قراءة المرء القرآن.hlm. 542
- ذكر الاعتصام من الدجال نعوذ بالله من شره بقراءة عشر آيات من سورة الكهف.hlm. 543
- ذكر البيان بأن الآي التي يعتصم المرء بقراءتها من الدجال هي آخر سورة الكهف.hlm. 544
- ذكر استغفار ثواب قراءة تبارك الذي بيده الملك لمن قرأه.hlm. 545
- ذكر تفضل الله جل وعلا على قارئ سورة الإخلاص بإعطائه أجر قراءة ثلث القرآن.hlm. 546
- ذكر البيان بأن العرب في لغتها تنسب الفعل إلى الفعل نفسه كما تنسبه إلى الفاعل والآمر سواء.hlm. 547
- ذكر إثبات محبة الله لمحبي سورة الإخلاص.hlm. 548
- ذكر البيان بأن حب المرء سورة الإخلاص بالمداومة على قراءتها يدخله الجنة.hlm. 549
- ذكر البيان بأن القارئ لا يقرأ شيئا أبلغ له عند الله جل وعلا من ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾.hlm. 550
- ذكر البيان بأن قراءة ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ من أحب ما يقرأ العبد في صلاته إلى الله جل وعلا.hlm. 551
- ذكر البيان بأن القارئ لا يقرأ شيئا يشبه ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ و﴿قل أعوذ برب الناس﴾.hlm. 552
- ذكر البيان بأن القرآن يرتفع به أقوام ويتضع به آخرون على حسب نياتهم في قراءتهم.hlm. 553
- ذكر حفوف الملائكة بالقوم الذين يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم، مع البيان بأن الرحمة تشملهم في ذلك الوقت.hlm. 554
- ذكر سباق الذاكرين الله كثيرا والذاكرات في القيامة أهل الطاعات إلى الجنة.hlm. 555
- ذكر رجاء سرعة المغفرة لذاكر الله إذا تحركت به شفتاه.hlm. 556
- ذكر مباهاة الله جل وعلا ملائكته بذاكره إذا قرن مع الذكر التفكر.hlm. 557
- ذكر إثبات مغفرة الله جل وعلا للقوم الذين يذكرون الله مع سؤالهم إياه الجنة وتعوذهم به من النار نعوذ بالله منها.hlm. 558
- ذكر ما يكرم الله جل وعلا به في القيامة من ذكره في دار الدنيا.hlm. 559
- ذكر البيان بأن ذكر العبد ربه جل وعلا بينه وبين نفسه أفضل من ذكره بحيث يسمع صوته.hlm. 560
- ذكر استحباب الذكر لله جل وعلا في الأحوال حذر أن يكون المواضع عليه ترة في القيامة.hlm. 561
- ذكر ذكر الله جل وعلا في ملكوته من ذكره في نفسه من عباده، مع ذكره إياهم في المقربين من ملائكته عند ذكرهم إياه في خلقه.hlm. 562
- ذكر حفوف الملائكة بالقوم يجتمعون على ذكر الله مع نزول السكينة عليهم.hlm. 564
- ذكر الاستحباب للمرء دوام ذكر الله جل وعلا في الأوقات والأسباب.hlm. 565
- ذكر البيان بأن من جالس الذاكرين الله يسعده الله بمجالسته إياهم.hlm. 566
- ذكر استحباب الاستهتار للمرء بذكر ربه جل وعلا.hlm. 567
- ذكر البيان بأن المداومة للمرء على ذكر الله من أحب الأعمال إلى الله جل وعلا.hlm. 568
- ذكر تمثيل المصطفى الموضع الذي يذكر الله جل وعلا فيه، والموضع الذي لا يذكر الله فيه.hlm. 569
- ذكر البيان بأن تفرق القوم عن المجلس عن غير ذكر الله والصلاة على النبي ﷺ يكون حسرة عليهم في القيامة.hlm. 570
- ذكر البيان بأن الحسرة التي ذكرناها تلزم من وصفناه، وإن أدخل الجنة.hlm. 571
- ذكر كتبة الله جل وعلا الحسنات لمن صلى على صفيه محمد ﷺ مرة واحدة.hlm. 572
- ذكر تفضل الله جل وعلا على المصلي على صفيه محمد ﷺ مرة واحدة بمغفرته عشر مرار.hlm. 573
- ذكر رجاء دخول الجنان للمصلي على المصطفى ﷺ عند ذكره مع خوف دخول النيران عند إغضائه عنه كلما ذكر.hlm. 574
- ذكر خبر ثان يصرح بمعنى ما ذكرناه.hlm. 575
- ذكر نفي البخل عن المصلي على النبي ﷺ.hlm. 576
- ذكر البيان بأن صلاة من صلى على المصطفى ﷺ من أمته تعرض عليه في قبره.hlm. 577
- ذكر البيان بأن أقرب الناس في القيامة يكون من النبي ﷺ من كان أكثر صلاة عليه في الدنيا.hlm. 578
- ذكر حط الخطايا عن المصلي على المصطفى ﷺ بها.hlm. 579
- ذكر تفضل الله جل وعلا على المسلم على رسوله ﷺ مرة واحدة بأمنه من النار عشر مرات نعوذ بالله منها.hlm. 580
- ذكر البيان بأن سلام المسلم على المصطفى ﷺ يبلغ إياه ذلك في قبره.hlm. 581
- ذكر رجاء النجاة من الآفات لمن دام على الدعاء في أوقاته.hlm. 582
- ذكر البيان بأن دعاء المرء لله جل وعلا من أكرم الأشياء عليه.hlm. 583
- ذكر استجابة الدعاء للرافع يديه إلى ربه جل وعلا.hlm. 584
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يستجيب دعاء من رفع إليه يديه إذا لم يدع بمعصية، أو يستعجل الإجابة، فيترك الدعاء.hlm. 585
- ذكر استحباب الإكثار من السؤال للمرء ربه جل وعلا في دعائه، وترك الاقتصار على القليل منه.hlm. 586
- ذكر استحباب تفويض المرء الأمور كلها إلى بارئه مع سؤاله إياه الدق والجل من أسبابه.hlm. 587
- ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر.hlm. 588
- ذكر إيجاب دخول الجنة لمن قال مثل ما يقول المؤذن في أذانه.hlm. 589
- ذكر رجاء استجابة الدعاء لمن قال مثل ما يقول المؤذن إذا سمعه.hlm. 590
- ذكر إيجاب الشفاعة في القيامة لمن سأل الله جل وعلا لنبيه المصطفى ﷺ الوسيلة في الجنان عند الأذان يسمعه.hlm. 591
- ذكر البيان بأن العرب تذكر في لغتها "عليه" بمعنى "له"، و"له" بمعنى "عليه".hlm. 592
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن عبد الرحمن بن جبير لم يسمع من عبد الله بن عمرو هذا الحديث.hlm. 593
- ذكر مغفرة الله جل وعلا لمن شهد لله بالوحدانية ولرسوله ﷺ بالرسالة، ورضاه بالله وبالنبي والإسلام عند الأذان يسمعه.hlm. 594
- ذكر إثبات طعم الإيمان لمن قال ما وصفنا عند الأذان يسمعه معتقدا لما يقول.hlm. 595
- ذكر إيجاب الشفاعة في القيامة لمن سأل الله جل وعلا لصفيه ﷺ المقام المحمود عند الأذان يسمعه.hlm. 596
- ذكر استحباب الإكثار من الدعاء بين الأذان والإقامة إذ الدعاء بينهما لا يرد.hlm. 597
- ذكر فتح أبواب السماء عند دخول أوقات الصلوات المفروضات.hlm. 598
- ذكر استحباب الاجتهاد في الدعاء للمرء عند القيام إلى الصلاة.hlm. 599
- ذكر ما يقول المرء عند دخول المسجد يريد الصلاة.hlm. 600
- ذكر استحباب الحمد لله جل وعلا للمرء عند القيام إلى الصلاة.hlm. 601
- ذكر البيان بأن قول المرء في صلاته: آمين، يغفر له به ما تقدم من ذنبه إذا وافق ذلك تأمين الملائكة.hlm. 602
- ذكر مغفرة الله جل وعلا ما تقدم من ذنوب العبد بقوله اللهم ربنا ولك الحمد في صلاته إذا وافق ذلك قول الملائكة.hlm. 603
- ذكر استحباب الاجتهاد للمرء في الحمد لله بعد رفع رأسه من الركوع.hlm. 604
- ذكر الشيء الذي يسبق المرء بقوله في عقيب الصلوات المفروضات من تقدمه ولا يلحقه أحد بعده إلا من أتى بمثله.hlm. 605
- ذكر البيان بأن التسبيح والتحميد والتكبير الذي وصفنا هو أن يختم آخرها بالشهادة لله بالوحدانية ليكون تمام المئة.hlm. 606
- ذكر مغفرة الله جل وعلا ما سلف من ذنوب المسلم بقوله ما وصفنا في عقيب الصلوات المفروضات.hlm. 607
- ذكر استحباب زيادة التهليل مع التسبيح والتحميد والتكبير، ليكون كل واحد منها خمسا وعشرين.hlm. 608
- ذكر كتبة الله جل وعلا لمن اقتصر من التسبيح، والتحميد، والتكبير في عقيب الصلوات المفروضات على عشر عشر بألف وخمس مائة حسنة.hlm. 609
- ذكر البيان بأن ما وصفنا من التسبيح، والتحميد، والتكبير من المعقبات الذي لا يخيب قائلهن.hlm. 611
- ذكر الاستحباب للمرء أن يستعين بالله جل وعلا على ذكره وشكره وحسن عبادته في كل عقيب الصلوات المفروضات.hlm. 612
- ذكر كتبة الله ﷿ جوازا من النار لمن استجار منها في عقب صلاة الغداة، والمغرب سبع مرات نعوذ بالله منها.hlm. 613
- ذكر سؤال النار ربها أن يجير من استجار به من النار.hlm. 615
- ذكر الشيء الذي يعدل لمن قاله بعد صلاة الغداة والمغرب عتاقة أربع رقاب مع احتراسه من الشيطان به.hlm. 616
- ذكر الشيء الذي إذا قاله الإنسان حين يصبح لم يواف في القيامة أحد بمثل ما وافى.hlm. 618
- ذكر مغفرة الله جل وعلا ما قدم من ذنوب العبد بقوله: سبحان الله وبحمده، بعدد معلوم عند الصباح والمساء.hlm. 619
- ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند الصباح كان مؤديا لشكر ذلك اليوم.hlm. 620
- ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أن الدعاء يدفع القضاء السابق.hlm. 621
- ذكر الشيء الذي يحترز المرء بقوله عند المساء من لسع الحيات.hlm. 622
- ذكر البيان بأن المرء إنما يحترز بقوله ما قلنا من لسع الحيات عند المساء إذا قال ذلك ثلاث مرات لا مرة واحدة.hlm. 623
- ذكر ما يجب على المرء من الإحراز بذكر الله جل وعلا في أسبابه دون الاتكال على ما قضى الله فيها.hlm. 624
- ذكر الشيء الذي يحترز المرء به من فاجئة البلاء حتى يمسي إذا قال ذلك عند الصباح، وحتى يصبح إذا قال ذلك عند المساء.hlm. 625
- ذكر الشيء الذي إذا قاله الإنسان دخل الجنة بقوله ذلك ليلا كان، أو نهارا.hlm. 626
- ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند الرقاد ثم أدركته المنية مات على الفطرة.hlm. 627
- ذكر الشيء الذي يغفر الله ذنوب قائله به إذا أوى إلى فراشه.hlm. 628
- ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند الرقاد يكون خيرا له من خادم يخدمه.hlm. 629
- ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند الانتباه من رقدته قبلت صلاة ليله إذا أعقبه بها.hlm. 630
- ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند استيقاظه من النوم دخل الجنة بقوله ذلك إن أدركته منيته.hlm. 631
- ذكر أسامي الله جل وعلا اللاتي يدخل محصيها الجنة.hlm. 632
- ذكر تفصيل الأسامي التي يدخل الله محصيها الجنة.hlm. 633
- ذكر الدعاء الذي يعطى سائل الله ما سأل في موضع من صلاته.hlm. 635
- ذكر البيان بأن دعاء المرء ربه في الأحوال من العبادة التي يتقرب بها إلى الله جل وعلا.hlm. 636
- ذكر الشيء الذي إذا دعا المرء به ربه جل وعلا أجابه.hlm. 637
- ذكر البيان بأن دعاء المرء بما وصفنا إنما هو دعاؤه باسم الله الأعظم الذي لا يخيب من سأل ربه به.hlm. 638
- ذكر اسم الله الأعظم الذي إذا سأل المرء ربه أعطاه ما سأل.hlm. 639
- ذكر البيان بأن صلاة الداعي ربه على صفيه ﷺ في دعائه تكون له صدقة عند عدم القدرة عليها.hlm. 640
- ذكر إيجاب الجنة لمن قال: رضيت بالله ربا، وقرنه برضاه بالإسلام والنبي ﷺ.hlm. 641
- ذكر الأشياء الثلاثة التي إذا دعا المرء ربه بها أعطي إحداهن.hlm. 642
- ذكر الشيء الذي يهدى القائل به ويكفى ويوقى إذا قاله عند الخروج من منزله.hlm. 643
- ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند الكرب يرتجى له زوالها عنه.hlm. 644
- ذكر وصف دعوات المكروب.hlm. 645
- ذكر الشيء الذي إذا قاله الوجع يرتجى له ذهاب وجعه به.hlm. 646
- ذكر الشيء الذي إذا دعا المرء به للعليل عوفي من علته تلك، إذا كان ذلك بعدد معلوم.hlm. 647
- ذكر ما يجب على المرء إذا مسه الضر أن يدعو به.hlm. 648
- ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند الوطأ لم يضر الشيطان ولده.hlm. 649
- ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند القيام من مجلسه ختم له به إذا كان مجلس خير، وكفارة له إذا كان مجلس لغو.hlm. 650
- ذكر مغفرة الله جل وعلا لقائل ما وصفنا ما كان في ذلك المجلس من لغو.hlm. 651
- ذكر نفي المرء عن داره المبيت والعشاء للشيطان بذكره ربه عند دخوله وابتدائه.hlm. 652
- ذكر ما يقول المرء لأخيه عند الوداع فيحفظه الله في سفره.hlm. 653
- ذكر استحباب كثرة دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب رجاء الإجابة لهما به.hlm. 654
- ذكر البيان بأن دعوة المسافر لا ترد ما دام في سفره.hlm. 655
- ذكر الشيء الذي إذا قاله المسافر في منزله أمن الضرر في كل شيء حتى يرتحل منه.hlm. 656
- ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء للمسدي إليه المعروف عند عدم القدرة على الجزاء يكون مبالغا في ثنائه.hlm. 657
- ذكر تفضل الله جل وعلا بحط الخطايا، وكتبه الحسنات على مسبحه.hlm. 658
- ذكر مغفرة الله جل وعلا ما سلف من ذنوب المرء بالتسبيح، والتحميد إذا كان ذلك بعدد معلوم.hlm. 659
- ذكر تفضل الله جل وعلا بالأمر بغرس النخيل في الجنان لمن سبحه معظما له به.hlm. 660
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به حجاج الصواف.hlm. 661
- ذكر التسبيح الذي يكون للمرء أفضل من ذكره ربه بالليل مع النهار، والنهار مع الليل.hlm. 662
- ذكر التسبيح الذي يحبه الله جل وعلا، ويثقل ميزان المرء به في القيامة.hlm. 663
- ذكر التسبيح الذي يعطي الله جل وعلا المرء به زنة السماوات ثوابا.hlm. 664
- ذكر تفضل الله جل وعلا على حامده بإعطائه ملء الميزان ثوابا في القيامة.hlm. 665
- ذكر وصف الحمد لله جل وعلا الذي يكتب للحامد ربه به مثله سواء كأنه قد فعله.hlm. 666
- ذكر البيان بأن الحمد لله جل وعلا من أفضل الدعاء، والتهليل له من أفضل الذكر.hlm. 667
- ذكر وصف التهليل الذي يعطي الله من هلله به عشر مرات ثواب عتق رقبة.hlm. 668
- ذكر البيان بأن الله تعالى إنما يعطي المهلل له بما وصفنا ثواب رقبة لو أعتقها إذا أضاف الحياة والممات فيه إلى البارئ جل وعلا.hlm. 669
- ذكر استحسان الإكثار للمرء من التبري من الحول والقوة إلا بالله جل وعلا، إذ هو من كنوز الجنة.hlm. 670
- ذكر البيان بأن المرء كلما كثر تبريه من الحول والقوة إلا ببارئه كثر غراسه في الجنان.hlm. 671
- ذكر استحباب الإكثار للمرء من التسبيح والتحميد والتمجيد والتهليل والتكبير لله جل وعلا رجاء ثقل الميزان به في القيامة.hlm. 672
- ذكر البيان بأن قول الإنسان بما وصفنا يكون خيرا له من أن يكون ما طلعت عليه الشمس له.hlm. 673
- ذكر البيان بأن ما وصفنا من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير من أفضل الكلام لا حرج على المرء بأيهن بدأ.hlm. 674
- ذكر البيان بأن الكلمات التي ذكرناها مع التبري من الحول والقوة إلا بالله مع الباقيات الصالحات.hlm. 675
- ذكر كتبة الله جل وعلا للعبد بكل تسبيحة صدقة، وكذلك التكبير والتحميد والتهليل.hlm. 676
- ذكر استحباب عقد المرء التسبيح والتهليل والتقديس بالأنامل إذ هن مسؤولات ومستنطقات.hlm. 677
- ذكر استعمال المصطفى ﷺ العمل الذي وصفناه.hlm. 678
- ذكر الاستحباب للمرء أن يسأل سؤال ربه دخول الجنة وتعوذه به من النار في أيامه ولياليه.hlm. 679
- ذكر الإخبار عما يستحب للمرء قراءة المعوذتين في أسبابه.hlm. 680
- ذكر ما يقول المسافر إذا أسحر في سفر.hlm. 681
- ذكر سيد الاستغفار الذي يدخل قائله به الجنة إذا كان على يقين منه.hlm. 682
- ذكر الخبر الدال على أن الندم توبة.hlm. 683
- ذكر الخبر المصرح بصحة ما أسند للناس خبر أبي سعيد الذي ذكرناه.hlm. 685
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.hlm. 686
- ذكر الخبر الدال على أن توبة المرء بعد مواقعته الذنب في كل وقت تخرجه عن حد الإصرار على الذنب.hlm. 687
- ذكر مغفرة الله جل وعلا للتائب المستغفر لذنبه، إذا عقب استغفاره صلاة.hlm. 688
- ذكر مغفرة الله جل وعلا ذنوب التائب المستغفر، وإن لم يتقدم استغفاره صلاة.hlm. 689
- ذكر تفضل الله جل وعلا على التائب المعاود لذنبه بمغفرة، كلما تاب وعاد يغفر.hlm. 690
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا يغفر ذنوب التائب، كلما أناب ما لم يقع الحجاب بينه وبينه بالإشراك به نعوذ بالله من ذلك.hlm. 691
- ذكر البيان بأن مكحولا سمع هذا الخبر من عمر بن نعيم، عن أسامة كما سمعه من أسامة سواءhlm. 692
- ذكر تفضل الله جل وعلا على التائب بقبول توبته، كلما أناب ما لم يغرغر حالة المنية به.hlm. 693
- ذكر البيان بأن توبة التائب إنما تقبل إذا كان ذلك منه قبل طلوع الشمس من مغربها، لا بعدها.hlm. 694
- ذكر تكفير الله جل وعلا بالهموم والأحزان ذنوب المرء المسلم تفضلا منه جل وعلا عليه.hlm. 695
- ذكر تكفير الله جل وعلا ذنوب المسلم في الدنيا بالأسقام والأوجاع.hlm. 696
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد يجازي المسلم على سيئاته في الدنيا بالأمراض والأحزان، لتكون كفارة لها.hlm. 697
- ذكر الإخبار عما يثيب الله جل وعلا لمن ذهبت كريمتاه.hlm. 698
- ذكر الخبر الدال على من امتحن بمحنة في الدنيا فيلقاها بالصبر والشكر يرجى له زوالها عنه في الدنيا مع ما يدخر له من الثواب في العقبى.hlm. 699
- ذكر تفضل الله جل وعلا على المسلم بحط الخطايا ورفع الدرجات بالأحزان، وإن كانت شوكة فما فوقها.hlm. 701
- ذكر إرادة الله جل وعلا الخير بمن تواترت عليه المصائب والأحزان.hlm. 702
- ذكر البيان بأن العبد قد يكون له عند الله المنازل في الجنان فلا يبلغها إلا بالمحن والبلايا في الدنيا.hlm. 703
- ذكر البيان بأن الصالحين قد تشدد عليهم البلايا ما لم يفعل ذلك بغيرهم.hlm. 704
- ذكر البيان بأن البلايا تكون بالأنبياء أكثر، ثم الأمثل فالأمثل في الدين.hlm. 705
- ذكر البيان بأن المسلم كلما ثخن دينه كثر بلاؤه، ومن رق دينه خفف ذلك عنه.hlm. 706
- ذكر البيان بأن تواتر البلايا على المسلم قد لا تبقي عليه سيئة يناقش عليها في العقبى.hlm. 707
- ذكر الخبر الدال على أن ألفاظ الوعد التي ذكرناها لمن به المحن والبلايا إنما هي لمن حمد الله فيها دون من سخط حكمه.hlm. 708
- ذكر البيان بأن البلايا تكون أسرع إلى محبي المصطفى ﷺ، من الشيء المدلى إلى منتهاه، أو الجاري إلى نهايته.hlm. 709
- ذكر البيان بأن الدنيا إنما جعلت سجنا للمسلمين ليستوفوا بترك ما يشتهون في الدنيا من الجنان في العقبى.hlm. 710
- ذكر تفضل الله على من امتحنه باللمم في الدنيا برفع الحساب عنه في العقبى إذا صبر على ذلك.hlm. 711
- ذكر حط الله جل وعلا الخطايا عن المسلم بالأمراض كالورق عن الأشجار إذا حطت.hlm. 712
- ذكر رجاء دخول الجنة لمن حمد الله على سلب كريمتيه، إذا كان بهما ضنينا.hlm. 713
- ذكر البيان بأن هذا الفضل إنما يكون لمن صبر عليهما محتسبا.hlm. 714
- ذكر تطهير الله المسلم من ذنوبه بالحمى إذا اعترته في دار الدنيا.hlm. 715
- ذكر البيان بأن الأمراض والأسقام تكفر خطايا المرء المسلم وإن قلت.hlm. 716
- ذكر خروج المؤمن من خطاياه بالحمى والأوجاع كالحديدة إذا أخرجت من الكير.hlm. 717
- ذكر البيان بأن المخصوصين يضاعف عليهم ألم الحمى ليستوفوا عليها الثواب في العقبى.hlm. 718
- ذكر كراهية سب المرء الحمى لذهاب خطاياه بها.hlm. 719
- ذكر كتبة الله للمريض والمسافر ما كانا يعملان في صحتهما وحضرهما من الطاعات.hlm. 720
- ذكر إثبات الخير للمسلم الصابر عند الضراء، والشاكر عند السراء.hlm. 721
- ذكر إعطاء الله المتوفى في غربته مثل ما بين مولده إلى منقطع أثره من الجنة.hlm. 722
- ذكر نفي عذاب القبر عمن مات من الإطلاق.hlm. 723
- ذكر استغفار الملائكة لعائد المريض من الغداة إلى العشي، ومن العشي إلى الغداة.hlm. 724
- ذكر خوض عائد المريض الرحمة في طريقه واغتماره فيها عند قعوده عنده.hlm. 725
- ذكر رجاء تمكن عواد المرضى من مخارف الجنان بفعلهم ذلك.hlm. 726
- ذكر مغفرة الله جل وعلا ذنوب من شهد له جيرانه بالخير، وإن علم الله منه بخلافه.hlm. 727
- ذكر إعطاء الله جل وعلا للمصلي على الجنازة والمنتظر لدفنها قيراطين من الأجر.hlm. 728
- ذكر وصف الجبلين اللذين يعطي الله مثلهما من الأجر لمن صلى على جنازة وحضر دفنها.hlm. 729
- ذكر البيان بأن هذا الفضل إنما يكون لمن فعل ذلك احتسابا لله لا رياء ولا سمعة ولا قضاء لحق.hlm. 730
- ذكر مغفرة الله جل وعلا للمسلم الميت إذا صلى عليه مائة كلهم مسلمون شفعاء.hlm. 731
- ذكر مغفرة الله جل وعلا للميت إذا صلى عليه أربعون يشفعون فيه.hlm. 732
- ذكر إيجاب الجنة للميت إذا أثنى الناس عليه بالخير بعد موته.hlm. 733
- ذكر إيجاب الجنة للميت إذا شهد له رجلان من المسلمين بالخير.hlm. 734
- ذكر تحريم النار في القيامة على من مات له ثلاثة من الولد.hlm. 735
- ذكر البيان بأن الله إنما يحرم النار على من مات له ثلاثة من الولد، فاحتسب في ذلك ورضي دون من يسخط حكم الله.hlm. 736
- ذكر إيجاب الجنة لمن مات له ابنتان فاحتسب في ذلك.hlm. 737
- ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن مات له ابنتان وقد أحسن صحبتهما في حياته.hlm. 738
- ذكر إيجاب الجنة للمسلم إذا مات له ابنان فاحتسبهما.hlm. 739
- ذكر رجاء نوال الجنان لمن قدم ابنا واحدا محتسبا فيه.hlm. 740
- ذكر بناء الله جل وعلا بيت الحمد في الجنة، لمن استرجع وحمد الله عند فقد ولده.hlm. 741
- ذكر الاستتار من النار نعوذ بالله منها للمسلم، إذا ابتلي بالبنات فأحسن صحبتهن.hlm. 742
- ذكر إيجاب الجنة لمن قدم ثلاثة من صلبه لم يبلغوا الحنث.hlm. 743
- ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن وصفنا إذا احتسب في تلك المصيبة دون المتسخط فيما قضى الله.hlm. 744
- ذكر إيجاب الجنة لمن اتقى الله في الأخوات، وأحسن صحبتهن.hlm. 745
- ذكر المدة التي لصحبته إياهن يعطى هذا الأجر له بها.hlm. 746
- ذكر إيجاب دخول الجنة للمتكفل الأيتام إذا عدل في أمورهم، وتجنب الحيف.hlm. 747
- ذكر إعطاء الله جل وعلا الساعي على الأرامل والمساكين ما يعطي الله المجاهدين في سبيله.hlm. 748
- ذكر إيجاب الجنة للمرأة إذا أطاعت زوجها مع إقامة الفرائض لله جل وعلا.hlm. 749
- ذكر تعظيم الله جل وعلا حق الزوج على زوجته.hlm. 750
- ذكر استحباب الاجتهاد للمرأة في قضاء حقوق زوجها بترك الامتناع عليه فيما أحب.hlm. 751
- ذكر استحباب تحمل المكاره للمرأة عن زوجها رجاء الإبلاغ في قضاء حقوقه.hlm. 752
- ذكر كتبة الله جل وعلا للمسلم الصدقة بما أنفق على أهله.hlm. 753
- ذكر البيان بأن الصدقة إنما تكون للمنفق على أهله إذا احتسب في ذلك.hlm. 754
- ذكر البيان بأن كل ما يصطنع المرء إلى أهله من الكسوة وغيرها يكون له صدقة.hlm. 755
- ذكر كتبة الله جل وعلا الأجر الجزيل للمرأة إذا أنفقت على زوجها وعيالها من مالها.hlm. 756
- ذكر البيان بأن المرأة يكون لها بما أنفقت على زوجها وعيالها أجران، أجر الصدقة، وأجر القرابة.hlm. 757
- ذكر كتبة الله جل وعلا الأجر بكل ما ينفق المرء على عياله حتى رفعه اللقمة في فم أهله.hlm. 759
- ذكر تضمن الله جل وعلا دخول الجنة للمسلم على أهله عند دخوله عليهم، إن مات وكفايته ورزقه إن عاش.hlm. 760
- ذكر كتبة الله جل وعلا الأجر للمسلم بتخفيفه عن الخادم عمله.hlm. 761
- ذكر كتابة الله جل وعلا الصدقة للمسلم بمواقعة أهله.hlm. 762
- ذكر البيان بأن من خيار الناس من كان خيرا لامرأته.hlm. 763
- ذكر استحباب الاقتداء بالمصطفى ﷺ للمرء في الإحسان إلى عياله إذ كان خيرهم خيرهم لهن.hlm. 764
- ذكر كتبة الله جل وعلا الصدقة للمنفق على نفسه وأهله وغيرهم إذا كان ماله من حلال.hlm. 765
- ذكر الخبر الدال على أن المتصدقين في الدنيا هم الأفضلون في العقبى.hlm. 766
- ذكر البيان بأن المرء لا يبقى له من ماله إلا ما قدم لنفسه، لينتفع به في يوم فقره وفاقته، بارك الله لنا في ذلك اليوم.hlm. 768
- ذكر كتبة الله جل وعلا للمقرض مرتين الصدقة بإحداهما.hlm. 769
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا يعتق من النار من أعتق رقبة، كل عضو منه بعضو منها.hlm. 770
- ذكر البيان بأن هذا الفضل إنما يكون إذا كانت الرقبة مؤمنة.hlm. 771
- ذكر البيان بأن هذا الفضل إنما يكون إذا كان المعتق والمعتقة جميعا مسلمين.hlm. 772
- ذكر البيان بأن خير الرقاب وأفضلها ما كان ثمنها أعلا.hlm. 773
- ذكر رجاء تجاوز الله جل وعلا في القيامة عن الميسر على المعسرين في الدنيا.hlm. 774
- ذكر البيان بأن هذا الرجل لم يعمل خيرا قط إلا التجاوز عن المعسرين.hlm. 775
- ذكر إظلال الله جل وعلا في القيامة في ظله من أنظر معسرا، أو وضع له.hlm. 776
- ذكر ترحم الله جل وعلا على المسامح في البيع، والشراء، والقبض، والإعطاء.hlm. 778
- ذكر تيسير الله جل وعلا الأمور في الدنيا والآخرة على الميسر على المعسرين.hlm. 779
- ذكر تفريج الله جل وعلا الكرب يوم القيامة عمن كان يفرج الكرب في الدنيا عن المسلمين.hlm. 780
- ذكر قضاء الله جل وعلا حوائج من كان يقضي حوائج المسلمين في الدنيا.hlm. 781
- ذكر إجازة الله جل وعلا على الصراط من كان وصلة لأخيه المسلم إلى ذي سلطان في تفريج كربة.hlm. 782
- ذكر إقالة الله جل وعلا في القيامة عثرة من أقال عثرة أخيه المسلم في الدنيا.hlm. 783
- ذكر إقالة الله جل وعلا في القيامة عثرة من أقال نادما بيعته.hlm. 784
- ذكر كتبة الله جل وعلا الصدقة للمداري أهل زمانه من غير ارتكاب ما يكره الله جل وعلا فيها.hlm. 785
- ذكر الأشياء التي يكتب لمستعملها بها الصدقة.hlm. 786
- ذكر إعطاء الله جل وعلا الأجر للمسلم إذا أحيا أرضا ميتة مع كتبة الصدقة له بما تأكل العافية منها.hlm. 787
- ذكر البيان بأن من أفضل الصدقة للمرء المسلم سقي الماء.hlm. 788
- ذكر إعطاء الله جل وعلا الأجر لمن سقى كل ذات كبد حرى.hlm. 789
- ذكر رجاء دخول الجنان لمن سقى ذوات الأربع إذا كانت عطشى.hlm. 790
- ذكر البيان بأن من خيار الناس من حسن عمله في طول عمره جعلنا الله منهم بمنه.hlm. 791
- ذكر البيان بأن من طال عمره، وحسن عمله قد يفوق الشهيد في سبيل الله ﵎.hlm. 792
- ذكر الحث على حسن الظن بالله جل وعلا للمرء المسلم.hlm. 794
- ذكر إعطاء الله جل وعلا العبد المسلم ما أمل ورجا من بارئه ﷿.hlm. 795
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا يعطي من ظن به ما ظن إن خيرا فخير، وإن شرا فشر.hlm. 796
- ذكر البيان بأن حسن الظن الذي وصفناه يجب أن يكون مقرونا بالخوف منه جل وعلا.hlm. 797
- ذكر البيان بأن حسن الظن للمرء المسلم من حسن العبادة.hlm. 798
- ذكر تفضل الله جل وعلا على المسلم التائب إذا خرج من الدنيا بهما، بإدخال النار في القيامة مكانه يهوديا، أو نصرانيا.hlm. 799
- ذكر تفضل الله جل وعلا على من هم بحسنة بكتبها له، وإن لم يعملها وبكتبه عشرة أمثالها إذا عملها.hlm. 800
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد يكتب للمرء بالحسنة الواحدة أكثر من عشرة أمثالها إذا شاء ذلك.hlm. 802
- ذكر تفضل الله جل وعلا بكتبه حسنة واحدة لمن هم بسيئة فلم يعملها وكتبه سيئة واحدة، إذا عملها مع محوها عنه إذا تاب.hlm. 803
- ذكر كتبة الله جل وعلا أجر السر وأجر العلانية لمن عمل لله طاعة في السر والعلانية، فاطلع عليه من غير وجود علة فيه عند ذلك.hlm. 804
- ذكر الاستدلال على محبة الله جل وعلا لتعظيم الناس عبده بمحبة خواص أهل العقل والدين إياه.hlm. 805
- ذكر البيان بأن محبة من وصفنا قبل للمرء على الطاعات إنما هو تعجيل بشراه في الدنيا.hlm. 806
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا يثني على من يحبه من المسلمين بأضعاف عمله من الخير والشر.hlm. 807
- ذكر إيجاب الجنة لمن أثنى عليه الناس بالخير إذ هم شهود الله في الأرض.hlm. 808
- ذكر البيان بأن محمدة الناس للمرء، وثناءهم عليه إنما هو بشراه في الدنيا.hlm. 809
- ذكر نفي الإيمان عمن لا يحب لأخيه ما يحب لنفسه.hlm. 810
- ذكر البيان بأن نفي الإيمان عمن لا يحب لأخيه ما يحب لنفسه إنما هو نفي حقيقة الإيمان لا الإيمان نفسه، مع البيان بأن ما يحب لأخيه أراد به الخير دون الشر.hlm. 811
- ذكر إثبات وجود حلاوة الإيمان لمن أحب قوما لله جل وعلا.hlm. 812
- ذكر رجاء دخول الجنان للمرء مع من كان يحبه في الدنيا.hlm. 813
- ذكر البيان بأن هذا السائل إنما أخبر عن محبة الله جل وعلا ورسوله ﷺ.hlm. 814
- ذكر إعطاء الله جل وعلا المسلم نيته في محبته القوم: إن خيرا فخير، وإن شرا فشر.hlm. 815
- ذكر البيان بأن من كان أحب لأخيه المسلم كان أفضل.hlm. 816
- ذكر تمثيل المصطفى ﷺ الجليس الصالح بالعطار الذي من جالسه علق به ريحه، وإن لم ينل منه.hlm. 817
- ذكر الاستحباب للمرء أن يعلم أخاه محبته إياه لله جل وعلا.hlm. 818
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لا أصل له أصلا.hlm. 819
- ذكر إظلال الله جل وعلا المتحابين فيه في ظله يوم القيامة، جعلنا الله منهم بمنه وفضله.hlm. 820
- ذكر إثبات محبة الله جل وعلا للمتحابين فيه.hlm. 821
- ذكر وصف المتحابين في الله في القيامة عند حزن الناس، وخوفهم في ذلك اليوم.hlm. 822
- ذكر إيجاب محبة الله جل وعلا للمتجالسين فيه والمتزاورين فيه.hlm. 823
- ذكر إيجاب محبة الله للمتناصحين والمتباذلين فيه.hlm. 825
- ذكر نفي الإيمان عمن لا يتحاب في الله جل وعلا.hlm. 827
- ذكر بناء الله جل وعلا منزلا في الجنة لمن زار أخاه المسلم، أو عاده في الله جل وعلا.hlm. 828
- ذكر الأمر بالملاينة للناس في القول مع بسط الوجه لهم.hlm. 829
- ذكر كتبة الله جل وعلا الصدقة للمسلم بتبسمه في وجه أخيه المسلم.hlm. 830
- ذكر البيان بأن طلاقة وجه المرء للمسلمين من المعروف.hlm. 831
- ذكر كتبة الله جل وعلا الصدقة للمرء بالكلمة الطيبة يكلم بها أخاه المسلم.hlm. 832
- ذكر بيان الصدقة للمرء بإرشاد الضال وهداية غير البصير.hlm. 833
- ذكر إعطاء الله جل وعلا من ستر عورة أخيه المسلم أجر موؤودة، لو استحياها في قبرها.hlm. 834
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يرحم من عباده الرحماء.hlm. 835
- ذكر الخبر الدال على أن الرحمة لا تكون إلا في السعداء.hlm. 837
- ذكر البيان بأن المرء إذا كان هينا لينا قريبا سهلا، قد يرجى له النجاة من النار بها.hlm. 838
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عبدة بن سليمان.hlm. 839
- ذكر تمثيل المصطفى ﷺ المؤمن بالنحلة في أكل الطيب ووضع الطيب.hlm. 840
- ذكر إثبات الإسلام لمن سلم المسلمون من لسانه ويده.hlm. 841
- ذكر البيان بأن من سلم المسلمون من لسانه ويده، كان من أسلمهم إسلاما.hlm. 842
- ذكر البيان بأن من خير الناس من رجي خيره، وأمن شره.hlm. 843
- ذكر البيان بأن العزلة عن الناس أفضل الأعمال بعد الجهاد في سبيل الله.hlm. 844
- ذكر كتبة الله جل وعلا المرء عنده من الصديقين بمداومته على الصدق في الدنيا.hlm. 845
- ذكر رجاء دخول الجنان للدوام على الصدق في الدنيا.hlm. 846
- ذكر البيان بأن لسان المرء من أخوف ما يخاف عليه منه.hlm. 847
- ذكر البيان بأن المرء يرد في القيامة الحوض على المصطفى ﷺ بقوله الحق عند الأئمة في الدنيا.hlm. 848
- ذكر رجاء تمكن المرء من رضوان الله جل وعلا في القيامة بقوله الحق عند الأئمة في الدنياhlm. 849
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.hlm. 850
- ذكر رجاء الأمن من غضب الله لمن لم يغضب لغير الله جل وعلا.hlm. 851
- ذكر رضا الله جل وعلا عمن التمس رضاه بسخط الناس.hlm. 852
- ذكر وصف الأئمة في القيامة إذا كانوا عدولا في الدنيا.hlm. 853
- ذكر إظلال الله جل وعلا الإمام العادل في ظله يوم لا ظل إلا ظله.hlm. 854
- ذكر كتبة الله جل وعلا للحاكم المجتهد في قضائه أجرا واحدا إذا أخطأ فيه.hlm. 855
- ذكر إعطاء الله جل وعلا الحاكم المجتهد لله ولرسوله ﷺ في حكمه أجرين إذا أصاب فيه.hlm. 856
- ذكر مغفرة الله جل وعلا الحاكم على حكمه ما دام يتجنب الحيف والميل فيه.hlm. 857
- ذكر استحباب الرفق للمرء في الأمور إذ الله جل وعلا يحبه.hlm. 858
- ذكر الاستدلال على حرمان الخير، فيمن عدم الرفق في أموره.hlm. 859
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا يعين على الرفق بأن يعطي عليه ما لا يعطي على العنف.hlm. 860
- ذكر البيان بأن الرفق مما يزين الأشياء وضده يشينها.hlm. 861
- ذكر البيان بأن أكثر ما يدخل الناس الجنة التقى وحسن الخلق.hlm. 862
- ذكر البيان بأن من عصم من فتنة فمه وفرجه رجي له دخول الجنة.hlm. 863
- ذكر البيان بأن من خيار الناس من كان أحسن خلقا.hlm. 864
- ذكر البيان بأن حسن الخلق من أفضل ما أعطي المرء في الدنيا.hlm. 865
- ذكر البيان بأن من أكمل المؤمنين إيمانا من كان أحسن خلقا.hlm. 866
- ذكر رجاء نوال المرء بحسن الخلق درجة القائم ليله الصائم نهاره.hlm. 867
- ذكر البيان بأن الخلق الحسن من أثقل ما يجد المرء في ميزانه يوم القيامة.hlm. 868
- ذكر البيان بأن من أحب العباد إلى الله، وأقربهم من النبي ﷺ في القيامة من كان أحسن خلقا.hlm. 869
- ذكر البيان بأن المرء قد ينتفع في داريه بحسن خلقه، ما لا ينتفع فيهما بحسبه.hlm. 870
- ذكر إيجاب الجنة لمن حسن كلامه وبذل سلامه.hlm. 871
- ذكر إيجاب الجنة للمرء بطيب الكلام، وإطعام الطعام.hlm. 872
- ذكر رجاء دخول الجنان لمن أطعم الطعام، وأفشى السلام مع عبادة الرحمن.hlm. 873
- ذكر البيان بأن إطعام الطعام، وإفشاء السلام من الإسلام.hlm. 874
- ذكر كتبة الحسنات لمن سلم على أخيه المسلم بتمامه.hlm. 875
- ذكر الخبر الدال على أن إطعام الطعام من الإيمان.hlm. 876
- ذكر وصف الغرف التي أعدها الله لمن أطعم الطعام ودام على صلاة الليل، وأفشى السلام.hlm. 877
- ذكر الاستحباب للمرء تقديم ما حضر للأضياف وإن لم يشبعهم في الظاهر.hlm. 878
- ذكر إيجاب دخول الجنة لمن أفشى السلام وأطعم الطعام، وقرنهما بسائر العبادات.hlm. 880
- ذكر الاستحباب للمرء أن يؤثر بطعامه وصحبته الأتقياء، وأهل الفضل.hlm. 881
- ذكر ما يستحب للمرء إيثار الأضياف على إشباع عياله إذا علم أن ذلك لا يضرهم.hlm. 882
- ذكر تعوذ الرحم بالباري جل وعلا عند خلقه إياها من القطيعة، وإخبار الله جل وعلا إياها بوصل من وصلها وقطع من قطعها.hlm. 883
- ذكر تشكي الرحم إلى الله جل وعلا من قطعها، وأساء إليها.hlm. 884
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "الرحم شجنة من الرحمن" أراد أنها مشتقة من اسم الرحمن.hlm. 885
- ذكر البيان بأن تشكي الرحم الذي وصفنا قبل إنما يكون في القيامة لا في الدنيا.hlm. 886
- ذكر وصف الواصل رحمه الذي يقع عليه اسم الواصل.hlm. 887
- ذكر ما يتوقع من تعجيل العقوبة للقاطع رحمه في الدنيا.hlm. 888
- ذكر إيجاب دخول الجنة للواصل رحمه إذا قرنه بسائر العبادات.hlm. 889
- ذكر وصية المصطفى ﷺ بصلة الرحم، وإن قطعت.hlm. 890
- ذكر معونة الله جل وعلا الواصل رحمه إذا قطعته.hlm. 891
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به الدراوردي.hlm. 892
- ذكر مغفرة الله جل وعلا ذنوب غير المشاحن في كل اثنين وخميس.hlm. 893
- ذكر البيان بأن خير المتهاجرين الذي كان بادئا بالسلام منهما.hlm. 894
- ذكر إثبات السلامة في إفشاء السلام بين المسلمين.hlm. 895
- ذكر البيان بأن الماشيين إذا بدأ أحدهما صاحبه بالسلام كان أفضل عند الله جل وعلا.hlm. 896
- ذكر إثبات طيب العيش في الأمن، وكثرة البركة في الرزق للواصل رحمه.hlm. 897
- ذكر البيان بأن طيب العيش في الأمن، وكثرة البركة في الرزق للواصل رحمه، إنما يكون ذلك إذا قرنه بتقوى الله.hlm. 898
- ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا خبر أنس بن مالك الذي تقدم ذكرنا له.hlm. 899
- ذكر وصف بر الوالدين لمن توفي أبواه في حياته.hlm. 900
- ذكر الاستحباب للمرء أن يؤثر بر الوالدين على الجهاد النفل في سبيل الله.hlm. 901
- ذكر البيان بأن إدخال المرء السرور على والديه في أسبابه يقوم مقام جهاد النفل.hlm. 902
- ذكر استحباب بر المرء خالته إذا لم يكن له والدان.hlm. 903
- ذكر استحباب المبالغة للمرء في بر والده رجاء اللحوق بالبررة فيه.hlm. 904
- ذكر رجاء دخول الجنان للمرء بالمبالغة في بر الوالد.hlm. 905
- ذكر استحباب طلاق المرء امرأته بأمر أبيه، إذا لم يفسد عليه ذلك دينه، ولا كان فيه قطيعة رحم.hlm. 906
- ذكر البيان بأن النبي ﷺ أمر ابن عمر بطلاقها طاعة لأبيه.hlm. 907
- ذكر استحباب بر المرء والده، وإن كان مشركا فيما لا يكون فيه سخط الله جل وعلا.hlm. 908
- ذكر رجاء تمكن المرء من رضاء الله جل وعلا برضاء والده عنه.hlm. 909
- ذكر إيثار المرء المبالغة في بر والدته على بر والده ما لم تطالبه بإثم.hlm. 910
- ذكر الاستحباب للمرء أن يؤثر بصدقته على أبويه، ثم على قرابته، ثم الأقرب فالأقرب.hlm. 911
- ذكر الاستحباب للمرء أن يصل إخوان أبيه بعده رجاء المبالغة في بره بعد مماته.hlm. 912
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به الوليد بن أبي الوليد.hlm. 913
- ذكر البيان بأن بر المرء بإخوان أبيه، وصلته إياهم بعد موته من وصله رحمه في قبره.hlm. 914
- ذكر الاستحباب للمرء الإحسان إلى الجيران رجاء دخول الجنان به.hlm. 915
- ذكر ما يجب على المرء من التصبر عند أذى الجيران إياه.hlm. 916
- ذكر الخبر الدال على أن مجانبة الرجل أذى جيرانه من الإيمان.hlm. 917
- ذكر البيان بأن خير الجيران عند الله من كان خيرا لجاره في الدنيا.hlm. 918
- ذكر الاستحباب للمرء أن يميط الأذى عن طريق المسلمين، إذ هو من الإيمان.hlm. 919
- ذكر رجاء الغفران لمن نحى الأذى عن طريق المسلمين.hlm. 920
- ذكر رجاء الغفران لمن أماط الأذى عن الأشجار، والحيطان إذا تأذى المسلمون به.hlm. 921
- ذكر رجاء مغفرة الله جل وعلا لمن غلبت عليه حالة خوف الله جل وعلا على حالة الرجاء.hlm. 922
- ذكر معونة الله جل وعلا القاصد في نكاحه العفاف، والناوي في كتابته الأداء.hlm. 923
- ذكر إيجاب دخول الجنة لمن مات لم يشرك بالله شيئا، وتعرى عن الدين والغلول.hlm. 924
- ذكر إعطاء الله جل وعلا المطرق فرسه إذا عقب له أجر سبعين فرسا، لو حمل عليها في سبيل الله.hlm. 925
- ذكر تضعيف الأجر للعبد المسلم إذا أحسن طاعة الله ونصح سيده في أسبابهhlm. 926
- ذكر تضعيف الأجر لمن تزوج بجاريته بعد حسن تأديبها وعتقها، ولمن أسلم من أهل الكتاب.hlm. 927
- ذكر مغفرة الله جل وعلا في ليلة النصف من شعبان لمن شاء من خلقه إلا من أشرك به، أو كان بينه وبين أخيه شحناء.hlm. 928
- ذكر كتبة الله جل وعلا الصدقة لمن يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، إذا تعرى فيهما عن العلل.hlm. 929
- ذكر الاستحباب للمرء أن يأمر بالمعروف من هو فوقه ومثله ودونه في الدين والدنيا إذا كان قصده فيه النصيحة دون التعيير.hlm. 930
- ذكر كتبة الله جل وعلا الحسنات لمن قتل الضرارات.hlm. 934
- ذكر العلة التي من أجلها أمر بقتل الأوزاغ.hlm. 935
- ذكر قضاء الله جل وعلا في الدنيا دين من نوى الأداء فيه.hlm. 936
- ذكر استحباب إعلام الشاهد المشهود له ما عنده من الشهادة إذا جهل عليها.hlm. 937
- ذكر إيجاب دخول الجنة لمن حفظ لسانه عما لا يحل.hlm. 938
- ذكر استحباب الاقتناع للمرء بما أوتي من الدنيا مع الإسلام والسنة.hlm. 939
- ذكر إعطاء الله جل وعلا المتعبد عند وقوع الفتن ثواب الهجرة إلى رسول الله ﷺ.hlm. 940
- ذكر إعطاء الله جل وعلا العامل بطاعة الله ورسوله في آخر الزمان أجر خمسين رجلا يعملون مثل عمله.hlm. 941
- ذكر إعطاء الله جل وعلا نورا في القيامة من شاب شيبة في سبيله.hlm. 942
- ذكر كتبة الله جل وعلا الحسنات، وحط السيئات، ورفع الدرجات للمسلم بالشيب في الدنيا.hlm. 943
- ذكر استحباب التبرك للمرء بعشرة مشايخ أهل الدين والعقل.hlm. 944
- ذكر الخصال التي إذا استعملها المرء، أو بعضها كان من أهل الجنة.hlm. 945
- ذكر الخصال التي إذا استعملها المرء كان ضامنا بها على الله جل وعلا.hlm. 946
- ذكر الاستحباب للمرء أن يكون له من كل خير حظ رجاء التخلص في العقبى بشيء منها.hlm. 947
- ذكر الخصال التي إذا استعملها المرء في يوم الجمعة، كان من أهل الجنة.hlm. 953
- ذكر الخصال التي يرتجى للمرء باستعمالها زوال الكرب في الدنيا عنه.hlm. 954
- ذكر إعطاء الله جل وعلا الآمر بالمعروف ثواب العامل به من غير أن ينقص من أجره شيء.hlm. 956
- ذكر إيجاب الجنة لمن شهد لله جل وعلا بالوحدانية مع تحريم النار عليه به.hlm. 957
- ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن شهد لله جل وعلا بالوحدانية، وكان ذلك عن يقين من قلبه، لا أن الإقرار بالشهادة يوجب الجنة للمقر بها، دون أن يقر بها بالإخلاص.hlm. 959
- ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن أتى بما وصفنا عن يقين من قلبه، ثم مات عليه.hlm. 960
- ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن شهد لله جل وعلا بالوحدانية، وقرن ذلك بالشهادة للمصطفى ﷺ بالرسالة.hlm. 961
- ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن شهد لله بالوحدانية ولنبيه ﷺ بالرسالة، وكان ذلك عن يقين منه.hlm. 962
- ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن شهد بما وصفنا عن يقين منه، ثم مات على ذلك.hlm. 963
- ذكر إعطاء الله جل وعلا نور الصحيفة من قال عند الموت ما وصفناه.hlm. 964
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا يثبت في الدارين من أتى بما وصفنا قبل.hlm. 965
- ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن أتى بما وصفنا وقرن ذلك بالإقرار بالجنة والنار، وآمن بعيسى ﷺ.hlm. 966
- ذكر وصف الدرجات في الجنان لمن صدق الأنبياء والمرسلين عند شهادته لله جل وعلا بالوحدانية.hlm. 967
- ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن أتى بما وصفنا من شعب الإيمان، وقرن ذلك بسائر العبادات التي هي أعمال بالأبدان، لا أن من أتى بالإقرار دون العمل تجب الجنة له في كل حال.hlm. 968
- ذكر وعد الله جل وعلا رسوله ﷺ أن يرضيه في أمته ولا يسوؤه فيهم.hlm. 970
- ذكر إيجاب الشفاعة لمن مات من أمة المصطفى ﷺ، وهو لا يشرك بالله شيئا.hlm. 971
- ذكر إيجاب الجنة لمن أطاع رسول الله، فيما أمر ونهى.hlm. 972
- ذكر إعطاء الله جل وعلا الأجر مرتين لمن أسلم من أهل الكتاب.hlm. 973
- ذكر تسهيل الله جل وعلا طريق الجنة على من يسلك في الدنيا طريقا يطلب فيه علما.hlm. 974
- ذكر بسط الملائكة أجنحتها لطلبة العلم، رضا بصنيعهم ذلك.hlm. 975
- ذكر أمان الله جل وعلا من النار من أوى إلى مجلس علم ونيته فيه صحيحة.hlm. 976
- ذكر التسوية بين طالب العلم ومعلمه، وبين المجاهد في سبيل الله.hlm. 977
- ذكر وصف العلماء الذين لهم الفضل الذي ذكرنا قبل.hlm. 978
- ذكر إرادة الله جل وعلا خير الدارين بمن تفقه في الدين.hlm. 980
- ذكر إباحة الحسد لمن أوتي الحكمة، وعلمها الناس.hlm. 981
- ذكر البيان بأن من خيار الناس، من حسن خلقه في فقهه.hlm. 982
- ذكر رحمة الله جل وعلا، من بلغ أمة المصطفى ﷺ حديثا صحيحا عنه.hlm. 983
- ذكر البيان بأن هذا الفضل إنما يكون لمن أدى ما وصفنا، كما سمعه سواء، من غير تغيير ولا تبديل فيه.hlm. 984
- ذكر إثبات نضارة الوجه في القيامة من بلغ عن المصطفى ﷺ سنة صحيحة، كما سمعها.hlm. 985
- ذكر إثبات النصرة لأصحاب الحديث إلى قيام الساعة.hlm. 986
- ذكر البيان بأن العلم من خير ما يخلف المرء بعده.hlm. 987
- النوع الثالثhlm. 988
- النوع الرابعhlm. 991
- النوع الخامسhlm. 991
- النوع الخامسhlm. 992
- ذكر البيان بأن القوم صلوا خلف المصطفى ﷺ في هذه الصلاة قعودا اتباعا له.hlm. 993
- ذكر البيان بأن القوم إنما صلوا خلف المصطفى ﷺ في هذه الصلاة قعودا بأمره حيث أمرهم به.hlm. 994
- ذكر الخبر الدال على أن هذا الأمر من المصطفى ﷺ أمر فريضة وإيجاب لا أمر فضيلة وإرشاد.hlm. 995
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما أومأنا إليه.hlm. 996
- ذكر خبر ثالث يدل على أن هذا الأمر هو أمر حتم لا ندب.hlm. 997
- ذكر خبر رابع يدل على أن هذا الأمر أمر فريضة وإيجاب على ما ذكرناه قبل.hlm. 998
- ذكر خبر خامس يدل على أن هذا الأمر أمر فريضة لا فضيلة.hlm. 999
- ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن هذا الأمر الذي ذكرناه أمر فضيلة لا فريضة.hlm. 1002
- ذكر الخبر المدحض تأويل هذا المتأول لهذه اللفظة التي في خبر حميد الطويل.hlm. 1003
- ذكر خبر تأوله بعض الناس بما ينطق عموم الخبر بضده.hlm. 1004
- ذكر الخبر المدحض تأويل هذا المتأول لهذا الأمر المطلق.hlm. 1005
- ذكر خبر ثان يدل على فساد تأويل هذا المتأول لهذا الخبر.hlm. 1006
- ذكر خبر أوهم بعض أئمتنا أنه ناسخ لأمر النبي ﷺ المأمومين بالصلاة قعودا إذا صلى إمامهم جالسا.hlm. 1007
- ذكر خبر يعارض الخبر الذي تقدم ذكرنا له في الظاهر.hlm. 1009
- ذكر طريق آخر بخبر عائشة أوهم جماعة من أصحاب الحديث أنه ناسخ للأمر المتقدم الذي ذكرناه.hlm. 1011
- ذكر خبر يعارض في الظاهر خبر أبي وائل الذي ذكرناه.hlm. 1012
- ذكر الصلاة التي رويت فيها الأخبار المختصرة المجملة التي تقدم ذكرنا لها.hlm. 1013
- ذكر الخبر المتقصى للفظة المختصرة التي ذكرناها.hlm. 1014
- ذكر الخبر المفسر للألفاظ المجملة التي تقدم ذكرنا لها في خبر عائشة.hlm. 1015
- ذكر خبر ثان يدل على صحة ما ذكرناه قبل.hlm. 1017
- ذكر الصلاة الأخرى التي توهم أكثر الناس أنها معارضة للأخبار الأخر التي ذكرناها.hlm. 1018
- ذكر البيان بأن هذه الصلاة كانت آخر الصلاتين اللتين وصفناهما قبل.hlm. 1021
- النوع السادسhlm. 1023
- ذكر الخبر الدال على أن هذا الأمر حتم لا ندب.hlm. 1024
- ذكر العذر الأول، وهو المرض الذي لا يقدر المرء معه أن يأتي الجماعات.hlm. 1025
- ذكر العذر الثاني وهو حضور الطعام عند صلاة المغرب.hlm. 1026
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "لا تعجلوا عن عشائكم" أراد به إذا قدم ذلك إلى المرء.hlm. 1027
- ذكر البيان بأن التخلف عن إتيان الجماعات عند حضور العشاء إنما يجب ذلك إذا كان المرء صائما، أو تاقت نفسه إلى الطعام فآذته.hlm. 1028
- ذكر العذر الثالث وهو النسيان الذي يعرض في بعض الأحوال.hlm. 1029
- ذكر العذر الرابع وهو السمن المفرط الذي يمنع المرء من حضور الجماعات.hlm. 1030
- ذكر العذر الخامس وهو وجود المرء حاجة الإنسان في نفسه.hlm. 1031
- ذكر البيان بأن القصد فيما وصفنا من حاجة الإنسان هو أن يشغله عن الصلاة دون ما لا يتأذى بها.hlm. 1032
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.hlm. 1033
- ذكر العذر السادس: وهو خوف الإنسان على نفسه وماله في طريقه إلى المسجد.hlm. 1034
- ذكر العذر السابع: وهو وجود البرد الشديد المؤلم.hlm. 1035
- ذكر العذر الثامن: وهو وجود المطر المؤذي.hlm. 1036
- ذكر البيان بأن المطر والبرد لا حرج على المرء في التخلف، عن إتيان الجماعات عند انفراد كل واحد منهما وإن لم يجتمعا.hlm. 1037
- ذكر الخبر المدحض قول من نفى جواز قبول خبر الواحد.hlm. 1038
- ذكر البيان بأن الأمر بالصلاة في الرحال لمن وصفنا أمر إباحة لا أمر عزم.hlm. 1039
- ذكر البيان بأن حكم المطر القليل وإن لم يكن مؤذيا فيما وصفنا حكم الكثير المؤذي منه.hlm. 1040
- ذكر العذر التاسع: وهو وجود الظلمة التي يخاف المرء على نفسه العثر منها.hlm. 1041
- ذكر العذر العاشر: وهو أكل الإنسان الثوم والبصل إلى أن يذهب بريحهما.hlm. 1042
- ذكر البيان بأن حكم أكل الكراث حكم أكل الثوم والبصل فيما وصفنا.hlm. 1043
- ذكر زجر المصطفى ﷺ، عن أكل هاتين الشجرتين للعلة التي وصفناها.hlm. 1044
- ذكر البيان بأن حكم مسجد المصطفى ﷺ ومسجد غيره فيما وصفنا سواء.hlm. 1045
- ذكر خبر ثان يصرح بأن الزجر وقع عن إتيان المساجد كلها دون مسجد المدينة.hlm. 1046
- ذكر العلة التي من أجلها نهي عن إتيان الجماعة آكل الشجرة الخبيثة.hlm. 1047
- ذكر إخراج المصطفى ﷺ إلى البقيع من وجد منه رائحة البصل والثوم.hlm. 1048
- ذكر البيان بأن آكل هذه الأشياء إذا كانت مطبوخة لا حرج عليه في إتيان الجماعة وإن أكلها.hlm. 1049
- ذكر ما خص الله جل وعلا رسوله ﷺ وفرق بينه وبين أمته في أكل ما وصفناه مطبوخا.hlm. 1050
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.hlm. 1051
- ذكر إسقاط الحرج، عن آكل ما وصفنا نيئا مع شهوده الجماعة إذا كان معذورا من علة يداوى بها.hlm. 1052
- النوع السابعhlm. 1053
- النوع الثامنhlm. 1054
- النوع التاسعhlm. 1055
- النوع العاشرhlm. 1056
- ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولناه قوله ﷺ: "حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج".hlm. 1058
- النوع الحادي عشرhlm. 1059
- النوع الثاني عشرhlm. 1060
- ذكر أحد التخصيصين اللذين يخصان عموم تلك اللفظة التي ذكرناها في خبر أبي أمامة.hlm. 1061
- ذكر نفي إيجاب الطاعة للمرء إذا دعا إلى معصية الله جل وعلا.hlm. 1062
- ذكر التخصيص الثاني الذي يخص عموم اللفظة التي تقدم ذكرنا لها.hlm. 1063
- ذكر خبر يصرح بالتخصيصين اللذين ذكرناهما.hlm. 1064
- النوع الثالث عشرhlm. 1065
- ذكر البيان بأن الأمر بترك المسألة بلفظ العموم الذي تقدم ذكرنا له إنما هو أمر ندب لا حتم.hlm. 1066
- ذكر الخصال المعدودة التي أبيح للمرء المسألة من أجلها.hlm. 1067
- ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد لخبر قبيصة بن مخارق الذي ذكرناه.hlm. 1068
- ذكر البيان بأن مسألة المستغني بما عنده إنما هي الاستكثار من جمر جهنم نعوذ بالله منها.hlm. 1069
- ذكر السبب الذي به يصير السائل ملحفا.hlm. 1071
- ذكر البيان بأن لا حرج على المرء في أخذ ما أعطي من غير مسألة، ولا إشراف نفس.hlm. 1072
- ذكر إثبات البركة لآخذ ما أعطي بغير إشراف نفس منه.hlm. 1073
- النوع الرابع عشرhlm. 1074
- ذكر البيان بأن قوله: "وكانا متقاربين" إنما هو كلام أبي قلابة أدرجه خالد الطحان في الخبر.hlm. 1075
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ "فأذنا وأقيما" أراد به أحدهما.hlm. 1076
- ذكر البيان بأن حكم الثلاثة فأكثر في الإمامة حكم الاثنين سواء.hlm. 1077
- النوع الخامس عشرhlm. 1078
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.hlm. 1079
- ذكر العلة التي من أجلها أرضعت سهلة سالما.hlm. 1080
- النوع السادس عشرhlm. 1082
- النوع السابع عشرhlm. 1083
- ذكر البيان بأن الأمر بالمحافظة على العصرين إنما هو أمر تأكيد عليهما من بين الصلوات لا أنهما يجزيان عن الكل.hlm. 1084
- النوع الثامن عشرhlm. 1085
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ "فشأنك بها" أراد به فاستنفقها.hlm. 1086
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ "عرفها سنة" ليس بحد يوجب نهاية القصد في كل الأحوال، وإنما هو حد يوجب قصد الغاية في بعض الأحوال.hlm. 1087
- ذكر البيان بأن تعريف أبي بن كعب الصرة التي التقطها الأحوال الثلاثة إنما كان ذلك بأمر المصطفى ﷺ لا من تلقاء نفسه.hlm. 1088
- ذكر لفظة أوهمت عالما من الناس ضد ما ذهبنا إليه.hlm. 1089
- ذكر الخبر الدال على أن اللقطة وإن أتى عليها أعوام هي لصاحبها دون الملتقط يردها عليه، أو قيمتها، وإن أكلها، أو استنفقها.hlm. 1090
- ذكر السبب الذي هو مضمر في نفس الخطاب الذي تقدم ذكرنا له.hlm. 1091
- النوع التاسع عشرhlm. 1092
- النوع العشرونhlm. 1093
- ذكر ما كان القوم يقولون في الجلسة خلف رسول الله ﷺ قبل تعليمه إياهم التشهد.hlm. 1094
- ذكر البيان بأن جلوس المرء في الصلاة للتشهد الأول غير فرض عليه.hlm. 1095
- النوع الحادي والعشرونhlm. 1096
- ذكر البيان بأن الصلوات الخمس أخذها محمد عن جبريل صلوات الله عليهما.hlm. 1097
- ذكر البيان بأن عدد الصلوات في الحضر والسفر في أول ما فرض كان ركعتين.hlm. 1098
- ذكر البيان بأن قول عائشة: "فرضت الصلاة ركعتين ركعتين"، أرادت به في أول ما فرضت الصلاة.hlm. 1099
- ذكر البيان بأن صلاة الحضر زيد فيها خلا الغداة والمغرب.hlm. 1100
- ذكر الخبر الدال على أن قصر الصلاة في السفر إنما هو أمر إباحة لا حتم.hlm. 1101
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "فاقبلوا صدقة الله"، أراد به الصدقة التي هي الرخصة لمن أتى بها دون أن تكون صدقة حتم لا يجوز تعديها.hlm. 1102
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا أجمل عدد الركعات للصلوات في الكتاب وولي رسول الله ﷺ بيان ذلك بقول وفعل.hlm. 1103
- ذكر الأخبار المفسرة لقوله جل وعلا: ﴿فاقرؤوا ما تيسر منه﴾ [المزمل: ٢٠].hlm. 1104
- ذكر البيان بأن قوله جل وعلا: ﴿فاقرؤوا ما تيسر منه﴾ [المزمل: ٢٠] أراد به فاتحة الكتاب، إذ الله جل وعلا ولى رسوله ﷺ بيان ما أنزل في كتابه.hlm. 1105
- ذكر البيان بأن فاتحة الكتاب هي أعظم سورة في القرآن، وهي السبع المثاني الذي أوتي محمد ﷺ.hlm. 1106
- ذكر الخبر الدال على أن الفرض على المأموم، والمنفرد قراءة فاتحة الكتاب في صلاته.hlm. 1107
- ذكر وصف المناجاة التي يكون المرء في صلاته بها مناجيا لربه ﷿.hlm. 1108
- ذكر الخبر المصرح بأن الفرض على المأمومين قراءة فاتحة الكتاب كهو على المنفرد سواء.hlm. 1109
- ذكر الخبر الدال على أن قوله ﷺ: "فلا تفعلوا إلا بأم الكتاب" لم يرد به الزجر عن قراءة ما وراء فاتحة الكتاب.hlm. 1110
- ذكر البيان بأن فرض المرء في صلاته قراءة فاتحة الكتاب في كل ركعة من صلاته، لا أن قراءته إياها في ركعة واحدة تجزئه عن باقي صلاته.hlm. 1111
- ذكر كراهية رفع الصوت للمأموم بالقراءة كيلا ينازع الإمام ما يقرؤه.hlm. 1112
- ذكر البيان بأن القوم كانوا يقرؤون خلف النبي ﷺ، مع الصوت حيث قال لهم هذا القول، لا أن رجلا واحدا كان هو الذي يقرأ وحده.hlm. 1113
- ذكر البيان بأن هذا الكلام الأخير "فانتهى الناس عن القراءة"، "واتعظ المسلمون بذلك"، إنما هو قول الزهري لا من كلام أبي هريرة.hlm. 1114
- ذكر خبر ينفي الريب عن الخلد بأن قوله ﷺ: "ما لي أنازع القرآن"، أراد به رفع الصوت، لا القراءة خلفهhlm. 1115
- ذكر خبر فيه كالدليل على إيجاب القراءة التي وصفناها على من ذكرنا نعتهم قبل.hlm. 1116
- ذكر إيقاع النقص على الصلاة إذا لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب.hlm. 1117
- ذكر البيان بأن الخداج الذي قال رسول الله ﷺ في هذا الخبر: هو النقص الذي لا تجزئ الصلاة معه، دون أن يكون نقصا تجوز الصلاة به.hlm. 1118
- ذكر وصف بعض صلاة النبي ﷺ الذي أمرنا الله جل وعلا باتباعه واتباع ما جاء به.hlm. 1120
- ذكر الأخبار المفسرة لقوله جل وعلا: ﴿يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما﴾.hlm. 1122
- ذكر كتبة الله جل وعلا الحسنات لمن صلى على صفيه ﷺ مرة واحدة.hlm. 1123
- ذكر وصف السلام الذي يتقدم الصلاة على المصطفى ﷺ.hlm. 1124
- ذكر وصف الصلاة على المصطفى ﷺ الذي تتعقب السلام الذي وصفناه.hlm. 1125
- ذكر البيان بأن القوم إنما سألوا النبي ﷺ عن وصف الصلاة التي أمرهم الله جل وعلا أن يصلوا بها على رسوله ﷺ.hlm. 1126
- ذكر البيان بأن النبي ﷺ إنما سئل عن الصلاة عليه في الصلاة عند ذكرهم إياه في التشهد.hlm. 1127
- ذكر البيان بأن المرء مأمور بالصلاة على النبي المصطفى ﷺ في صلاته عند ذكره إياه بعد التشهد.hlm. 1128
- ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن الصلاة على النبي ﷺ في التشهد ليس بفرض.hlm. 1129
- ذكر البيان بأن قوله "فإذا قلت هذا فقد قضيت ما عليك" إنما هو قول ابن مسعود، ليس من كلام النبي ﷺ أدرجه زهير في الخبر.hlm. 1130
- ذكر خبر ثان يصرح بأن اللفظة التي ذكرناها غير محفوظة.hlm. 1131
- ذكر الأخبار المفسرة لقوله جل وعلا: ﴿خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها﴾ [التوبة: ١٠٣].hlm. 1132
- ذكر ما يجب فيه الصدقة إذا بلغ الأوساق الخمسة التي وصفناها.hlm. 1133
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن في قليل ما أخرجت الأرض العشر كما في كثيرها.hlm. 1134
- ذكر البيان بأن الصدقة إنما تجب في الحبوب والتمر العشر، إذا كان سقيها بعد النضح والسانية، ونصف العشر إذا كان بهما.hlm. 1135
- ذكر تفصيل الصدقة التي تجب في ذوات الأربع.hlm. 1136
- ذكر الخبر المفسر لقوله تعالى: ﴿حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون﴾ [التوبة: ٢٩].hlm. 1139
- ذكر الأخبار المفسرة لقوله جل وعلا ﴿ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا﴾ [آل عمران: ٩٧].hlm. 1140
- ذكر استحباب التطيب للإحرام اقتداء بالمصطفى ﷺ.hlm. 1141
- ذكر البيان بأن المحرم مباح له أن يبقى عليه أثر طيبه بعد إحرامه.hlm. 1142
- ذكر إباحة التطيب لمن أراد الإحرام بالمسك.hlm. 1143
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.hlm. 1144
- ذكر استحباب الإشعار لمن ساق الهدي إلى البيت العتيق اقتداء بالمصطفى ﷺ.hlm. 1145
- ذكر إباحة الاشتراط في الإحرام لمن به علة.hlm. 1146
- ذكر البيان بأن النبي ﷺ إنما أباح لضباعة أن تشترط في حجها، لأنها كانت شاكية.hlm. 1147
- ذكر وصف حجة المصطفى ﷺ.hlm. 1148
- ذكر الخبر المفسر لقوله جل وعلا: ﴿والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما﴾ [المائدة: ٣٨].hlm. 1151
- ذكر نفي إيجاب القطع عن السارق الذي يسرق أقل من ربع دينار.hlm. 1152
- ذكر صرف الدينار الذي كان على عهد رسول الله ﷺ.hlm. 1153
- ذكر الخبر المفسر لقوله جل وعلا: ﴿واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه﴾ [الأنفال: ٤١].hlm. 1154
- ذكر البيان بأن سلب القتيل يكون للقاتل سواء كان المقتول مبارزا، أو موليا.hlm. 1156
- النوع الثاني والعشرونhlm. 1157
- النوع الثالث والعشرونhlm. 1158
- ذكر الخبر الدال على أن عروة سمع هذا الخبر من بسرة نفسها.hlm. 1159
- ذكر خبر ثان يصرح بأن عروة بن الزبير سمع هذا الخبر من بسرة كما ذكرناه قبل.hlm. 1160
- ذكر الخبر الدال على أن الأمر بالوضوء من مس الفرج، إنما هو الوضوء الذي لا تجوز الصلاة إلا به.hlm. 1161
- ذكر خبر ثان يصرح بأن الوضوء من مس الفرج إنما هو وضوء الصلاة وإن كانت العرب تسمي غسل اليدين وضوءا.hlm. 1162
- ذكر البيان بأن حكم الرجال والنساء فيما ذكرنا سواء.hlm. 1163
- ذكر البيان بأن الأخبار التي ذكرناها كلها مجملة، بأن الوضوء إنما يجب من مس الفرج إذا كان ذلك بالإفضاء دون سائر المس، أو كان بينهما حائل.hlm. 1164
- ذكر خبر أوهم عالما من الناس أنه مضاد لخبر بسرة، أو معارض له.hlm. 1165
- ذكر البيان بأن حكم المتعمد والساهي في هذا سواء.hlm. 1166
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا ما رواه ثقة عن قيس بن طلق، خلا ملازم بن عمرو.hlm. 1167
- ذكر الوقت الذي وفد طلق بن علي على رسول الله ﷺ.hlm. 1168
- ذكر الخبر المصرح برجوع طلق بن علي إلى بلده بعد قدمته تلك.hlm. 1169
- ذكر الأمر بإبراد الحمى بالماء بذكر لفظة مجملة غير مفسرة.hlm. 1170
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.hlm. 1171
- ذكر الخبر المفسر للفظة المجملة التي ذكرناها بأن شدة الحمى إنما تبرد بماء زمزم دون غيره من المياه.hlm. 1172
- ذكر الأمر بإجابة الدعوة إذا دعي المرء إليها.hlm. 1173
- ذكر الأمر بالإجابة إلى الولائم إذا دعي المرء إليها.hlm. 1174
- ذكر تخيير المدعو إلى الدعوة بعد الإجابة بين الأكل والترك.hlm. 1175
- ذكر البيان بأن الأمر بإجابة الدعوة إذا دعي المرء إليها أمر حتم لا ندب.hlm. 1176
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.hlm. 1177
- ذكر الخبر المفسر للألفاظ المجملة التي تقدم ذكرنا لها.hlm. 1178
- النوع الرابع والعشرونhlm. 1179
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه الأعمش من المسيب بن رافع.hlm. 1180
- ذكر الخبر المتقصى للفظة المختصرة التي تقدم ذكرنا لها بأن القوم إنما أمروا بالسكون في الصلاة عند الإشارة بالتسليم دون رفع اليدين عند الركوع.hlm. 1181
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.hlm. 1182
- ذكر الأمر بصدقة الفطر صاع تمر، أو صاع شعير.hlm. 1183
- ذكر الخبر المتقصي للفظة المختصرة التي تقدم ذكرنا لها بأن صدقة الفطر إنما تجب عن المسلمين دون غيرهم.hlm. 1184
- ذكر البيان بأن هذه اللفظة "من المسلمين" لم يكن مالك بن أنس بالمنفرد بها دون غيره.hlm. 1185
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه قبل.hlm. 1186
- ذكر خبر ثالث يبين صحة ما أومأنا إليه.hlm. 1187
- ذكر الأمر بقتل الفواسق في الحل والحرم.hlm. 1188
- ذكر الخبر المتقصي للفظة المختصرة التي تقدم ذكرنا لها بأن قتل الغراب إنما أبيح الأبقع من الغربان دون غيره.hlm. 1189
- النوع الخامس والعشرونhlm. 1190
- ذكر وصف صلاة الكسوف التي أمر بها رسول الله ﷺ.hlm. 1191
- ذكر كيفية هذا النوع من صلاة الكسوف.hlm. 1192
- ذكر الأمر لمن سمع الأذان أن يقول كما يقول المؤذن.hlm. 1193
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ "كما يقول" أراد به بعض الأذان، لا الكل.hlm. 1194
- النوع السادس والعشرونhlm. 1195
- ذكر الأمر بالصلاة في النعلين، أو خلعهما ووضعهما بين رجلي المصلي إذا صلى.hlm. 1196
- النوع السابع والعشرونhlm. 1197
- ذكر العلة التي من أجلها قال النبي ﷺ: "وما جهلتم منه، فردوه إلى عالمه".hlm. 1198
- النوع الثامن والعشرونhlm. 1199
- ذكر أحد التخصيصين اللذين يخصان عموم تلك اللفظة التي ذكرناها.hlm. 1200
- النوع التاسع والعشرونhlm. 1201
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما تأولنا اللفظة التي تقدم ذكرنا لها.hlm. 1202
- ذكر خبر ثالث يصرح بأن قوله ﷺ: "أو ليزرعها"، أراد به الزجر عن المخابرة التي تكون بشرائط مجهولة فندب إلى المنيحة من أجلها.hlm. 1203
- ذكر الأمر بكظم التثاؤب ما استطاع المرء، أو وضع اليد على الفم عند ذلك.hlm. 1204
- النوع الثلاثونhlm. 1205
- ذكر البيان بأن التيمم بالكحل والزرنيخ وما أشبههما دون الصعيد الذي هو التراب وحده غير جائز.hlm. 1206
- ذكر البيان بأن واجد الماء إذا كان جنبا بعد تيممه عليه إمساس الماء بشرته حينئذ.hlm. 1211
- ذكر الخبر المدحض، قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به خالد الحذاء.hlm. 1212
- ذكر وصف التيمم الذي يجوز أداء الصلاة به عند إعواز الماء.hlm. 1213
- ذكر خبر ثان يصرح بأن مسح الذراعين في التيمم غير واجب.hlm. 1214
- ذكر استحباب النفخ في اليدين بعد ضربهما على الصعيد للتيمم.hlm. 1215
- ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أنه مضاد للأخبار التي ذكرناها قبل.hlm. 1216
- النوع الحادي والثلاثونhlm. 1217
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به يحيى بن أبي كثير.hlm. 1218
- ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر.hlm. 1219
- ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا خبر عمران بن الحصين بأن لعنة هذه اللاعنة قد استجيب لها في ناقتها.hlm. 1220
- النوع الثاني والثلاثونhlm. 1221
- النوع الثالث والثلاثون.hlm. 1223
- ذكر البيان بأن هذا المصلي المنفرد خلف الصفوف أعاد صلاته بأمر المصطفى ﷺ إياه بذلك.hlm. 1224
- ذكر البيان بأن النبي ﷺ إنما أمر هذا الرجل بإعادة الصلاة؛ لأنه لم يتصل بمصل مثله حيث كان مأموما.hlm. 1225
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به هلال بن يساف.hlm. 1226
- ذكر الخبر المدحض تأويل من حرف هذا الخبر عن جهته وزعم أن النبي ﷺ إنما أمر هذا المصلي بإعادة الصلاة لشيء علمه منه ما لا نعلمه نحن.hlm. 1227
- ذكر التأكيد في الأمر الذي وصفناه.hlm. 1228
- ذكر الرخصة للداخل المسجد والإمام راكع أن يبتدئ صلاته منفردا ثم يلحق بالصف عند الركوع فيتصل به.hlm. 1229
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عنبسة عن الحسن.hlm. 1230
- ذكر وصف مقام المرأة خلف الصف.hlm. 1231
- ذكر البيان بأن المرأة إذا كانت وحدها لها أن تنفرد بالصلاة خلف صفوف الرجال تقتدي بإمامها لا تقدم لها من ذلك الموضع.hlm. 1232
- ذكر خبر أوهم بعض أئمتنا أن العجوز في هذه الصلاة لم تكن منفردة وكان معها امرأة أخرى.hlm. 1233
- ذكر البيان بأن هذه الصلاة التي كانت أم أنس وخالته اصطفتا خلف رسول الله ﷺ صلاة أخرى غير تلك الصلاة التي كانت أم سليم وحدها تصلي.hlm. 1234
- النوع الرابع والثلاثونhlm. 1235
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.hlm. 1236
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ سجد سجدتي السهو في هذه الصلاة بعد السلام لا قبل.hlm. 1237
- ذكر البيان بأن الأمر بسجدتي السهو للمتحري في شكه في الصلاة إنما أمر بها بعد السلام لا قبل.hlm. 1238
- ذكر البيان بأن التشهد الأول في الصلاة ليس بفرض على المصلي.hlm. 1239
- ذكر البيان بأن المتحري في الصلاة عند شكه عليه أن يسجد سجدتي السهو بعد السلام.hlm. 1240
- ذكر البيان بأن الباني على الأقل صلاته عند شكه عليه أن يسجد سجدتي السهو قبل السلام لا بعده.hlm. 1241
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.hlm. 1242
- النوع الخامس والثلاثونhlm. 1243
- ذكر ما يستحب للمرء الاغتسال للجمعة إذا قصدها.hlm. 1244
- ذكر الأمر بغسل يوم الجمعة لمن أتاها مع إسقاطه عمن لم يأتها.hlm. 1245
- ذكر إيقاع اسم الرواح على التبكير.hlm. 1246
- ذكر الاستحباب للنساء أن يغتسلن للجمعة إذا أردنا شهودها.hlm. 1247
- ذكر لفظة أوهمت عالما من الناس أن غسل يوم الجمعة فرض لا يجوز تركه.hlm. 1248
- ذكر خبر ثان ذهب إليه بعض أئمتنا، فزعم أن غسل يوم الجمعة واجب.hlm. 1249
- ذكر وصف الغسل للجمعة والاغتسال لها لمن أراد أن يشهدها.hlm. 1250
- ذكر الخبر الدال على أن الأمر بالاغتسال للجمعة في الأخبار التي ذكرناها قبل إنما هو أمر ندب وإرشاد لعلة معلومة.hlm. 1251
- ذكر خبر ثان يصرح بأن الاغتسال للجمعة غير فرض على من شهدها.hlm. 1252
- ذكر خبر ثالث يدل على أن غسل يوم الجمعة ليس بفرض.hlm. 1253
- ذكر خبر رابع يدل عن أن الأمر بالاغتسال للجمعة أمر ندب لا حتم.hlm. 1254
- ذكر خبر خامس يدل على أن الغسل للجمعة قصد به الإرشاد والفضل.hlm. 1255
- ذكر العلة التي من أجلها أمر القوم بالاغتسال يوم الجمعة.hlm. 1256
- ذكر البيان بأن القوم إنما كانوا يروحون إلى الجمعة في ثياب مهنهم، فلذلك أمروا بالاغتسال لها.hlm. 1257
- ذكر البيان بأن قول عائشة "فقيل لهم: لو اغتسلتم"، أرادت أن النبي ﷺ أمرهم بذلك.hlm. 1258
- النوع السادس والثلاثونhlm. 1259
- ذكر البيان بأن هذا الأمر بالتمتع أمر رخصة كان من المصطفى ﷺ لا أمر حتم.hlm. 1260
- ذكر البيان بأن المتعة حرمها المصطفى ﷺ يوم خيبر بعد هذا الأمر المطلق.hlm. 1261
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ أباح لهم في المتعة ثلاثة أيام يوم الفتح بعد نهيه عنها يوم خيبر ثم نهى عنها مرة ثانية.hlm. 1262
- ذكر البيان بأن الزجر عن المتعة يوم الفتح كان زجر تحريم لا زجر ندب.hlm. 1263
- ذكر الأسباب التي حرمت المتعة التي كانت مطلقة قبلها.hlm. 1264
- ذكر البيان بأن المتعة حرمها المصطفى ﷺ يوم الفتح تحريم الأبد.hlm. 1265
- ذكر خبر أوهم من جهل صناعة الحديث أنه مضاد للأخبار التي تقدم ذكرنا لها.hlm. 1266
- النوع السابع والثلاثونhlm. 1267
- ذكر البيان بأن النبي ﷺ إنما أمر المجامع في شهر الصوم بصيام شهرين عند عدم القدرة على الرقبة، وبإطعام ستين مسكينا عند عدم القدرة على الصوم، لا أنه يخير بين هذه الأشياء الثلاثة.hlm. 1268
- ذكر البيان بأن قول السائل الذي وصفناه: "وقعت على امرأتي"، أراد به في شهر رمضان.hlm. 1269
- ذكر البيان بأن المجامع في شهر رمضان إذا أراد الإطعام له أن يعطي ستين مسكينا لكل مسكين ربع الصاع وهو المد.hlm. 1270
- ذكر وصف استتار المصلي في صلاته.hlm. 1271
- ذكر وصف النهي عن المنكر إذا رآه المرء، أو علمه.hlm. 1272
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به طارق بن شهاب.hlm. 1273
- النوع الثامن والثلاثونhlm. 1274
- النوع التاسع والثلاثونhlm. 1275
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر حدث به معمر بالبصرة.hlm. 1276
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.hlm. 1277
- النوع الأربعونhlm. 1278
- ذكر قدر الإطعام الذي يطعم المساكين الستة في الفدية.hlm. 1279
- ذكر البيان بأن هذا الحكم لكعب بن عجرة ومن كانت حالته حالته فيه سواء.hlm. 1280
- النوع الحادي والأربعونhlm. 1281
- ذكر البيان بأن لا حرج على المرء أن يقرأ بما شاء من الأحرف السبعة.hlm. 1282
- ذكر الزجر عن العتب على من قرأ بحرف من الأحرف السبعة.hlm. 1283
- النوع الثاني والأربعونhlm. 1284
- النوع الثالث والأربعونhlm. 1285
- ذكر البيان بأن بعض السنن قد تخفى على العالم وقد يحفظها من هو دونه في العلم والدين.hlm. 1286
- النوع الرابع والأربعونhlm. 1287
- ذكر البيان بأن أم عطية إنما مشطت قرونها بأمر المصطفى ﷺ، لا من تلقاء نفسها.hlm. 1288
- النوع الخامس والأربعونhlm. 1289
- ذكر لفظة تعلق بها من جهل صناعة الحديث، فزعم أن الإسفار بالفجر أفضل من التغليس.hlm. 1290
- ذكر وصف صلاة الغداة التي كان المصطفى ﷺ يصلي بأمته.hlm. 1291
- ذكر الوقت الذي أسفر المصطفى ﷺ بصلاة الصبح فيه.hlm. 1292
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ، "وقت صلاتكم بين ما رأيتم" أراد به صلاته بالأمس واليوم.hlm. 1293
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ لم يسفر بصلاة الغداة قط إلا هذه المرة، حيث سأله السائل عن أوقات الصلوات، فأراد إعلامه، وحين أمه جبريل في ابتداء فرض الصلاة، وما عدا هذين الوقتين كانت صلاته بالتغليس إلى أن قبضه الله إلى جنته ﷺ.hlm. 1294
- النوع السادس والأربعونhlm. 1295
- النوع السابع والأربعونhlm. 1296
- النوع الثامن والأربعونhlm. 1297
- ذكر أحد التخصيصين اللذين يخصان عموم تلك اللفظة التي تقدم ذكرنا لها.hlm. 1298
- ذكر التخصيص الثاني الذي يخص عموم تلك اللفظة التي ذكرناها.hlm. 1299
- النوع التاسع والأربعونhlm. 1300
- النوع الخمسونhlm. 1301
- ذكر الاستحباب للمرأة الحائض استعمال السدر في اغتسالها، وتعقيب الفرصة بعده.hlm. 1302
- ذكر البيان بأن المرأة الحائض إنما أمرت بتعقيب الغسل بالفرصة الممسكة دون غيرها.hlm. 1303
- النوع الحادي والخمسونhlm. 1304
- ذكر البيان بأن هذه المرأة إنما سألت عما يصيب الثوب من دم الحيض دون غيره.hlm. 1305
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ، "ثم لتنضحه" أراد به أن تنضح ما حوله لا نفس الموضع المغسول من دم الحيض.hlm. 1306
- النوع الثاني والخمسونhlm. 1307
- ذكر الخبر المصرح بصحة ما ذكرنا من اللفظة المتقدمة.hlm. 1308
- النوع الثالث والخمسونhlm. 1309
- النوع الرابع والخمسونhlm. 1310
- ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا تلك الصفة المعبر عنها في الباب المتقدم.hlm. 1311
- ذكر الخبر المصرح بإباحة الرقية للعليل بغير كتاب الله ما لم يكن شركا.hlm. 1312
- النوع الخامس والخمسونhlm. 1313
- ذكر الخبر الدال على أن هذا الأمر ليس بإباحة على العموم بل إذا كان المرء مضطرا يخاف على نفسه التلف.hlm. 1314
- ذكر الأمر بغسل اليدين للمستيقظ من نومه قبل ابتداء الوضوء.hlm. 1315
- ذكر العدد الذي يغسل المستيقظ من نومه يديه به.hlm. 1316
- ذكر الخبر الدال على أن هذا الأمر أمر مخافة النجاسة إذا أصابت يد المرء عند طوفانها من بدنه.hlm. 1317
- ذكر الأمر للعبد أن يتصدق من مال السيد على أن الأجر بينهما نصفان.hlm. 1318
- ذكر الأمر بالوضوء من حمل الميت.hlm. 1319
- النوع السادس والخمسونhlm. 1320
- النوع السابع والخمسونhlm. 1323
- النوع الثامن والخمسونhlm. 1324
- النوع التاسع والخمسونhlm. 1325
- ذكر البيان بأن الصلاة عند كسوف الشمس والقمر، إنما أمر بها إلى أن تنجلي.hlm. 1326
- النوع الستونhlm. 1327
- النوع الحادي والستونhlm. 1328
- النوع الثاني والستونhlm. 1329
- ذكر الزجر عن منع النساء عن إتيان المساجد للصلاة.hlm. 1330
- ذكر أحد الشرطين الذي أبيح هذا الفعل بهما.hlm. 1331
- ذكر الشرط الثاني الذي أبيح هذا الفعل به.hlm. 1332
- ذكر الشرط الثالث الذي أبيح مجيء النساء إلى المساجد بالليل به.hlm. 1333
- النوع الثالث والستونhlm. 1334
- ذكر الأمر بالتخلي عن الدنيا والاقتناع منها بما يقيم أود المسافر في رحلته.hlm. 1335
- ذكر الأمر بالقصد في الطاعات دون أن يحمل على النفس ما لا تطيق.hlm. 1336
- ذكر الأمر للمرء بالإكثار من ذكر منغص اللذات، نسأل الله بركة وروده.hlm. 1337
- ذكر العلة التي من أجلها أمر بالإكثار من ذكر الموت.hlm. 1338
- ذكر الأمر بمجانبة الشبهات سترة بين المرء وبين الوقوع في الحرام المحض نعوذ بالله منه.hlm. 1339
- ذكر الأمر للمرء أن لا يصاحب إلا الصالحين، ولا ينفق إلا عليهم.hlm. 1340
- النوع الرابع والستونhlm. 1341
- النوع الخامس والستونhlm. 1342
- النوع السادس والستونhlm. 1343
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "فليقل كذبت" أراد به في نفسه لا بلسانه.hlm. 1344
- ذكر الأمر للصائم إذا جهل عليه أن يقول: إني صائم.hlm. 1345
- ذكر الخبر الدال على أن قول الصائم لمن جهل عليه: إني صائم، إنما أمر أن يقول بقلبه دون النطق به.hlm. 1346
- ذكر خبر ثان يدل على صحة ما أومأنا إليه.hlm. 1347
- النوع السابع والستونhlm. 1348
- ذكر الأمر بالمكافأة لمن صنع إليه معروف.hlm. 1349
- ذكر الأمر للرجال بالإكثار من الصدقة.hlm. 1350
- ذكر الأمر للنساء بالإكثار من الصدقة.hlm. 1351
- ذكر العلة التي من أجلها حث النساء على الإكثار من الصدقة.hlm. 1352
- ذكر الأمر للمتصدق أن يؤثر بصدقته قرابته دون غيرهم.hlm. 1353
- ذكر الأمر للمرء بأن لا يرد السائل إذا سأله بأي شيء حضره.hlm. 1354
- ذكر الأمر للمتصدق أن يضع صدقته في يد السائل بيده.hlm. 1355
- ذكر ما يجب على المرء من قبول ما يهدي أخوه المسلم إياه إذا تعرى عن علتين فيه.hlm. 1356
- ذكر الأمر للمرء بإكثار الماء في مرقته، والغرف لجيرانه بعده.hlm. 1357
- ذكر البيان بأن غرف المرء من مرقته لجيرانه إنما يغرف لهم من غير إسراف، ولا تقتير.hlm. 1358
- ذكر الاستحباب للمرء تغطية ثريده قبل الأكل رجاء وجود البركة فيه.hlm. 1359
- ذكر الأمر للمرء أن يدعو خادمه إذا كفاه المشقة أن يأكل معهhlm. 1360
- ذكر البيان بأن الأمر الذي ذكرناه قبل، إنما هو إذا كان الطعام كثيراhlm. 1361
- ذكر الخبر المصرح بأن هذا الأمر أمر ندب وإرشاد، لا فريضة وإيجابhlm. 1362
- ذكر الأمر للمرء بمعونة عبيده إذا كلفهم من العمل ما لا يطيقونhlm. 1363
- ذكر الأمر للمرء إطعام الطعام مماليكه مما يأكل وكسوتهم مما يلبسhlm. 1364
- ذكر الأمر للمرء بإطعام الجياع، وفك الأسارى من أيدي أعداء الله الكفرة.hlm. 1365
- ذكر الأمر للمرء أن يعلق من كل حائط من حوائطه قنوا في المسجد للمساكين.hlm. 1366
- ذكر البيان بأن المرء إنما أمر أن يعلق القنو في المسجد من الحائط الذي يكون جداده عشرة أوسق.hlm. 1367
- ذكر الأمر للمرء إذا أنعم الله عليه أن يرى أثر نعمته عليه.hlm. 1368
- ذكر الاستحباب للمرء أن يرى عليه أثر نعمة الله وإن كانت تلك النعمة في رأي العين قليلة؛ إذ القليل من نعم الله كثير.hlm. 1369
- ذكر البيان بأن أثر النعمة يجب أن يرى على المنعم عليه في نفسه ومواساته عما فضل إخوانه.hlm. 1371
- ذكر الأمر بركعتين بعد الوتر لمن خاف أن لا يستيقظ للتهجد وهو مسافر.hlm. 1372
- ذكر الأمر للداخل المسجد أن يركع ركعتين.hlm. 1373
- ذكر البيان بأن المرء إنما أمر أن يركع ركعتين عند دخوله المسجد قبل أن يجلس.hlm. 1374
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: فليصل سجدتين أراد به ركعتين.hlm. 1375
- ذكر البيان بأن المرء إنما أمر بركعتين عند دخوله المسجد قبل الجلوس والاستخبار.hlm. 1376
- ذكر الأمر للداخل المسجد يوم الجمعة والإمام يخطب أن يركع ركعتين.hlm. 1377
- ذكر البيان بأن الداخل المسجد والإمام يخطب إنما أمر أن يركع ركعتين خفيفتين قبل الجلوس.hlm. 1378
- ذكر الخبر الدال على أن هذا الرجل لم تفته صلاة أمره النبي ﷺ أن يقضيها كما زعم من حرف الخبر عن جهته وتأول له ما وصفت.hlm. 1379
- ذكر الأمر لمن صلى الجمعة أن يصلي بعدها أربعا.hlm. 1380
- ذكر البيان بأن الأمر بما وصفنا إنما هو أمر ندب لا حتم.hlm. 1381
- ذكر الخبر الدال على أن الأمر بأربع ركعات في عقب صلاة الجمعة إنما أمر بذلك بتسليمتين لا بتسليمة واحدة.hlm. 1382
- ذكر لفظة أوهمت عالما من الناس أنها صحيحة محفوظة.hlm. 1383
- ذكر البيان بأن هذه اللفظة الأخيرة إنما هي من قول أبي صالح أدرجه ابن إدريس في الخبر.hlm. 1384
- ذكر الأمر للقادم من السفر أن يركع ركعتين في المسجد قبل دخوله منزله.hlm. 1385
- ذكر الأمر لمن أراد التهجد بالليل أن يبتدئ صلاته بركعتين خفيفتين.hlm. 1386
- ذكر الأمر للمرء أن يجعل نصيبا من صلاته لبيته.hlm. 1387
- ذكر الأمر بصيام أيام البيض.hlm. 1388
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.hlm. 1389
- ذكر الأمر بالقضاء لمن نوى صيام التطوع ثم أفطر.hlm. 1390
- ذكر الأمر بصيام نصف الدهر لمن قوي على أكثر من صيام أيام البيض.hlm. 1391
- ذكر الأمر بصيام يوم عاشوراء إذ الله جل وعلا نجى فيه كليمه ﷺ، وأهلك من ضاده وعاداه.hlm. 1392
- ذكر البيان بأن الأمر بصيام يوم عاشوراء أمر ندب لا حتم.hlm. 1393
- ذكر الأمر بصوم بعض اليوم من عاشوراء لمن غفل عن إنشاء الصوم له.hlm. 1394
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن بعض النهار لا يكون صوما.hlm. 1395
- ذكر الأمر للمتزوج أن يقصد ذوات الدين من النساء.hlm. 1396
- ذكر البيان بأن المتزوج إنما أمر أن يقصد من النساء ذوات الدين والخلق.hlm. 1397
- ذكر الأمر للمتزوج بالوليمة ولو بشاة.hlm. 1398
- ذكر الخبر الدال على أن هذا الأمر أمر ندب لا حتم.hlm. 1399
- ذكر الأمر بالخصال التي يحتاج أن يستعملها من جلس على طريق المسلمين.hlm. 1400
- ذكر الأمر للخارص أن يدع ثلث التمر، أو ربعه ليأكله أهله رطبا غير داخل فيما يأخذ منه العشر، أو نصف العشر.hlm. 1401
- ذكر الأمر بالصدقة لمن قال هجرا في كلامه.hlm. 1402
- ذكر الأمر بالشهادة مع التفل عن يساره ثلاثا لمن حلف باللات والعزى.hlm. 1403
- ذكر الأمر بسكون الشام في آخر الزمان إذ هي مركز الأنبياء.hlm. 1404
- ذكر ابتغاء الفضل والصلاح في الدين لمستوطن الشام.hlm. 1405
- ذكر الأمر للمرء بنصرة الظالم والمظلوم معا، إذا قدر المرء على ذلك.hlm. 1406
- ذكر الأمر للمرء بالتشفع إلى من بيده الحل والعقد في قضاء حوائج الناس.hlm. 1407
- ذكر الأمر بإحداد الشفرة لمن أراد الذبح وإحسان الذبح بالرفق.hlm. 1408
- ذكر الأمر بالسلام لمن أتى نادي قوم فجلس إليهم، واستعمال مثله عند القيام.hlm. 1409
- ذكر الأمر بالعتاقة عند رؤية كسوف الشمس أو القمر لمن قدر على ذلك.hlm. 1410
- ذكر الأمر باستذكار القرآن بالتعاهد على قراءته.hlm. 1411
- ذكر الأمر بالتشديد في الأمور وترك الاتكال على الطاعات.hlm. 1412
- ذكر البيان بأن أحب الطاعات إلى الله جل وعلا ما واظب عليه المرء وإن قل.hlm. 1413
- ذكر الأمر بالمقاربة في الطاعات إذ الفوز في العقبى يكون بسعة رحمة الله لا بكثرة الأعمال.hlm. 1414
- ذكر الأمر بالغدو والرواح والدلجة في الطاعات عند المقاربة فيها.hlm. 1415
- النوع الثامن والستونhlm. 1416
- النوع التاسع والستونhlm. 1417
- ذكر البيان بأن هذا الأمر المندوب إليه إنما أمر لمن ترك الجمعة من غير عذر دون يكون معذوراhlm. 1418
- النوع السبعونhlm. 1419
- ذكر الأمر بركوب البدنة المقلدة عند الحاجة إليه.hlm. 1420
- ذكر البيان بأن هذا الأمر إنما أبيح استعماله بالمعروف إلى أن يستغني عنه بظهر يجده.hlm. 1421
- ذكر الأمر بأكل ما ذبح بالمروة من ذوات الأرواح.hlm. 1422
- ذكر البيان بأن أكل ما ذبح بغير الحديد وذكر اسم الله عليه جائز أكله خلا السن والظفر.hlm. 1423
- ذكر الأمر بالذبح، والرمي لمن قدم الحلق، والنحر عليهما مع إسقاط الحرج عن فاعل ذلك.hlm. 1424
- ذكر الأمر بالاشتراك للجماعة في البدنة تنحر.hlm. 1425
- ذكر الأمر بقضاء نذر الناذر إذا مات قبل أن يفي بنذره.hlm. 1426
- ذكر الأمر بقتل الأوزاغ ضد قول من كره قتلها.hlm. 1427
- ذكر الأمر بقتل الحيات والعقارب للمصلي في صلاته.hlm. 1428
- ذكر الأمر بالصلاة في الرحال عند وجود البرد الشديد.hlm. 1429
- ذكر الأمر بالصلاة في الرحال عند وجود المطر وإن لم يكن مؤذيا.hlm. 1430
- ذكر الأمر بالحج عمن وجب عليه فريضة الله فيه وهو غير مستطيع للركوب على الراحلة.hlm. 1431
- ذكر تمثيل المصطفى ﷺ الحج على من وجبت عليه بالدين إذا كان عليه.hlm. 1432
- ذكر الأمر بالعمرة عمن لا يستطيع ركوب الراحلة إذ فرضها كفرض الحج سواء.hlm. 1433
- ذكر الإباحة للمرء الركوب إذا نذر أن يمشي إلى البيت العتيق.hlm. 1434
- ذكر الأمر بقتل الأوزاغ إذ هن من الفواسق.hlm. 1435
- ذكر إباحة إطلاق اسم الفسق على غير أولاد آدم والشياطين.hlm. 1436
- ذكر الأمر بأكل لحوم الخيل ضد قول من كرهه.hlm. 1437
- ذكر الأمر بالاسترقاء من العين لمن أصابته.hlm. 1438
- ذكر البيان بأن استرقاء المرء عند وجود العلل من قدر الله.hlm. 1439
- ذكر الأمر بالتداوي إذ الله جل وعلا لم يخلق داء إلا خلق له دواء خلا شيئين.hlm. 1440
- ذكر وصف الشيئين اللذين لا دواء لهما.hlm. 1441
- ذكر الأمر بالرمي وتعليمه إذ هو من سنة إسماعيل ﵇.hlm. 1442
- ذكر الأمر بالإنكاح إلى الحجامين واستعمال ذلك منهم.hlm. 1443
- ذكر الأمر للمرأة أن يحجمها الرجل عند الضرورة إذا كان الصلاح فيهما موجودا.hlm. 1444
- النوع الحادي والسبعونhlm. 1445
- ذكر البيان بأن المسح على الخفين إنما أبيح إذا أدخل المرء رجليه في الخفين وهو على طهور.hlm. 1446
- ذكر القدر الذي يمسح المقيم على الخفين.hlm. 1447
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ ثلاثا ويوما أراد به بلياليها.hlm. 1448
- ذكر البيان بأن الأمر بالمسح على الخفين أمر ترخيص وسعة دون حتم وإيجاب.hlm. 1449
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان يمسح على الخفين بعد نزول سورة المائدة.hlm. 1450
- ذكر البيان بأن جرير بن عبد الله كان إسلامه في آخر الإسلام بعد نزول سورة المائدة.hlm. 1451
- ذكر الأمر بقبول قصر الصلاة في الأسفار إذ هو من صدقة الله التي تصدق بها على عباده.hlm. 1452
- ذكر استحباب قبول رخصة الله، إذ الله جل وعلا يحب قبولها.hlm. 1453
- ذكر الأمر للمرأة أن تأخذ من مال زوجها بالمعروف لتنفق على عياله، إذا قصر الزوج في النفقة عليهم.hlm. 1454
- النوع الثاني والسبعونhlm. 1455
- النوع الثالث والسبعون.hlm. 1456
- ذكر البيان بأن الحياء جزء من أجزاء الإيمان، إذ الإيمان شعب وأجزاء على ما تقدم ذكرنا له.hlm. 1457
- ذكر الأمر بالمواظبة على الجمعات للمرء مخافة من أن يكتب من الغافلين.hlm. 1458
- ذكر الأمر بتسوية الصفوف حذر مخالفة الوجوه عند تركه.hlm. 1459
- ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر.hlm. 1460
- النوع الرابع والسبعون.hlm. 1461
- النوع الخامس والسبعون.hlm. 1462
- ذكر العلة التي هي مضمرة في نفس الخطاب.hlm. 1463
- النوع السادس والسبعونhlm. 1464
- ذكر لفظة جهل في تأويلها من لم يحكم صناعة الحديث.hlm. 1465
- ذكر الخبر الدال على أن هذا الأمر أمر تعليم في أول ما خرج المصطفى ﷺ بالناس إلى الصحراء ليعيد بهم فعلمهم كيف يضحون لا أن هذا الأمر أمر حتم وإيجاب.hlm. 1466
- ذكر البيان بأن ذبح أبي بردة الأضحية قبل الصلاة كان ذلك عن ابنه لا عن نفسه.hlm. 1467
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ قد أجاز لأبي بردة أضحيته قبل الصلاة ونفى جواز مثله لأحد بعده أن يأتي به إلا في موضعه الذي أمر به وإن كان القصد فيه الندب والإرشاد.hlm. 1468
- ذكر خبر ثان يصرح بمعنى ما ذكرناه.hlm. 1469
- ذكر البيان بأن أبا بردة إنما خص لجواز أضحيته قبل الصلاة مع الأمر بإعادة الأضحية بعد الصلاة ثانيا.hlm. 1470
- ذكر البيان بأن هذا الأمر قد أمر به المصطفى ﷺ أيضا غير أبي بردة بن نيار.hlm. 1471
- ذكر البيان بأن هذا الأمر أمر به غير هذين أيضا في أول ابتداء إنشاء العيد حيث جهلوا كيفية الأضحية في ذلك اليوم.hlm. 1472
- ذكر الخبر الدال على أن الأضحية والأمر بها ليس بواجب.hlm. 1473
- النوع السابع والسبعونhlm. 1474
- ذكر الخبر الدال على أن الحكم بالتشبيه فيما وصفنا غير جائز إذا كان الفراش معدوما.hlm. 1475
- النوع الثامن والسبعونhlm. 1476
- ذكر الأمر بالصلاة في ثوبين إذا قصد المصلي أداء فرضه.hlm. 1477
- ذكر البيان بأن الأمر بالصلاة في ثوبين إنما أمر لمن وسع الله عليه، وإن كانت الصلاة في ثوب واحد مجزئة.hlm. 1478
- ذكر الأمر بالاتشاح في الثوب الواحد إذا صلى المرء فيه.hlm. 1479
- ذكر الأمر للمصلي في الثوب الواحد بالمخالفة بين طرفيه على عاتقه، إذ الاتشاح فيه من غير المخالفة بين طرفيه لا يخلو من السدل أو اشتمال الصماء.hlm. 1480
- ذكر ما يعمل المرء عند صلاته إذا كان معه ثوب واحد غير واسع.hlm. 1481
- ذكر الأمر بتسوية الصفوف وإقامتها عند القيام إلى الصلاة.hlm. 1482
- ذكر الاستحباب للإمام أن يأمر المأمومين بتسوية الصفوف واعتدالها عند قيامه إلى الصلاة.hlm. 1483
- ذكر العلة التي من أجلها أمر بتسوية الصفوف.hlm. 1484
- ذكر وصف خير صفوف الرجال والنساء وشرها.hlm. 1485
- ذكر الأمر للقوم إذا احتبس عنهم إمامهم أن يقدموا رجلا يصلي بهم.hlm. 1486
- ذكر الأمر للمرء أن يصلي الصلاة لوقتها إذا أخرها إمامه عن وقتها، ثم يصلي معه سبحة له.hlm. 1487
- ذكر استحواذ الشيطان على الثلاثة إذا كانوا في بدو، أو قرية ولم يجمعوا الصلاة.hlm. 1488
- ذكر الأمر لمن صلى في بيته، أو رحله، ثم حضر مسجد الجماعة أن يصلي معهم ثانيا.hlm. 1489
- ذكر الأمر لمن أتى المسجد للصلاة أن ينظر في نعليه ويمسح الأذى عنهما إن كان بهما.hlm. 1490
- ذكر البيان بأن المرء مخير بين الصلاة في نعليه وبين خلعهما ووضعهما بين رجليه.hlm. 1491
- ذكر الأمر بالسكينة لمن أتى المسجد للصلاة وقضاء ما فاته منها.hlm. 1492
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ "وما فاتكم فاقضوا" أراد به فاقضوا على الإتمام لا على التعكيس.hlm. 1493
- ذكر السبب الذي من أجله قال ﷺ هذا القول.hlm. 1494
- ذكر الأمر بالسكينة للقائم إلى الصلاة يريد قضاء فرضه.hlm. 1495
- ذكر الأمر بإتمام الصف المقدم ثم الوقوف في الذي يليه.hlm. 1496
- ذكر الأمر بالتسبيح للرجال، والتصفيق للنساء، إذا حزبهم أمر في صلاتهم.hlm. 1497
- ذكر البيان بأن بلالا قدم أبا بكر ليصلي بهم هذه الصلاة بأمر المصطفى ﷺ، لا من تلقاء نفسه.hlm. 1498
- ذكر الأمر للمصلي أن يبصق عن يساره تحت رجله اليسرى، لا عن يمينه، ولا تلقاء وجهه.hlm. 1499
- ذكر الأمر بالاعتدال في السجود للمصلي.hlm. 1500
- ذكر الأمر برفع المرفقين عن الأرض عند الانتصاب في السجود.hlm. 1501
- ذكر الأمر أن يقصد المرء في سجوده التراب، إذ استعماله يؤدي إلى التواضع لله جل وعلا.hlm. 1502
- ذكر الأمر بضم الفخذين عند السجود للمصلي.hlm. 1503
- ذكر الأمر بالادعام على الراحتين عند السجود للمصلي، إذ الأعضاء تسجد كما يسجد الوجه.hlm. 1504
- ذكر الأمر لمن أدرك ركعة من صلاة الغداة قبل طلوع الشمس، أن يصلي إليها أخرى من غير أن يفسد على نفسه صلاته.hlm. 1505
- ذكر خبر ثان يصرح بإجازة صلاة من أدرك ركعة منها قبل طلوع الشمس وأخرى بعدها ضد قول من أفسد عليه صلاته.hlm. 1506
- ذكر الأمر بالصلاة للنائم إذا استيقظ عند استيقاظه.hlm. 1507
- ذكر الأمر لمن فاتته ركعتا الفجر أن يصليهما بعد طلوع الشمسhlm. 1508
- ذكر الأمر بالاضطجاع بعد ركعتي الفجر لمن أراد صلاة الغداة.hlm. 1509
- ذكر الأمر للمتهجد أن يجعل آخر صلاته ركعة واحدة تكون وتره.hlm. 1510
- ذكر البيان بأن المتهجد إنما أمر أن يوتر بركعة آخر صلاته قبل الصبح لا بعده.hlm. 1511
- ذكر الأمر بمبادرة الصبح بالوتر.hlm. 1512
- ذكر الأمر للمتهجد أن يجعل آخر صلاته ركعة تكون وتره وإن لم يخش الصبح.hlm. 1513
- ذكر الأمر بالتنفل للمرء عند وجود النشاط، وتركه عند عدمه.hlm. 1514
- ذكر الأمر لمن أراد الحج أو العمرة أن يحرم من المواقيت.hlm. 1515
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.hlm. 1516
- ذكر الأمر بالاشتراط لمن أراد الحج وهو شاكي.hlm. 1517
- ذكر الأمر لمن أحرم في قميصه أن ينزعه نزعا ضد قول من أمر بشقهhlm. 1518
- ذكر الوقت الذي سأل هذا السائل رسول الله ﷺ عما سأل.hlm. 1519
- ذكر الأمر لمن أهل بالحج أن يجعلها عمرة، عند قدومه مكة إلى وقت إنشائه الحج منها.hlm. 1520
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.hlm. 1521
- ذكر البيان بأن النبي ﷺ أمر بهذا الأمر من لم يكن معه هدي ساقها دون من كان معه الهدي.hlm. 1522
- ذكر البيان بأن هذا الأمر الذي وصفناه أمر ندب وإرشاد، دون حتم وإيجاب.hlm. 1523
- ذكر البيان بأن الأخبار الثلاثة التي ذكرناها قبل في الإهلال بالحج خالصا أريد به أن بعض الصحابة فعل ذلك لا الكل.hlm. 1524
- ذكر الخبر الدال على أن السعي بين الصفا والمروة على الحاج والمعتمر فرض لا يسع تركه.hlm. 1525
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ أمر من أحل وجعل عمرة إهلاله الأول بإنشائه الحج ثانيا من مكة.hlm. 1526
- ذكر الأمر بالتمتع لمن أراد الحج واستحبابه وإيثاره على القران والإفراد معا.hlm. 1527
- ذكر الأمر برمي الجمار بمثل حصى الخذف.hlm. 1528
- ذكر الأمر لمن نحر هديه أن يتصدق بها كلها.hlm. 1529
- ذكر البيان بأن لا يعطى الجازر من الهدي على أجرته شيئا.hlm. 1530
- ذكر الأمر لمن ساق البدن وأرادت أن تعطب أن ينحرها، ثم يجعلها للوارد والصادر.hlm. 1531
- ذكر أدب القاضي عند إمضائه الحكم بين الخصمين.hlm. 1532
- ذكر الأمر بإسباغ الوضوء لمن أراد أداء فرضه.hlm. 1533
- ذكر العلة التي من أجلها أمر بإسباغ الوضوء.hlm. 1534
- ذكر الأمر لمن أراد الاستجمار أن يجعله وترا.hlm. 1535
- ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر.hlm. 1536
- ذكر الأمر باستئمار النساء في أبضاعهن عند العقد عليهن.hlm. 1537
- ذكر البيان بأن عائشة هي التي سألت المصطفى ﷺ عن هذا الحكم.hlm. 1538
- ذكر البيان بأن الإقرار الذي وصفنا إنما هذا الرضى بما سئلت.hlm. 1539
- ذكر البيان بأن الثيب أحق بنفسها من وليها عند استئمارها في الإذن عليها.hlm. 1540
- ذكر البيان بأن عقد النساء إلى الأولياء عليهن دونهن، وإن الإذن للأيم منهن عند ذلك.hlm. 1541
- ذكر نفي إجازة عقد النكاح بغير ولي وشاهدي عدل.hlm. 1542
- ذكر الأمر لمن عق عن ولده أن يخلق رأسه في ذلك اليوم بعد الحلق.hlm. 1543
- ذكر عقيقة المصطفى ﷺ عن ابني ابنته ﵄ وعن أمهما وعن أبيهما وقد فعل.hlm. 1544
- ذكر البيان بأن قول أنس بكبشين أراد به عن كل واحد منهما.hlm. 1545
- ذكر اليوم الذي يعق فيه عن الصبي.hlm. 1546
- ذكر وصف العقيقة عن الذكور والإناث.hlm. 1547
- ذكر البيان بأن الشاتين إذا عق بهما عن الصبي يجب أن تكونا مثلين.hlm. 1548
- ذكر الأمر برد الشهداء إلى مصارعهم إذا أخرجوا عنها.hlm. 1549
- ذكر البيان بأن القتلى من الشهداء إنما أمر بردهم إلى مصارعهم لئلا يدفنوا في غيرها.hlm. 1550
- ذكر الأمر بقتل من أنبت في دار الحرب والإغضاء على من لم ينبت.hlm. 1551
- ذكر الأمر بالوضع عمن اشترى ثمرة فأصابتها جائحة وهو معدم.hlm. 1552
- ذكر البيان بأن وضع الجوائح من الخير الذي يتقرب به إلى البارئ جل وعلا.hlm. 1553
- ذكر البيان بأن البائع ليس له أن يأخذ شيئا من باقي ثمن ثمره الذي أصابته الجائحة.hlm. 1554
- ذكر البيان بأن زجر المرء عن أخذ ثمن ثمره بعد أن أصابته الجائحة زجر تحريم لا زجر ندب.hlm. 1555
- ذكر الأمر لأصحاب السهام فريضتهم وإعطاء العصبة باقي المال بعده.hlm. 1556
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به روح بن القاسم ووهيب بن خالد.hlm. 1557
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن رفع هذا الخبر تفرد به عبد الرزاق عن معمر.hlm. 1558
- ذكر الأمر بالوضوء من المذي وضوء الصلاة.hlm. 1559
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "فلينضح فرجه" أراد به: فليغسل ذكره.hlm. 1560
- ذكر الخبر الدال على أن غسل الذكر للمذي لا يجزئ به صلاته دون الوضوء، وأن الوضوء يجزئ عن نضح الثوب له.hlm. 1561
- ذكر الأمر بالتيامن في الوضوء واللباس اقتداء بالمصطفى ﷺ فيه.hlm. 1562
- ذكر الأمر بإعطاء صدقة الفطر قبل خروج الناس إلى المصلى.hlm. 1563
- ذكر الأمر بإطالة الصلاة، وقصر الخطبة في الأعياد والجمعات.hlm. 1564
- ذكر الأمر بالاغتسال لمن أعانه أخوه المسلم.hlm. 1565
- ذكر الأمر بالعشاء عند إقامة الصلاة بالمغرب إذا اجتمعا.hlm. 1566
- ذكر الأمر لمن أحدث في صلاته متعمدا، أو ساهيا بإعادة الوضوء، واستقبال الصلاة ضد قول من أمر بالبناء عليه.hlm. 1567
- ذكر وصف انصراف المحدث عن صلاته إذا كان إماما، أو مأموما.hlm. 1568
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رفعه عن هشام بن عروة إلا المقدمي.hlm. 1569
- ذكر الأمر لمن أراد أن يطلق امرأته أن يطلقها في طهرها لا في حيضها.hlm. 1570
- ذكر الأمر للمرأة بإعطاء ما طابت نفسها به على الخلع.hlm. 1571
- ذكر الأمر لمن ولي أمر أخيه المسلم أن يحسن كفنهhlm. 1572
- ذكر الأمر لمن جمر الميت أن يجمره وترا.hlm. 1573
- ذكر الأمر بالاتباع لمن أحيل على مليء ماله.hlm. 1574
- ذكر الأمر للمحجور عليه عند مبايعته غيره الشيء التافه الذي لا يجد منه بدا أن يقول: لا خلابة لئلا يخدع في بيعته.hlm. 1575
- ذكر الأمر لمن أراد أن يعتق الزوج من رقيقه أن يبدأ بالزوج ثم بالمرأةhlm. 1576
- ذكر الأمر بغمس الذباب في المرقة إذا وقع فيها ثم الإخراج والانتفاع بتلك المرقة.hlm. 1577
- ذكر الأمر بالإسراع في السير على ذوات الأربع إذا سافر المرء في السنة عليها.hlm. 1578
- ذكر الأمر برد الظالم عن ظلمه ونصرة المظلوم إذ رد الظالم عن ظلمه نصرته.hlm. 1579
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.hlm. 1580
- ذكر الأمر بالسلام للمرء عند الانتهاء إلى نادي قوم مع استعماله مثله عند رجوعه عنهم.hlm. 1581
- ذكر الأمر بابتداء السلام للقليل على الكثير، والماشي على القاعد، والراكب على الماشي.hlm. 1582
- ذكر وصف رد السلام للمرء على أهل الكتاب إذا سلموا عليه.hlm. 1583
- ذكر الأمر لمن أراد الانتعال أن يبدأ باليمنى وعند النزع بالشمال.hlm. 1584
- ذكر استحباب التيامن للإنسان في أسبابه اقتداء بالمصطفى ﷺ.hlm. 1585
- ذكر الأمر بالتداوي بالقسط من ذات الجنب.hlm. 1586
- ذكر الأمر بالتداوي بالحبة السوداء لمن كان ذلك ملائما لطبعه.hlm. 1587
- ذكر الأمر لمن واكل غيره أن يأكل من بين يديه باليمين مع ابتداء التسمية.hlm. 1588
- ذكر الأمر لمن أتي بالماء ليشربه أن يناول من عن يمينه وإن كان عن يساره الأفضل والأجل.hlm. 1589
- ذكر الأمر بإقالة زلات أهل العلم والدين.hlm. 1590
- ذكر الأمر لمن رأى امرأة أعجبته أن يأتي امرأته حينئذ.hlm. 1591
- ذكر الأمر للمرء أن ينظر إلى من هو دونه في المال والخلق دون من فوقه فيهما.hlm. 1592
- ذكر الخبر الدال على أن نفقة المرء على نفسه وعياله، عند عدم اليسار أفضل من صدقة التطوع.hlm. 1593
- ذكر الأمر بالقتل لمن بدل دينه رجلا كان أو امرأة إلى أي دين كان سوى دين الإسلام.hlm. 1594
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.hlm. 1595
- ذكر الأمر لمن أراد الصدقة أو النفقة أن يبدأ بها بالأقرب فالأقرب.hlm. 1596
- ذكر الأمر بالقتل لمن أراد أن يفرق أمر أمة محمد ﷺ بفراقه الجماعة وهم جميع.hlm. 1597
- ذكر إثبات معونة الله جل وعلا الجماعة، وإعانة الشيطان من فارقها.hlm. 1598
- ذكر الأمر بالنظر إلى من هو دون المرء في أسباب الدنيا.hlm. 1599
- ذكر الأمر لقارئ القرآن أن يختمه في سبع لا فيما هو أقل من هذا العدد.hlm. 1600
- ذكر الأمر للمرء إذا قرأ القرآن أن يريد بقراءته الله والدار الآخرة دون تعجيل الثواب في الدنيا.hlm. 1601
- ذكر الأمر بتغطية فخذه إذ الفخذ عورة.hlm. 1602
- ذكر الأمر بالجلوس لمن غضب وهو قائم والاضطجاع إذا كان جالسا.hlm. 1603
- ذكر الأمر بقتل المرء الحية إذا رآها في داره بعد إعلامه إياها ثلاثة أيام ولاء.hlm. 1604
- ذكر الأمر بوفاء نذر الناذر إذا نذر ما لله فيه طاعة.hlm. 1605
- ذكر البيان بأن النذر إذا كان لله فيه معصية ليس على الناذر الوفاء به.hlm. 1606
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به طلحة بن عبد الملك.hlm. 1607
- ذكر الأمر بالقدر لشهر شعبان إذا غم على الناس رؤية هلال رمضان.hlm. 1608
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "فاقدروا له" أراد به أعداد الثلاثين.hlm. 1609
- ذكر البيان بأن المرء عليه إحصاء شعبان ثلاثين يوما، ثم الصوم لرمضان بعده.hlm. 1610
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "اقدروا له" أراد به أعداد الثلاثين.hlm. 1611
- ذكر قبول شهادة جماعة على رؤية الهلال للعيد.hlm. 1612
- ذكر إجازة شهادة الشاهد الواحد إذا كان عدلا على رؤية هلال رمضان.hlm. 1613
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سماك بن حرب، وأن رفعه غير محفوظ فيما زعم.hlm. 1614
- ذكر الزجر عن أن يتقدم المرء صيام رمضان بصوم يوم، أو يومين مبتدآن.hlm. 1615
- ذكر الزجر عن أن يصوم المرء اليوم الذي يشك فيه أمن شعبان هو أم من رمضان.hlm. 1616
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "تسع وعشرون" أراد بعض الشهر لا الكل.hlm. 1617
- ذكر خبر ثان يصرح بالزجر عن صوم يوم الشك.hlm. 1618
- ذكر البيان بأن من صام اليوم الذي يشك فيه أمن شعبان هو أم من رمضان، كان آثما عاصيا، إذا كان عالما بنهي المصطفى ﷺ عنه.hlm. 1619
- ذكر البيان بأن رؤية هلال شوال، إذا غم على الناس كان عليهم إتمام رمضان ثلاثين يوما.hlm. 1620
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "فصوموا ثلاثين"، أراد به: إن لم تروا الهلال.hlm. 1621
- ذكر خبر ثان يصرح بأن على الناس أن يتموا صوم رمضان ثلاثين يوما عند عدم رؤية هلال شوال.hlm. 1622
- النوع التاسع والسبعونhlm. 1623
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أبو بكر بن عياش.hlm. 1624
- النوع الثمانونhlm. 1625
- ذكر الأمر بالإكثار من قراءة سورة تبارك الذي بيده الملك.hlm. 1626
- النوع الحادي والثمانونhlm. 1627
- ذكر الأمر بالحث على الجهاد، وقتل أعداء الله الكفرة.hlm. 1628
- ذكر الأمر بإرضاء المرء أهله عند قدومه من سفره.hlm. 1629
- ذكر الأمر للمرء بمفارقة أهله إذا شهدت عنده امرأة عدلة أنها أرضعتهما.hlm. 1630
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "دعها عنك"، إنما هو نهي نهاه عن الكون معها.hlm. 1631
- ذكر البيان بأن عقبة فارقها، وتزوجت آخر غيره، حين قال له النبي ﷺ: "دعها عنك".hlm. 1632
- ذكر الأمر بالصلاة عند رؤية كسوف الشمس، أو القمر.hlm. 1633
- ذكر البيان بأن هذه اللفظة "فادعوا" أراد به فصلوا على حسب ما ذكرناه.hlm. 1634
- ذكر الأمر بترك الاغترار عند المدح إذا مدح المرء به.hlm. 1635
- ذكر الأمر بمجانبة لحوم الحمر الأهلية عند الأكل.hlm. 1636
- النوع الثاني والثمانونhlm. 1637
- ذكر العلة التي من أجلها أمرت فاطمة بنت قيس بالانتقال إلى بيت ابن أم مكتوم.hlm. 1638
- ذكر الأمر بالاعتداد للمتوفى عنها زوجها في البيت الذي جاء فيه نعيه.hlm. 1639
- ذكر وصف عدة المتوفى عنها زوجها.hlm. 1640
- ذكر وصف عدة المتوفى عنها زوجها وهي حامل.hlm. 1641
- ذكر القدر الذي وضعت فيه سبيعة حملها بعد وفاة زوجها.hlm. 1642
- ذكر الأمر للمرأة المحرمة إذا حاضت أن تعمل عمل الحج خلا الطواف بالبيت.hlm. 1643
- ذكر الأمر للمرأة إذا حاضت بعد الإفاضة أن تنفر.hlm. 1644
- ذكر الأمر للمرأة أن تأذن لعمها من الرضاعة أن يدخل عليها.hlm. 1645
- ذكر البيان بأن الرضاعة يحرم منها ما يحرم من الولادة سواء.hlm. 1646
- ذكر الأمر للمرأة الحائض بالاتزار عند إرادة مباشرة الزوج إياها.hlm. 1647
- ذكر البيان بأن قول عائشة ثم يباشرها أرادت به ثم يضاجعها.hlm. 1648
- ذكر الأمر للمستحاضة بتجديد الوضوء عند كل صلاة.hlm. 1649
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذه اللفظة تفرد بها أبو حمزة وأبو حنيفة.hlm. 1650
- ذكر الأمر بالإحداد للمرأة على زوجها أربعة أشهر وعشرا.hlm. 1651
- ذكر الأمر للمرأة بإجابة الزوج على أي حالة كانت إذا كانت طاهرة.hlm. 1652
- النوع الثالث والثمانونhlm. 1653
- ذكر الأمر بإجابة الدعوة وقبول الهدية ولو كان الشيء تافها.hlm. 1654
- ذكر الأمر بالمبادرة في اللحوق بالصف الأول في الصلاة والتهجير والمواظبة على الصبح والعشاء الآخرة.hlm. 1655
- ذكر الأمر للمرء أن يأخذ للضعيف من القوي إذا قدر على ذلك.hlm. 1656
- ذكر الأمر بقلة الضحك وكثرة البكاء.hlm. 1657
- ذكر الأمر للمرء المسلم أن يحمد الله ﵎ على ما هداه للإسلام إذا رأى غير الإسلام، أو قبره.hlm. 1658
- ذكر الأمر بالانتفاع بجلود الميتة إذا دبغت.hlm. 1659
- ذكر البيان بأن هذا الأمر إنما أبيح استعماله عند دباغ جلد الميتة لا قبله.hlm. 1660
- ذكر الأمر بتخمير الإناء بالليل ولو بعود يعرض عليه.hlm. 1661
- ذكر الأمر بمعونة المسلمين بعضهم بعضا في الأسباب التي تقربهم إلى الباري جل وعلا.hlm. 1662
- ذكر الأمر بالإحسان إلى الشعر لمربيه وتنظيف الثياب إذ النظافة من الدين.hlm. 1663
- ذكر الأمر للمرء أن يتخذ ثوبين نظيفين، ولا يلبسهما إلا في يوم الجمعة، إذا كان ممن أنعم الله جل وعلا عليه.hlm. 1664
- النوع الرابع والثمانونhlm. 1665
- ذكر العلة التي من أجلها لم يذكر ﷺ تلك الآية.hlm. 1666
- ذكر الخبر المصرح بمعنى ما أشرنا إليه.hlm. 1667
- ذكر الأمر بإتمام الصف الأول ثم الذي يليه إذ استعمال ذلك استعمال الملائكة مثله.hlm. 1668
- ذكر الأمر للمرء أهله بصلاة الليل.hlm. 1669
- النوع الخامس والثمانونhlm. 1670
- ذكر البيان بأن المرء يكتب له بعض صلاته إذا قصر في البعض الآخر.hlm. 1671
- النوع السادس والثمانونhlm. 1672
- ذكر الخصال التي إذا كانت في الأضحية لا يجوز أن يضحى بها.hlm. 1673
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن عبيد بن فيروز لم يسمع هذا الخبر من البراء.hlm. 1674
- ذكر الأمر بأخذ القرآن عن رجلين من المهاجرين ورجلين من الأنصار.hlm. 1675
- النوع السابع والثمانونhlm. 1676
- ذكر البيان بأن دعوة المظلوم تستجاب له لا محالة، وإن أتى عليها البرهة من الدهر.hlm. 1677
- ذكر الأمر بالصبر لمن أصيب بمصيبة في الدنيا.hlm. 1678
- النوع الثامن والثمانونhlm. 1679
- ذكر الأمر بالتسوية بين الأولاد في النحل إذ تركه حيف.hlm. 1680
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.hlm. 1681
- ذكر لفظة أوهمت عالما من الناس أن الإيثار في النحل بين الأولاد جائز.hlm. 1682
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ، "فارجعه" أراد به لأنه غير الحق.hlm. 1683
- ذكر الخبر المصرح بنفي جواز الإيثار في النحل بين الأولاد.hlm. 1684
- ذكر خبر ثان يصرح بأن الإيثار بين الأولاد غير جائز في النحل.hlm. 1685
- ذكر خبر ثالث يصرح بأن الإيثار بين الأولاد في النحل حيف غير جائز استعماله.hlm. 1686
- ذكر خبر رابع يدل على أن الإيثار في النحل من الأولاد غير جائز.hlm. 1687
- ذكر خبر خامس يصرح بترك استعمال الإيثار للمرء في النحل بين ولده.hlm. 1688
- ذكر خبر سادس يصرح بأن الإيثار في النحل بين الأولاد غير جائز.hlm. 1689
- النوع التاسع والثمانونhlm. 1691
- ذكر إثبات الفلاح لمن كانت شرته إلى سنة المصطفى ﷺ.hlm. 1692
- ذكر الأمر بالانفراد بالدين عند وقوع الفتن.hlm. 1693
- ذكر الأمر بإقامة الحدود في البلاد إذ إقامة الحد في بلد يكون أعم نفعا من أضعافه القطر إذا عمته.hlm. 1694
- ذكر الأمر للمرء بالاستغناء بالله جل وعلا عن خلقه إذ فاعله يغنيه الله جل وعلا بتفضله.hlm. 1695
- ذكر الأمر بمجالسة الصالحين، وأهل الدين دون أضدادهم من المسلمين.hlm. 1696
- ذكر الأمر بلزوم الرفق في الأشياء إذ دوامه عليه زينته في الدنيا والآخرة.hlm. 1697
- ذكر الأمر للمرأة بلزوم قعر بيتها لأن ذلك خير لها عند الله جل وعلا.hlm. 1698
- ذكر الأمر للبيعين أن يلزما الصدق في بيعهما ويبينا عيبا علماه لأن ذلك سبب البركة في بيعهما.hlm. 1699
- النوع التسعونhlm. 1700
- ذكر البيان بأن استعمال هذه الأشياء من الفطرة لا أنها كلها الفطرة نفسها.hlm. 1701
- ذكر الأمر بالاستطابة بثلاثة أحجار لمن أراده.hlm. 1702
- ذكر الأمر بإهراقة الدلو من الماء على الأرض إذا أصابها بول الإنسان.hlm. 1703
- النوع الحادي والتسعونhlm. 1704
- ذكر بعض العدد المحصور المستثنى من جملته الخارج حكمه من حكمه.hlm. 1705
- النوع الثاني والتسعونhlm. 1706
- ذكر الأمر للمصلي بما يفهم عنه في صلاته عند حاجة إن بدت له فيها.hlm. 1707
- ذكر الأمر للمرء أن يركع ركعتين قبل كل صلاة فريضة يريد أداءها.hlm. 1708
- ذكر الأمر لمن أتي بشراب فشربه وهو في جماعة وأراد مناولتهم أن يبدأ بالذي عن يمينه.hlm. 1709
- ذكر الأمر للقوم إذا اجتمعوا على ماء وأراد أحدهم أن يسقيهم أن يبدأ بهم حتى يكون هو آخرهم شربا.hlm. 1710
- ذكر الأمر للمستشار بالنصيحة للمستشير فيما يستشيره فيه.hlm. 1711
- ذكر البيان بأن المشير، له أن يعترض بالقول دون التصريح للمستشير.hlm. 1712
- ذكر الأمر للمرء أن تكون فواتح أسبابه بحمد الله جل وعلا لئلا تكون أسبابه بترا.hlm. 1713
- ذكر الأمر للمرء أن يرحم أطفال المسلمين رجاء رحمة الله تعالى إياه.hlm. 1714
- ذكر الأمر للمرء إذا تزوج على امرأته بكرا أن يقسم لها سبعا، أو ثلاثا إذا كانت ثيبا، ثم الاعتدال بينهما في القسمة.hlm. 1715
- ذكر الأمر بالمواظبة على السواك إذ استعماله من الفطرة.hlm. 1716
- ذكر الأمر لمن صلى بالليل أن يجعل آخر صلاته الوتر ركعة واحدة.hlm. 1717
- ذكر الأمر بأخذ الشفعة للجار في العقدة المبيعة.hlm. 1718
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "الجار أحق بسقبه" أراد به الجار الذي يكون شريكا دون الجار الذي لا يكون بشريك.hlm. 1719
- ذكر نفي الشفعة عن العقد إذا اشتراها غير شريك لبائعها منها.hlm. 1720
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرنا معنى قوله ﷺ: "الجار أحق بسقبه".hlm. 1721
- ذكر خبر ثالث يصرح بصحة ما ذكرناه.hlm. 1722
- النوع الثالث والتسعون.hlm. 1723
- النوع الرابع والتسعونhlm. 1724
- ذكر البيان بأن قول أنس: "أمر بلال"، أراد به النبي ﷺ دون غيره.hlm. 1725
- ذكر البيان بأن إفراد الإقامة إنما يكون خلا قوله: قد قامت الصلاة.hlm. 1726
- ذكر الخبر الدال على أن النبي ﷺ هو الآمر لبلال بتثنية الأذان وإفراد الإقامة لا غيره.hlm. 1727
- ذكر الخبر المصرح بأن النبي ﷺ هو الذي أمر بلالا بتثنية الأذان وإفراد الإقامة لا معاوية، كما توهم من جهل صناعة الحديث فحرف الخبر عن جهته.hlm. 1728
- ذكر الأمر بالترجيع بالأذان ضد قول من كرهه.hlm. 1730
- ذكر الأمر بالترجيع في الأذان والتثنية في الإقامة إذ هما من اختلاف المباح.hlm. 1732
- ذكر البيان بأن المؤذن إذا رجع في أذانه يجب أن يخفض صوته بالشهادتين الأوليين، ويرفع صوته فيما قبلهما وفيما بعدهما.hlm. 1733
- ذكر ما يقول المرء عند رفعه رأسه من الركوع.hlm. 1734
- ذكر الإباحة للمرء أن يقول في الموضع الذي ذكرناه بدون ما وصفنا.hlm. 1735
- ذكر الإباحة للمرء أن يقول ما وصفنا بحذف الواو منه.hlm. 1736
- ذكر الأمر بالتشهد عند القعدة للمرء في صلاته.hlm. 1737
- ذكر الأمر بنوع ثان من التشهد إذ هما من اختلاف المباح.hlm. 1738
- ذكر الأمر بالصلاة على المصطفى ﷺ وذكر كيفيتها.hlm. 1739
- ذكر الأمر بنوع ثان من الصلاة على المصطفى ﷺ إذ هما من اختلاف المباح.hlm. 1740
- النوع الخامس والتسعونhlm. 1741
- ذكر الأمر للمرء بالإقرار لله جل وعلا بالوحدانية، ولصفيه ﷺ بالرسالة عند وسوسة الشيطان إياه.hlm. 1742
- ذكر الأمر بالإبراد بالصلاة في شدة الحر في البلدان الحارة.hlm. 1743
- ذكر البيان بأن الأمر بالإبراد بالصلاة في شدة الحر، أريد به صلاة الظهر دون غيرها.hlm. 1744
- ذكر البيان بأن الحر كلما اشتد يجب أن يبرد بالظهر أكثر.hlm. 1745
- ذكر العلة التي من أجلها أمر بالإبراد بالظهر في شدة الحر.hlm. 1746
- ذكر الأمر لمن أم الناس بالتخفيف لوجود أصحاب العلل خلفه.hlm. 1747
- ذكر السبب الذي من أجله أمر ﷺ بهذا الأمر.hlm. 1748
- ذكر الأمر للمرء إذا صلى وحده أن يطول ما شاء فيها.hlm. 1749
- ذكر الأمر لمن أخر إمامه الصلاة عن وقتها أن يصلي وحده، ثم يصلي معهم ثانيا إذا كانت في الوقت.hlm. 1750
- ذكر الأمر للمأمومين أن يقف منهم وراء الإمام أولوا الأحلام والنهى.hlm. 1751
- ذكر الأمر بتسوية الصفوف للمأمومين إذ استعماله من تمام الصلاة.hlm. 1752
- ذكر ما يتوقع في المأمومين عند تركهم لتسوية الصفوف في الصلاة.hlm. 1753
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "بين وجوهكم" أراد به: بين قلوبكم.hlm. 1754
- ذكر البيان بأن إقامة الصفوف للصلاة من حسن الصلاة.hlm. 1755
- ذكر الأمر للمرء بالدنو من السترة إذا صلى إليها.hlm. 1756
- ذكر العلة التي من أجلها أمر بالدنو من السترة للمصلي.hlm. 1757
- ذكر الأمر للمتهجد بالليل بالنوم عند غلبته إياه على ورده.hlm. 1758
- ذكر البيان بأن هذا الأمر أمر به الناعس في صلاته، وإن لم يكن النوم غلب عليه.hlm. 1759
- ذكر البيان بأن من استعجم عليه قراءته بالليل من النعاس أو النهار كان عليه الانفتال من صلاته.hlm. 1760
- ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر.hlm. 1761
- ذكر الأمر بإغلاق الأبواب وإيكاء السقاء وإطفاء المصباح وتخمير الإناء.hlm. 1762
- ذكر البيان بأن الأمر بهذه الأشياء إنما أمر مع التسمية.hlm. 1763
- ذكر البيان بأن هذا الأمر بهذه الأشياء إنما أمر باستعمالها ليلا لا نهارا.hlm. 1764
- ذكر الخبر المصرح بأن الأمر بهذه الأشياء أمر باستعمالها بالليل دون النهار.hlm. 1765
- ذكر البيان بأن الأمر بهذه الأشياء التي وصفناها أمر باستعمالها في بعض الليل لا كله.hlm. 1766
- ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر في هذا الوقت.hlm. 1767
- ذكر الأمر بترك الانتشار للمرء إذا هدأت الرجل.hlm. 1768
- ذكر البيان بأن الفويسقة تضرم على أهل البيت بيتهم بأمر الشيطان إياها ذلك.hlm. 1769
- ذكر إطلاق اسم العدو على النار للعلة التي تقدم ذكرنا لها.hlm. 1770
- ذكر الأمر بالاجتماع على الطعام رجاء البركة في الاجتماع عليه.hlm. 1771
- ذكر الأمر بالابتداء في الأكل من جوانب الطعام إذ البركة تنزل وسطه.hlm. 1772
- ذكر الأمر بمخالفة الشيطان في الأكل والشرب.hlm. 1773
- ذكر البيان بأن الإقلال في الأكل من علامة المؤمنين والإكثار فيه من أمارة أضدادهم.hlm. 1774
- ذكر السبب الذي من أجله قال النبي ﷺ هذا القول.hlm. 1775
- ذكر وصف أكل المسلمين الذي يجب عليهم استعماله رجاء ثواب نوال الخير في الدارين به.hlm. 1776
- ذكر الأمر بأكل اللقمة إذا سقطت من يدي الآكل لئلا يتركها للشيطان.hlm. 1777
- ذكر الأمر للمرء بلعق الأصابع للآكل قبل مسحها بالمنديل ضد قول من تقذره.hlm. 1778
- ذكر الأمر للمرء أن يطعم مماليكه من الطعام الذي يأكل.hlm. 1779
- ذكر الأمر بغمس الذباب في الإناء إذا وقع فيه، إذ أحد جناحيه داء والآخر شفاء.hlm. 1780
- ذكر الأمر بتخليل الأصابع في الوضوء.hlm. 1781
- ذكر العلة التي من أجلها أمر بالتخليل بين الأصابع.hlm. 1782
- ذكر الأمر بالوضوء لمن أراد معاودة أهله.hlm. 1783
- ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر.hlm. 1784
- ذكر الأمر بلبس البياض من الثياب إذ البيض منها خير الثياب.hlm. 1785
- ذكر الأمر بالإكحال بالإثمد بالليل إذ استعماله يجلو البصر.hlm. 1786
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ "خير أكحالكم" أراد به: من خير أكحالكم.hlm. 1787
- ذكر الأمر لمن مر في المسجد بأسهم أن يقبض على نصولها.hlm. 1788
- ذكر البيان بأن هذا الرجل إنما مر في المسجد بالأسهم ليتصدق بها.hlm. 1789
- ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر.hlm. 1790
- ذكر أمر المصطفى ﷺ بقتل الكلاب.hlm. 1791
- ذكر السبب الذي من أجله أمر المصطفى ﷺ بقتل الكلاب.hlm. 1792
- ذكر نقص الأجر عن مقتني الكلاب إلا أجناسا معلومة منها.hlm. 1793
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ بعد هذا الأمر زجر عن قتل الكلاب إلا جنسا منها.hlm. 1794
- ذكر الأمر بزيارة القبور إذ زيارتها تذكر الموت.hlm. 1795
- ذكر الأمر بالإسراع في السير بالجنائز لعلة معلومة.hlm. 1796
- ذكر الأمر بعيادة المرضى إذ استعماله يذكر الآخرة.hlm. 1797
- ذكر الأمر باستذكار القرآن، والتعاهد عليه حذر نسيانه وتفلته.hlm. 1798
- ذكر الأمر للمرء إذا أراد خطبة امرأة أن ينظر إليها قبل العقد.hlm. 1799
- ذكر العلة التي من أجلها أمر ﷺ بهذا الأمر.hlm. 1800
- ذكر الأمر بالمداراة للرجل مع امرأته إذ لا حيلة له فيها إلا إياها.hlm. 1801
- ذكر الأمر بدوام الانتعال للمرء وترك الحفاء.hlm. 1802
- ذكر البيان بأن هذا الأمر إنما أمر به في المغازي وحاجة الناس إليها.hlm. 1803
- ذكر الأمر للمرء إذا أحب أخاه في الله أن يعلمه ذلك.hlm. 1804
- ذكر الأمر لمن رأى بأخيه شيئا حسنا أن يبرك له فيه، فإن عانه توضأ له.hlm. 1805
- ذكر وصف الوضوء الذي ذكرناه لمن وصفناه.hlm. 1806
- ذكر الأمر بكظم المرء التثاؤب ما استطاع ذلك.hlm. 1807
- ذكر البيان بأن هذا الأمر إنما أمر للمصلي دون من لم يكن في الصلاة.hlm. 1808
- ذكر الأمر لمن تثاءب أن يضع يده على فيه عند ذلك حذر دخول الشيطان فيه.hlm. 1809
- ذكر الأمر للمأموم عند خلعه نعليه بوضعهما بين رجليه.hlm. 1810
- ذكر الأمر بترك الأشياء من الفضول التي تذكر الدنيا، وترغب الناس فيها.hlm. 1811
- ذكر الأمر للمرء أن يحسن أسامي أولاده لنداء الملائكة في يوم القيامة إياهم بها.hlm. 1812
- ذكر الأمر بالسلام لمن أتى نادي قوم واستعمال مثله عند قيامه منه بالصلاة.hlm. 1813
- ذكر الأمر بمواقعة امرأته لمن رأى امرأة أعجبته.hlm. 1814
- ذكر الأمر بأكل السحور لمن يسمع الأذان للصبح بالليل.hlm. 1815
- ذكر تسمية المصطفى ﷺ السحور الغداء المبارك.hlm. 1816
- ذكر الأمر بالتسمية لمن أراد ركوب الإبل لينفر الشياطين عن ظهورها بها.hlm. 1817
- ذكر الأمر بحد الشفار والإحسان في الذبح لمن أراده.hlm. 1818
- ذكر الأمر لمن اشترى طعاما أن يكيله رجاء وجود البركة فيه.hlm. 1819
- ذكر الأمر بالاغتسال للكافر إذا أسلم.hlm. 1820
- ذكر البيان بأن ثمامة ربط إلى سارية في وقت أسره.hlm. 1821
- ذكر الاستحباب للكافر إذا أسلم أن يكون اغتساله بماء وسدر.hlm. 1823
- ذكر الأمر للمسلم بحسن الظن بمعبوده مع قلة التقصير في الطاعات.hlm. 1824
- ذكر البيان بأن من أحسن الظن بالمعبود كان له عند ظنه، ومن أساء به الظن كان له عند ذلك.hlm. 1825
- ذكر الأمر بقطع الأجراس عن ذوات الأربع.hlm. 1826
- ذكر الوقت الذي أمر ﷺ بهذا الأمر.hlm. 1827
- ذكر العلة التي من أجلها أمر المصطفى ﷺ بهذا الأمر.hlm. 1828
- ذكر العلة التي من أجلها لا تصحب الملائكة الرفقة التي فيها الجرس.hlm. 1829
- ذكر الأمر للمرء بترك صدقة ماله كله والاقتصار على البعض منه إذ هو خير.hlm. 1830
- ذكر الأمر بغسل اليدين للمستيقظ ثلاثا قبل إدخالهما الإناء.hlm. 1838
- ذكر الأمر بالاستتار لمن أراد البراز عنده.hlm. 1839
- ذكر الأمر لمن ساق الهدي أن يجعل إهلاله بالحج والعمرة معا.hlm. 1840
- ذكر الأمر للمسافر الماشي أو الضعيف بالإفطار.hlm. 1841
- ذكر الأمر بترك اغترار المرء بما يمدح به.hlm. 1842
- ذكر أمر المصطفى ﷺ بعض أمته أن يقرأ عليه القرآن.hlm. 1843
- ذكر الأمر بالاكتواء لمن به علة.hlm. 1844
- ذكر العلة التي من أجلها أمر أسعد بالاكتواء.hlm. 1845
- ذكر الأمر للحالب إذا حلب أن يترك داعي اللبن.hlm. 1846
- ذكر الأمر للمرء بإتيان الطاعات على الرفق من غير ترك حظ النفس فيها.hlm. 1847
- ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر.hlm. 1849
- النوع السادس والتسعونhlm. 1850
- ذكر البيان بأن هذا الأمر إنما أمر المرء به إلى أن تخلفه الجنازة، أو توضع.hlm. 1851
- ذكر المدة التي تقام لها عند رؤية الجنازة.hlm. 1852
- ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر.hlm. 1853
- ذكر قعود المصطفى ﷺ عند رؤية الجنازة بعد قيامه لها.hlm. 1854
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.hlm. 1855
- ذكر الأمر بالجلوس عند رؤية الجنائز بعد الأمر بالقيام لها.hlm. 1856
- النوع السابع والتسعونhlm. 1857
- ذكر البيان بأن الفرض على المسلمين قبل رمضان كان صوم عاشوراء.hlm. 1858
- ذكر البيان بأن المرء مخير في صيامه يوم عاشوراء بعد صومه رمضان.hlm. 1859
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الافتداء والتخيير كان في صوم عاشوراء لا في رمضان.hlm. 1860
- النوع الثامن والتسعونhlm. 1861
- النوع التاسع والتسعونhlm. 1862
- ذكر القدر الذي صلى فيه المسلمون إلى بيت المقدس قبل الأمر باستقبال الكعبة.hlm. 1863
- ذكر تسمية الله جل وعلا صلاة من صلى إلى بيت المقدس في تلك المدة إيمانا.hlm. 1864
- ذكر تحريم الله جل وعلا الخمر على المسلمين بعد أن كان مباحا لهم شربه.hlm. 1865
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا حرم بيع الخمر كما حرم شربها.hlm. 1866
- ذكر وصف الخمر التي كانت الأنصار تشربها قبل تحريمها.hlm. 1867
- ذكر وصف الخمر الذي كان الناس يشربونها قبل تحريم الله جل وعلا إياها عليهم.hlm. 1868
- ذكر البيان بأن كل شراب حكمه أن يسكر حرام على المسلمين شربه.hlm. 1869
- ذكر الخبر الدال على أن نبيذ الزبيب وإن كان مطبوخا خمر لا يحل شربه.hlm. 1870
- ذكر الخبر المدحض قول من أباح شرب القليل من المسكر ما لم يسكر.hlm. 1871
- ذكر الزجر عن أكل لحوم الضحايا بعد ثلاث.hlm. 1872
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.hlm. 1873
- ذكر أمر المصطفى ﷺ بأكل لحوم الضحايا بعد ثلاث نسخا لما تقدم من نهيه ﷺ عنه.hlm. 1874
- ذكر خبر ثان يصرح بإباحة الانتفاع بلحوم الأضحية بعد ثلاث.hlm. 1875
- ذكر العلة التي من أجلها نهي عن أكل لحوم الأضاحي بعد ثلاث.hlm. 1876
- ذكر خبر رابع يصرح بالانتفاع بلحوم الضحايا بعد ثلاث.hlm. 1877
- ذكر إباحة الانتفاع بالقديد من لحوم الضحايا في الأسفار.hlm. 1878
- ذكر إباحة الانتفاع بلحوم الضحايا من السنة إلى السنة.hlm. 1879
- ذكر الأمر بوضع اليدين على الركبتين في الركوع بعد أن كان التطبيق مباحا لهم استعماله.hlm. 1880
- ذكر البيان بأن الخير الفاضل من أهل العلم قد يخفى عليه من السنن المشهورة ما يحفظه من هو دونه، أو مثله، وإن كثر مواظبته عليها، وعنايته بها.hlm. 1881
- ذكر البيان بأن التطبيق في الركوع كان في أول الإسلام، ثم نسخ ذلك بالأمر بوضع الأيادي على الركب.hlm. 1882
- النوع المئةhlm. 1883
- ذكر خبر أوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أن هذا الخبر معلول.hlm. 1884
- ذكر أمر المصطفى ﷺ بالوضوء من أكل ما مسته النار.hlm. 1885
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "توضؤوا مما مست النار" أراد به مما أنضجته النار.hlm. 1886
- ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه ناسخ لأمره ﷺ بالوضوء من لحوم الإبل.hlm. 1887
- ذكر الخبر المتقصي للفظة المختصرة التي ذكرناها.hlm. 1888
- ذكر البيان بأن هذا الطعام الذي لم يتوضأ ﷺ من أكله كان لحم شاة لا لحم إبل.hlm. 1889
- ذكر خبر أوهم عالما من الناس أنه ناسخ للأمر بالوضوء من لحوم الإبل.hlm. 1890
- ذكر البيان بأن الكتف الذي أكله المصطفى ﷺ، ولم يتوضأ منه، إنما كان ذلك كتف شاة لا كتف إبل.hlm. 1891
- ذكر البيان بأن ترك الوضوء من أكل كتف الشاة كان بعد الأمر بالوضوء مما مست النار.hlm. 1892
- ذكر الخبر الدال على أن الأمر بالوضوء من أكل لحوم الإبل، إنما هو الوضوء المفروض للصلاة دون غسل اليدين.hlm. 1893
- ذكر الخبر الدال على أن الأمر بالوضوء من لحوم الإبل هو المستثنى، مما أبيح من ترك الوضوء، مما مست النار.hlm. 1894
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.hlm. 1895
- النوع الحادي والمئةhlm. 1896
- ذكر الزجر عن الرغبة عن الآباء إذ رغبة المرء عن أبيه ضرب من الكفر.hlm. 1897
- ذكر إثبات الرجم لمن زنى وهو محصن.hlm. 1904
- ذكر الأمر بالرجم للمحصنين إذا زنيا قصد التنكيل بهما.hlm. 1905
- ذكر ما أنزل الله جل وعلا في الذين قتلوا ببئر معونة.hlm. 1906
- ذكر البيان بأن قوله: لو كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى إليهما الثالث.hlm. 1907
- النوع الثاني والمئةhlm. 1908
- ذكر الأمر بتلقين الشهادة من حضرته المنية.hlm. 1909
- ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر.hlm. 1910
- ذكر الأمر للمصلي بمقاتلة من يريد المرور بين يديه.hlm. 1911
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "فإنما هو شيطان" أراد به أن معه شيطانا يدله على ذلك الفعل، لا أن المرء المسلم يكون شيطانا.hlm. 1912
- ذكر الاستحباب للإمام بمسح مناكب المأمومين قبل إقامة الصلاة.hlm. 1913
- النوع الثالث والمئةhlm. 1914
- ذكر الأمر بالسحور لمن أراد الصيام.hlm. 1915
- ذكر الاستحباب لمن أراد الصيام أن يجعل سحوره تمرا.hlm. 1916
- ذكر الأمر بالاقتصار على شرب الماء لمن أراد السحور.hlm. 1917
- ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر.hlm. 1918
- ذكر الأمر بصيام يوم عاشوراء إذ اليهود كانت تتخذه عيدا فلا تصومه.hlm. 1919
- ذكر البيان بأن بعض النهار قد يكون صوما.hlm. 1920
- ذكر الأمر بقص الشوارب وترك اللحى.hlm. 1921
- ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر.hlm. 1922
- ذكر الأمر بتخضيب اللحى لمن تعرى عن العلل فيه.hlm. 1923
- ذكر الأمر بتغيير الشيب إذ كان أهل الكتاب لا يغيرونه.hlm. 1924
- ذكر أحسن ما يغير به الشيب.hlm. 1925
- ذكر الأمر بالصلاة في الخفاف والنعال إذ أهل الكتاب لا يفعلونه.hlm. 1926
- ذكر الأمر بمؤاكلة الحائض ومشاربتها واستخدامها إذ اليهود لا تفعل ذلك.hlm. 1927
- النوع الرابع والمئةhlm. 1928
- ذكر ما يقول المرء عند الصباح والمساء.hlm. 1929
- ذكر ما يقول المرء عند دخوله الحشائش.hlm. 1930
- ذكر الأمر بسؤال الله جل وعلا فتح أبواب رحمته للداخل المسجد.hlm. 1931
- ذكر الأمر بسؤال الله جل وعلا من فضله للخارج من المسجد.hlm. 1932
- ذكر الأمر بالاستجارة من الشيطان الرجيم لمن خرج من المسجد.hlm. 1933
- ذكر الأمر بالدعاء والاستغفار مع الصلاة عند رؤية كسوف الشمس والقمر.hlm. 1934
- ذكر الأمر بالتسمية عند ابتداء الطعام لمن أراد أكله.hlm. 1935
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أبو وجزة ووهب بن كيسان.hlm. 1936
- ذكر البيان بأن قول المرء "بسم الله في أوله وآخره"، إنما يقول ذلك عند ذكره نسيان التسمية عند ابتداء الطعام.hlm. 1937
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به موسى الجهني.hlm. 1938
- ذكر الأمر بتحميد الله جل وعلا عند الفراغ من الطعام على ما أسبغ وأفضل وأنعم.hlm. 1939
- ذكر الأمر بالاستخارة إذا أراد المرء أمرا قبل الدخول فيه.hlm. 1942
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.hlm. 1943
- ذكر البيان بأن الأمر بدعاء الاستخارة لمن أراد أمرا إنما أمر بذلك بعد ركوع ركعتين غير الفريضة.hlm. 1944
- ذكر الأمر بكتمان الخطبة، واستعمال دعاء الاستخارة بعد الوضوء، والصلاة، والتحميد، والتمجيد لله جل وعلا عندها.hlm. 1945
- ذكر الأمر لمن حضر الميت بسؤال الله جل وعلا المغفرة لمن حضرته المنية.hlm. 1946
- ذكر الأمر بالسلام على من سكن الثرى للداخل المقابر ضد قول من أمر بضده.hlm. 1947
- ذكر الأمر لمن دخل المقابر أن يسأل الله جل وعلا العافية لنفسه، ولمن تحت أطباق الثرى، نسأل الله البركة في تلك الحالة.hlm. 1948
- ذكر الأمر بالتسمية لمن دلى ميتا في حفرته.hlm. 1949
- ذكر ما يقال للعاطس إذا حمد الله عند عطاسه.hlm. 1950
- ذكر ما يجيب به العاطس من يشمته بما وصفناه.hlm. 1951
- ذكر الأمر لمن انتظر النفخ في الصور أن يقول: حسبنا الله ونعم الوكيل.hlm. 1952
- ذكر الأمر بسؤال المرء ربه جل وعلا قضاء دينه وغناه من الفقر.hlm. 1953
- ذكر الأمر بالتهليل والتسبيح لله جل وعلا مع التحميد لمن أصابته شدة، أو كرب.hlm. 1954
- ذكر الأمر لمن أصابه حزن أن يسأل الله ذهابه عنه وإبداله إياه فرحا.hlm. 1955
- ذكر الأمر بالاسترجاع لمن أصابته مصيبة وسؤاله الله جل وعلا أن يبدله خيرا منها.hlm. 1956
- ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من الأشياء الأربع التي يستحق الاستعاذة منها بالله جل وعلا.hlm. 1958
- ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من الفتن ما ظهر منها وما بطن.hlm. 1959
- ذكر البيان بأن تعوذ المرء من عذاب النار، وعذاب القبر أفضل من دعائه لنفسه، وأهل بيته.hlm. 1960
- ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من الفقر الذي يطغي والذل الذي يفسد الدين.hlm. 1961
- ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من الجبن والبخل.hlm. 1962
- ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا للعليل من شر ما يجد.hlm. 1963
- ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من الرياح إذا هبت.hlm. 1964
- ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من الشيطان عند نهيق الحمير.hlm. 1965
- ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من الشيطان لمن حلف بغير الله تعالى.hlm. 1966
- ذكر التعوذ الذي يعاذ الإنسان منه من نهش الهوام.hlm. 1967
- ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من الشيطان الرجيم لمن اعتراه الغضب.hlm. 1968
- ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا لمن أراد دخول الخلاء من الخبث والخبائث.hlm. 1969
- ذكر الأمر بتعظيم الرب جل وعلا في الركوع والسجود للمصلي.hlm. 1970
- ذكر الأمر بالتسبيح لله جل وعلا في الركوع والسجود للمصلي في صلاته.hlm. 1971
- ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من أربعة أشياء معلومة لمن فرغ من تشهده قبل السلام.hlm. 1972
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن دعاء المرء في صلاته بما ليس في كتاب الله جل وعلا يفسد عليه صلاته.hlm. 1973
- ذكر الأمر بقراءة المعوذتين في عقب الصلاة للمصلي.hlm. 1974
- ذكر الأمر بسؤال العبد ربه جل وعلا أن يعينه على ذكره، وشكره، وعبادته في عقب صلاته.hlm. 1975
- ذكر الأمر بالتسبيح، والتحميد والتكبير للمرء بعدد معلوم في عقب صلاته.hlm. 1976
- ذكر البيان بأن ما وصفنا من التسبيح، والتحميد، والتكبير، إنما أمر باستعمالها في عقب الصلاة لا في الصلاة نفسها.hlm. 1977
- ذكر ما يغفر الله جل وعلا ذنوب العبد به من التسبيح، والتحميد، والتكبير، إذا قالها المرء في عقب الصلاة بعدد معلوم.hlm. 1978
- ذكر الأمر بالتسبيح، والتحميد، والتهليل، والتكبير في الصلاة لمن لا يحسن قراءة فاتحة الكتاب.hlm. 1979
- ذكر الخبر المدحض قول من أمر لمن لم يحسن قراءة فاتحة الكتاب أن يقرأها بالفارسية.hlm. 1980
- ذكر البيان بأن هذه الكلمات من أحب الكلام إلى الله جل وعلا.hlm. 1981
- ذكر البيان بأن هذه الكلمات من خير الكلمات لا يضر المرء بأيهن بدأ.hlm. 1982
- ذكر الأمر بالتسبيح عدد خلق الله وزنة عرشه ومداد كلماته.hlm. 1983
- ذكر الأمر بالتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير عدد ما خلق الله وما هو خالقه.hlm. 1984
- ذكر الأمر بتقرين التعظيم لله جل وعلا إلى التسبيح إذ هو مما يثقل الميزان في القيامة.hlm. 1985
- ذكر الكلمات التي إذا قالها المرء المسلم صدقه ربه جل وعلا عليها.hlm. 1986
- ذكر الأمر بسؤال الله جل وعلا العافية، إذ هي خير ما يعطى المرء بعد التوحيد.hlm. 1987
- ذكر الأمر بتقرين العفو إلى العافية عند سؤاله الله جل وعلا لمن سألها.hlm. 1988
- ذكر الأمر بسؤال العبد ربه جل وعلا اليقين بعد المعافاة.hlm. 1989
- ذكر الأمر بالتكبير لله جل وعلا على كل شرف للمسافر في سفره.hlm. 1990
- ذكر الأمر للمرء أن يسأل ربه جل وعلا جوامع الخير ويتعوذ به من جوامع الشر.hlm. 1991
- ذكر الأمر بسؤال العبد ربه جل وعلا المغفرة والرحمة والهداية والرزق.hlm. 1992
- ذكر الأمر للمسلم أن يسأل ربه جل وعلا التألف بين المسلمين، وإصلاح ذات بينهم.hlm. 1993
- ذكر الأمر بسؤال الحياة أو الوفاة أيهما كان خيرا منهما للمرء، إذا أراد الدعاء.hlm. 1994
- ذكر الأمر للمرء بسؤال الله جل وعلا الفردوس الأعلى في دعائه.hlm. 1995
- ذكر الأمر للمرء أن يسأل حفظ الله جل وعلا إياه بالإسلام في أحواله.hlm. 1996
- ذكر الأمر بما يجب على المرء من الدعاء قبل هداية الله إياه للإسلام وبعده.hlm. 1997
- ذكر الأمر بسؤال العبد ربه جل وعلا الهداية والعافية والولاية فيمن رزق إياها.hlm. 1998
- ذكر الأمر باكتناز سؤال المرء ربه جل وعلا الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد عند اكتناز الناس الدنانير والدراهم.hlm. 1999
- ذكر الأمر بمسألة العبد ربه جل وعلا الحسنة في الدنيا والآخرة في دعائه.hlm. 2000
- ذكر الأمر بالاستغفار لله جل وعلا للمرء عما ارتكب من الحوبات.hlm. 2001
- ذكر لفظ لم يعرف معناه جماعة لم يحكموا صناعة العلم.hlm. 2002
- ذكر سيد الاستغفار الذي يستغفر المرء ربه لما قارف من المأثم.hlm. 2003
- ذكر الأمر بمسألة الله جل وعلا الغفران لمن أراد أن يأتي مضجعه إن أمسك نفسه وحفظها إن أرسلها.hlm. 2004
- ذكر البيان بأن هذا الأمر إنما أمر لمن أتى مضجعه ووسد يمينه.hlm. 2005
- ذكر البيان بأن هذا الأمر بهذا الدعاء إنما أمر للآخذ مضجعه وهو متوضئ وضوء الصلاة.hlm. 2006
- ذكر ما يقول المرء إذا أتى مضجعه من التسبيح والتكبير والتحميد.hlm. 2007
- ذكر الأمر بقراءة: ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ لمن أراد أن يأخذ مضجعه.hlm. 2008
- ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الفعل.hlm. 2009
- ذكر الأمر بسؤال العبد ربه قضاء دينه وغناه من الفقر عند منامه.hlm. 2010
- ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من الشيطان لمن رأى في منامه ما يكره.hlm. 2011
- ذكر البيان بأن من تعوذ بالله من الشيطان عند رؤيته ما يكره في منامه لم يضره ذلك.hlm. 2012
- ذكر الأمر لمن رأى في منامه ما يكره أن يتحول من شقه إلى شقه الآخر بعد النفث والتعوذ الذين ذكرناهما.hlm. 2013
- النوع الخامس والمئةhlm. 2014
- ذكر الأمر لمن صلى على ميت أن يخلص له الدعاء.hlm. 2015
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن ابن إسحاق لم يسمع هذا الخبر من محمد بن إبراهيم.hlm. 2016
- ذكر الأمر للناعس يوم الجمعة في المسجد أن يتحول عن مكانه ذلك إلى غيره.hlm. 2017
- ذكر الأمر بأخذ ما أعطي المرء من حطام هذه الدنيا الفانية الزائلة ما لم تتقدمه لها مسألة.hlm. 2018
- النوع السادس والمئةhlm. 2019
- النوع السابع والمئةhlm. 2020
- ذكر البيان بأن على الداخل المسجد أن يصلي ركعتين ويتجوز فيها.hlm. 2021
- النوع الثامن والمئةhlm. 2022
- ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر.hlm. 2023
- النوع التاسع والمئةhlm. 2024
- النوع العاشر والمئةhlm. 2025
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن عائشة أعانت بريرة في كتابتها من غير أن تكون قد اشترتها، أو أعتقتها.hlm. 2026
- القسم الثاني من أقسام السنن وهو: النواهيhlm. 2027
- النوع الأول منهاhlm. 2028
- ذكر الخبر المصرح بأن سنن النبي ﷺ كلها عن الله لا من تلقاء نفسه.hlm. 2029
- ذكر البيان بأن النواهي سبيلها الحتم، والإيجاب إلا أن تقوم الدلالة على ندبيتها.hlm. 2030
- النوع الثانيhlm. 2031
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "إن دماءكم حرام عليكم" لفظة عام مرادها خاص أراد به بعض الدماء لا الكل.hlm. 2032
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه الأعمش عن عبد الله بن مرة.hlm. 2033
- ذكر الخبر الدال على أن قوله ﷺ: "إن أموالكم حرام عليكم"، أراد به بعض الأموال لا الكل.hlm. 2034
- ذكر الزجر عن الهجران بين المسلمين أكثر من ثلاث ليال.hlm. 2035
- ذكر البيان بأن نذر المرء فيما ليس لله فيه رضا لا يحل له الوفاء به.hlm. 2037
- ذكر البيان بأن خير المتهاجرين من كان بادئا بالسلام منهما.hlm. 2038
- ذكر استحقاق الماطل إذا كان غنيا للعقوبة في النفس والعرض لمطله.hlm. 2039
- ذكر العلة التي من أجلها استحق من وصفنا ما ذكرت.hlm. 2040
- ذكر الزجر عن بيع الخنازير والأصنام ضد قول من أباح بيعهما.hlm. 2041
- ذكر الزجر عن بيع الخمر وشرائه إذ الله جل وعلا حرم شربها.hlm. 2042
- ذكر تحريم المصطفى ﷺ، التجارة في الخمر.hlm. 2043
- ذكر وصف الخمر التي حرم الله جل وعلا شربها وبيعها وشراءها.hlm. 2044
- ذكر البيان بأن الخمر لا يحل بيعها وإن كان عند المحتاج إلى ثمنها.hlm. 2045
- ذكر وصف ما يعاقب الله جل وعلا من شرب المسكر ثم مات قبل أن يتوب في جهنم نعوذ بالله منها.hlm. 2046
- ذكر الخبر الدال على أن نبيذ الزبيب من المطبوخ حرام شربه.hlm. 2047
- ذكر الخبر المصرح بأن نبيذ العسل والشعير إذا أسكرا كانا حراما.hlm. 2048
- ذكر البيان بأن نبيذ الحنطة خمر إذا أسكر كثيره شاربه.hlm. 2049
- ذكر البيان بأن الأشربة التي يسكر كثيرها حرام شرب القليل منها.hlm. 2050
- ذكر وصف الخمر الذي نزل تحريمه وكان القوم يشربونها.hlm. 2051
- ذكر الزجر عن أكل ذي الأنياب من السباع.hlm. 2052
- ذكر الزجر عن نوم الإنسان على بطنه إذ الله جل وعلا لا يحب تلك النومة.hlm. 2053
- ذكر الزجر عن إنزاء الحمر على الخيل إذ فعل ذلك من أفعال الذين لا يعلمون.hlm. 2054
- ذكر الزجر عن رفع الصوت بالقراءة للمأموم خلف إمامه.hlm. 2055
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ "ما لي أنازع القرآن" أراد به رفع الصوت لا القراءة خلفه.hlm. 2056
- ذكر الزجر للمرء أن يتنخم في المسجد من غير أن يدفن نخامته.hlm. 2057
- ذكر الزجر عن طاعة المرء لمن دعاه إلى معصية الباري جل وعلا.hlm. 2058
- ذكر الزجر عن المشاحنة بين المسلمين، إذ الغفران يكون عن المشاحن بعيدا.hlm. 2059
- ذكر الزجر عن أذى الجيران إذ تركه من فعال المؤمنين.hlm. 2060
- ذكر الزجر عن الاستعانة بالمشركين على قتال أعداء الله الكفرة.hlm. 2061
- ذكر الزجر عن الاصطياد بين لابتي المدينة إذ الله جل وعلا حرمها على لسان رسوله ﷺ.hlm. 2062
- ذكر الزجر عن حمل السلاح في حرم الله جل وعلا.hlm. 2063
- ذكر الزجر عن أخذ ما أعطي المرء من حطام هذه الدنيا وهو مشرف النفس إليه.hlm. 2064
- ذكر الزجر عن أن تصلي الحرة البالغة من غير خمار يكون على رأسها.hlm. 2065
- ذكر الزجر عن بيع الجنس من الطعام بجنسه إلا مثلا بمثل.hlm. 2066
- ذكر الزجر عن بيع الدنانير والدراهم بأجناسها وبينهما فضل.hlm. 2067
- ذكر البيان بأن بيع الأشياء التي وصفناها بأجناسها وبينهما فضل ربا.hlm. 2068
- النوع الثالثhlm. 2069
- ذكر الزجر عن الكبائر السبع إذ هن الموبقات.hlm. 2070
- ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور لم يرد به النفي عما دونه.hlm. 2071
- ذكر الزجر عن المحقرات من المعاصي التي يكرهها الله ﷿.hlm. 2072
- ذكر الزجر عن تتبع المتشابه من القرآن للمرء المسلم.hlm. 2073
- ذكر الزجر عن ارتكاب المرء ما يكره الله جل وعلا منه في الخلاء، كما قد لا يرتكب مثله في الملاء.hlm. 2074
- ذكر الزجر عن طلب عثرات المسلمين وتعييرهم.hlm. 2075
- ذكر الزجر عن تصديق الأمراء بكذبهم ومعونتهم على ظلمهم، إذ فاعل ذلك لا يرد الحوض على المصطفى ﷺ، أعاذنا الله من ذلك.hlm. 2076
- ذكر الزجر عن سب أصحاب رسول الله ﷺ الذين أمر الله بالاستغفار لهم.hlm. 2077
- ذكر الخبر الدال على أن أصحاب رسول الله ﷺ كلهم ثقات عدول.hlm. 2078
- ذكر الزجر عن بيع الفضة بالفضة، والذهب بالذهب، إلا مثلا بمثل.hlm. 2079
- ذكر الزجر عن بيع الأشياء المعلومة بأجناسها إلا مثلا بمثل.hlm. 2080
- ذكر الزجر عن بيع هذه الأشياء بأجناسها مثلا بمثل وأحدهما غائب.hlm. 2081
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن نافعا لم يسمع هذا الخبر من أبي سعيد الخدري.hlm. 2082
- ذكر البيان بأن هذه الأجناس إذا بيعت بغير أجناسها وبينها التفاضل كان ذلك جائزا إذا لم يكن، إلا يدا بيد.hlm. 2083
- ذكر البيان بأن هذه الأجناس إذا بيعت أحدها بغير جنسها إلا يدا بيد كان ذلك ربا.hlm. 2084
- ذكر الزجر عن بيع الثمار على أشجارها حتى تطعم.hlm. 2085
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "حتى تطعم" أراد به ظهور صلاحها.hlm. 2086
- ذكر وصف ظهور الصلاح في الثمر التي يحل بيعها عند ظهوره.hlm. 2087
- ذكر البيان بأن حكم البائع والمشتري في هذا الزجر الذي ذكرناه سواء.hlm. 2088
- ذكر وصف ظهور الصلاح في النخل الذي يحل بيعها عنده.hlm. 2089
- ذكر وصف ظهور الصلاح في الحبوب التي يحل بيعها عند وجوده.hlm. 2090
- ذكر العلة التي من أجلها زجر عن بيع ما وصفنا.hlm. 2091
- ذكر الزجر عن بيع الصاع من التمر بالصاعين وإن كان أحدهما أردأ من الآخر.hlm. 2092
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "بع تمرك" أراد به بالدراهم.hlm. 2093
- ذكر البيان بأن بيع الصاع من التمر بالصاعين يكون ربا.hlm. 2094
- ذكر الزجر عن بيع الولاء وعن هبته.hlm. 2095
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.hlm. 2096
- ذكر العلة التي من أجلها نهي عن بيع الولاء وعن هبته.hlm. 2097
- ذكر الزجر عن بيع الحمل في البطن والطير في الهواء والسمك في الماء قبل أن يصطاد.hlm. 2098
- ذكر الزجر عن بيع الشيء بمئة دينار نسيئة وبتسعين دينارا نقدا.hlm. 2099
- ذكر الزجر عن بيع المرء ثمرة نخله سنين معلومة بما باع السنة الأولى منها.hlm. 2100
- ذكر البيان بأن المشتري إذا اشترى بيعتين في بيعة على ما وصفنا وأراد مجانبة الربا كان له أوكسهما.hlm. 2101
- ذكر الزجر عن بيع الحيوان بالحيوان إلا يدا بيد.hlm. 2102
- ذكر الزجر عن بيع الملامسة والمنابذة.hlm. 2103
- ذكر وصف بيع الملامسة وكيفية المنابذة.hlm. 2104
- ذكر الزجر عن بيع ما يقع عليه حصاة المشتري.hlm. 2105
- ذكر الزجر عن بيع الكيلة من التمر بشيء معلوم منه.hlm. 2106
- ذكر الزجر عن بيع المزابنة والمحاقلة.hlm. 2107
- ذكر العلة التي من أجلها نهي عن بيع المزابنة.hlm. 2108
- ذكر وصف المزابنة التي نهي عن بيعها.hlm. 2109
- ذكر وصف المحاقلة التي زجر عن بيعها.hlm. 2110
- ذكر البيان بأن المزابنة التي نهي عنها قد رخص في بيع بعضها لعلة معلومة.hlm. 2111
- ذكر البيان بأن العرية التي رخص فيها هي بيع بعض الرطب بالتمر.hlm. 2112
- ذكر القدر الذي يجوز بيع العرايا به.hlm. 2113
- ذكر الزجر عن بيع الطعام المشترى قبل استيفائه.hlm. 2114
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "حتى يستوفيه" أراد به حتى يقبضه.hlm. 2115
- ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن خبر حماد بن سلمة الذي ذكرناه موهوم.hlm. 2116
- ذكر الخبر الدال على أن خبر ابن عمر الذي ذكرناه لم يهم فيه حماد بن سلمة، وأن الخبر من حديث ابن عمر له أصل.hlm. 2117
- ذكر وصف القبض الذي يحل به بيع الطعام المشترى.hlm. 2118
- ذكر الخبر الدال على أن كل شيء بيع سوى الطعام حكمه حكم الطعام في هذا الزجر.hlm. 2119
- ذكر الخبر المصرح بأن حكم الطعام وغيره من الأشياء المبيعة فيه سواء.hlm. 2120
- ذكر الزجر عن بيع حبل الحبلة.hlm. 2121
- ذكر وصف بيع حبل الحبلة الذي نهي عنه.hlm. 2122
- ذكر الزجر عن تلقي المشتري البيوع.hlm. 2123
- ذكر البيان بأن التلقي للبيوع إنما زجر عنه إلى أن تهبط الأسواق.hlm. 2124
- ذكر الزجر عن بيع الحاضر المهاجر للأعراب.hlm. 2125
- ذكر البيان بأن الحاضر قد زجر عن أن يبيع للبادي وإن لم يكن بالمهاجر.hlm. 2126
- ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل.hlm. 2127
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "يرزق بعضهم بعضا" أراد به أن الله يرزقهم على أيديهم.hlm. 2128
- ذكر الزجر عن بيع المرء على بيع أخيه قبل أن يتفرق البائع والمشتري.hlm. 2129
- ذكر البيان بأن هذا الفعل إنما زجر عنه ما لم يأذن البائع الأول فيه.hlm. 2130
- ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا البيع.hlm. 2131
- ذكر الزجر عن بيع الأرض المبذور فيها مع البذر قبل أن يظهر ما يتولد منه.hlm. 2132
- ذكر الزجر عن أن يقع بيع المرء على شيء مجهول، أو إلى وقت غير معلوم.hlm. 2133
- ذكر الزجر عن مزايدة المرء على الشيء المبيع من غير قصده لشرائه.hlm. 2134
- ذكر الزجر عن استكراء المرء الأرض ببعض ما يخرج منها إذا كان ذلك على شرط مجهول.hlm. 2135
- ذكر الزجر عن ضراب الجمل.hlm. 2136
- ذكر البيان بأن هذا الفعل إنما زجر عنه إذا كان ذلك بأجرة.hlm. 2137
- ذكر الزجر عن تصرية ذوات الأربع عند بيعها.hlm. 2138
- ذكر وصف الحكم في تصرية ذوات الأربع عند بيعها.hlm. 2139
- ذكر الزجر عن بيع الطعام الذي اشترى مجازفة قبل أن يؤويه إلى رحله.hlm. 2140
- ذكر الزجر عن بيع الكلاب والدماء.hlm. 2141
- ذكر الزجر عن بيع السنانير.hlm. 2142
- ذكر الخبر المدحض قول من أباح بيع السنانير.hlm. 2143
- ذكر الزجر عن كسب البغية وحلوان الكاهن.hlm. 2144
- ذكر الزجر عن ترك قطع الودج عند الذبح.hlm. 2145
- ذكر الزجر عن حمل لقطة الحاج إذا لم يكن يعرف أربابها.hlm. 2146
- ذكر الزجر عن أكل لحوم الحمر الأهلية.hlm. 2147
- ذكر العلة التي من أجلها زجر عن أكل لحوم الحمر الأهلية.hlm. 2148
- ذكر البيان بأن القوم كانوا محتاجين إلى أكل لحوم الحمر الأهلية لما نهاهم المصطفى ﷺ عن أكلها.hlm. 2149
- ذكر الزجر عن أكل لحوم البغال.hlm. 2150
- ذكر الزجر عن نبيذ الزبيب والتمر أن ينبذا.hlm. 2151
- ذكر الزجر عن نبيذ البسر والرطب أن ينبذا.hlm. 2152
- ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل.hlm. 2153
- ذكر إباحة انتباذ كل شيء من هذين الشيئين المنهي عنهما على حدة.hlm. 2154
- ذكر الخبر الدال على أن النبيذ إذا اشتد كان خمرا.hlm. 2155
- ذكر البيان بأن كل نبيذ كان من الخليطين، أو من غيرهما إذا أسكر كثيره حرم شرب قليله.hlm. 2156
- ذكر تحريم الله جل وعلا الخمر بعد إباحته التي أباحها لهم.hlm. 2157
- ذكر وصف السكر الذي إذا تولد مثله من الشراب الكثير حرم شرب قليله.hlm. 2158
- ذكر الزجر عن اشتمال الصماء وعن الاحتباء في الثوب الواحد.hlm. 2159
- ذكر وصف اشتمال الصماء والاحتباء في الثوب الواحد اللذين نهي عنهما.hlm. 2160
- ذكر الزجر عن قتل المرء ولده سراhlm. 2161
- ذكر العلة التي من أجلها نهي عن قتل المسلمين.hlm. 2162
- ذكر الزجر عن صبر الدواب بالقتل.hlm. 2163
- ذكر الزجر عن قتل الصبر شيئا من ذوات الأرواح.hlm. 2164
- ذكر الزجر عن اتخاذ الغرض شيئا من ذوات الأرواح.hlm. 2165
- ذكر الزجر عن المثلة بشيء فيه الروح.hlm. 2166
- ذكر الزجر عن النهبة للأشياء التي لا يملكها المرء.hlm. 2167
- ذكر الزجر عن تعذيب شيء من ذوات الأرواح بحرق النار.hlm. 2168
- ذكر الزجر عن الظلم والفحش والشح.hlm. 2169
- ذكر الزجر عن التباغض والتحاسد والتدابر بين المسلمين.hlm. 2170
- ذكر البيان بأن من بدأ بالسلام من المتهاجرين كان خيرهماhlm. 2171
- ذكر الزجر عن سوء الظن بأحد من المسلمين.hlm. 2172