الجزء ٢ › باب لا تكون الأرض للذي يحييها إلا بإذن الإمام
الطَّحَاوِيّ: عَن الصعب بن جثامة رضي الله عنه قَالَ: سَمِعت رَسُول الله [ﷺ] يَقُول: " لَا حمى إِلَّا لله وَرَسُوله ". وَهَذَا حَدِيث صَحِيح. والحمى: مَا حمي من الأَرْض، فَدلَّ ذَلِك أَن حكم الأَرْض إِلَى الْأَئِمَّة لَا إِلَى غَيرهم.
فَإِن قيل: قَالَ رَسُول الله [ﷺ]: " من أَحْيَا أَرضًا ميتَة فَهِيَ لَهُ ".
قيل لَهُ: يحْتَمل أَن يكون مَعْنَاهُ: من أَحْيَاهَا على شَرَائِط الْإِحْيَاء فَهِيَ لَهُ، وَمن شرائطها تحظيرها وَإِذن الإِمَام لَهُ فِي ذَلِك وتمليكه إِيَّاهَا.
Jilid 2 · hlm. cetak 563
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.