الجزء ٢ › ذكر فيه الرفع عند الركوع والرفع منه ذكر خبرا في أوهى مما ذكرنا وذكر حديثا رواه إسحاق بن أبي
قيل أترك التطبيق من فعله لما رُوِيَ أَن وَائِل بن حجر وَأَبا حميد السَّاعِدِيّ وَأَبا مَسْعُود وَغَيرهم رووا عَن رَسُول الله - ﷺ َ - وضع الْيَدَيْنِ على الرُّكْبَتَيْنِ وَلما أَن سَعْدا قَالَ كُنَّا نفعله ثمَّ أمرنَا بالركب قُلْنَا فَكيف وسعك أَن تتْرك خبر عبد الله الصَّحِيح الَّذِي حفظه عَن رَسُول الله - ﷺ َ - بِرِوَايَة وَائِل بن حجر وَأبي حميد وَأَبا مَسْعُود وَغَيرهم، وَلَا يسع هَؤُلَاءِ أَن يتبعوا رِوَايَة بضعَة عشر رجلا عَن رَسُول الله - ﷺ َ - رووا ذَلِك وأثبتوه مِنْهُم وَائِل بن حجر وَأَبُو حميد وَابْن عمر وَغَيرهم وَلَيْسَ يرْوى عَن عبد الله رضي الله عنه أَنه أنكر ذَلِك من فعل رَسُول الله - ﷺ َ - إِنَّمَا قَالَ عَلْقَمَة صلى بِنَا عبد الله فَلم يرفع يَدَيْهِ إِلَّا مرّة وَاحِدَة، قَالَه الدَّارمِيّ: وَقد سَأَلت أَحْمد بن حَنْبَل رحمه الله عَن حَدِيث ابْن مَسْعُود هَذَا فَقَالَ يُمكن أَن يكون قد عَاد لرفعهما فَلم يحفظ الْعود، قَالَ عُثْمَان: " وَالْحجّة أبدا وَالْحكم أَن يحكم بقول من سمع لَا بقول من لم يسمع وَلم ير ".
قَالَ الْبَيْهَقِيّ: ثمَّ يُعَارضهُ وَذكر حَدِيثا مسلسلا عَن عَلْقَمَة عَن عبد الله عَن النَّبِي - ﷺ َ - ذكر فِيهِ الرّفْع عِنْد الرُّكُوع وَالرَّفْع مِنْهُ ذكر خَبرا فِي أَوْهَى مِمَّا ذكرنَا، وَذكر حَدِيثا رَوَاهُ إِسْحَاق بن أبي