٦٠٧ › رابعا:- النظر في كلام المصنف على الحديث
وعليه فالحديث بشواهده عن أنس بن مالك - رضي الله عنه -، وعائشة رضي الله عنها يرتقي إلى "الصيح لغيره".
رابعًا: - النظر في كلام المُصَنِّف - رضي الله عنه - على الحديث:
قال المُصَنِّف - رضي الله عنه -: لم يَرْوِ هذا الحديثَ عَنْ قَتَادَةَ إلا هَمَّامٌ.
قلتُ: ومِمَّا سبق في التخريج يَتَبَيَّنُ صحة كلام المُصَنِّف - رضي الله عنه -.
وأمَّا رواية الحَجَّاج الباهليّ عن قتادة - كما عند ابن أبي حاتم، والطبراني في "الأوسط" وغيرهما -، فلا يُعترض بها على المُصَنِّف، لكون روايته مُختصرة بذكر قضية الولاء فقط، دون قصة بَريرة، والله أعلم.
* * *
Jilid 2 · hlm. cetak 1185
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.