الباب الأول الفتاوى في الأطعمة › الفصل الثاني الحيوان › أولا: حيوان البر › أكل الثعلب › ٦١) السؤال: هل لحم الثعلب حرام أم حلال؟
بالفرد، والجماعة، والحاضر، والمستقبل، والنواحي الماليَّة، والخُلُقيَّة، والاجتماعية، دراسة ببصيرة، ووسائل أوسع من بصيرة الفرد المكلَّف الذي يقيس الأُمور عادةً بمقياس مصلحته، وأهوائه، ورغائبه فقط.
[فتاوى مصطفى الزرقا (ص ٢٢٠ - ٢٢٢)]
* * *
الجواب: قال: قال مالكٌ: لا أحبُّ أكلَ الضَّبُع، ولا الذِّئب، ولا الثَّعلب، ولا الهِرَّ الوحشيَّ، ولا الإنسيَّ، ولا شيئًا من السِّباع.
[المدوّنة الكبرى (١/ ٥٤١)]
* * *
الجواب: لا يُعجبني؛ لأنَّ النَّبيَّ -ﷺ- (نَهَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ). ما أعلم أحدًا رخَّصَ فيه إلَّا عطاء؛ فإنَّهُ قال: لا بأس بجُلُودها يُصَلَّى فيها؛ لأنَّها تُوْدَى -يعني في الحَرَمِ-؛ إذا أصابه عليه الجزاء.
* * *
(٦١) السؤال: هل لحم الثَّعلب حَرَامٌ أم حَلالٌ؟
الجواب: الثعلب فيه خلاف بين أهل العِلْم، والصواب أنَّه حرام؛ لأنَّه سَبُع، والنبيُّ عليه الصلاة والسلام قال: (كُلُّ ذِي نَابَ مِنْ السِّبَاعِ فَأَكْلُهُ حَرَامٌ)، ونهى عن كُلِّ ذي نابٍ، وهو من السباع التي تفترس الطُّيور والدَّجاج ونحوها من الحيوانات الصغيرة، يفترسها الثعلب، وهكذا القِطُّ السِّنَّوْر حَرَامٌ؛ لأنَّه أيضًا يفترس، والقاعدة
Jilid 1 · hlm. cetak 149
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.