تفسير قوله تعالى: ﴿هو الذي خلقكم من طين﴾ › من فوائد الآية الكريمة
- رضي الله عنهما - عبارة طيبة قال: "تفكروا في آلاء الله، ولا تتفكروا في ذات الله" (^١).
إذن: فالسر يشمل المعنيين جميعًا ليعلم ما نسره في نفوسنا ولا نظهره لأحد، وما نخبر به الغير على وجه خفي لا يسمعه الآخرون.
وقوله: ﴿وَجَهْرَكُمْ﴾، أي: ما تجهرون به وتعلنونه.
قوله: ﴿وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ﴾، يعني: يعلم كسبكم من خير وشر، ودين ودنيا، وعلم وغيره كل ما يكسب فالله عالم به جل وعلا لا يخفى عليه، نسأل الله أن يعاملنا بعفوه.
الفائدة الأولى: أن ألوهية الله ثابتة في السماوات والأرض، يألهه من في السماوات ومن في الأرض؛ لقوله: ﴿وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ﴾.
الفائدة الثانية: أن الله - تبارك وتعالى - يعلم السر والجهر،
_________
(^١) أخرجه أبو الشيخ (١/ ٢٤١)، رقم (٢٢)، والطبراني في الأوسط (٦٤٥٦)، واللالكائي في السنة (١/ ١١٩)، رقم (١ - ٢).
Jilid 1 · hlm. cetak 30
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.