الرَّحْمَنِ - وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ - رِجَالٌ لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ، يَغْشَى بَيَاضُ وُجُوهِهِمْ نَظَرُ النَّاظِرِينَ، يَغْبِطُهُمُ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ بِمَقْعَدِهِمْ وَقُرْبِهِمْ مِنَ اللَّهِ - عز وجل - ". قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ هُمْ؟! قَالَ: " هُمْ جِمَاعٌ مِنْ نَوَازِعِ الْقَبَائِلِ، يَجْتَمِعُونَ عَلَى ذِكْرِ اللَّهِ، فَيَنْتَقُونَ أَطَايِبَ الْكَلَامِ كَمَا يَنْتَقِي آكِلُ التَّمْرِ أَطَايِبَهُ". (^١)
٥٣٠٤ - ٧٩٥٤ حم/ وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: "مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَجِدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ، فَلْيُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا للهِ عز وجل ". (^٢)
٥٣٠٥ - ٣١٥٨ خ / ٢٦٣٨ م / ٤٨٣٤ د / ٧٩٢٢ حم / وَعَنْ عائشة، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ "
٥٣٠٦ - ١٢١٤٣ حم/ وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ حَرُمَ عَلَى النَّارِ، وَحَرُمَتِ النَّارُ عَلَيْهِ: إِيمَانٌ بِاللهِ، وَحُبٌّ فِي اللهِ، وَأَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ فَيُحْرَقَ، أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ فِي الْكُفْرِ ". (^٣)
٥٣٠٧ - ٦٦٣٦ حم/ وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " إِنَّ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ تَلْتَقِي عَلَى مَسِيرَةِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، مَا رَأَى أَحَدُهُمْ صَاحِبَهُ قَطُّ ". (^٤)
٥٣٠٨ - ٢٦٢ خد/ وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: النِّعَمُ تُكْفَر، وَالرَّحِمُ تُقْطَع، وَلَم نَرَ مِثْلَ تَقَارُبِ الْقُلُوبِ". (^٥)
٥٣٠٩ - ٢١٨٦٤ حم/ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ أَبَاهُ، قَالَ: رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنِّي أَسْجُدُ عَلَى جَبْهَةِ النَّبِيِّ - ﷺ -، فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ رَسُولَ اللهِ - ﷺ -، فَقَالَ: " إِنَّ الرُّوحَ لَتَلْقَى الرُّوحَ " وَأَقْنَعَ النَّبِيُّ - ﷺ - رَأْسَهُ هَكَذَا، فَوَضَعَ جَبْهَتَهُ عَلَى جَبْهَةِ النَّبِيِّ - ﷺ -. . (^٦)
٥٣١٠ - ٥١٢٧ د / عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: رَأَيْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَرِحُوا بِشَيْءٍ لَمْ أَرَهُمْ فَرِحُوا بِشَيْءٍ أَشَدَّ مِنْهُ، قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الرَّجُلُ يُحِبُّ الرَّجُلَ عَلَى الْعَمَلِ مِنَ الْخَيْرِ يَعْمَلُ بِهِ وَلَا يَعْمَلُ بِمِثْلِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ". (^٧)
٥٣١١ - ٣٦٨٨ خ /عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ - ﷺ - عَنِ السَّاعَةِ، فَقَالَ: مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: "وَمَاذَا أَعْدَدْتَ لَهَا". قَالَ: لَا شَيْءَ، إِلَّا أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ - ﷺ -، فَقَالَ: "أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ". قَالَ أَنَسٌ: فَمَا فَرِحْنَا بِشَيْءٍ، فَرَحَنَا بِقَوْلِ النَّبِيِّ - ﷺ -: "أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ" قَالَ أَنَسٌ: "فَأَنَا أُحِبُّ النَّبِيَّ - ﷺ - وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ مَعَهُمْ بِحُبِّي إِيَّاهُمْ، وَإِنْ لَمْ أَعْمَلْ بِمِثْلِ أَعْمَالِهِمْ".
٥٣١٢ - ٥١٢٦ د/ وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، الرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ، وَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَعْمَلَ كَعَمَلِهِمْ، فَقَالَ: " أَنْتَ يَا أَبَا ذَرٍّ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ "، قُلْتُ: فَإِنِّي أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، قَالَ: " فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ "، قَالَ: فَأَعَادَهَا أَبُو ذَرٍّ، " فَأَعَادَهَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ - ". (^٨)
٥٣١٣ - ٤٩٨٧ ن / عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: " ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ وَطَعْمَهُ: أَنْ يَكُونَ اللَّهُ عز وجل وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ فِي اللَّهِ، وَأَنْ يَبْغُضَ فِي اللَّهِ، وَأَنْ تُوقَدَ
_________
(^١) (أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (١٠/ ٧٧)، وقال الهيثمى: رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَرِجَالُهُ مُوَثَّقُونَ. (طب)، انظر (كنز) ٢٩٣٢٦، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ١٥٠٨، ١٥٠٩، ٣٠٢٥.
(^٢) (٧٩٥٤، ١٠٧٤٩ حم)، (٣ ك)، انظر صحيح الجامع: ٥٩٥٨، والصحيحة: ٢٣٠٠.
(^٣) (١٢١٤٣ حم. شعيب): إسناده حسن.
(^٤) (٦٦٣٦ حم. أحمد شاكر. شعيب): إسناده صحيح، حسن.
(^٥) (٢٦٢ خد)، صَحْيح الْأَدَبِ الْمُفْرَد: ١٩٨.
(^٦) (٢١٨٦٤ حم) وعبد بن حميد (٢١٦)، والطبراني (٣٧١٧) (٧٦٣١ ن)، الصحيحة تحت حديث: ٣٢٦٢، (٧١٤٩ حب) (حب) ٧١٤٩ [قال الألباني]: صحيح لغيره "المشكاة" (٤٦٢٤). قوله: "أقنع رأسَه": أي رفعه، وشخص ببصره إلى جهة السماء.
(^٧) (٥١٢٧ د. الألباني): صحيح.
(^٨) (٥١٢٦ د)، (٢١٤١٦ حم)، (٥٥٦ حب)، صَحِيح الْجَامِع: ١٤٨٣ الصَّحِيحَة: ٣٢٥٣، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٣٠٣٥.
Jilid 1 · hlm. cetak 746
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.