الفصل الرابع › باب › ٧١٠ ومثله ما أنشده لقصر [رجز]:
ويبدو الخط مشابهًا لخط الناسخ في قأ، أما في قب فبخط يبدو لأحد المهتمين بقب ويعرف قا قيود أن يجعل قب مماثلة لقأ في كل شيء، وقد سبق نقل تلك العبارة بقوله: قف هنا- ففي نسخة أخرى مثل لهاذ" ثم جاءت الفقرة التالية عقب نهاية الختمة وصاف أن انتهت تلك وسط السطر، فبدأ الختمة حيث انتهت تلك، وهذا يدل على أن الختمة كتبت في أثناء النسخ العام فلما لفت في أثناء النسخ نظره ذلك المفاجئ كتب في نفس الوقت هامشًا، وهذا يدل على أن النسخ لقأ ثم عن نسخة أندلسية، بحرفية ما وجد بها بختمة أبي علي الأولى.
١٠٨ له قال النعمان بن المنذر "تسمع بالمعيدي لا أن تراه" فأجابه نهشل: "إنما المرء بأصغريه" انظر ابن قتيبة ٦٣٧ وابن سلام ٤٩٥.
٣ @باب:
باب
فما ورد في أشعارهم من ذلك، قول بعض المعديين [طويل]:
سأمنعها أو سوف أجعل أمرها ... إلى ملك أظلافه لم تشقق
فاستعار الأظلاف للرجل، ولا ظلف له، وإنما أراد قدميه، وهذه استعارة مستكرهة.
سقوا جارك العيمان لما أتاهم ... وقلص عن برد الشراب مشافره
فاستعار للرجل مشافر، وإنما له شفتان، والمشافر للإبل.
فلو كنت ضبيًا عرفت قرابتي ... ولكن زنجيًا غليظ المشافر
ولا يكادون يستعملون أمثال هذا في بني آدم إلا في الذم.
تسمع للماء كصوت المسحل ... بين ورديها وبين الجحفل*
فجعل لها جحافل، ولا جحافل لها، وإنما الجحافل للخيل والشفاه لبني آدم.
والحفان: أولاد النعام، فجعلها أولاد الإبل.
فما رقد الولدان حتى رأيته ... على البكر يمر به بساق وحافر
فجعل للرجل حافرًا ولا حافر له، وإنما يصف ضيفًا أضافه، فلما رقد الولدان عمد إلى بكر فأخذه وهرب به، فجعل يمر به، أي يستخرج ما عنده بساقه وقدمه، فجعل قدمه حافرًا، على طريق الذم له.
فبتنا عراة لدى مهرنا ... ننزع من شفتيه الصفارا
فجعل له شفتين، وإنما له جحفلتان، الصفار يبس البهيمي، وهو نبت له شوك.
وذات هدم عار نواشرها ... تضمت بالماء تولبًا جدعًا
وقوله "تصمت بالماء" يقول: إذا طلب اللبن سقته الماء، والتولب: ولد الحمار.
والجدع: السيء الغذاء، فسمى ولدها تولبًا على طريق الاستعارة، وهي استعارة مستكرهة.
وذكرت أهلي الصالحي ... ن وحاجة الشعث التوالب
استعار لأولاده أسماء الحمير.
كأن تواليها بالضحى ... نوازع جعل من الأثب
والجعل من النخيل قصيره، فجعل صغاره جعلًا على طريق الاستعارة.
Jilid 1 · hlm. cetak 83
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.