Maktabahالفقه العام
تهذيب الآثار - الجزء المفقود
ابن جرير الطبري (w. 310 H)
Mulai membaca553 halaman
الكتاب: تهذيب الآثار (الجزء المفقود) المؤلف: محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (ت ٣١٠هـ) المحقق: علي رضا بن عبد الله بن علي رضا الناشر: دار المأمون للتراث - دمشق / سوريا الطبعة: الأولى، ١٤١٦هـ - ١٩٩٥م عدد الصفحات: ٥٧٢ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- تتمة مسند عبد الرحمن بن عوف ﵁hlm. 1
- لم يشهد حلف المطيبين ولا أدركه وإنما شهد حلف الفضول الذي عقد في دار عبد الله بن جدعان التيمي الذي روي عن رسول اللهhlm. 2
- قبل أن يبعث نبيا وهو الحلف الذي تعاقده بنو هاشم وبنو المطلب وبنو أسد بن عبد العزى وبنو زهرة وبنو تيم بن مرة على أن لا يدعوا بمكة مظلمة إلا ردوها قالوا وأما حلف المطيبين فإنه جرى بين بني مخزوم وجمح وسهم وعدي وبني عبدhlm. 2
- في الإسلام أنه لو دعي إلى ذلك لأجابhlm. 3
- ذكر من روى هذا الخبر عن جبير بن مطعم فلم يجعل بينه وبين رسول اللهhlm. 4
- قال لا حلف في الإسلام وأيما حلف كان في الجاهلية فلم يزده الإسلام إلا شدةhlm. 4
- ذكر الخبر الوارد عن رسول اللهhlm. 5
- لقد شهدت في دار عبد الله بن جدعان حلفا هو أحب إلي من حمر النعم ولو دعيت إليه اليوم في الإسلام لأجبتhlm. 5
- حلف الفضولhlm. 6
- ثم لأدعون بحلف الفضول فقال عبد الله بن الزبير وهو عبد الوليد حين قال الحسين ما قال وأنا أحلف بالله لئن دعا به لآخذن سيفي ثم لأقومن معه حتى ينصف من حقه أو نموت جميعا فبلغت المسور بن مخرمة بن نوفل الزهري فقال مثل ذلك وبلغتhlm. 7
- والذي فيه من ذلك الدليل على أن كل حلف كان عقد في الجاهلية قبل الإسلام أن على أهله الوفاء به وذلك أن النبيhlm. 7
- أنه قال لا حلف في الإسلام وما كان من حلف في الجاهلية فلم يزده الإسلام إلا شدةhlm. 7
- ذكر الأخبار الواردة بذلك عنهhlm. 8
- لا حلف في الإسلام وما كان في الجاهلية فلم يزده الإسلام إلا شدةhlm. 8
- لا حلف في الإسلام وكل حلف كان في الجاهلية فلم يزده الإسلام إلا شدة وما يسرني أن لي حمر النعم وأني أنقض الحلف الذي كان في دار الندوةhlm. 8
- عن الحلف قال فقال ما كان من حلف في الجاهلية فتمسكوا به ولا حلف في الإسلامhlm. 9
- عن الحلف فقال لا حلف في الإسلام ولكن تمسكوا بحلف الجاهليةhlm. 10
- قال لا حلف في الإسلام وما كان من حلف في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة فإن قال لنا قائل فإن كان الأمر في الحلف في الإسلام كما قلت من أنه غير جائز عقده فما أنت قائل فيماhlm. 10
- آخى بين المهاجرين والأنصار وكانوا يتوارثون بذلك العقد وكانت الجاهلية في جاهليتها تفعل ذلك فنسخ الله تعالى ذكره ذلك بقوله وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله ورد المواريث إلى القرابات بالأرحام والحرمة بقولهhlm. 11
- حينئذ أوفوا بحلف الجاهلية فإنه لم يزده الإسلام إلا شدةhlm. 12
- قال في خطبة يوم فتح مكة أوفوا بحلف الجاهلية فإنه لا يزيده الإسلام إلا شدة ولا تحدثوا حلفا في الإسلامhlm. 12
- مكة عام الفتح قام خطيبا في الناس فقال يا أيها الناس ما كان من حلف في الجاهلية فإن الإسلام لم يزده إلا شدة ولا حلف في الإسلامhlm. 13
- بنحوه فإن قال لنا أو جائز في الحلف الذي أمر النبيhlm. 14
- بالوفاء به من ذلك هو ما لم يفسخه الإسلام ولم يبطله حكم القرآن وهو التعاون على الحق والنصرة على الأخذ على يد الظالم الباغي فإن قال فإن هذا حق لكل مسلم على كل مسلم فما المعنى الذي خص به في الجاهلية حتى وجب من أجله الوفاء به ونهى عنhlm. 15
- أنه قال من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنواhlm. 15
- المظلوم عن الاعتزاء بما ذكرنا وأمر من ظلم فاستصرخ على ظالمه أن يقول يا لعباد الله ويا للمسلمين ثم أطلق له من الاستصراخ بحليفه مما نهى عن الاستصراخ بمثله بنسيبه من قبيلته وعشيرته فأجاز للرجل من أهل حلف الفضول أو غيره أن يقولhlm. 16
- أنه قال شهدت مع عمومتي حلف المطيبين أحد من أهل النقل في روايته قيل أما بإسناد متصل فلا نعلمه ولكنhlm. 17
- قال وهو على المنبر ما شهدت لقريش قسامة إلا حلف المطيبين وما يسرني أن لي حمر النعم وأني نكثتهhlm. 17
- ذكر ما صح عندنا من خبر ابن عباس عن عبد الرحمن بن عوف عن النبيhlm. 18
- في الرجل إذا أوهم في صلاته فلا يدري أزاد أو نقص قلت لا فأتى علينا عبد الرحمن بن عوف فقال فيم أنتما فقال عمر سألته هل سمعتم فيما سمعتم عن النبيhlm. 18
- يقول إذا شك أحدكم في صلاته فلا يدري أصلى اثنتين أو واحدة فليجعلها واحدة وإذا شك في الثنتين والثلاث فليجعلها ثنتين وإذا شك في الثلاث والأربع فليجعلها ثلاثا حتى يكون الشك في الزيادةhlm. 18
- قال إذا صلى أحدكم فشك في صلاته فإن شك في الواحدة والثنتين فليجعلها واحدة وإن شك في الثنتين والثلاث فليجعلها ثنتين وإن شك في الثلاث والأربع فليجعلها ثلاثا حتى يكون الوهم في الزيادة ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم ثم يسلمhlm. 19
- يقول هذا الحديثhlm. 20
- في الرجل إذا نسي من صلاته فلا يدري أزاد أم نقص ما أمر به فيه قال قلت أما سمعت أنت يا أمير المؤمنين من رسول اللهhlm. 20
- فقال عمر فأنت عندنا العدل الرضا فماذا سمعت قال سمعت النبيhlm. 20
- يقول إذا سها أحدكم في صلاته فلم يدر واحدة صلى أو اثنتين فليبن على واحدة فإن لم يدر ثنتين صلى أو ثلاثا فليبن على ثنتين فإن لم يدر ثلاثا صلى أو أربعا فليبن على ثلاث وليسجد سجدتين قبل أن يسلمhlm. 21
- وهذا خبر عندنا صحيح سنده وقد يجب أن يكون على مذهبhlm. 21
- مرسلا وبعضهم يقول عن ابن إسحاق عن حسين بن عبد الله عن مكحول عن كريب عن ابن عباس والثانية أن حسين بن عبد الله عندهم ممن لا يجوز الاحتجاج بنقله في الدين والثالثة أن محمد بن إسحاق عندهم غير مرتضىhlm. 22
- والذي فيه من ذلك البيان عن صحة قول القائلين في الشاك فيما صلى من صلاة هو فيها من عددها أنه يبني على ما استيقن أنه قد صلى منها ويتم على ذلك باقي صلاته وأن عليه إذا فعل ذلك سجدتي السهو إذ كان ممكنا أن يكون قد ألحق في صلاته ما ليسhlm. 22
- نذكر ما صح من ذلك عندنا بسنده ثم نتبع جميعه البيان إن شاء اللهhlm. 22
- ذكر ذلكhlm. 23
- قال إذا شك أحدكم فلم يدر كم صلى ثلاثا أم أربعا فليصل ركعة تامة ثم ليسجد سجدتين وهو جالس فإن كانت تلك الركعة خامسة شفع بها السجدتين وإن كانت رابعة كانت ترغيما للشيطانhlm. 23
- أنه قال إذا صلى أحدكم فلم يدر أثلاثا صلى أم أربعا فليبن على اليقين ويدع الشك ثم يسجد سجدتين فإن كانت صلاته نقصت فقد أتمها وكانت السجدتان ترغيما للشيطان وإن كانت صلاته تامة كان ما زاد والسجدتان نافلةhlm. 24
- قال إذا لم يدر أحدكم ثلاثا صلى أو أربعا فليصل ركعة ثم يسجد سجدتين وهو جالس فإن كان صلى خمسا شفعتا له صلاته وإن كان صلى أربعا كانتا ترغيما للشيطانhlm. 25
- قال إذا صلى أحدكم فلا يدري كم صلى ثلاثا أم أربعا فليركع ركعتين يحسن ركوعهما وسجودهما ثم يسجد سجدتين فإن قال قائل فما أنت قائل إن كانت هذه الأخبار التي ذكرتهاhlm. 25
- عندك صحاحا فيماhlm. 26
- إذا سها أحدكم في صلاته فليتحر وليسجد سجدتينhlm. 26
- قال إذا شك أحدكم في صلاته فليتحر وليسجد سجدتينhlm. 27
- إنما أنا بشر أنسى كما تنسون فأيكم شك في صلاته فلينظر أحرى ذلك للصواب فليتم عليه ثم ليسجد سجدتينhlm. 27
- قال إذا شك أحدكم في صلاته فليتحر وليسجد سجدتينhlm. 27
- فذكر نحو حديث ابن بشارhlm. 28
- فقال عمرو عن النبيhlm. 28
- من أنه إذا شك الرجل في صلاته فلم يدر كم صلى بنى على اليقين وقال بعضهم يتحرى فيبني على الأغلب عنده وقال بعضهم يستقبل صلاته وقال بعضهم إن كان ذلك في تطوع تحرى فبنى على الأغلبhlm. 28
- ذكر من قال يبني على اليقين ويتم صلاتهhlm. 29
- ذكر من قال يتحرى فيبني على الأغلب عندهhlm. 32
- ذكر من قال يأخذ في ذلك بالأكثر والأتم ثم يسجد سجدتين في آخر صلاتهhlm. 34
- قال إذا نودي بالأذان أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع الأذان فإذاhlm. 36
- إذا لم يدر أحدكم أثلاثا صلى أم أربعا فليسجد سجدتين وهو جالسhlm. 37
- إذا نادى المنادي أدبر الشيطان وله ضراط فإذا قضى أقبل فإذا ثوب بها أدبر فإذا قضى أقبل حتى يخطرhlm. 37
- إذا لبس الشيطان على أحدكم صلاته فلا يدري أثلاثا صلى أم أربعا فليسجد سجدتين وهو جالسhlm. 38
- إذا سها أحدكم فلم يدر أزاد أو نقص فليسجد سجدتين وهو جالسhlm. 38
- إذا أذن بالصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين فإذا سكت المؤذنhlm. 38
- قال إن الشيطان يأتي أحدكم في صلاته فيلبس عليه حتى لا يدري كم صلى فإذا وجد أحدكم من ذلك شيئا فليسجد سجدتين وهو جالسhlm. 39
- نحوهhlm. 39
- يأتيhlm. 39
- يأتي أحدكم الشيطان في صلاته فيلبس عليه حتى لا يدري كم صلى فإذا وجد ذلك فليسجد سجدتين وهو جالسhlm. 40
- قال إذا قام أحدكم يصلي جاءه الشيطان فلبس عليه صلاته حتى لا يدري كم صلى فإذا وجد ذلك أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالسhlm. 40
- إذا صلى أحدكم فلم يدر أزاد أم نقص فليسجد سجدتين وهو جالس ثمhlm. 40
- إذا صلى أحدكم فلم يدر أثلاثا صلى أم ثنتين فليسجد وهو جالسhlm. 41
- إذا أذن المؤذن خرج الشيطان من المسجد وله حصاص فإذا سكت رجع حتى يأتي المرء المسلم في صلاته فيدخل بينه وبين نفسه حتى لا يدري أزاد في صلاته أم نقص فإذا وجد ذلك أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس قبل أن يسلم ثم يسلمhlm. 41
- قال إن الشيطان إذا ثوب بالصلاة ولى وله ضراط فإذا فرغ منها رجع يلتمس الخلاط ومناه ومناه وذكره من حاجاته ما لم يكن يذكر حتى لا يدري كم صلى فإذا وجد ذلك أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس أو نحو هذا من الكلامhlm. 42
- إذا سها أحدكم في صلاته فلا يدري أزاد أو نقص فليسجد سجدتين وهو جالسhlm. 42
- فأتاه رجل فسلم عليه ثم قال يا نبي الله إني صليت فلم أدر أشفعت أم أوترت ثلاث مرات فأجابه النبيhlm. 43
- قال من نسي شيئا من صلاته فليسجد سجدتين وهو جالسhlm. 44
- قال قال ابن أبي زياد في حديثه من شك في صلاته وقال ابن إسحاق الناقد في حديثه من نسي شيئا من صلاته فليسجد سجدتين وهو جالسhlm. 45
- سجدتا السهو تجزئان من كل زيادة ونقصانhlm. 45
- من أمره الشاك فيما صلى من عدد ركعات صلاته فإنه أمر منهhlm. 46
- من أمره إياه بالبناء على اليقين والسجود لسهوه بعد فراغه من صلاته فهو أحب إلينا وأفضل وعمل بالأحوط لدينه والأسلم وإن هو بنى على أكثر رأيه متحريا في ذلك الأغلب عليه في نفسه أنه قد صلى على ما روى عبد الله بن مسعود ومن روى ذلك عنه عنhlm. 46
- بالصلاة في السترة الطاهرة ومتطهرين بالمياه الطاهرة إذا وجدوها وغير ذلك من الأمور التي يكثر عددها وعليهم في كل ذلك من أداء الواجب عليهم فيه مثل الذي عليهم من فرض عدد ركعات الصلاة ولا خلاف بين الجميع من سلف علماء الأمة وخلفهاhlm. 47
- في الشاك فيما صلى من عدد ركعات صلاة هو فيها على ما رويناها عنه الدلالة الواضحة على سبيل العمل في كل ما شك فيه شاك من الفرائض الواجبة عليه لله هل أداه أم لا وذلك كالشاك من رماة الجمار من الحاج في عدد ما رماها به من الحصى والشاك منhlm. 48
- الواردة عنه بالمعاني الثلاثة في حكم الشاك فيما قضى وفيما بقي عليه من عدد صلاة هو فيها على ما رويناها عنه فإن قال قائل فما أنت قائل فيما على من شك في عدد صلاة هو فيها فبنى على اليقين أو تحرى فبنى على أكثر رأيه فيها أو بنى علىhlm. 49
- أمر بالسجود في ذلك بعد السلام قيل القول في ذلك عندنا نظير القول فيما بينا من أمر الشاك في صلاته على ما قد بينا وهو أن ذلك إعلام من رسول اللهhlm. 49
- الأمران كلاهما أعني سجوده في السهو في الصلاة في الزيادة بعد السلام في حال وأمره بالسجود فيها في الزيادة بعد السلام وقبله في أخرى علمhlm. 49
- ذكر ذلكhlm. 50
- ذكر من فعل ذلك أو قالهhlm. 50
- الذي ذكرناه قبل وقال آخرون إذا بنى على اليقين في ذلك فإنه يسجد فيها بعد السلامhlm. 51
- أنه سجد يوم ذي اليدين بعدما سلم قالوا وكان تسليم النبيhlm. 52
- ذكر من قال ذلكhlm. 53
- القول في البيان عما في هذه الأخبار من الغريبhlm. 53
- في الرجل إذا أوهم في صلاته يعني بقوله أوهم أسقط يقال منه أوهم الرجل في الحساب إذا أسقط منه شيئا وأوهم في صلاته إذا أسقط منها ركعة أو أكثر أو أقل فهو موهم إيهاما فأما قولهم وهمت بفتح الواو وكسر الهاء فإنه معنى غيرhlm. 53
- في الحديث الذي ذكرناه عن ابن مسعود عنه أنه قال إذا شك أحدكم في صلاته فليتحر وليسجد سجدتين فإنه يعني بقوله فليتحر فليتعمد ومنه قول امرئ القيس بن حجر ديمة هطلاء فيها وطف طبق الأرض تحرى وتدر يعني بقوله تحرىhlm. 54
- أراد بذلك أن كثرة ما يكون منه ذلك يستفرغ ما في جوفه منه كالرأس المنحص شعره وأما قولهhlm. 54
- ذكر خبر آخر من أخبار ابن عباس عن عبد الرحمن بن عوف عن النبيhlm. 55
- يقول إذا سمعتم به يعني الطاعون في أرض فلا تقدموا عليه وإذا وقع بأرض وأنتمhlm. 55
- القول في علل هذا الخبرhlm. 56
- ومن قائل يقول فيه عن الزهري عن سالم عن أبيه عن عبد الرحمن عن النبيhlm. 56
- والثانية أنه قد روي عن عمر بن الخطاب أنه كان يستغفر الله من رجوعه بالناس من سرغ إذ وقع الطاعون بالشام قالوا ولو كان عبد الرحمن حدثه عن رسول اللهhlm. 57
- أنه قال الفار من الطاعون كالفار من الزحف قالوا ولم يكن عمر يفر من أمر يكون الفرار منه كالفرار من الزحفhlm. 57
- يقول إذا سمعتم به بأرض فلا تدخلوا عليه وإذا وقع وأنتم بأرض فلا تخرجوا فرارا منه فرجع عمر عن حديث عبد الرحمن بن عوفhlm. 58
- قال إن كان الوباء ببلد وأنتم به فلا تخرجوا منه وإن كان ببلد ولستم فيه فلا تدخلوهhlm. 58
- ذكر من حدث هذا الحديث فقال فيه عن الزهري عن عامر بن سعد عن أسامة عن النبيhlm. 59
- قال إن هذا الوجع أو السقم رجز عذب به بعض الأمم قبلكم ثم بقي بعد في الأرض فيذهب المرة ويأتي الأخرى فمن سمع به بأرض فلا يقدمن عليه وإن وقع بأرض وهو بها فلا يخرجنه الفرار منهhlm. 59
- ذكر الخبر عن رسول اللهhlm. 61
- أنه قال الصابر في الطاعون كالصابر يوم الزحف والفار منه كالفار يوم الزحفhlm. 61
- يقول في الطاعون الفار منه كالفار يوم الزحف ومن صبر فيه كان له أجر شهيد وقد وافق عبد الرحمن في روايته هذا الخبر عن رسول اللهhlm. 61
- يقول إن هذا الطاعون عذاب أو رجز أرسل على أناس أو طائفة من بني إسرائيل يجيء أحيانا ويذهب أحيانا فإذا سمعتم به بأرض فلا تدخلوها عليه وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منهhlm. 62
- قال إذا كنت بأرض قد وقع بها فلا تخرج منها وإذا بلغك أنه بأرض فلا تدخلها قال قلت عن من قالوا عن عامر بن سعد يحدث به قال فأتيته فقالوا غائب فلقيت أخاه إبراهيم بن سعد فسألته فقال شهدت أسامة بن زيد يحدث سعداhlm. 62
- إن هذا الطاعون رجز وعذاب عذب به من كان قبلكم فإذا كان بأرض فلا تدخلوها وإذا وقع بأرض وأنتم فيها فلا تخرجوا منهاhlm. 63
- إن الطاعون بقية عذاب عذب به قوم من قبلكم فإذا وقع في أرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها وإذا سمعتم به في أرض فلا تدخلوهاhlm. 63
- إن الطاعون رجزhlm. 63
- قال ذكر الطاعون عنده فقال إنه رجز أو رجس عذبت به أمة من الأمم وقد بقيت منه بقاياhlm. 64
- عن الطاعون أنه قال إنه رجز وعذاب عذبت به الأمم قبلكم فلا تدخلوا عليه إذا وقع بأرض ولا تخرجوا فرارا منه لا يخرجكم إلا ذلكhlm. 65
- قال إذاhlm. 65
- قال في الطاعون إذا كان بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها وإذا كان بأرض ولستم بها فلا تدخلوهاhlm. 66
- قال في غزوة تبوك إذا كان الطاعون بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها وإن لم تكونوا بها فلا تقدموهاhlm. 67
- إذا كان الطاعون بأرض ولست بها فلا تحضرنها وإن كان بأرض وأنت بها فلا تفرن منهhlm. 68
- يقول إذا سمعتم بالطاعون في أرض فلا تهبطوا عليه وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منهاhlm. 68
- يقول إذا وقع الطاعون بأرض فلا تدخلوها وإن كنتم بها فلا تخرجوا منها فرجع عمر ولم يدخلها وقال مكر ابن أبي سفيانhlm. 69
- والذي فيها من ذلك الدلالة على أن على المرء توقي المكاره قبل وقوعها وتجنب الأشياء المخوفة قبل هجومها وأن عليه الصبر بعد نزولها وترك الجزع بعد وقوعها وذلك أن النبيhlm. 69
- في أمره على سبيل ما رويناها عنه وهذا الذي روي عن رسول اللهhlm. 69
- في لقاء العدو لا تتمنوا لقاء العدو وسلوا الله العافية وإذا لقيتموهم فلا تفروا فإن قال قائل فإن كان الأمر في ذلك كالذي ذكرت فما أنت قائل فيماhlm. 70
- فإن قال فاذكر لنا من خالفهمhlm. 73
- وعمرو أضل من بعير أهله إنه دعوة نبيكمhlm. 73
- اللهم أعط معاذا وأهله نصيبهم من رحمتك فطعن في كفه قال أبو قلابة فكنت أقول لقد عرفت الشهادة والرحمة وكنت لا أدري ما دعوة نبيكمhlm. 74
- كان يقول في صلاته ذات ليلة فحمى إذا وطاعونا فحمى إذا وطاعونا قالها مرتين فقال رجل يا رسول الله لقد سمعتك البارحة تدعو بدعاء ما سمعته منك قط فقال أوسمعته قال إني استجرت الله لأمتي ألا يهلكهم بسنة بعامة فأعطانيهاhlm. 75
- وقبض الصالحين قبلكم ولكن أخاف عليكم سوى ذلك أخاف أن يغدو الرجل منكم من بيته لا يدري أمؤمن هو أو منافقhlm. 76
- وميتة الصالحين قبلكم اللهم اقسم لآل معاذ نصيبهم الأوفى قال فلما نزل أتاه آت فقال إن عبد الرحمن قد أصيب قال فأتاه فقال يا بني الحق من ربك فلا تكونن من الممترين فقال ستجدني إن شاء الله من الصابرين فماتhlm. 76
- وموت الصالحين قبلكم اللهم اقسم لآل معاذ نصيبهم الأوفى منه ثم ذكر نحوهhlm. 77
- وقبض الصالحين قبلكم اللهم أعط آل معاذ حظهم من هذا الأمر فنزل فوجد ابنه بالموت فقال يا أبت الحق من ربك فلا تكونن من الممترين فقال معاذ ستجدني إن شاء الله من الصابرينhlm. 78
- ذكر ما حضرنا ذكره من الأخبار الواردة عنهم بذلكhlm. 79
- ارجع بالناس ولا تقدمهم على هذا الوباء فأمرهم أن يرتفعوا ثم قال ادع لي الأنصار فدعوتهم فاستشارهم فسلكوا سبيل المهاجرين واختلفوا كاختلافهم فأمرهم أن يرتفعوا ثم قال ادع لي من كان ها هنا من مشيخة مهاجرة الفتح فدعوتهمhlm. 79
- يقول إذا سمعتم به في أرض فلا تقدموا عليه وإذا وقع بأرض وأنتم فيها فلا يخرجكم منها فرار منه قال فكبر عمر وحمد الله وانصرف أحدهما يزيد الكلمةhlm. 80
- تدخلهم أرضا بها الطاعون الذين هم أئمة يقتدى بهم قال فقال له عمر يا أبا عبيدة شككت فقال يا أمير المؤمنين أشاكا كان يعقوب صلوات الله عليه إذ قال لبنيه لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة قال فقال عمرhlm. 81
- إذ قالوا لو أطاعونا في الجلوس عن القتال ما قتلوا فكره رسول اللهhlm. 82
- نظير نهيه عن الدنو من المجذوم وقوله فر من المجذوم فرارك من الأسد مع إعلامهhlm. 82
- أمته ألا عدوى ولا صفر وقد تقدم بيان ذلك كله قبل فيما مضى من كتابنا هذاhlm. 83
- فمن ذلك قول رسول اللهhlm. 83
- رجز عذاب ومنه قول الله تعالى ذكره أولئك لهم عذاب من رجز أليم يقال هو رجز ورجس بالزاي والسين ومنه قول رؤبة بن العجاج كم رامنا من ذي عديد مبز حتى وقمنا كيده بالرجز يعني بقوله وقمنا كيدهhlm. 83
- إذ قال فناء أمتي بالطعن والطاعون فقيل أما الطعن فقد عرفناه فما الطاعون فقال وخز أعدائكم من الجن ومنه قول رؤبة بن العجاج والحرب عسراء اللقاح المغزي بالمشرفيات وطعن وخز وأما قول عمرو بن العاص فتفرقواhlm. 85
- وسألته ألا يلبسهم شيعا فإنه عنى بقوله شيعا فرقا يقول سألته ألا يجعلهم متفرقي الأهواء ومنه قول الله تعالى ذكره إن الذين فارقوا دينهم وكانوا شيعا يعني فرقا ومنه قول رؤبة لو أن يأجوج ومأجوج معا والناسhlm. 86
- ذكر خبر آخر من أخبار عبد الرحمن بن عوف عن النبيhlm. 87
- قال إذا أقيم على السارق الحد فلا غرم عليهhlm. 87
- القول في علل هذا الخبرhlm. 88
- إلا من هذا الوجه والخبر إذا انفرد به عندهم منفرد وجب التثبت فيه والثانية أن المعروف من هذا الخبر عن رواته عن مفضل بن فضالة عن يونس بن يزيد عن سعد بن إبراهيم عن أخيه المسور بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن عوف عن النبيhlm. 88
- ذكر من حدث هذا الحديث عن مفضل فلم يجعل فيه بين المسور بن إبراهيم وعبد الرحمن بن عوف أحداhlm. 89
- قال لا يغرم السارق إذا أقيم عليه الحدhlm. 89
- أنه قال لا يغرم صاحب السرقة إذا أقيم عليه الحدhlm. 89
- ذكر من روى هذا الحديث عن ابن عفير فوافق في روايته إياه عنه سائر من ذكرنا ممن حدث به عن مفضل بن فضالةhlm. 90
- قال إذا أقيم على السارق الحد فلا غرم عليهhlm. 90
- والذي فيه من ذلك البيان البين عن صحة قول القائلين إن السارق إذا أخذ وقد استهلك ما سرق فقطعت يده أنه لا سبيل للمسروق منه عليه بسبب السرقة التي سرقها منه في اتباعه بغرم قيمة ذلك وفساد قول من زعم أن عليه مع القطع ضمان قيمة ما استهلكhlm. 90
- ذكر من قال القول الذي رويناه عن رسول اللهhlm. 91
- ذكر من قال ذلكhlm. 94
- ذكر من قال ذلكhlm. 95
- وفي تركه تعريفهم وجوب ذلك عليه ببعض ما ذكرنا الدلالة الواضحة على أن ذلك عليه غير واجب فإن ظن ظان أن في بيان الله تعالى ذكره على لسان رسولهhlm. 96
- قال إذا أقيم على السارق الحد فلا غرم عليه والغرم إنما هو غرم ما استهلكه أو قيمته وذلك أنه لا يقال غرم فلان لفلان شيئا بمعنى رد عليه ما أخذه منه بعينه وإنما يقال غرم له ما استهلكه عليه فإذ كانhlm. 98
- ذكر بعض من حضرنا ذكره ممن قال ذلك من السلفhlm. 98
- قال إذا أقيم على السارق الحد فلا غرم عليه فأزال عنه غرم ما استهلكه بالحد الذي يقام عليه فإذا لم يقم عليه الحد ولم يكن عليه واجبا فلا شك أن عليه الغرم وبذلك من القول قال الجميع من سلف علماء هذه الأمة وخلفها وفي هذا الخبرhlm. 99
- السارق إذا أقيم عليه الحد فلا غرم عليه كل سارق البيان البين أن ذلك حكم المحارب وغيره من السراقhlm. 103
- ذكر خبر آخر من أخبار عبد الرحمن بن عوف عن النبيhlm. 105
- ولم يشبع هو وأهل بيته من خبز الشعير فلا أرانا أخرنا لهذا لما هو خير لناhlm. 105
- القول في علل هذا الخبرhlm. 106
- إلا من هذا الوجه والخبر إذا انفرد به عندهم منفرد وجب التثبت فيه وهذا خبر قد مضى قبل في كتابنا هذا نظائره وبيان ما في ذلك كله من الفقه والمعاني فكرهنا إعادتهhlm. 106
- يقول قال الله ﵎ أنا الرحمن وأنا خلقت الرحم واشتققت لها من اسمي فمن وصلها وصلته ومن قطعها بتتهhlm. 107
- القول في علل هذا الخبرhlm. 108
- إلا من هذا الوجه والخبر إذا انفرد به عندهم منفرد وجب التثبت فيه والثانية أنه خبر قد حدث به عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن جماعة فلم يدخلوا بينه وبين أبيه أبا الرداد وجعلوا الخبر مرسلا عنه عن أبيهhlm. 108
- ذكر من روى هذا الحديث عن الزهري عن أبي سلمة فأرسله عنه عن أبيه ولم يجعل بينه وبين أبيه أبا الردادhlm. 109
- يقول قال الله ﵎ أنا الله وأنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها من اسمي فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعتهhlm. 109
- يقول قال الله ﷿ إني أنا الله الذي خلقت الرحم وشققت لها شعبة أو شقة قال أبو جعفر أنا أشك من اسمي وأنا الرحمن وهيhlm. 109
- ذكر من روى هذا الخبر عن أبي سلمة فقال فيه عنه عن أبي هريرة عن النبيhlm. 110
- قال الله ﵎ أنا الرحمن وهي الرحم شققت لها من اسمي فمن يصلها أصله ومن يقطعها أقطعه فأبتهhlm. 110
- يقول قال الله ﵎ إني أنا الرحمن وهي الرحم وشققت لها من اسمي فمن يصلها أصله ومن يقطعها أقطعه ومن يبتتها أبتتهhlm. 111
- يقول قال الله ﵎ أنا الرحمن خلقت الرحم واشتققت لها من اسمي فمن يصلها أصله ومن يقطعها أقطعه وقد روي هذا الحديث عن عبد الرحمن بن عوف عن النبيhlm. 112
- ذكر ذلكhlm. 112
- ثلاثة تحت العرش يوم القيامةhlm. 112
- جماعة من أصحابه نذكر ما حضرنا من ذلك ذكره مما صح عندنا سندهhlm. 114
- الرحم شجنة آخذة بحجزة الرحمن يوم القيامة لها لسان ذلق تقول يا رب صل من وصلني واقطع من قطعنيhlm. 114
- أنه كان يقول إن هذه الرحم شجنة من الرحمن فمن قطعها حرم الله عليه الجنةhlm. 115
- الرحم شجنة من الرحمن فمن وصلها وصله ومن قطعها قطعهhlm. 115
- الرحم معلقة بالعرش تقول من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه اللهhlm. 116
- قال الرحم شجنة من الله من وصلها وصله الله ومن قطعها قطعهhlm. 116
- أنه قال خلق الله الخلق فلما فرغ منهم تعلقت الرحم بحقوي الرحمن فقال مه فقالت هذا مقام عائذ بك من القطعية قال فما ترضين أن أقطع من قطعك وأصل من وصلك قالت بلى قال فذلك لك قال سليمان في حديثه قال أبو هريرةhlm. 117
- قال إن الله جل وعز خلق الخلق حتى فرغ من خلقه فقامت الرحم فأخذت بحقوي الرحمن فقال مه قالت هذا مقام العائذ من القطيعة قال نعمhlm. 117
- إن الله حين خلق الخلق قامت الرحم فقالت هذا مقام العائذ بك من القطعية فقال ﵎ ترضين أن أقطع من قطعك وأصل من وصلك قالت نعم واقرؤا إن شئتم فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكمhlm. 118
- قال خلق الله الخلق فلما فرغ منه قامت الرحم فقال الله مه فقالت هذا مقام العائذ من القطعية فقال نعم ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك قالت بلى قال فذلك لك ثم قال أبو هريرة فاقرؤوا إن شئتم فهلhlm. 118
- يقول الرحم شجنة آخذة بحقو الرحمن يوم القيامة تقول اللهم صل من وصلني واقطع من قطعنيhlm. 119
- إن الرحم شجنة من الله تقول رب إني قطعت إني أسيء إلي فيقول أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعكhlm. 119
- فذكر نحوهhlm. 120
- الرحم شجنة من الرحمن تعلقت بحقوي الرحمن تقول اللهم صل من وصلني واقطع من قطعنيhlm. 120
- قال الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا أهل الأرض يرحمكم أهل السماء الرحم شجنة من الرحمن من وصلها وصلته ومن قطعها بتتهhlm. 121
- قال الرحم شجنة من الرحمنhlm. 122
- قال الرحم معلقة بالعرش وليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلهاhlm. 122
- الرحم معلقة بالعرش وليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلهاhlm. 123
- بنحوه إلا أنه قال في حديثه عن حسين ولكن الواصل الذي إذا انقطعت رحمه وصلهاhlm. 123
- إن الرحم معلقة بالعرش لها لسان ذلق تقول اللهم صل من وصلني واقطع من قطعنيhlm. 125
- إن قال لنا قائل ما معنى هذه الأخبار التي رويتها عن رسول اللهhlm. 125
- فيما مضى من كتابنا هذا أنه قال من سره أن ينسأ في أجله ويوسع عليه في رزقه فليصل رحمه وأنه قال إن صلة الرحم محبة في الأهل مثراة للمال منسأة في الأثر وإن كان من أهل الكفر به والمعصية له ففي عاجل دنياهhlm. 126
- فيما مضى من كتابنا هذا أنه قال إن الله ﵎ ليعمر بالقوم الديار ويكثر لهم في الأموال وما نظر إليهم منذ خلقهم بغضا لهم قيل وكيف ذاك يا رسول الله قال بصلتهم أرحامهم وأنهhlm. 127
- بلوا أرحامكم ولو بالسلامhlm. 129
- بلوا أرحامكم ولو بالسلام فأعلمhlm. 130
- لا يدخل الجنة قاطعhlm. 131
- قال لا يدخل الجنة قاطعhlm. 131
- يقول لا يدخل الجنة قاطعhlm. 132
- يقول لا يدخل الجنة قاطعhlm. 132
- يقول لا يدخل الجنة قاطعhlm. 132
- يقول لا يدخل الجنة قاطع قال يريد الرحمhlm. 133
- لا يدخل الجنة قاطع وقال فيه العلماء القول الذيhlm. 133
- وإن كان في إسناده نظرhlm. 134
- جالسا عشية عرفة في حلقة فقال لا يحل لمن أمسى قاطع رحم إلا قام عناhlm. 134
- ما لك لم يقم أحد غيرك قال كانت لي خالة مصارمتي فلما سمعت الذي قلت أتيتها فقالت ما الذي جاء بك ما هذا عن أمرك فأخبرتها الذي قلت فاستغفرت لي واستغفرت لها قال أحسنت إجلس ألا إن الرحمة لا تنزل على قوم فيهم قاطعhlm. 135
- تعرض الأعمال عشية الخميس ليلة الجمعة فيغفر لكل أحد إلا لقاطع رحمhlm. 137
- وذلك هو الذي تصرم ذوي رحمه على وجه العداوة لهم كما ذكر عن الفتى الذي وصف خبره في الأخبار التي رويناها من مصارمته عمته أو خالته فكان خروجه من قطعه رحمها عنده وعند من ذكرنا مراجعته وصالتها بالكلام دون بذل فضل ماله لها ونصرتهhlm. 138
- فمن ذلك قول رسول اللهhlm. 138
- في القرآن إنه يحاج العباد يوم القيامة له ظهر وبطن فإنه يختلف في معناه وقد بينتhlm. 138
- الرحم شجنة فإن الشجنة الفعلة من قولهم شجن فلان على فلان إذا حزن عليه فهو يشجن عليه شجنا ومنه قول زهير بن أبي سلمى فقلت والدار أحيانا يشطط بها صرف الأمير على من كان ذا شجن يعني بقوله على من كان ذا شجن علىhlm. 140
- في الرحم أنها آخذة بحقوي الرحمن فإن الحقو في كلام العرب الإزار يجمع حقيا ومنه خبر أم عطية عن رسول اللهhlm. 140
- إني آخذ بحجزتكم عن النار وأنتم تتقاحمون فيها وأما قولهhlm. 141
- توضع الرحم يوم القيامة لها حجنة فإنه يعني بالحجنة العطفة وكل شيء معطوف الرأس مثل الصولجان فإن العرب تسميه محجنا ومن ذلك قيل للرجل إذا أمال الشيء إلى نفسه حجنه واحتجنه ومنه قيل للصولجان محجن ومنه قول الطرماح بن حكيمhlm. 141
- صلة الرحم بالمعروف ولو بالشيء البائس يندى فيرطب وذلك أن العرب تصف الرجل إذاhlm. 141
- لبني عبد المطلب إذ أنزلت عليه وأنذر عشيرتك الأقربين يا بني عبد المطلب إني لا أغني عنكم من الله شيئا غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها ومنه قول أعشى بن ثعلبة بالخيل شعثا ما تزال جيادها حسرى تغادر بالطريق سخالهاhlm. 142
- ذكر خبر آخر من أخبار عبد الرحمن بن عوف عن النبيhlm. 144
- مكة انصرف إلى الطائف فحاصرهم سبع عشرة أو ثماني عشرة فلم يفتتحها ثم أغار غدوة أو روحة ثم نزل ثم هجرhlm. 144
- القول في علل هذا الخبرhlm. 145
- ذكر خبر آخر من أخبار عبد الرحمن بن عوف عن رسول اللهhlm. 146
- إذا صلى على جنازة قال اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام ومن توفيته منا فتوفه على الإيمانhlm. 146
- إذا صلى على جنازة قال اللهم اغفر لأحيائنا وأمواتنا ولصغيرنا وكبيرنا ولذكرنا ولأنثانا اللهم من أحييته منا فأحيه على الإيمان ومن توفيته فتوفه على الإسلامhlm. 147
- وهذا خبر عندنا صحيح سنده وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلل إحداها أنه خبر لا يعرف له مخرج عن عبد الرحمن بن عوف عن رسول اللهhlm. 147
- من أصحابه جماعة نذكر ما صح عندنا من ذلك سنده ثم نتبع جميعه البيان إن شاء اللهhlm. 147
- ذكر ذلكhlm. 148
- يقول في الصلاة على الميت اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام ومن توفيته منا فتوفه على الإيمانhlm. 148
- في الصلاة على الجنازة اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام ومن توفيته منا فتوفه على الإيمانhlm. 148
- إذا صلى على الجنازة يقول اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرناhlm. 148
- كان يدعو للميت يقول اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وذكرنا وأنثانا وصغيرنا وكبيرنا من أحييته منا فأحيه على الإسلام ومن توفيته منا فتوفه على الإيمانhlm. 149
- على الميت قالت كان يقول اللهم اغفر لحينا وميتنا ولصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا ولغائبنا وشاهدنا اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام ومن توفيته منا فتوفه على الإيمانhlm. 149
- يصلي على جنازة يقول اللهم اغفر لأولنا وآخرنا وحينا وميتنا وذكرنا وأنثانا وصغيرنا وكبيرنا وشاهدنا وغائبنا اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده قال يحيى وحدثني أبو سلمة عن النبيhlm. 150
- يقول في الصلاة على الميت اللهم اغفر لحينا وميتنا وغائبنا وشاهدنا وذكرنا وأنثانا وصغيرنا وكبيرنا قال وحدثني يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بهذا الحديث قال ومن أحييته منا فأحيه على الإسلام ومن توفيته مناhlm. 150
- يقول في الصلاة على الميت اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وذكرنا وأنثانا وصغيرنا وكبيرناhlm. 151
- يقول في الصلاة على الميت اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وذكرنا وأنثانا وصغيرنا وكبيرناhlm. 151
- أنه كان إذا صلى على الميت قال اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان اللهم عفوك عفوكhlm. 151
- علمهم الصلاة على الميت فقال اللهم اغفر لأحيائنا وأمواتنا وأصلح ذات بيننا اللهم هذا عبدك فلان بن فلان لا نعلم إلا خيرا وأنت أعلم به فاغفر لنا وله فقلت وأنا أصغر القوم فإن لم أعلم خيرا قال فلا تقل إلا ماhlm. 152
- كان إذا صلى على ميت قال اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا قال يحيى وحدثني بهن أبو سلمة بن عبد الرحمن وزاد مع هؤلاء الثماني الكلمات كلمتين أخريين من أحييته منا فأحيه علىhlm. 153
- إن قال لنا قائل إنك قلت إن هذه الأخبار التي رويتها عن رسول اللهhlm. 153
- يصلي على ميت ففهمت من صلاته عليه اللهم اغفر له وارحمه واغسله بالبرد واغسله كما يغسل الثوبhlm. 153
- على جنازة فسمعته يقول اللهم اغفر له وارحمه واعف عنه وعافه وأكرم نزله وأوسع مدخله واغسله بماء وثلج وبرد ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب من الدنس وأبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله وزوجا خيرا من زوجهhlm. 154
- بنحو ذلك أيضاhlm. 154
- وصلى على جنازة ثم ذكر نحوه إلا أنه قال كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وزاد أيضا قال عوف فتمنيت أني لو كنت ذلك الميت لدعاء رسول اللهhlm. 155
- على جنازة رجل من الأنصار فكان مما حفظت من دعائه في الصلاة اللهم اغفر له وارحمه واعف عنه وعافه وأكرم نزله ووسع مدخله وغسله بماء وثلج وبرد ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم أبدله دارا خيرا من دارهhlm. 155
- على جنازة رجل من الأنصار فسمعته يقول اللهم صل عليه واغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ومنقلبه ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وأبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله وقه فتنة القبر وعذابhlm. 156
- يصلي على الجنازة فقال اللهم أنت خلقتها وأنت هديتها للإسلام وأنت قبضت روحها تعلم سرها وعلانيتها فاغفر لهاhlm. 156
- يقول إذا صلى على الجنازة فذكر عن النبيhlm. 157
- يصلي على الجنازة قال قال خلقتها أو قال أنت خلقتها شعبة الذي شك وهديتها إلى الإسلام وأنت قبضت روحها تعلم سرها وعلانيتها جئنا شفعاء فاغفر لهاhlm. 157
- يصلي على الجنازة فذكر نحوهhlm. 158
- أنه كان إذا صلى على جنازة قال اللهم أنت خلقته وأنت هديته للإسلام وأنت قبضت روحه وأنت أعلم بسره وعلانيته جئنا نشفع له فاغفر لهhlm. 158
- في القول على الميت اللهم عبدك أنت خلقته وأنت قبضت روحه وأنت هديته للإسلام وأنت أعلم بسره وعلانيته وجئنا نشفع له فاغفر لهhlm. 159
- فسمعته لما كبر الثالثة دعا للميت وقال اللهم أعظم أجره وأتمم له نوره وأضيء له في قبره وألحقه بنبيه واغفر لنا وله ثم كبر الرابعة واستغفر للمؤمنين والمؤمنات ثم سلمhlm. 159
- على رجل من المسلمين فأسمعه قال اللهم إن فلان بن فلان في ذمتك وحبل جوارك فأعذه من فتنة القبر وعذاب النار وأنت أهل الوفاء والحق اللهم فاغفر له وارحمه إنك أنت الغفور الرحيم قيل أما أسانيد بعضها فصحاح وفي بعضهاhlm. 160
- قد كان فعله في بعض الأحوال إذ كانت الصلاة على الجنائز دعاء للميت واستغفارا له ولا شيء في ذلك من الدعاء مؤقت لا يجوز للمصلي تجاوزه فأي نوع من الدعاء الذي روينا عن رسول اللهhlm. 161
- صحيحة لأنهhlm. 161
- ذكر من قال في ذلك نحو الذي قلنا فيه وعمل بالذي قلنا إنهم عملوا به فيهhlm. 161
- ذكر ما حضرنا ذكره من اختلاف من ذكرنا أنهم اختلفوا فيه من الدعاء على الميتhlm. 165
- ذكر ما روي في ذلك عن عمر بن الخطاب رحمة الله عليهhlm. 165
- ذكر ما روي عن علي بن أبي طالب رضوان الله عليه في ذلكhlm. 168
- ذكر ما روي في ذلك عن عبد الله بن مسعودhlm. 170
- ذكر ما روي في ذلك عن سائر الصحابة والتابعينhlm. 172
- ودعاء كثيرا لم يحفظه نافعhlm. 172
- في دعاء خفي عليhlm. 173
- ثم أقول اللهم عبدك أو أمتك كان يعبدك لا يشرك بك شيئا وأنت أعلم به إن كان محسنا فزد في إحسانه وإن كان مخطئا فتجاوز عنه اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعدهhlm. 174
- ثم أقول اللهم هذا عبدك أو أمتك كان يعبدك لا يشرك بك شيئا ثم ذكر نحوه إلا أنه قال ولا تفتنا أو لا تضلنا بعدهhlm. 174
- والتابعين لهم بإحسان والخالفين بعدهم في الصلاة على الجنازة واختلافهم في الدعاء فيها عليه أن رسول اللهhlm. 179
- أيام حياته في ذلك على النحو الذي روي عنه من الدعاء على قدر ما كان يحضره وعلى ذلك من منهاجه في ذلك مضى الخيار من أمته وقد روينا عنهhlm. 179
- ذكر الرواية الواردة بذلك عنهhlm. 179
- قال إذا صليتم على الجنازة فأخلصوا له الدعاءhlm. 179
- يقول إذا صليتم على الجنازة فأخلصوا له الدعاء فالذي ينبغي لكل مصل صلى على جنازة أن يخلص للميت الدعاء بأحسن ما حضره مما قد ذكرناه فإن تعدى ذلك إلى بعض ما روي فيه عن بعض الصحابة والتابعين أو دعا بغير ذلك مما حضره من الدعاءhlm. 180
- فمن ذلك قول خالد البجلي سألت سعيد بن المسيب عن الصلاة على الجنازة فزبرني يعني بقوله فزبرني فانتهرني وأصله الضربhlm. 180
- ذكر خبر آخر من أخبار عبد الرحمن بن عوف عن النبيhlm. 182
- قال ليس على مختلس قطعhlm. 182
- وهذا خبر عندنا صحيح سنده وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلتين إحداهما أنه خبر لا يعرف له مخرج عن عبد الرحمن بن عوف عن النبيhlm. 182
- بعض أصحابه نذكر ما صح عندنا من ذلك بسندهhlm. 183
- ليس على منتهب قطع ولا على الخائن ولا على المختلس قطعhlm. 183
- قال ليس على المختلس ولا على المنتهبhlm. 183
- القول في البيان عما في هذا الخبر من الفقهhlm. 184
- ذكر من قال من السلف لا قطع على مختلسhlm. 184
- وأن المختلس معناه معنى الغاصب ولا قطع على غاصب في قول أحد من أهل العلم وقال آخرون على المختلس ما يجب في مثله القطع القطعhlm. 188
- القول في البيان عما في هذه الأخبار من الغريبhlm. 189
- أنه قال للنساء لا تعذبن أولادكن بالدغر يعنيhlm. 189
- مسند طلحة بن عبيد الله ﵁hlm. 190
- ذكر ما صح عندنا سنده من أخبار طلحة بن عبيد الله عن النبيhlm. 191
- فقال سمعت الله يقول إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما فكيف الصلاة عليك فقال قل اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمدhlm. 192
- إلا من هذا الوجه والخبر إذا انفرد به عندهم منفرد وجب التثبت فيه والثانية أنه خبر قد حدث به عن موسى بن طلحة غير عثمان بن موهب فقال فيه عن موسى بن طلحة عن زيد بن خارجة الأنصاري عن النبيhlm. 193
- ذكر من روى هذا الخبر عن موسى بن طلحة فقال فيه عنه عن زيد بن خارجةhlm. 193
- فقال سأله زيد بن خارجة الأنصاري فقال سألت رسول اللهhlm. 193
- وقولوا اللهم بارك على محمد كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد وقد شارك في رواية هذا الخبر عن رسول اللهhlm. 194
- ذكر ذلكhlm. 195
- فقلنا قد عرفنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيدhlm. 196
- فقال يا رسول الله هذا السلام عليك قد عرفناه فكيف الصلاة عليك قال تقول اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيمhlm. 197
- قالوا يا رسول الله هذا السلام عليك قدhlm. 198
- رجل فقال يا رسول الله أما السلام عليك فقد عرفناه فكيف الصلاة عليك قال فغضب رسول الله حتى وددنا أن الرجل الذي سأله لم يسأله قال إذا صليتم علي فقولوا اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيمhlm. 200
- حتى جلس بين يديه فقال يا رسول الله أما السلام عليك فقد عرفناه فما الصلاة فأخبرنا كيف نصلي عليك فصمت رسول اللهhlm. 201
- فقال له بشير بن سعد يا رسول الله كيف الصلاة عليك قال فسكت حتى جاءه الوحي قال فتربد له وجهه فقال تقولون اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كماhlm. 202
- سئل كيف نصلي عليك يا رسول الله قال قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما صليت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد والسلام قد علمتمhlm. 202
- من قال اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وترحم على محمد وعلى آل محمد كما ترحمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم شهدت له يومhlm. 203
- القول في البيان عن معاني هذه الأخبارhlm. 204
- فمحسن وإنما اختلاف الرواة في رواياتهم ما رووا عن رسول اللهhlm. 205
- في دعائه للميت في الصلاة على الجنازة إذ كان المصلي عليها مخيرا في دعائه له حينئذ أن يتخير ما شاء وأحب من الدعاء بعد أن يدعو للميت بخير وإن كان أحب ذلك إلينا أن يدعو له به أفضله وأبلغه فكذلك الصلاة على النبيhlm. 205
- والآثار المنقولة عن الصحابة فإن قال لنا قائل فاذكر لنا بعض الآثار المنقولة عن الصحابة باختلافهم في ذلك لنعلم بذلك حقيقة ما وصفت أن المسلمين غير محصورين في ذلك على دعاء بعينه دون غيره من الدعاء قيلhlm. 205
- يقول قولوا اللهم داحي المدحوات وباريء المسموكاتhlm. 205
- فأحسنوا عليه الصلاة قالوا علمنا قال قولوا اللهم اجعل صلواتك وبركاتك ورحمتك على سيد المسلمين وإمام المتقين وخاتم النبيين محمد عبدك ورسولك إمام الخير وقائد الخير ورسول الرحمة اللهم ابعثه مقاما محمودا يغبطه بهhlm. 207
- مخير في الصلاة عليه بأي هذه الصلوات التي جاءت بها الآثار وقالتها العلماء من الصحابة وغير ذلك مما شاء المصلي عليه أن يصلي عليه بعد أن يكون ذلك دعاء له بما يثبت فهل الصلاة عليه فرض واجب أم هي نافلة فضل فإن قلت هي فرض واجبhlm. 208
- في كتابه بقوله إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ندب من الله جل ثناؤه عباده المؤمنين إليها ونافلة فضل من فاعلها إذا فعلها ولا حال من الأحوال هي أولى بالصلاة فيها عليه من غيرهاhlm. 208
- أكثروا علي الصلاة يوم الجمعة فإنه يوم مشهود تشهده الملائكة وإن أحدا لا يصلي علي إلا عرضت صلاته علي حتى يفرغ منها قال قلت وبعد الموت قال إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياءhlm. 209
- قال قال لي جبريل شقي عبد ذكرت عنده فلم يصل عليك فقلت آمينhlm. 210
- من ذكرت عنده فلم يصل علي قال أحدهما فقد خطيء طريق الجنة وقال الآخر فقد نسي طريق الجنةhlm. 211
- في كتابه بمعنى الندب لإجماع جميع المتقدمين والمتأخرين من علماء الأمة على أن ذلك غير لازم فرضا أحدا حتى يكون تاركه من ذلك في حال أخرى ولو كان ذلك فرضا في حال كسائر الفروض أثم بتركه فيها تاركه ولزمه قضاؤه في حال أخرى كما يلزمhlm. 212
- وهو يعلم أنه لم يصل عليه أن صلاته فاسدة عليه استقبالها وأنه إن سلم ناسيا الصلاة عليه فعليه إن كان قريبا أن يعود فيجلس فيصلي على النبيhlm. 213
- ظننت أن صلاتي لم تتم قيل له أما الذي ذكرت قوله من المتأخرين فإنه لن يخلو أمره فيما قال من ذلك من أحد أمرين إما أن يكون قال ذلك وهو عالم بالأخبار الواردة عن رسول اللهhlm. 213
- وما مضى عليه السلف وأجمع عليه الخلف واستفاض به نقل الأمة في ذلك وراثة عن نبيهاhlm. 214
- إلا تقليدا لغيره من علماء الأمة واتباعا لبعض الأئمة على نحو ما يعمل في ذلك بعض العامة من فزعه فيما نابه من ذلك إلى بعض الخاصة ليعرفه الواجب عليه فيه فيعمل به فإن قال لنا فاذكر بعض ما حضرك من الأخبار الواردة عن رسول اللهhlm. 214
- السلام على الله السلام على فلان فقال لنا النبيhlm. 215
- قلنا السلام على الله قبل عباده السلام على فلان وفلان فأقبل علينا رسول اللهhlm. 215
- في الصلاة قلنا السلام على الله قبل عباده السلام على جبريل السلام على ميكائل السلام على فلان السلام على فلان يعني الملائكة فانصرف إلينا رسول الله فقال إن الله هو السلام فإذا جلس أحدكم في الصلاة فليقل التحيات للهhlm. 216
- علمه التشهد في الصلاة قال كنا نحفظه عن عبد الله بن مسعود كما نحفظ حروف القرآن قال جلس على وركه اليسرى قال التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحينhlm. 216
- في وسط الصلاة وفي آخرها عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد النخعي عن أبيه عن عبد الله بن مسعود قال علمني رسول اللهhlm. 217
- علم فواتح الخير وجوامعه وخواتمه فقال إذا قعدتم في كل ركعتين فقولوا التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد ألا إله إلا الله وأشهد أن محمداhlm. 218
- في الصلاة قال فسلمت عليه فلم يجبني وقال إن الله ﵎ يحدث في أمره ما يشاء وإنه قد أحدث أن لا تكلموا في الصلاة ثم علمنا التشهد التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلامhlm. 218
- إذا تشهد أحدكم فليقل اللهم إني أعوذ بك من فتنة المسيح الدجالhlm. 219
- إذا فرغ أحدكم من التشهد فليتعوذ من هذه الأربع من عذاب القبر ومن عذاب النار ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجالhlm. 219
- إذا فرغ أحدكم من التشهد فليتعوذ بالله من أربع من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال قال ابن البرقي قالhlm. 219
- لأعرابي ما تقول إذا جلست في الصلاة قال فذكر التشهد وأقول اللهم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار ولا أدري ما دندنتك ودندنة معاذ قال عليهما أدندن أنا ومعاذhlm. 220
- لرجل كيف تشهد حين تفرغ من صلاتك فأخبره قال أقول اللهم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار ولست أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ فقال رسول الله حولها ندندنhlm. 220
- ذكر الأخبار الواردة في ذلك عن الصحابة وغيرهمhlm. 221
- بالتخطئة الزاعم أن صلاة كل من صلى قبل إحداثه القول الذي قاله كانت فاسدة إلا أن يكون صلاها على ما حكينا عنه من قوله فأحد الأقوال الأربعة التي ذكرنا أنه لا خامس لهن قول من قال إذا رفع المصلي رأسه من السجود من آخر ركعة من صلاتهhlm. 225
- ويسلم سئل البرهان على قوله من أصل أو نظير ويقال له هل بينك وبين آخر اجترأ جرأتكم على خلاف الأمة فزعم أن صلاة المصلي لا تتم إلا أن يصلي بعد التشهد في آخر ركعة منها على نوح أو على إبراهيم وإسحاق ويعقوب أو غيرهم من أنبياء اللهhlm. 226
- بقوله وسلموا تسليما وقد أجمعوا أن ذلك تسليم على محمدhlm. 226
- دون أن يكون أمرا بالتسليم على سائر الأنبياء إذ كان النبيhlm. 226
- أنه إذ قيل له قد علمنا كيف السلام عليك فكيف الصلاة عليك قال لهم قولوا اللهم صل على محمد الكلمات التي قد ذكرناها فعلمنا بذلك أنه المعني بقوله يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه قيل له فما تنكر أن يكونhlm. 226
- وحده بقوله إن الله وملائكته يصلون على النبي فعلم بذلك أنه إنما عنى به نبي الذين خاطبهم بقوله يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه قيل له ما تنكر أن يكون إنما خرج ذلك بلفظ الواحد والمراد به جميع الأنبياء كما قيلhlm. 227
- ذكر من قال إذا رفع المصلي رأسه من السجدة الآخرة من آخر ركعة من صلاته فقد مضت صلاته وتمت تشهد أو لم يتشهد سلم أو لم يسلم جلس قدر التشهد أو لم يجلسhlm. 228
- إذا أحدث الإمام بعدما يرفع رأسه من آخر السجدة واستوى جالسا تمت صلاته وصلاة من خلفه ممن ائتم به ممن أدرك معه أول الصلاةhlm. 231
- إذا رفع الإمام رأسه من الركعة الرابعة وأحدث فقد تمت صلاة من خلفهhlm. 231
- إذا جلس الإمام في آخر صلاته ثم أحدث فقد تمت صلاته وصلاة من خلفهhlm. 232
- قال من رفع رأسه من السجود في آخر صلاته ثم أحدث قبل أن يسلم فقد جازت صلاته وأما علتهم من جهة النظر فالقياس على ما صح به الخبر عن رسول اللهhlm. 232
- ذكر من قال إذا جلس قدر التشهد تمت صلاته وإن لم يتشهدhlm. 233
- ذكر من قال لا تتم صلاة المصلي إلا بتشهدhlm. 234
- أمته وأمرهم به في صلاتهم كما أمرهم بقراءة القرآن فمن تركه كان في حكم من ترك القراءة في صلاته في أن صلاته لا تجزئهhlm. 237
- قال مفتاح الصلاة الوضوء وتحريمها التكبير وتحليلها التسليمhlm. 239
- مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم وعلى كل ركعتين تسليمةhlm. 240
- الوضوء مفتاح الصلاة والتكبير تحريمها والتسليم تحليلها فهذا ما في ذلك عن الصحابة والتابعين والسلف الصالح وأما الخبر الذي روي عن أبي مسعود أنه قال لو صليت صلاة لم أصل فيها على النبيhlm. 241
- بعد التشهد في صلاته حتى خرج منها فاسدة عليه الإعادة وذلك أن الذي حكي عن أبي مسعود في الخبر الذي ذكرنا عنه إنما هو أنه قال لو صليت صلاة لم أصل فيها على النبيhlm. 241
- إذ كان هو المتبوع لا التابع فهذا هذا لو صح الخبر عن أبي مسعود بما روي عنه في ذلك وكيف وعزيز تصحيحه فإن قال لنا قائل فهل ترى للمصلي أن يصلي على النبيhlm. 242
- إذ علم أمته الصلاة علمهم الصلاة عليه فيها وقد علمت أن النبيhlm. 242
- بعد التشهد في آخر صلاته أنه خالف بقوله ذلك الأخبار المأثورة عن رسول اللهhlm. 242
- وفي إذنك للمصلي أن يصلي على النبيhlm. 242
- أنه قال إذ علم أمته التشهد في الصلاة فإذا قلتموها فليتخير أحدكم من الدعاء ما أحب والصلاة على النبيhlm. 242
- واخترناها على كثير من نوافل الفضل فإنا لا نحب لأحد أن يتقرب إلى الله تعالى ذكره في شيء من أعمالهhlm. 242
- ولم نجد في كتاب الله ولا في خبر صح عن رسول اللهhlm. 243
- في شيء من صلاة المصلي ولا ندبا إليها بل الأخبار عن رسول اللهhlm. 243
- أمته من القول والعمل فيها وأما قول النبيhlm. 243
- غير أنا وإن اخترنا ما بينا من الدعاء والقول بعد التشهد فلا نرى صلاة مصل فاسدة بصلاته على النبيhlm. 243
- ندب إلى ذلك أمته وقال لهم إذا ركعتم فعظموا الرب وإذا سجدتم فاجتهدوا في الدعاء فإنه قمن أن يستجاب لكم وما أشبه ذلك من الأخبار التي قد مضى ذكرنا لها فأغنى ذلك عن إعادتها فإن قال فهل وجدت أحدا من سلف الأمة ندب إلى الصلاةhlm. 243
- ثم يسأل حاجتهhlm. 244
- القول في البيان عما في هذه الأخبار من الغريبhlm. 244
- إذ علم أمته الصلاة عليه قولوا اللهم صل على محمد وقد بينا معنى قوله اللهم فيما مضى من كتابنا هذا وذكرنا اختلاف المختلفين من أهل العربية فيه وبينا الصواب لدينا من القول فيه وأما الصلاة فإنها في كلام العربhlm. 244
- وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم يعني بقوله وصل عليهم ادع لهم بخير فإن قال قائل فإن كانت الصلاة دعاء كما قلت فقد وجب أن يكون قولنا اللهم صل على محمد مسألة منا ربنا أن يدعو لمحمدhlm. 245
- ويبارك عليه وذلك أن صلاة الله على عبده رحمته إياه وصلاة العباد بعضهم لبعض دعاء بعضهم لبعض فالعباد يرغبون إلى الله جل ثناؤه بقولهم اللهم صل على محمد في أن يرحمه ويبارك عليه والله تعالى ذكره يصلي عليه برحمتهhlm. 245
- وآل عباس وآل عقيل وقل ما يستعملونه مع المجهول من الأسماء لا يكادون يقولون رأيت آل الرجل وآل المرأة وقد يقال للرجل الذي يطلب النساء ويريدهن ويهواهن هو من آل النساء ومن ذلك قول الشاعر فإنك من آل النساء وإنما يكنhlm. 246
- من الإسلام وشرائعه والقرآن وحكمه مثلا للقبس يقتبسه المقتبس فجعل ذلك في نوره وبرهانه وضيائه لمنhlm. 248
- ولا أدري ما دندنتك ولا دندنة معاذ وقول النبيhlm. 250
- في التشهد قولوا التحيات لله فإن التحيات جمع تحية والتحية في كلام العرب الملك ومنه قول زهير بن جناب الكلبي أبني إني فاعلموا أورثتكم مجدا بنيه وتركتكم سادات أقوام زنادكم وريه من كل ما نال الفتىhlm. 250
- ذكر خبر آخر من أخبار موسى بن طلحة عن أبيه عن النبيhlm. 251
- فقال مثل مؤخرة الرحل وقال محمد بن عبيد يكون بين أيديكم وقال أبو كريب في حديثه مثل مؤخرة الرحل يكون بين يدي أحدكم ولم يقل شيئا من ذلك إسحاق بن إبراهيم وقالوا جميعا في حديثهم ثم لا يضره ما مر بين يديهhlm. 251
- فقال إذا كان بين يدي أحدكم مثل مؤخرة الرحل فلا يضره من مر بين يديهhlm. 252
- وهذا خبر عندنا صحيح سنده وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلل إحداها أنه خبر لا يعرف له عن طلحة عن النبيhlm. 252
- ولم يقل فيه عن أبيه والثالثة أن سماك بن حرب عندهم ممن لا يعتمد على نقلهhlm. 252
- ذكر من روى هذا الحديث فأرسله عن موسى بن طلحة عن النبيhlm. 253
- قال يستر الرجل قدر مؤخرة الرحل وقد وافق طلحة بن عبيد الله في رواية معنى هذا الخبر عن رسول اللهhlm. 253
- ذكر ذلكhlm. 253
- سئل في غزوة تبوك عما يستر المصلي فقال مثل مؤخرة الرحل قال سعيد في مثل دقة الخيطhlm. 253
- إذا قام أحدكم يصلي فإنما يستره إذا كان بين يديه مثل آخرة الرحلhlm. 254
- قال إذا صلى أحدكم فإن سترته بين يديه مثل آخرة الرحلhlm. 254
- بالأبطح في قبة حمراء من أدم فأخرج بلال عنزة فركزها ثم خرج رسول اللهhlm. 254
- خرج في حلة حمراء فركز عنزة يصلي إليها يمر من ورائها الكلب والمرأة والحمارhlm. 255
- عنزة يمر وراءها الكلب والمرأة والحمار لا تمنع قال فصلى رسول اللهhlm. 255
- صلى بهم بالبطحاء وبين يديه عنزة الظهر ركعتين والعصر ركعتين وبين يديه المرأة والحمارhlm. 256
- وهو بالأبطح في قبة فلما كان بالهاجرة خرج بلال فنادى بالصلاة ثم دخل بلال فأخرج العنزة فخرج النبيhlm. 256
- الظهر ركعتين والعصر ركعتين ويمر بين يديه المرأة والحمارhlm. 256
- فصلى بنا الظهر ركعتين والعصر ركعتين إلى عنزة قال القاسم أظنه قال يمر من ورائها المرأة والحمارhlm. 256
- بالأبطح فجاء بلال فأذنه بالصلاة قال فدعا بوضوء فتوضأ ثم أخذ بلال العنزة فمشى بها مع رسول اللهhlm. 257
- إلى عنزة أو شبهها والطريق من ورائهاhlm. 257
- يصلي بالأبطح قد ركز بين يديه العنزة يمر بين يديه الحمار والمرأةhlm. 257
- بالأبطح فركز عنزة بين يديهhlm. 258
- العصر بالأبطح ركعتين وكانت معه عنزة يركزها بين يديه يصلي قال قلنا مثل من كنت يومئذ قال كنت أبري وأريشhlm. 258
- قدم مكة فنزل الأبطح فلما زالت الشمس خرج فركز عنزة فصلى إليها ركعتينhlm. 258
- بالهاجرة إلى البطحاء فتوضأhlm. 258
- كانت تركز له الحربة فيصلي إليها فسئل عبيد الله فقال في العيدينhlm. 259
- أنه كان يعرض راحلته فيصلي إليها قال قلت أرأيت إذا هبت الرحال قال يأخذ الرحل فيعدله فيصلي إلى آخرته أو مؤخرتهhlm. 260
- كان يأمر بالحربة فيخرج يوم العيد فيصلي إليها والناس وراءه وكان يفعل ذلك في السفر فمن ثم اتخذتها الأمراءhlm. 260
- كان إذا خرج إلى العيد أمر بالحربة فتوضع له ثم ذكر سائر الحديث نحو حديث ابن المثنىhlm. 260
- أنه كان يركز الحربة قدامه يوم الفطر والنحر فيصلي إليهاhlm. 260
- كان إذا خرج إلى المصلى أخرج بالعنزة حتى تركز بين يديه فيصلي إليها وذاك أن المصلى كان فضاء ليس فيه شيء يستتر بهhlm. 261
- بعرفات فصلى إليها والحمار من وراء العنزةhlm. 261
- والذي فيها من ذلك الإبانة عما يجزئ المصلي بفضاء من الأرض أن يستتر به مما يمر بين يديه وأن ذلك قدر مؤخرة الرحل فإن سألنا سائل عن قدر ذلك وكيف وجه الاستتار به إذا صلى إليه المصلي قيل قد اختلف السلف من أهل العلم في قدر مبلغhlm. 261
- ذكر من قال ذلكhlm. 262
- ذكر من قال ذلكhlm. 263
- إنما أخبر السائل عن حد ما يستره ولم يحظر عليه الزيادة على قدر ما بين له أنه يجزئه وفي الأخبار الواردة عنه أنه كان تحمل له الحربة والعنزة فتركزان له فيصلي إلى هذه مرة وإلى هذه أخرى أوضح البيان عن أن ما كان أبدا على قدرhlm. 263
- ذكر من روي عنه من السلف أنه كان يصلي إلى مثل مؤخرة الرحل أو كان يأمر بذلكhlm. 264
- قال إذا صلى أحدكم وبين يديه مثل آخرة الرحل فلا يضره ما مر بين يديهhlm. 264
- أنه قال يجزئ المصلي مثل آخرة الرحلhlm. 265
- أنه كان يأمر بالعنزة أن تركز له فيصلي إليهاhlm. 266
- لا تصلوا إلا إلى سترة ولا يدع أحدكم أحدا يمر بين يديه فإن أبى فليقاتله فإن معه القرينhlm. 267
- أنه كان يقول إذا كان أحدكم يصلي فلا يدع أحدا يمر بين يديه فإن أبى فليقاتله فإن معه القرينhlm. 267
- وغير ما ذكرت لنا أن الأخبار صحت به عن رسول اللهhlm. 268
- قيل لك فما وجه الخبر الذيhlm. 268
- في فضاء ليس بين يديه شيءhlm. 268
- يصلي في الناس بعرفة فمررنا على بعض الصف فنزلنا عنها ودخلنا الصف وتركناها ترتع فلم يقل لنا رسول اللهhlm. 269
- عباسا في بادية لنا ولنا كليبة وحمارة ترعى فصلى النبيhlm. 269
- العباس في بادية لنا ولنا كليبة وحمار فصلى النبيhlm. 270
- ذكر من قال ذلكhlm. 270
- ذكر من قال ذلكhlm. 271
- وهو يصلي فما نهانا ولا ردناhlm. 279
- وهو يصلي فلم ينصرف وجاءت جاريتان من بني عبد المطلب فأخذتا بركبتي رسول اللهhlm. 279
- يصلي بالناس في أرض خلاء فتركنا الحمار بين أيديهم ثم جئنا حتى دخلنا معهم فما بالى ذلك ولقد كان رسول اللهhlm. 280
- فنزع إحداهما من الأخرى فما بالى ذلكhlm. 280
- في الصلاة وتركنا الحمار فلم ينصرف النبيhlm. 281
- يصلي فمررنا بين يديه ثم نزلنا فدخلنا معه الصلاة وجاءت جاريتان تسعيان حتى أخذتا بركبتيه وهو يصلي ففرق بينهما ومضى في صلاتهhlm. 281
- يصلي حتى أخذتا فخذيه فلما أراد أن يركع فرق بينهما ثم ركعhlm. 281
- يصلي بهم بعرفة وأنا والفضل على أتان مرتدفين فلم ينكر علينا ذلكhlm. 281
- يصلي بعرفة فمررنا ببعض الصف فنزلنا وتركناها ترتع فلم يبال النبيhlm. 282
- يصلي بالناس بمنى فنزلنا فوصلنا الصف ومرت الأتان بين يدي الناس فلم تقطع عليهم الصلاةhlm. 282
- يصلي بالناس بمنى فمررت بها بين يدي بعض الصف ثم نزلت عنها فتركتها ترعى فأقبلت فصليت مع الناس فلم يعب ذلك علي أحدhlm. 282
- يصلي بالناس بمنى فسرت على الأتان بين يدي بعض الصف ثم نزلت فأرسلتها ودخلت في الصف مع الناس فلم ينكر ذلك علي أحدhlm. 283
- وهو يصلي في حجة الوداع فما قال لنا شيئاhlm. 283
- يصلي وليس بينه وبين الذين يطوفون بالبيت سترةhlm. 283
- بالبيت ثم صلى في حاشية المطاف ليس بينه وبين الطواف أحدhlm. 284
- يصلي مما يلي باب بني سهم والناس يمرون بين يديه ليس بينه وبين الكعبة سترةhlm. 285
- يصلي حذاء الركن الأسود والرجال والنساء يطوفون بين يديه ما بينه وبينهم سترةhlm. 285
- إذا فرغ من طوافه السبعة أتى موضع الفسقينة فصلى عندها عند الركن في حاشية المطاف ليس بينه وبين الطواف أحد قال أبو جعفر يعني بالفسقينة البشكينة والبشك هو البعر وقال آخرون إذا صلى مصل وليس بين يديه شيء يستره فإنهhlm. 285
- ذكر من قال ذلكhlm. 286
- يصلي فمررت بين يديه وكنت على أتان أو حمار فقال قطع صلاتنا قطع الله أثره قال فأقعدتhlm. 286
- ذكر من قال ذلكhlm. 287
- صلى بأصحابه فمر حمار بينه وبين الصف فأعاد الصلاة فقالوا أميرنا صلى الصبح أربع ركعات فقال اللهم أرحني منهم وأرحهم مني فما جمع الجمعة الثانية حتى ماتhlm. 289
- لا يقطع الصلاة إلا الكلب أو الحمار أو المرأةhlm. 292
- قال يقطع الصلاة الكلب والمرأة والحمارhlm. 292
- قال يقطع الصلاة الكلب والحمار والمرأةhlm. 292
- قال يقطع الصلاة الكلب والحمار والمرأة فقلنا يا أبا سعيد ما يستر المصلي قال السهم والحجر والرحلhlm. 293
- ببعض الوادي نريد أنhlm. 293
- فلم يكبر وجرى إليه يعقوب بن زمعة أخو بني أسد حتى رده وقال آخرون يقطعها إذا صلى كذلك الكلب والحمار والمرأة والخنزير والكافرhlm. 294
- لا يقطع صلاة المسلم إلا الحمار والكافر والكلب والمرأة فقالت عائشة يا رسول الله لقد قرنا بدواب سوءhlm. 294
- قال يقطع صلاة الرجل الكلب والحمار والمرأة الحائض واليهودي والنصراني والمجوسي والخنزير قال ويكفيك ما كانوا منكم قدر رمية بحجر ألا تقطع صلاتك وقال آخرون إنما يقطع الصلاة الكلب والسنور دون غيرهماhlm. 295
- ذكر من قال ذلكhlm. 296
- قال إذا صلى أحدكم فإن سترته بين يديه مثل مؤخرة الرحل فإن لم يكن بين يديه مثل مؤخرة الرحل فإنه يقطع الصلاة المرأة والحمار والكلب الأسود قال قلت يا أبا ذر ما بال الأسود من الأحمر من الأصفر قال يا ابن أخيhlm. 298
- كما سألتني فقال الكلب الأسود شيطانhlm. 299
- قال يقطع الصلاة المرأة والحمار والكلب الأسود فقلت يا رسول الله ما بال الأسود من الأحمر والأبيض فقال إن الأسود شيطانhlm. 299
- يقطع الصلاة الكلب الأسود والمرأة والحمار قال قلت لأبي ذر ما بال الأسود من الأحمر من الأبيض من الأصفر قال ابن أخي هكذا سألت رسول اللهhlm. 299
- أنه قال يقطع الصلاة إذا لم يكن بين يدي الرجل مثل آخرة الرحل المرأة والحمار والكلب الأسود فقلت ما بال الأسود من الأحمر فقال سألت رسول اللهhlm. 300
- فقال إن الكلب الأسود البهيم شيطانhlm. 300
- كما سألتني فقال الأسود شيطان وأما الخبر في المرأة الحائض فقد ذكرناه قبل وذلك حديث ابن عباس عن النبيhlm. 301
- ذكر من قال ذلكhlm. 301
- من أمره المصلي في صلاته أن يستتر بمثل مؤخرة الرحل وصلاته إلى عنزة وفي فضاء من الأرض إلى غير سترة وقوله تقطع المرأة والحمار والكلب الأسود وصلاته وبين يديه الحمار والكلبhlm. 301
- المصلي بالاستتار بمثل مؤخرة الرحل فأمر ندب واختيار لا إيجاب وذلك أنهhlm. 302
- في فضاء من الأرض ليس بين يديه شيء وصلاته وبين يديه حمارة وكلبة لا تزجران ولا تؤخران فإن ذلك من فعله ﵇ كان ليعلم أمته أن الذي أمرهم به من الاستتار في الصلاة كان على النحو الذي ذكرت من الاختيار والإرشاد لا على الإيجابhlm. 302
- إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئا فإن لم يجد فلينصب عصا فإن لم يجد عصا فليخط خطا بين يديهhlm. 303
- قال إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئا فإن لم يجد فليجعل عصاه فإن لم تكن معه عصا فليخط خطا ثم لا يضره ما مر بين يديهhlm. 303
- أنه قال إذا صلى أحدكم فليجعل بين يديه شيئا فإن لم يجد فلينصب عودا فإن لم يجد فليخط خطا ثم لا يضيره ما مر أمامهhlm. 303
- قال إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئا فإن لم يجد شيئا فلينصب عصاه فإن لم يكن له عصا فليخط خطا ثم لا يضره من مر من أمامهhlm. 304
- إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه سترة فإن لم يجد فلينصب عودا فإن لم يجد فليخط خطا ثم لا يضره ما مر أمامهhlm. 304
- إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئا فإن لم يكن معه فلينصب عصا فإن لم يجد عصا ولم يكن في يده عصا فليخطط خطا ثم لا يضره ما مر بين يديهhlm. 305
- إذا صلى أحدكم فلم يجد ما يستتر به فليخط خطا فإن قال أوليس صحيحا عندك الخبر الذي روي عن رسول اللهhlm. 305
- في هذه الأشياء الثلاثة أنها تقطع صلاة المصلي نظير قولهhlm. 305
- أنه عرض له وهو في صلاته شيطان حتى التبست عليه القراءة فلم يقطع لذلك صلاتهhlm. 307
- قام فصلى صلاة الصبح وهو خلفه فقرأ فالتبست عليه القراءة ثم انفتح فلما فرغ من صلاته قال لو رأيتموني وإبليس يلوي لي حنكه فأهويت بيدي فتناولته فلم أزل أخنقه حتى وجدت برد لعابه بين إصبعي هاتين الإبهام والتي تليها ولولا دعوةhlm. 307
- تقدموا إلى مصلاكم فإن الشيطان حال بيني وبين مصلاي فجعل ينكه في وجهي كنكه القرد فوضعت يدي في وذمته حتى وجدت برد لسانه على يدي فلولا دعوة أخينا سليمان أصبح موثقا يضحك منه من كان يخافه فلم يستقبل النبيhlm. 308
- حدودها ولكنه مضى فيها وأتمها وكذلك معنى قطع المرأة والكلب الأسود والحمار الصلاة إنما هو بشغل قلب من مر ذلك به في صلاته بمروره به فيها وإحداثه له فيها من الشك وحديث النفس ما يقطع به صلاته ويفسدها عليه فأما من أقام حدودهاhlm. 308
- إذا ما خص من هذه الأشياء الثلاثة قيل إنهhlm. 309
- أنه يقطع الصلاة إنما قطعه إياها بمعنى السبب الذي بينهhlm. 310
- ما خص من هذه الأشياء بأنها تقطع الصلاة وقد يتوجه ذلك إلى معنى آخر وهو أن يكون معنى قوله في الكلب الأسود أنه شيطان أنه مثل الشيطان فيما يحدث بمروره بين يدي المصلي له من الشغل عن صلاته فيكون ذلك كقول العرب عبد الله أسد يراد بهhlm. 310
- فمن ذلك قول أبي جحيفة ثم دخل بلال فأخرج العنزة والعنزة قضيب في رأسه حديدة كهيئة سنان الرمح وهي التي تسميها العامة العكازة وأما قوله فركزها فإنه يعني به فغرزها في الأرض كما قال الفرزدق وصهب لحاهم راكزونhlm. 310
- إن الكلب الأسود البهيم شيطان فإنه يعني بالبهيم الذي لا يخالط لونه شيء غير السواد وكل شيء أسود لم يخالط لونه غير السواد فهو أسود بهيم ومن ذلك قول الشاعر في صفة ليل سواد لا ضوء فيه تطاول ليلك الجون البهيم فما ينجاب عنhlm. 312
- فوضعت يدي في وذمته فإن أصل الوذمة الشيء المعلق بغيره كرشا كان أو كبدا أو قطعة لحم وإنما قيل للكرش وذمة لأنها معلقة وكذلك سيور الدلو يقال لها الوذم لأنها معلقة وهي طوال مقدودة وأرى أن رسول اللهhlm. 313
- ذلك وذمة لأنه معلق بهhlm. 313
- في نخل المدينة فرأى ناسا في رؤوس النخل يلقحون فقال ما يصنع هؤلاء قالوا يأخذون من الذكر فيجعلونه في الأنثى يلقحون قال ما أظن ذلك يغني شيئا فبلغهم فتركوه فأزلوا عنها فبلغ ذلك رسول اللهhlm. 313
- القول في علل هذا الخبرhlm. 314
- مخرج إلا من هذا الوجه والخبر انفرد به عندهم منفرد وجب التثبت فيه والثانية أنه عن سماك عن موسى ومن رواية إسرائيل عنه وسماك عندهم وإسرائيل ممن لا يثبت بنقلهما في الدين حجة والثالثة أنه غير جائز عند بعضهمhlm. 314
- جماعة من أصحابه نذكر ما صح عندنا من ذلك بسنده ثم نتبع جميعه البيان إن شاء اللهhlm. 314
- سمع أصواتا في النخل فقال ما هذا قالوا يؤبرون النخل قال لو تركوه صلح قال فتركوه فشيص فقال أما ما كان من أمر دنياكم فأنتم أعلم بدنياكم وأما ما كان من أمر دينكم فإليhlm. 315
- والذي فيه من ذلك الدلالة على ألا حرج على المرء في القول في أمر دنياه بما هو عنده حق وإن كان الحق في الذي قال غيره وألا تبعة عليه في الرأي يراه في أسباب المعاش فيشير به على غيره وهو عنده صواب فيعمل به الذي أشار به عليه فيصادفhlm. 315
- رأيا رآه في تدبير أمر الدنيا وأسباب المعاشhlm. 315
- لا يعمل شيئا ولا يقوله إلا عن وحي من الله به إليه كان عمله ذلك وقوله في أمر الدين أو الدنيا ودلالة على صحة قول من قال قد يجوز أن يفعل رسول اللهhlm. 316
- قال إنما أنا بشر مثلكم وإنما هو ظن ظننته والظن يخطيء ويصيب وكان قيله ذلك في أمر من أمر المعاش وفيه أيضا الإبانة عن خطأ قول من يقول إن الأنبياء قد كانت علمت كل ما بالخلق إليه الحاجة في أمر الدين والدنيا وذلك أن رسولhlm. 316
- أن قوله ذلك كان ظنا ظنه لا يقين علم منه به وأن حكمه فيما لم يكن خبرا منه عن الله تعالى ذكره حكم سائر البشر في أنه لا يعلم من الأمور إلا ما علمه الله ﵎hlm. 316
- والذي فيه من ذلك قول طلحة فتركوه فأزلوا عنها ويعني بقوله فأزلوا عنها فأزلوا عن تركها من التلقيح فترك ذكر التركhlm. 316
- ذكر خبر آخر من أخبار موسى بن طلحة عن أبيه عن النبيhlm. 317
- قال وكانوا لا يجترئون على مسألته فقالوا للأعرابي سل من قضى نحبه منhlm. 317
- القول في علل هذا الخبرhlm. 318
- إلا من هذا الوجه والخبر إذا انفرد به عندهم منفرد وجب التثبت فيه والثانية أنه من رواية طلحة بن يحيى وطلحة بن يحيى عندهم ممن لا يثبت بنقله في الدين حجة والثالثة أنه خبر قد حدث به عن موسى بن طلحة غير طلحة بن يحيىhlm. 318
- فأرسله عن عيسى ولم يرفعه إلى طلحة ولم يذكر فيه موسى بن طلحةhlm. 319
- يقول طلحة ممن قضى نحبه وقد حدث هذا الحديث عن إسحاق بن يحيى غير عبد الحميد الحماني فوافق في روايته عنه طلحة بن يحيى فقال فيه عن موسى بن طلحة عن أبيه عن رسول اللهhlm. 319
- ذكر ذلكhlm. 319
- المنبر فخطب الناس وعزاهم وأخبرهم بما لهم فيه من الأجر ثم قرأ رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه الآية قال فقام إليه رجل فقال يا رسول الله من هؤلاء فالتفت إلي وعلي ثوبان أخضران فقال أيها السائل هذا منهمhlm. 320
- أحدا ولم يذكر معه موسى بن طلحةhlm. 320
- فسأله من الذين قضوا نحبهم فأعرض عنه ثم سأله فأعرض عنه ودخل طلحة من باب المسجد وعليه ثوبان أخضران فقال هذا من الذين قضوا نحبهمhlm. 320
- القول فيما في هذا الخبر من الغريبhlm. 321
- في طلحة هذا ممن قضى نحبه يعنيhlm. 321
- لم يكونوا شهدوا قتال المشركين مع رسول اللهhlm. 321
- من حرب المشركين لئن أشهدنا الله قتالهم يوما لنرين الله ما نصنع فيه فعاهدوا الله أن يبلوا من أنفسهم في جهاد عدوه إن لقوهم يوما فلما كان يوم أحد ولقي المسلمون المشركين أوفى الله بعهده بعضهم ففرغ مما أوجب له على نفسه فقاتل حتىhlm. 321
- المشركين لئن أشهدني الله قتالا ليرين ما أصنع فلما كان يوم أحد انكشف المسلمون فقال اللهم إني أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء يعني المشركين وأعتذر إليك مما صنع هؤلاء يعني المسلمين فمشى بسيفه فلقيه سعد بن معاذ فقال أي سعدhlm. 322
- لئن رأيت قتالا ليرين الله ما أصنع فلما كان يوم أحد وهزم الناس لقي سعد بن معاذ فقال والله إني لأجد ريح الجنة فتقدم فقاتل حتى قتل فنزلت فيه هذه الآية من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبهhlm. 323
- ذكر ما صح عندنا سنده من حديث يحيى بن طلحة بن عبيد الله عن أبيه عن رسول اللهhlm. 324
- ببعير قد وسم في وجهه فقال لو أن أهل هذا عدلوا النار عن وجه هذه الدابة فقلت لأسمن في أبعد مكان من وجهها فوسمت في عجب الذنب حلقةhlm. 325
- وهذا خبر عندنا صحيح سنده وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلتين إحداهما أنه خبر لا يعرف له عن طلحة عن النبيhlm. 325
- جماعة من أصحابه نذكر ما صح من ذلك عندنا سنده ثم نتبع جميعه البيان إن شاء اللهhlm. 325
- عن الوسم في الوجهhlm. 326
- عن الوسم في الوجه والضرب في الوجهhlm. 326
- أن توسم الدابة في وجهها أو تضرب على وجههاhlm. 326
- مر بحمار يدخن منخراه قد وسم في وجهه فقال لعن الله من فعل هذا لا يوسمن الوجه ولا يضربن الوجهhlm. 327
- لا يسمن أحد في الوجهhlm. 327
- حمارا قد وسم وجهه يدخن منخراه فقال لعن الله من فعل هذا ألم أنه ألا يسم أحد الوجه ولا يضرب الوجهhlm. 327
- مر بحمار يدخن أنفه قد وسم في أنفه قال فلعن منhlm. 327
- حمارا قد وسم في وجهه فقال لعن الله من فعل هذاhlm. 328
- أنه رأى حمارا قد وسم في وجهه فلعن من فعل ذلكhlm. 328
- أنه رأى حمارا قد وسم في وجهه فلعن من فعل ذلكhlm. 328
- حمارا موسوما في وجهه فسب ولعنhlm. 328
- أن يضرب على الصور وقال أحدهما ونهى أن يوسم على الصورhlm. 329
- حمارا موسوم الوجه فأنكر ذلك قال الرجل والله لا أسمه إلا في أقصى شيء من الوجه فأمر بحمار له فكوي في جاعرتيه فهو أول من كوى الجاعرتينhlm. 329
- رأى حمارا موسوم الوجه فأنكر ذلك فقال العباس لا أسمه إلا في أقصى شيء من الوجه فأتي بحمار له فكوى جاعرتيه فهو أول من كوى الجاعرتينhlm. 330
- لعن من يسم في الوجهhlm. 330
- على بعير قد وسم خديه بحلقتين فقال ما هذا الميسم يا عباس فقال هذا ميسم كنا نسمه في الجاهلية فقال لا تسموا بالخدين فقال العباس لا جرم لا أسم إلا بأقصى عظم منه فوسم بالجاعرتينhlm. 330
- عن الوسم في الوجه قال لأسمن في أبعد مكان فيها قال فكان يسم في الجاعرتينhlm. 331
- لا تسم في الوجه وأنت عمي فقال العباس لأسمنه في أبعد مكان من الوجه فوسم في الجاعرتينhlm. 331
- رأى حمارا قد وسم في وجهه فقال لعن الله من فعل هذاhlm. 332
- والذي فيه من ذلك كراهة النبيhlm. 332
- بأنه نهى عن الوسم في الوجه وأنه لعن من وسم في الوجه فقد بينت تصريح النبيhlm. 333
- عن الوسم في الوجه أن يسم من بهيمة من البهائم وجهها فإن قال لنا قائل فإن كان غير جائز وسمها في وجوهها فأين الموضع الجائز وسمها منها إن كان ذلك جائزا وما البرهان على أن وسمها جائز وقد علمت أن ذلك لها تعذيب إذ كان ذلك إحراقاhlm. 333
- وعن أصحابه وغيرهم بأنهم وسموا قيلhlm. 333
- يحنكه قال فغدوت فإذا هو في الحائطhlm. 333
- يحنكه فإذا النبيhlm. 334
- يسم غنما في آذانهاhlm. 334
- في المربد وفي يده ميسمhlm. 334
- فقدمت عليه بإبل كأنها عروق الأرطى فأمر بها أن توسم ميسم إبل الصدقة فتضم إليهاhlm. 335
- أوضح بإطلاقه وسم البهائم في غير وجوهها أنه حد للوسم من أعضائها قيل نعم وقد ذكرنا الرواية عنه أنه وسم الغنم في آذانها فإن قال فهل من خبر عنه أنه وسم أو أنه أطلق وسم شيء من البهائم في غير الآذان سوى الغنم قيل نعمhlm. 336
- بإبل قد وسمتها في آنفها فقال النبيhlm. 337
- أخرhlm. 337
- سم على بركت الله فوسمتها على أفخاذها وكانت صدقتها حقتين وكانت تسعين قال أبو جعفر هذا غلط لأن الحقة إنما تجب في إحدى وتسعين وبكل الذي قلنا مما أطلقنا الوسم فيه من أعضاء البهائم أو نهينا عن الوسم فيه منها قالhlm. 338
- القول في البيان عما في هذه الأخبار من الغريبhlm. 339
- بقوله يبلى من ابن آدم كل شيء غير عجب الذنب ومنه يركب الخلقhlm. 339
- لنقادة لا تحرق وجوه العجم فإن العجم جمع عجماء والعجماء صفة لكل بهيمة وإنما قيل ذلك لها لأنها لا تنطق فتفصح يقال للذكر أعجم وللأنثى عجماء ومنه قول النبيhlm. 340
- لنقادة إذ قال له فأين أسم في موضع الجرير من السالفة فإن الجرير كل حبل مضفور ومنه قول الشاعر يجرره الصبي بكل سهب ويحبسه على الخسف الجرير وأما السالفة فإن السالفة من ابن آدم هو موضع متذبذب القرط منhlm. 341
- وفي يده سفرجلة يقلبها فقال لي النبيhlm. 341
- وفي يده سفرجلة فألقاها إلي أو قال رمى بها إلي وقال دونكها يا أبا محمد فإنها تجم الفؤادhlm. 342
- القول في علل هذا الخبرhlm. 343
- مخرج يصح إلا من رواية ولد طلحة عنه والثانية أنه من رواية طلحة بن يحيى وفي نقل طلحة بن يحيى عندهم نظر وقد روي هذا الخبر عن طلحة بن عبيد الله عن النبيhlm. 343
- ذكر ذلكhlm. 343
- وهو في نفر من أصحابه وفي يده سفرجلة يقلبها فلما جلست إليه دحا بها نحوي ثم قال ليhlm. 343
- ذكر خبر آخر من أخبار يحيى بن طلحة عن أبيه عن النبيhlm. 344
- يقول كلمة لا يقولها عبد عند موته إلا فرج الله عنه كربته وأشرق لونه فما منعني أن أسأله عنها إلا القدرة عليها حتى مات فقال عمر إني لأعلمها فقال له طلحة وما هي قال هل تعلم كلمة أعظم من كلمة أمر بها عمه لا إله إلا اللهhlm. 344
- القول في علل هذا الخبرhlm. 345
- يصح إلا من هذا الوجه والثانية أنه خبر قد حدث به عن الشعبي غير مطرف فاختلفوا فيه عليه فقال بعضهم فيه عنه عن يحيى بن طلحة عن أمه سعدى المرية عن طلحة وقال بعضهم فيه عن رجل عن سعدى عن طلحة والثالثة أن بعض من روىhlm. 345
- ذكر من حدث هذا الحديث عن الشعبي فقال فيه عنه عن يحيى بن طلحة عن أمه سعدى المرية عن طلحةhlm. 346
- فقال مالك مكتئبا أساءك إمرة ابن عمك قال لا ولكن سمعت رسول اللهhlm. 346
- ذكر من حدث هذا الحديث فقال فيه عن الشعبي عن رجل عن سعدى امرأة طلحةhlm. 346
- قال كلمة لم أسأله عنها حتى مات وقبض قال إني لأعلم كلمة لا يقولها رجل عند موته إلا كانت له نورا في صحيفته وإن روحه وجسده ليجدان لها راحة عند موته فقال عمر إني لأعلم ما هي لا إله إلا الله هي الكلمة التي أراد عمه عليها قال لاhlm. 347
- يزعم أنها موجبة فلم أسأله عنها فقال أبو بكر قد علمت ما هي قال ما هي قال لا إله إلا اللهhlm. 347
- يقول إني لأعرف كلمة لا يقولها رجل إلا دخل الجنة فلم أسأله عنها ولم يسأله عنها أحد فيخبرني فقالا نحن نعلمها قال ومن أين ولم تكونا في المجلس حين ذكرها فقالا أجل ولكنا قد علمناها قال وما هي قالا الكلمة التيhlm. 348
- وسوس ناس من أصحابه فكنت فيمن وسوس فمر علي عمر فسلم علي فلم أرد عليه فشكاني إلى أبي بكر فجاءنا فقال يسلم عليك أخوك فلم تسلم عليه فقلت ما علمت بتسليمه وإني عن ذلك لفي شغل فقال أبو بكر ولم قال قلت قبض النبيhlm. 349
- عن نجاة هذا الأمر فقال من قبل الكلمة التي عرضتها على عمي فردها علي فهي له نجاةhlm. 349
- ذكر خبر آخر من أخبار طلحة بن عبيد الله عن النبيhlm. 351
- فأسلما فاستشهد أحدهما وأخر الآخر بعده سنة فقال طلحة بن عبيد الله أريت الجنة فرأيت المؤخر منهما أدخل الجنة قبل المستشهد فعجبت لذلك فأصبحت فذكرت ذلك لرسول اللهhlm. 351
- المؤخر قد صام بعده رمضان وصلى بعده ستة آلاف وكذا وكذا ركعة لصلاة السنةhlm. 352
- وهذا خبر عندنا صحيح سنده وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلل إحداها أنه خبر لا يعرف له عن طلحة بن عبيد الله عن النبيhlm. 352
- رجلان من بلي فأضافهما علي فاستشهد أحدهما وبقي الآخر بعده سنة ثم مات فرأيت في المنام كأن المؤخر دخل الجنة قبل الأولhlm. 352
- فقال أبا محمد أليس قد صام بعده رمضان وصلى بعده سنة ستة آلاف ركعة وكذا وكذا ركعة صلاة السنة والثانية أنه خبر قد حدث به عن أبي سلمة غير محمد بن عمرو فقال فيه عنه عن طلحة ولم يجعل بين أبي سلمة وطلحة أبا هريرةhlm. 353
- وكان إسلامهما جميعا وكان أحدهما أشد اجتهادا من الآخر فغزا المجتهد منهما فاستشهد ثم مكث الآخر بعده سنة ثم توفي قال طلحة بينا أنا عند باب الجنة إذ أتي بهما فخرج خارج فأذن للذي توفي الآخر منهما ثم رجع فأذن للذي استشهد ثم رجعhlm. 353
- من أي ذلك تعجبون قالوا يا رسول الله هذا كان أشد الرجلين اجتهادا ثم استشهد في سبيل الله فدخل الآخر الجنة قبله فقال أليس قد مكث هذا بعده سنة قالوا بلى قال وأدرك رمضان وصامه وصلى كذا وكذا سجدة في السنةhlm. 354
- ثم ذكر مثله غير أنه قال في حديثه ثم رجع إلي وقال ارجع فإنه لم يأن لك بعد وقد وافق طلحة في رواية معنى هذا الخبر عن رسول اللهhlm. 355
- ذكر ذلكhlm. 355
- قال آخى النبيhlm. 355
- فجعلنا ندعو الله ونرغب إليه أن يلحقه بصاحبه فقال النبيhlm. 355
- ألا تعدون لهذا فضيلته صلاته وعمله بعد عمله لما بينهما أبعد مما بين السماء والأرضhlm. 355
- القول في البيان عما في هذا الخبر من الفقهhlm. 356
- لما ذكر له أمر الرجلين اللذين استشهد أحدهما وعاش الآخر بعده سنة قال في الذي عاش بعد صاحبه أليس قد أدرك رمضان وصامه وصلى كذا وكذا سجدة فلما قالوا له بلى قال فلما بينهما أبعد مما بين السماء والأرضhlm. 356
- نظير الأخبار الواردة عنه أنه قال إذ قيل له أي الناس خير قال من طال عمره وحسن عملهhlm. 357
- ألا أنبئكم بخيركم قالوا بلى يا رسول الله قال خياركم أطولكم أعمارا وأحسنكم أعمالاhlm. 357
- قال ألا أخبركم بخياركم من شراركم قال قلنا بلى يا رسول الله قال خياركم أطولكم عمرا وأحسنكم عملاhlm. 357
- إن من سعادة المرء أن يطول عمره ويرزقه الله الإنابةhlm. 358
- إن من السعادة أن يطول عمر العبد ويرزقه الله الإنابةhlm. 359
- فمن ذلك قوله فإنه لم ينأ لك يعني بذلك لم يأن لك فقدم النون قبل الهمزة كما يقال جذب وجبذ وصقع وصعق وأما قوله ويرزقه الله الإنابة فإن الإنابة الرجعة إلى الشيء بعد الإدبار عنه يقال منه أناب فلان من كذا إلىhlm. 359
- وهذا خبر عندنا صحيح سنده وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلتينhlm. 360
- يصح إلا من هذا الوجه والثانية أنه من نقل إسماعيل بن عياش وفي نقل إسماعيل عن غير أهل بلده عندهم نظر وقد حدث نحو هذا الحديث عن رسول اللهhlm. 361
- ذكر ذلكhlm. 361
- إذا كان رأس الخمس والعشرين والمائتين نادى مناد من السماء ألا أيها الناس إن الله قد قطع مدة الجبارين والمنافقين وأتباعهم ووليكم الجابر جبر أمة محمدhlm. 361
- هو رجل من ولدي كأنه من رجال بني إسرائيل يخرج عند جهد من أمتي وبلاء عربي اللون ابن أربعين سنة كأن وجهه كوكب دري يملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما وجورا يملك عشرين سنة وهو صاحب مدائن الكفر كلها القسطنطينية ورومية ويخرجhlm. 361
- ذكر خبر آخر من أخبار طلحة بن عبيد الله عن النبيhlm. 363
- عن ذلك قال فقال علي إن الجريء كل الجريء من قال على رسول اللهhlm. 364
- رخص له في ذلك قال إن ولد لي ولد فأسميه باسمك وأكنيه بكنيتك قال فرخص له في ذلكhlm. 364
- وهذا خبر عندنا صحيح سنده وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلل إحداها أنه خبر لا يعرف له مخرج يصح عن طلحة عن رسولhlm. 364
- إلا من هذا الوجه والخبر إذا انفرد به عندهم منفرد وجب التثبت فيه والثانية أنه قد رواه عن منذر الثوري غير ابنه فقال فيه عنه عن محمد بن الحنفية أن عليا سأل رسول اللهhlm. 365
- أحدا والثالثة أن محمد بن طلحة بن عبيد الله فيما ذكر كان يكنى أبا القاسم ولو كان الخبر عن طلحة عن رسول اللهhlm. 365
- من قوله في ذلك أنه قال تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي فإني إنما أنا قاسم أقسم بينكم فنهى عن التكني بكنيتهhlm. 366
- أحداhlm. 366
- وكانت تلك رخصة له دون الناسhlm. 366
- ذكر من وافق طلحة في رواية هذا الخبر عن رسول اللهhlm. 368
- لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي أنا أبو القاسم الله يعطي وأنا أقسمhlm. 368
- أنه نهى أن يكنى الرجل أبا القاسم واسمه محمدhlm. 368
- قال لا تجمعوا بين اسمي وبين كنيتي أنا أبو القاسم الله يعطي وأنا أقسمhlm. 369
- قال لا تجمعوا اسمي وكنيتيhlm. 369
- لا تجمعوا بين اسمي وكنيتيhlm. 369
- من تسمى باسمي فلا يكتنين بكنيتيhlm. 369
- قال تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي من تسمى باسمي فلا يكتنين بكنيتيhlm. 370
- قال من تسمى باسمي فلا يكتنين بكنيتي ومن اكتنى بكنيتي فلا يتسمين باسميhlm. 371
- قال إذا اكتنيتم بي فلا تسموا بي وإذا تسميتم بي فلا تكتنوا بيhlm. 371
- من المعانيhlm. 371
- معروفة حالهم غير متروكة روايتهمhlm. 371
- كراهته الجمع بين اسمه وكنيته أم برواية علي عن رسول اللهhlm. 372
- لا تتدافع ولا تتضاد إذا صحت مخارجها وأن ذلك إذا ورد باختلاف الرواة فيه فإنما هو على وجه العموم والخصوص أو المجمل والمفسر أو الناسخ والمنسوخ وأن ذلك إذا كان على وجه الناسخ والمنسوخ كان غير جائز أن يكون الناسخ منهما غير معلوم منhlm. 372
- فنذكر ما قالوا وما اعتل به كل قائل منهم لقوله في ذلك ثم نتبع جميعه البيان إن شاء الله فقال بعضهم غير جائز لأحد أن يجمع لابنه في الاسم والكنية اسم النبيhlm. 372
- وأخبار أخر سنذكرها بعد إن شاء الله وقالوا خبر علي عن رسول اللهhlm. 372
- ذكر من لم نذكر قبل ممن قال هذا القول أو رواه عن رسول اللهhlm. 373
- فقال من تسمى باسمي فلا يتكن بكنيتي قال فكناه النبيhlm. 373
- أن يجمعا عليه محمد وأبو القاسمhlm. 373
- لا تجمعواhlm. 373
- لعلي أن يسمي ابنه محمدا ويكنيه أبا القاسم إطلاق منه ذلك لجميع أمته إذ لم يخبر أنه خص بذلك عليا دون سائر الناس غيره قالوا وقد سمى ولده باسم النبيhlm. 374
- لها ذلك لم يمتنعوا من الجمع لمن جمعوا له بين اسم النبيhlm. 375
- ذكر بعض من جمع له اسم النبيhlm. 375
- بماhlm. 375
- فقالت يا رسول الله إنه ولد لي غلام فسميته محمدا وكنيته بأبي القاسم فبلغني أنك تكره ذلك فقال رسول اللهhlm. 375
- ما أحل اسمي وحرم كنيتي أو ما حرم اسمي وأحل كنيتيhlm. 376
- فقالت يا رسول الله إني ولدت غلاما وسميته محمدا وكنيته أباhlm. 376
- ذكر من قال ذلكhlm. 377
- ولم يتسم باسمه أيكره قال نعمhlm. 377
- فذكر ذلك له فقال أسم ابنك عبد الرحمنhlm. 378
- فذكر له الذي قلنا قال فقال رسول اللهhlm. 378
- فأخبروه فقال تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي فإني إنما أنا قاسم بعثت أقسم بينكمhlm. 379
- فقال يا نبي الله ولد لي غلام فسميته محمدا فقال قومي لا نرضى أن تسمي باسم النبيhlm. 380
- قال فأتى رسول اللهhlm. 380
- فسأله فقال أحسنت الأنصار تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتيhlm. 380
- بمثل ذلكhlm. 381
- تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتيhlm. 381
- تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي فإنما جعلت قاسما أقسم بينكمhlm. 381
- تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتيhlm. 382
- تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتيhlm. 382
- قال تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتيhlm. 382
- قال تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتيhlm. 382
- تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتيhlm. 383
- تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتيhlm. 383
- تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتيhlm. 383
- تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي فإني أنا أبو القاسمhlm. 384
- قال تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي أنا أبو القاسم الله يعطي وأنا أقسمhlm. 385
- أنه قال تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتيhlm. 385
- تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتيhlm. 385
- تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتيhlm. 385
- ما تشاء فقال ليس إياك أردت فقال رسول اللهhlm. 386
- فقال يا رسول الله لم أعنك فقال النبيhlm. 386
- كان بالبقيع فقال رجل يا أبا القاسم فالتفت رسول اللهhlm. 387
- تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتيhlm. 387
- المدينة وأنا ابن أسبوعين فأتي بي إليه فمسح على رأسي وقال سموه باسميhlm. 387
- في التسمي باسمه ونهى عن التكني بكنيته قالوا فغير جائز لأحد صح عنده الخبر عن رسول اللهhlm. 388
- أو أن يسمي ابنا له باسمهhlm. 388
- تسمون محمدا ثم تسبونهhlm. 389
- تسمون أولادكم محمدا ثم تلعنونهم والصواب من القول في ذلك عندنا أن يقال كل هذه الأخبارhlm. 389
- بما ذكرت صحيحة وليس شيء من ذلك مدافعا غيره ولا ناسخ فيه ولا منسوخ ولو كان في ذلك ناسخ أو منسوخ لقد كانت الأمة نقلت بيان ذلك كما نقلت ما روت مما ذكرنا وإنما كان نهي النبيhlm. 390
- والتكني بكنيته لمن فعل ذلك ولا نكروه وقد سمى جماعة منهم ولده محمدا وكناه أبا القاسم فلم ينكر ذلك على من فعله منهم منكر وفي تركهم النكير على من فعل ذلك ورضاهم بما فعل من ذلك الدليل الواضح على أن نهي النبيhlm. 390
- وكنيته فإن تكنى بعض من كان اسمه محمدا لم أره تقدم على معصية لله ولا أنه لزمه بفعله ذلك إثم وإن كرهته لما قد بينت قبلhlm. 390
- ذكر خبر آخر من أخبار طلحة عن النبيhlm. 391
- قال لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سويhlm. 391
- وهذا خبر عندنا صحيح سنده وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلل إحداها أنه خبر لا يعرف له مخرج عن طلحة عن النبيhlm. 391
- جماعة نذكر ما صح عندنا من ذلك بسنده ثم نتبع جميعه البيان إن شاء اللهhlm. 392
- لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سويhlm. 392
- لا تصلح الصدقة لغني ولا لذي مرة سويhlm. 392
- قال لا تصلح الصدقة لغني ولا لذي مرة سويhlm. 393
- لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سويhlm. 393
- فذكر مثلهhlm. 395
- لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سويhlm. 395
- في حجة الوداع وهو واقف بعرفة إذ أتاه أعرابي فأخذ بطرف ردائه فسأله إياه فأعطاه وذهب فعند ذلك حرمت المسألة وقال رسول اللهhlm. 395
- قال لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سويhlm. 396
- القول في البيان عما في هذا الخبر من الفقهhlm. 397
- عن تحريم الصدقة للغني عنها وللصحيح الجسم القوي على الاحتراف المستغني بحرفته وكسبه عن الصدقة فإن قال قائل أفكل الصدقة حرام على الغني وذي المرة السوي أم بعضها قيل له بل بعضها دون جميعها فإن قال فما الدليل علىhlm. 397
- لا تحل الصدقة لغني على الخصوص وأنه معني به من الصدقة المفروضة بعضها لما وصفنا ولأن الله تعالى ذكره قد جعل في الصدقة المفروضة حقا لصنوف من الأغنياء وهم المجاهدون في سبيل الله والعاملون عليها وأبناء السبيل الذين لهمhlm. 398
- لا تحل الصدقة لغني إلا في سبيل الله أو ابن السبيل أو جار فقير يتصدق عليه فيهدي لك أو يدعوكhlm. 398
- لا تحل الصدقة لغني إلا لثلاثة في سبيل الله وابن السبيل ورجل كان له جار فتصدق عليه فأهدى لهhlm. 399
- لا تحل الصدقة لغني إلا في سبيل الله أو ابن السبيل أو يكون له جار مسكين فيتصدق عليه فيهدي لهhlm. 399
- لا تحل الصدقة لغني إلا لثلاثة في سبيل الله أو ابن السبيل أو رجل تصدق عليه فأهدى لجار له وهو غنيhlm. 399
- لا تحل الصدقة لغني إلا لخمسة لعامل عليها أو لغارم أو لغاز في سبيل الله أو لرجل كان له جار من أهل الصدقة فقسم له منها شيء فأهدى له أو لرجل ابتاع بمالهhlm. 399
- قد بين في الخبر الذي روينا عنه الذي رواه حبشي بن جنادة الحال التي يحل له فيها الصدقة وذلك قولهhlm. 400
- في حجة الوداع والناس يزدحمون عليه يسألونه من الصدقة قالا فزاحمنا الناس حتى خلصنا إليه فسألناه منها قال فرفع البصر فينا وخفضه فرآهما رجلين جلدين فقال إن شئتما فعلت ولا حق فيها لغني ولا لقوي مكتسبhlm. 401
- في حجة الوداع والناس يسألونه من الصدقة فزحمنا الناس حتى خلصنا إليه فسألناه من الصدقة فرفع فينا بصره وخفضه فرآنا رجلين جلدين فقال إن شئتما فعلت ولا حظ فيها لغني ولا لقوي مكتسب فأخبرhlm. 402
- وإن قال حلال له الصدقة لأن غناه غير كائن معه في سفره قيل فكذلك المكتسب المتعذر عليه الكسب حلال له الصدقة إذا تعذر عليه الكسب وإن كان من صفته أنه قادر على الكسب إذا وجدهhlm. 402
- القول في البيان عما في هذه الأخبار من الغريبhlm. 403
- لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي يعنيhlm. 403
- إلا لذي فقر مدقع فإنه يعني بقوله مدقع مفض إلى الدقعاء لاصق بها والدقع الغبار اللين يقال للرجل إذا وصف بسوء الحال وشظف المعيشة قد أدقع فلان فهو يدقع إدقاعا وهو رجل مدقع وأما قوله كان خموشا في وجهه فإنhlm. 403
- مسند الزبير بين العوام ﵁hlm. 404
- ذكر ما لم يمض ذكره من أخبار الزبير بن العوام عن رسول اللهhlm. 405
- ذكر ما روى من ذلك عنه ابنه عبد اللهhlm. 405
- في شراج من الحرة كانا يسقيان به كلاهما النخل فقال الأنصاري سرح الماء يمر فأبى عليه فقال رسول اللهhlm. 405
- ثم قال يا زبير إسق ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر واستوعى رسول اللهhlm. 405
- قبل ذلك أشار على الزبير أي أراد فيه السعة له وللأنصاري فلما أحفظ رسول اللهhlm. 405
- ذكر نحوهhlm. 406
- القول في علل هذا الخبرhlm. 407
- إلا من هذا الوجه والخبر إذا انفرد به عندهم منفرد وجب التثبت فيه والثانية أنه خبر قد رواه عن الزهري غير من ذكرت فأرسله عنه عن عروة ولم يرفعه إلى غيره ولم يجعل بينه وبين رسول اللهhlm. 408
- ودعاه المنافق إلى كعب بن الأشرف أو إلى الكاهن من جهينة اللذين أنزل الله ﵎ فيهما ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به قالواhlm. 408
- يا زبير اشرب ثم خل سبيل الماء فقال الذي من الأنصار من بني أمية اعدل يا رسول الله وإن كان ابنhlm. 408
- حتى عرف أن قد ساءه ما قال ثم قال يا زبير إحبس الماء إلى الجدر أو إلى الكعبين ثم خل سبيل الماء قال ونزلت فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم الآيةhlm. 409
- لأنه قد علم أن رسول اللهhlm. 410
- القول في البيان عما في هذا الخبر من الفقهhlm. 412
- بأن كل ما أحدث الله ﵎ خلقه مما لا مالك له من غيثhlm. 412
- قضى للزبير في شراج الحرة أن له أن يحبس الماء حتى تروى أرضه بقوله له يا زبير احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر وإنما يرى أنهhlm. 413
- الزبير بإرسال الماء الذي أذن له في حبسه حتى تروى أرضه إذا هو استغنى عنه بري أرضه إلى أرض جاره ليستقي منها نخلة وتروى أرضه فإن قال قائل وما دليلك على أن الماء الذي قضى فيه رسول اللهhlm. 413
- في كل جماعة بينهم نهر يلقى ماؤه أرض بعضهم قبل أن تلقى غيرها من أرضي شركائه أن يكون أحق بمائه حتى تروى أرضه ثم كذلك التي تليها من الأرضين حتى ينتهي ذلك إلى آخرها فيكون أهل كل أرض هي فوق أخرى ممن له شرك في ذلك النهر أحق بمائه ممن أرضهhlm. 414
- ليقضي للزبير بحبس حق شريكه فيه لنفسه ومنع شريكه فيه حقه منه لأن الله تعالى ذكره كان بعثه بالإنصاف في الأخذ للمظلوم من الظالم هو القائلhlm. 414
- إلا العدل والإنصاف ولكن ذلك كان من المياه التي وصفت صفتها التي السابق إليها يكون أحق بها من المسبوق إليها حتى يقضي منها حاجته فإذا خلى عنها أو استغنى أطلقها لغيره ولم يكن له منع غيره منها بعد استغنائه عنها وقد ورد ببيان صحةhlm. 415
- قضى في سيل المهزور أن يمسك حتى يبلغ الكعبين ثم يرسل الأعلى إلى الأسفلhlm. 415
- قال في سيل مهزور ومذينب يمسك حتى الكعبين ثم يرسل الأعلى على الأسفلhlm. 416
- الزبير بإرسال الماء إلى جاره بعد بلوغه الجدر وإن كان الأمر في ذلك كالذي وصفته من أنه كان من مياه السيول والأودية قيل كان أمرهhlm. 417
- بإطلاقه بعد استغنائه عنه لجارهhlm. 417
- من الغريبhlm. 417
- للزبير اسق ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر فإنه يعني بالجدر الجدار وأما الحرة فإنها كل أرض ملبس وجهها الحجارة وقد بينا ذلك فيما مضى قبل بشواهده وأما قول الزبير فأحفظ رسول اللهhlm. 418
- ذكر خبر آخر من أخبار عبد الله بن الزبير عن أبيه عن النبيhlm. 419
- يقول كذا وكذا فقال لي عبد الله بن الزبير ألا تسمع ما يقول هؤلاء يا أخي لقد أخبرني الزبير بن العوام أن رسول اللهhlm. 419
- القول في علل هذا الخبرhlm. 419
- مخرج يصح إلا من هذا الوجهhlm. 419
- القول في البيان عما في هذا الخبر من الفقهhlm. 420
- من الآثار في الحلال والحرام والأقضية والأحكام غير جائز لمن لم يعلم ناسخه من منسوخه العمل به إلا بعد العلم به كما غير جائز لمن قرأ القرآن العمل بما فيه من الأمور والنهي والحلال والحرام والأقضية والأحكام إلا بعد علمه بناسخه ومنسوخهhlm. 420
- من منسوخه وذلك غير موصول إلى علمه إلا بنقل الرواة اختلاف أوقات ذلك مبينا وقت المنسوخ من وقت الناسخ حتى لا يشكل على من وردhlm. 420
- من الآثار مع كثرة الأخبار الواردة عنه باختلاف المعاني التي سبيلها سبيل الناسخ والمنسوخ قيل إنه لا ناسخ من سنته لمنسوخ منها في شيء من الحلال والحرام والأقضية والأحكام إلا وهو مبين وإن أشكل على كثير ممن ضعفت قوى أسباب علمه بأحكام رسولhlm. 421
- ذلك لأمته غير أن الأمة تنقل بيانه ذلك على سبيل ما ينقل بيانه ناسخ القرآن ومنسوخه فمنه ما ينقله الواحد العدل أو الجماعة التي لا يوجب مجيئها العلم ولا يقطع ورودها العذر وإن لزم الوارد ذلك عليه بوروده التصديق به ومنهhlm. 421
- كان ينسخ بعضه بعضا كما ينسخ القرآن بعضه بعضاhlm. 422
- خرج إلى فناء فجاء الأنصار يسلمون عليه فقلت لبلال كيف رأيت رسول اللهhlm. 422
- ينسخ بعضه بعضا كما أن القرآن ينسخ بعضه بعضاhlm. 423
- يأمر بالأمر فنعمل به ثم يأتيه الوحي بغير ذلك وقد مضى الأول وكان يأمر بالأمر فيه الشدة ثم يكون من رسول اللهhlm. 423
- يسأل عن الشيء فيخبر برأيه ثم ينزل الوحي بنقض ذلك أو بغيره فيخبر به وقد انطلق الأولhlm. 423
- ذكر خبر آخر من أخبار أسماء ابنة أبي بكر عن الزبير بن العوام عن رسول اللهhlm. 424
- وحسان بن ثابت ينشدهم من شعره وهم غير نشاط لما يسمعون منه فجلس الزبير معهم ثم قال لهم مالي أراكم غير آذنين لما تسمعون من شعر ابن الفريعة فلقد كان يعرض به لرسول اللهhlm. 424
- القول في علل هذا الخبرhlm. 425
- إلا من هذا الوجه والخبر إذا انفرد به عندهم منفرد وجب التثبت فيه والثانية أن المعروف من هذا الخبر عن هشام بن عروة إنما هو عن أبيه عن عائشة وبغير هذه الألفاظ والثالثة أن عبد الله بن مصعب عندهم ممن لا يعتمد علىhlm. 425
- ذكر من روى هذا الخبر عن هشام بن عمرو فخالفه في الإسناد واللفظ والمعنىhlm. 426
- يضع لحسان منبرا في المسجد يقوم عليه قائما يفاخر عن رسول اللهhlm. 426
- يضع لحسان بن ثابت منبرا ثم ذكر نحوه إلا أنه قال ينافح عن رسول اللهhlm. 427
- والذي فيه من ذلك البيان البين عن أن للرجل أن يعطي الشاعر العطية على ذبه عن عرضه من تعدى عليه بالظلم بشعره وتحصينا له من لسانه وذلك أن الزبير قال في الخبر الذي روينا عنه عن رسول اللهhlm. 427
- يعجبه ويحسن إسماعه ويجزل عليه الثواب ولا يشغل عنه بشيء فأخبر أن رسول اللهhlm. 427
- أنه كان يفعله بحسان وقد روي عن رسول اللهhlm. 428
- ذكر ما حضرنا من ذلكhlm. 428
- ما وقى به الرجل عرضه كان له به صدقة قلناhlm. 428
- فقال يا بلال اقطع عني لسانه فأعطاه أربعين درهما وحلة فقال قطعت والله لساني قطعت والله لسانيhlm. 429
- يمدحه فقال يا بلال اقطع عني لسانه فظن الأعرابي أنه قد أمر بقطع لسانه فقام يعدو فجعل يسعى خلفه ويقول أمرني رسول الله لك بخير قال فمضى الأعرابي وتركهhlm. 430
- القول في البيان عما في هذا الخبر من الغريبhlm. 432
- ما أذن الله لشيء كأذنه لنبي يتغنى بالقرآن يقال منه أذن الرجل لكذا يأذن له أذنا ومنه قول عدي بن زيد العبادي إن همي في سماع وأذنhlm. 432
- ذكر ما صح عندنا سنده مما لم يمض ذكره من أخبار عروة بن الزبير عن أبيه عن النبيhlm. 433
- غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهودhlm. 433
- وهذا خبر عندنا صحيح سنده وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعللhlm. 433
- إلا من هذا الوجه والخبر إذا انفرد به عندهم منفرد وجب التثبت فيه والثانية أنه من نقل ابن كناسة عن هشام بن عروة وابن كناسة عندهم ممن لا يحتج بحديثه والثالثة أنه خبر قد حدث به عن ابن كناسة غير يعقوب وأحمد فجعلهhlm. 434
- غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهودhlm. 434
- جماعة من أصحابه نذكر ما صح عندنا من ذلك ثم نتبع جميعه البيان إن شاء اللهhlm. 435
- أنه قال إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهمhlm. 435
- قال اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهمhlm. 435
- قال إن اليهود والنصارى لا يغيرون فخالفوهمhlm. 435
- إن اليهود والنصارى لا تصبغ فخالفوهمhlm. 436
- إن اليهود والنصارى لا تصبغ فخالفوهمhlm. 436
- قال إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهمhlm. 437
- قال غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود والنصارىhlm. 437
- غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود والنصارىhlm. 437
- إن المشركين يبيضون لحاهم فغيروا الشيب وخالفوهمhlm. 438
- غيروا الشيب وخالفوا على اليهود والنصارىhlm. 438
- لا تشبهوا بالأعاجم وغيروا اللحىhlm. 438
- غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود والنصارىhlm. 439
- كان يقول غيروا الشعرhlm. 439
- إن قال لنا قائل ما أنت قائل في هذه الأخبار أصحاح هي أو سقيمةhlm. 439
- قال من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة إلا أن ينتفها أو يخضبهاhlm. 440
- كان يكره تغيير الشيب قيل قد اختلف السلف قبلنا في تغيير الشيبhlm. 441
- بذلك ندب وأن تغييره أولى من تركه أبيضhlm. 442
- فقال لم يبلغ ذاك إنما كان شيئا في صدغيه ولكن أبا بكر خضب بالحناء والكتمhlm. 443
- فقال لم يشنه الشيب ولكن خضب أبو بكر بالحناء والكتم وخضب عمر بالحناءhlm. 444
- فكان أسن أصحابه أبو بكر الصديق رحمة الله عليه وكان يخضب بالحناء والكتم ردد ذلك حتى أقناها قال ثم لقيته من الغد فسألته فقلت حتى اسود فقال أنس لم أذكر سواداhlm. 445
- المدينة وليس في أصحابه أشمط غير أبي بكر فغلفها بالحناء والكتمhlm. 446
- قال إنه لم ير من الشيب إلا ولكن قد خضب أبو بكر بالحناء والكتمhlm. 446
- من الشيب ما يخضب ولكن أبا بكر كان يخضب رأسه ويحنيه بالحناء والكتم حتى يقنو شعرهhlm. 447
- يخضب بالسواد إنما كان خضابهم بالحناء وهذه الصفرةhlm. 452
- مع الذي تقدم ذكرنا روايته عنه بماhlm. 464
- ورأسه ولحيته كأنهما ثغامة بيضاء فقال رسول اللهhlm. 465
- ورأسه ولحيته كأنهما ثغامة بيضاء فقال رسول اللهhlm. 465
- غيروا هذا بشيء واجتنبوا السوادhlm. 466
- يوم فتح مكة كأن رأسه ثغامة فقال النبيhlm. 467
- أتي بأبي قحافة وكأن رأسه ولحيته ثغامة فقال غيروا هذا وجنبوه السوادhlm. 467
- قال اختضبوا بالحناء فإنه يسكن الزوجة ويطيب الريحhlm. 467
- إن أحسن ما اختضبتم به لهذا السواد أرغب لنسائكم وأهيب لكم في صدور عدوكمhlm. 468
- مع أبي وله لمة بها ردع من حناءhlm. 469
- يخضب بالحناء والكتمhlm. 469
- فرأيته فإذا له وفرة بها ردع من حناءhlm. 470
- فقال نعم حمرا مثل الدمhlm. 470
- فأخرجت إلينا شعرا من شعر رسول اللهhlm. 470
- فرأيت الشيب أحمرhlm. 471
- وكان إذا أصاب إنسانا عين أو اشتكى بعث بإناء فخضخض فيه ثم شربه وتوضأ منه فبعثني أهلي بإناء قال فذهبت فاطلعت فيه فإذا فيه شعرات حمرhlm. 471
- شعرا مخضوبا بالحناء والكتم فقالت هذا شعر رسول اللهhlm. 471
- يصفر ويستحبهاhlm. 472
- يصفر لحيته قال أبو جعفر هذا هو عبيد بن جريج وكان روميا مولىhlm. 473
- يصفر لحيته ولم يكن شيء من الصبغ أحب إليه منهاhlm. 473
- كان أحب الطيب إليه الصفرةhlm. 474
- قال اخضبوه يعني أبا قحافة ولا تقربوه السوادhlm. 475
- فسأل عنهم فقالوا يهود يا رسول الله وهم لا يصبغون الشعر فقال غيروا سيما اليهود ولا تغيروا بسوادhlm. 475
- كان يخضب بالحناء والكتمhlm. 475
- خضب قال كان مس شيئا من حناء وكتمhlm. 476
- قال إن أحسن ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم قال فقال أبو مسعود هل كان النبيhlm. 476
- مخضوبا ورأى آخرون أن ترك الشعر أبيض أولى من تغييره ورأوا أن الصحيح عن رسول اللهhlm. 478
- وقد بدا في لحيته وعنفقته ورأسه الشيب فلم يغيره بشيء من الأصباغ ولو كان تغييره الاختيار كان هو أولى أن يكون قد آثر الذي هو أفضلhlm. 478
- لا يغيرون الشيب بشيء منهم من في رأسه سواد وبياض وقال بعد ذلك رؤوسهم ولحاهم بيض كلهاhlm. 482
- وأنا ألعب مع الصبيان فقال لي من أنت فقلت السائب بن يزيد أخو النمر فمسح يده على رأسي وقال بارك الله فيك فهو لا يشيب أبداhlm. 484
- لا تغيروا هذه الشيبة فمن كان مغيرا لا محالة فبالحناء والكتمhlm. 487
- من كان مغيرا لا محالة فبالحناء والكتمhlm. 487
- عنفقته بيضاء فقيل له مثل من أنت يومئذ يا أبا جحيفة قال أبري النبل وأريشهاhlm. 487
- هذه منه بيضاء ووضع زهير يده على عنفقته قلت لأبي جحيفة مثل من أنت يومئذ قال أبري النبل وأريشهاhlm. 488
- وهذه منه بيضاء يعني عنفقتهhlm. 488
- أبيض قد شابhlm. 489
- فقال كان أبيض أشمطhlm. 489
- أشيخا كان قال فوضع يده على عنفقته وقال قد كان في عنفقته شعر أبيضhlm. 489
- فقال نعم فقلت كان شاب قال كان شعرات بيض وأشار إلى عنفقتهhlm. 490
- قال كان في مقدم رأسه شعر أبيضhlm. 490
- فإنا نجد ها هنا شعرا من شعره فيهhlm. 490
- كان قد متع بسواد الشعر لو عددت ما أقبل علي من رأسه ولحيته ما كنت أدري هل أعد خمس عشرة شيبة فما أرى هذا الذي تجدون إلا من الطيب الذي يطيب به شعره وهو غير لونهhlm. 491
- قال لم يبلغ ذاك إنما كان شيئا في صدغيهhlm. 491
- فقال ما شانه الله ببيضاءhlm. 491
- قال إنه لم ير من الشيب إلا نحوا من سبع عشرة أو عشرين شعرة في مقدم لحيته وقال إنه لم يشن بالشيب فقيل لأنس أشين هو قال كلكم يكرههhlm. 492
- تسعا أو عشر شعراتhlm. 492
- قال لم يشنه الشيبhlm. 493
- قال فقال أنس لم يشنه الشيبhlm. 493
- عشرين شعرةhlm. 493
- عشرون شمطةhlm. 493
- بعث على رأس أربعين وقبض على رأس ستين وما في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء قال ربيعة فأول من سمعت منه عشرون لمن أنس بن مالكhlm. 493
- عشرون شعرة بيضاءhlm. 494
- فقال ما شانه الله بالشيب فقالوا أو شين هو يا أبا حمزة قال كلكم يكرههhlm. 494
- فقال إنه لم ير من الشيب إلا قليلاhlm. 494
- لم يكن يخضب إنما كان شمط في عنفقته يسير وفي الصدغين يسير وفي الرأس يسيرhlm. 495
- نحوا من عشرين شعرةhlm. 495
- من الشيب إلا شعرات في مفرق رأسه كان إذا دهنه غطاهنhlm. 496
- فقال كان إذا دهن رأسه لم ير منه شيء وإذا لم يدهن رئي منهhlm. 496
- وأنا ألعب مع الصبيان فقال لي من أنت فقلت السائب بن يزيد أخو النمر فمسح يده على رأسي وقال بارك الله فيك فهو لا يشيب أبداhlm. 497
- فقال لم يبلغ ذاكhlm. 498
- قال لم يبلغ ذاك والذي نقول به في هذه الأخبار التي رويناها عن رسول اللهhlm. 498
- في خبر الزبير الذي ذكرنا عنه عن رسول اللهhlm. 499
- ولأمثاله لا تغيروا هذه الشيبة وقال من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة إلا أن ينتفها أو يخضبها وهم الذين كره لهم تغيير شيبهم فإن قال قائل وما الدليل على أن ذلك معناه قيل له الدليل على ذلكhlm. 499
- بنقل العدول أنه أمر بتغيير الشيب وأنه نهى عن تغييره وكان معلوما أن الأمر والنهي غير جائز اجتماعهما في حال واحدة عن شيء واحد وأن أحدهما لو كان ناسخا صاحبه كان ذلك مبينا أوقاتهما ليعلم الذي على الناس من ذلك فيعملوا بهhlm. 499
- إنما غيروا في الحال التي كان فيها شيبهم وبياض شعورهم كشيب أبي قحافة وشعره أو في حال كان منهم ذلك قريبا من ذلك وأن الذين اختاروا ترك تغيير شيبهم فلم يغيروه كان شيبهم مخالفا شيب أبي قحافة وبياض شعر رأسه ولحيته إما بالإختلاس والإشماطhlm. 500
- بتغيير ذلك ندبا لا فرضا وإرشادا لا إيجابا وكذلك لا أرى مغير ذلك وإن كان قليلا ما ابيض منه حرجا بتغييره إذ كان النهي عن ذلك من رسول اللهhlm. 500
- عن ذلك لو كان على وجه التحريم أو لو كان الأمر فيما أمر به من ذلك كان على وجه الإيجاب لكان تاركوا التغيير قد أنكروا على المغيرين أو كان المغيرون قد أنكروا على تاركي التغيير ولكن الأمر كان في ذلك كالذي وصفت إن شاء اللهhlm. 500
- والقبيح ما قبحه وقد بينا الحال التي ندب إلى تغيير البياض والحال التي نهي عن تغييره فيها وسننه أولى السنن أن تتبع وأن يستن بهاhlm. 501
- فمن ذلك قول قيس بن أبي حازم كان أبو بكر يخرج إلينا وكأن لحيته ضرام العرفج من الحناء والكتم يعني بقوله ضرام العرفج لهب نار العرفج في شدة الحمرة من حمرة الخضاب بالحناء والكتم يقال منه اضطرمت النار فهي تضطرم اضطراما إذاhlm. 501
- ورأسه ولحيته كأنها ثغامة بيضاء فإن الثغامة فيما قيل شجرة بالبادية معروفة إذا يبست ابيضت تجمع ثغاما وإياه عنى الفرزدق بقوله وقالوا لنا زيدوا عليهم فإنهم لغاء وإن كانوا ثغام اللهازم يعني بالثغام جمع الثغامةhlm. 504
- ذكر خبر آخر من أخبار عروة عن أبيه عن النبيhlm. 505
- قال لأن يأخذ أحدكم أحبلة فيأتي بحزم من حطب فيبيعه فيكف الله به وجهه عن الناس خير له من أن يسأل الناس شيئا أعطوه أو منعوهhlm. 505
- وهذا خبر عندنا صحيح سنده وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لأنه خبر لا يعرف له مخرج عن الزبير عنhlm. 505
- إلا من حديث هشام بن عروة عن أبيه عنه والخبر إذا انفرد به عندهم منفرد وجب التثبت فيه وقد مضى ذكرنا موافقي الزبير في رواية هذا الخبر عن رسول اللهhlm. 506
- ذكر خبر آخر من أخبار عروة عن أبيه عن النبيhlm. 506
- يوم بدر أربعة أسهم سهمين لفرسي وسهما لي وسهما لأمي من ذوي القربىhlm. 506
- القول في علل هذا الخبرhlm. 507
- مخرج إلا من هذا الوجه والخبر إذا انفرد به عندهم منفرد وجب التثبت فيهhlm. 507
- جماعة من أصحابه نذكر ما صح عندنا من ذلك سنده ثم نتبع جميعه البيان إن شاء اللهhlm. 508
- قسم في النفل للفرس سهمين وللرجل سهماhlm. 508
- في الأنفال يوم خيبر للفرس سهمين وللرجل سهماhlm. 508
- قسم يوم خيبر للفرس سهمين وللرجل سهماhlm. 509
- لرجل وفرسه ثلاثة أسهم للرجل سهما ولفرسه سهمينhlm. 509
- أسهم للزبير بسهم ولفرسه سهمينhlm. 509
- قسم لمائتي فرس يوم خيبر سهمين سهمينhlm. 510
- قسم يوم خيبر لمائتي فرس لكل فرس سهمينhlm. 511
- يوم خيبر للفارس ثلاثة أسهم وللراجل سهماhlm. 511
- أسهم للفرس سهمين ولصاحبه سهماhlm. 512
- أعطى الفرس سهمين وأعطى الرجل سهماhlm. 513
- ونحن ثلاثة ومعنا فرس فأعطى كل رجل منا سهما سهما وأعطى الفرس سهمين فكان للفارس ثلاثة أسهمhlm. 514
- إن قال لنا قائل ما أنت قائل في هذه الأخبار التي رويتها عمن رويت عن رسول اللهhlm. 514
- كان يقسم للفارس سهمين وللراجل سهماhlm. 514
- خيبر على ثمانية عشر سهما فأعطى الفارس سهمين وأعطى الراجل سهماhlm. 515
- للفارس سهمين وللراجل سهماhlm. 515
- بإسهامه للفارس ثلاثة أسهم وإنكار الرواية عنه بخلاف ذلك وقال آخرون بتصحيح الرواية الواردة عنه بإسهامه للفارس سهمين وللراجل سهما وإنكار الرواية عنه بخلاف ذلكhlm. 516
- بإسهامه للفارس ثلاثة أسهم وقال به أو عمل به من السلفhlm. 516
- أن للفرس سهمين ولصاحبه سهماhlm. 518
- الخيل للفرس سهمين ولصاحبه سهما وأخذ بذلك المسلمون بعد رسول اللهhlm. 518
- ذكر من صحح الرواية عن رسول اللهhlm. 519
- في إسهامه الفارس من الغنائم ما ورد بأنه أسهمه ثلاثة أسهم سهمين لفرسه وسهما له فأما في إسهامه الراجل فإنه لا اختلاف في أنه لا زيادة له على سهم واحد بين أهل العلم فيحتاج إلى التشاغل بأمره وأما الرواية عنه أنه أسهم للفارسhlm. 520
- من وجهين أحدهما من رواية عبد الله بن عمر العمري عن نافع عن ابن عمر ولا يدفع ذو علم بآثار رسول اللهhlm. 521
- أنه أسهم للفارس ثلاثة أسهم ومن المحال أن يكون ابن عمر قال لم يزد النبيhlm. 521
- للفارس ثلاثة أسهم لأن ذلك إذا قاله قائل لم يخل من أحد وجهين إما أن يكون متعمدا قيله وهو يعلم وجه فساده فيكون كاذبا في قيله والكذب عن ابن عمر ﵀ منفي غير موهوم منه تعمده أو يكون ساهيا ناسيا أحد قوليه فيكون القولانhlm. 521
- على نحو ما بينا وأحسن حالات عبد الله بن عمر العمري فيما روى في ذلك عن نافع عن ابن عمر عن النبيhlm. 521
- فهل من أثر عن رسول اللهhlm. 523
- في ذلك والرواية إذا اختلفت عنه لم يكن أحد فريقيها أولى بالتصديق من الآخر إذا تعادلا في القناعة والرضا والعدالة قيل إن فريقي نقلة سيرة النبيhlm. 524
- في ذلك إنما هو من أحد وجهين إما من وجه النقل عن نافع وإما من وجه النقل عن مجمع بن يعقوب الأنصاري على ما ذكرنا من إسنادهما ذلك إلى رسول اللهhlm. 524
- التي لا مخالف لها ولا مدافع وذلك كخبر هشام بن عروة عن أبيه عن الزبير عن النبيhlm. 524
- وسائر الأخبار التي ذكرناها عن رسول اللهhlm. 524
- الدلالة البينة على أن من أوصى بوصية أو وقف وقفا على ذوي قرابته أن أولاد أخواته وإخوته يستوون فيما يستحقون من تلك الوصية والوقف ذلك أن الزبير ذكر أن رسول اللهhlm. 525
- فيما ذكر عنه جبير بن مطعم يخص بسهم ذوي القربى قرابته من بني هاشم بن عبد مناف بن قصي وكان يعطي معهم بني المطلب بن عبد مناف بسبب الحلف الذي كان بينهم وبين بني هاشم ولم يكن يعطي منه بني نوفل بن عبد مناف ولا بني عبد شمس بن عبد منافhlm. 525
- أعطاه ذلك بأنه من ولد عمته صفية ابنة عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ففي ذلك دليل على صحة ما قلت من استواء حق ولد الإخوة والأخوات فيما أوصى به الموصي أو جعله المتصدق الصدقة المؤبدة في صدقته لذوي قرابته وأن ولد إخوانه وولد عماتهhlm. 525
- فيما قسم له من خمس خمس الغنيمة وهو سهم ذي القربى من بني هاشم لأنه ابن أختهم وهو رجل من ولد أسد بن عبد العزىhlm. 526
- بحديث ثم سمعت النبيhlm. 526
- القول في علل هذا الخبرhlm. 526
- إلا من هذا الوجه والخبر إذا انفرد بهhlm. 526
- أنه قال إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهمhlm. 527
- القول في البيان عن معنى هذا الخبرhlm. 528
- صحيحا بنهيه أمته عن تصديق أهل الكتاب في حديثهم أو تكذيبهم قلنا بلى فإن قال وكيف حدثه بما سمعه من بعضهم من غير إضافته ذلك إلى من سمعه منه قيل إن النبيhlm. 528
- أو عن كتاب الله لكان علينا تصديقه في خبره ذلك وإن كان من الأخبار الممكنة غير الواجبةhlm. 528
- أو نبيهم ﵇ أو كتابنا أو كتابهم مما لا نعلم حقيقته لم يكن لنا تصديقه فذلك المعنى الذي فرق بين حكم خبر الكتابي وخبر غيره من أهل الإسلام فيما أخبرا عن رسول اللهhlm. 529
- الحديث الذي ذكره الزبير أنه سمع رجلا من اليهود يحدثه به ثم سمع بعد النبيhlm. 529
- من علمه مثل ما عند اليهودي منه فحدثه اليهودي فسمعه النبيhlm. 529
- على ما كان عنده من علمه من غير أن يضيفه إلى اليهودي الذي حدثه لأنه لم يكن علم ذلك عنده من قبل خبر اليهودي وممكن أيضا أن يكون كان اليهودي حدثه به إذ حدثه به ولا علم عند رسول اللهhlm. 529
- ذكر خبر آخر من أخبار عروة عن أبيه عن النبيhlm. 530
- سيفا في يده يوم أحد فقال من يأخذ هذا السيف بحقه قال فقمت فقلت أنا يا رسول الله قال فأعرض عني ثم قال من يأخذ هذا السيف بحقه قال فقمت فقلت أنا يا رسول الله قال فأعرض عني ثم قال من يأخذ هذا السيفhlm. 530
- القول في علل هذا الخبرhlm. 531
- القول فيما في هذا الخبر من الفقهhlm. 531
- ليؤدي حقه بمحضر من رسول اللهhlm. 531
- ذلك عليه ولو كان ذلك مكروها لقد كانhlm. 531
- ذلك وترك رسول اللهhlm. 532
- ذكر ذلكhlm. 532
- مسومين بالصوف فسوم محمدhlm. 539
- تسوموا فإن الملائكة قد تسومتhlm. 539
- ذكر من قال ذلكhlm. 540
- فتح خيبر فكنت في أول من دخل مدينة خيبر فقاتلت حتى رئي مكاني وعلي ثوب أحمر فما علمت أني ركبت في الإسلام ذنبا أعظم منه للشهرةhlm. 540
- من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله بمعزل لأنه لم يكن قتاله لله وإنما كان ليرى مكانه وطلب الذكر به وفيه أيضا البيان عن أن قتل النساء من مشركي أهل الحرب قد كان جائزا وأن النهي عن قتلهن من رسول اللهhlm. 541
- نهى عن قتل النساء وإنما قال له أكرمت سيف رسول اللهhlm. 542
- في الوقت الذي ذكرت قيل نعم فإن قال فاذكر لنا بعض ما يدل عليه قيلhlm. 542
- أتي يوم فتح مكة بامرأة مقتولة فقال ما كانت هذه تقاتل ونهى عن قتل النساء والولدانhlm. 542
- رأى في بعض أسفاره امرأة مقتولة فنهى عن قتل النساء والصبيانhlm. 543
- عن قتل النساء والصبيانhlm. 543
- في غزوة غزاها كان على مقدمته فيها خالد بن الوليد فمر رياح وأصحاب رسول اللهhlm. 543
- على ناقة له فانفرجوا عن المرأة فوقف رسول اللهhlm. 543
- في غزاة فمر بامرأة مقتولة والناس عليها ففرجوا له فقال ها ما كانت هذه لتقاتل أدرك خالدا فقل له لا تقتل ذرية ولا عسيفاhlm. 544
- فمررنا على امرأة مقتولة وقد اجتمع عليها الناس ففرجوا له فقال ما كانت هذهhlm. 544
- يأمرك ألا تقتل ذرية ولا عسيفاhlm. 545
- قال مررنا بامرأة مقتولة لها خلق والناس عليها فوقف بها النبيhlm. 545
- ها ما كانت هذه تقاتل ثم قال لرجل إلحق خالد بن الوليد أو قال قل لخالد بن الوليد لا يقتل ذرية ولا عسيفا وقد قتلhlm. 545
- يوم فتح مكة بقتل نسوة ثلاث منهن قينتان كانتا لعبد الله بن خطل وسارة مولاة عكرمة بن أبي جهل وكانت القينتان تعنيان بهجاء رسول اللهhlm. 546
- ذكر الخبر بذلكhlm. 546
- قال يوم فتح مكة أربعةhlm. 546
- فقتلت إحداهما وأفلتت الأخرى فأسلمت وهذه الرواية عند أهل العلم بالسير غلط يقولون إنما كانت القينتان اللتان كانتا تغنيان بهجاء رسول اللهhlm. 547
- بقتله وقتلهما فقتل هو وإحدى القينتين وأسلمت الأخرى وسارة فتركتا ففيما ذكرنا من هذه الأخبار الدلالة البينة على أن قتل نساءhlm. 547
- إذ قال من يأخذ السيف بحقه وما حقه قال ألا تقتل مسلما وألا تفر به عن كافر فعم القول ﵇ بنهيه إياه عن الفرارية من الكافر ولم يطلق له الفرارية عنه بحال فكذلك القول فيه غير جائز لمسلم الفرار عند التقاءhlm. 548
- على ألا نفرhlm. 548
- فمن ذلك قول الزبير فجعل لا يرتفع له شيء إلا هتكه وأفراه يعني بقوله أفراه شقه وفرقه لإفساده والإفراء ما كان من شق في فساد وأما الفري فهو الشق للإصلاح كما قال القائل ولأنت تخلق ما فريت وبعض القوم يخلق ثم لا يفريhlm. 548
- وأنا متقنع فذكر الضحاك وأصحابه قول هند يوم أحد نحن بنات طارق فقال ما طارق فقلت لهم النجم فالتفت الضحاك فقال أبا زكريا وكيف ذلك قال قلت قال الله ﷿ والسماء والطارق وما أدراك ما الطارق النجم الثاقبhlm. 549
- ذكرخبر آخر من أخبار الزبير عن رسول اللهhlm. 549
- يخطبنا كأنه منذر قوم يصبحهم الأمر غدوة وكان إذاhlm. 549
- القول في علل هذا الخبرhlm. 551
- إلا من هذا الوجه والخبر إذا نفرد به عندهم منفرد وجب التثبت فيه والثانية أن راويه أبو الزبير وأبو الزبير عندهم ممن لا يثبت بنقله في الدين حجةhlm. 551
- والذي فيه من ذلك الدليل على أن النبيhlm. 551
- يخطبنا كأنه منذر قوم ومنذر الجيش والقوم لا يألو أن يسمع أصحابه الذين ينذرهم صوته بالإنذار يرفعه صوته جهد طاقته وذلك نظير الخبر الآخر الذيhlm. 551
- يقول يا أيها الناس أنذركم النار حتى سقط أحد عطفي ردائه عن منكبه وإنه ليقول أنذركم النار حتى لو كان في مكاني هذا لأسمع أهل السوق أو من شاء الله منهمhlm. 551
- يقول أنذرتكم النار أنذرتكم النار حتى لو أن رجلا بالسوق لسمعه من مقامي هذا حتى وقعت خميصة كانت على عاقته عند رجليهhlm. 552
- يقول أنذرتكم النار فما زال يقولها حتى لو كان في مقامي هذا سمعه أهل السوق حتى سقطت خميصة كانت عليه عند رجليهhlm. 552
- أنذرتكم النار حتى لو كان رجل أقصى السوق لسمعhlm. 552
- ما ذكرنا فالذي ينبغي لكل خاطب خطب بالناس في يوم جمعة أو عيد وما أشبه ذلك أن يجهر صوته ويسمع خطبته من حضره اقتداء في ذلك برسول اللهhlm. 553
- آخر حديث الزبير بن العوام رحمة الله عليهhlm. 553
- الصحيح منه ذكر ما روى من ذلك عنه ابنه مصعب والحمد لله رب العالمين وصلواته وسلامه على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين وحسبنا الله ونعم الوكيلhlm. 553