القسم الأول من أقسام السنن وهو: الأوامر › النوع الثاني › ذكر البيان بأن اللسان للحجر، إنما يكون في القيامة لا في الدنيا.
٣٠٠ - أَخبَرنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدثنا الْفُضَيْلُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْجَحْدَرِيُّ، حَدثنا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدثنا ابْنُ خُثَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "لَيَبْعَثَنَّ اللهُ هَذَا الرُّكْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهُ عَيْنَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا، وَلِسَانٌ يَنْطِقُ بِهِ يَشْهَدُ لِمَنِ اسْتَلَمَهُ بِالحَقٍّ". [٣٧١٢]
Jilid 1 · hlm. cetak 279
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.