تتمة مسند عبد الرحمن بن عوف ﵁ › فمن ذلك قوله فإنه لم ينأ لك يعني بذلك لم يأن لك فقدم النون قبل الهمزة كما يقال جذب وجبذ وصقع وصعق وأما قوله ويرزقه الله الإنابة فإن الإنابة الرجعة إلى الشيء بعد الإدبار عنه يقال منه أناب فلان من كذا إلى
(" القَوْل فِي الْبَيَان عَمَّا فِي هَذِه الْأَخْبَار من الْغَرِيب ")
وَأما قَوْله: " وَيَرْزقهُ الله الْإِنَابَة "، فَإِن الْإِنَابَة: الرّجْعَة إِلَى الشَّيْء بعد الإدبار عَنهُ. يُقَال مِنْهُ: أناب فلَان من كَذَا إِلَى كَذَا، فَهُوَ ينيب إِلَيْهِ إنابة: إِذا رَجَعَ إِلَيْهِ.
وَمِنْه قَول الله - تَعَالَى ذكره -: ﴿إِن إِبْرَاهِيم لحليم أَواه منيب﴾ . يَعْنِي بقوله: منيب: رَاجع إِلَى الله، وَإِلَى مَا يُحِبهُ مِنْهُ من طَاعَته.
(ذكر خبر آخر من أَخْبَار طَلْحَة بن عبيد الله عَن النَّبِي - ﷺ َ -)
٦٨٥ - حَدثنِي أَبُو شُرَحْبِيل الْحِمصِي، قَالَ: حَدثنَا أَبُو الْيَمَان، قَالَ: حَدثنَا إِسْمَاعِيل، عَن عَمْرو بن دِينَار الْمَكِّيّ، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن طَلْحَة بن عبيد الله، عَن النَّبِي - ﷺ َ -
Jilid 1 · hlm. cetak 375
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.