تفسير قوله تعالى: ﴿ولا تطرد الذين يدعون﴾ › الرد على من أول الوجه
بها وينفعون بها، ليس عليك من حسابهم من شيء ولا من حسابك عليهم من شيء ﴿فَتَطْرُدَهُمْ﴾ هذا مبني على قوله: ﴿مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ﴾.
وقوله: ﴿فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ في هذه العبارة تلطف في مخاطبة النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -، حيث لم يقل فتكون ظالمًا بل قال: ﴿مِنَ الظَّالِمِينَ﴾، وهذا فيه شيء من التسلية أن هناك من هو ظالم، والظالمون كثيرون، ومعلوم أن كون الإنسان مع عَالَمٍ يشاركونه في الوصف أهون من كونه ينفرد بذلك.
الفائدة الأولى: تحريم طرد المؤمنين الصالحين.
الفائدة الثانية: الثناء على أولئك القوم الذين يحضرون جلسات النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - بما ذكر الله - عز وجل - أنهم يدعون الله بالغداة والعشي مع الإخلاص لله - عز وجل -.
وتأمل هذا مع قوله تعالى: ﴿تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ
Jilid 1 · hlm. cetak 266
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.