الباب الثالث الفتاوى في الذكاة › الفصل الأول الذبائح › ثالثا: ذبائح غير أهل الكتاب › ذبيحة غلام أحد أبويه مجوسي والآخر نصراني › ٥٧٣) السؤال: قلت: أرأيت الغلام إذا كان أبواه من أهل الذمة؛ أحدهما مجوسي والآخر نصراني، أتؤكل ذبيحته وصيده أم لا؟
قرَّر المجلس عدم جواز تناول لحوم الدَّجاج والأبقار، بخلاف الأغنام والعُجول الصغيرة؛ فإنَّ طريقة ذَبْحِها لا تتنافى مع شروط الذَّكاة الشرعيَّة في بعض البلدان.
هذا؛ ويُوصِي المجلس أن يَتِّخِذ المسلمون في ديار الغرب مذابح خاصَّة بهم؛ حتَّى ترتاح ضمائرهم، ويحافظوا على شخصيَّتهم الدِّينيَّة والحضاريَّة. ويدعو المجلس الدُّول الغربيَّة إلى الاعتراف بالخصوصيَّات الدِّينيَّة للمسلمين؛ ومنها تمكينهم من الذَّبْح حسب الشريعة الإسلاميَّة أسوةً بغيرهم من الجماعات الدِّينيَّة الأخرى كاليهود. كما يدعو الدُّول الإسلاميَّة إلى استيراد اللُّحوم الحلال التي تخضع لمراقبةٍ شرعيَّة من قِبَلَ المراكز الإسلاميَّة الموثوق بها في ديار الغرب.
[موقع المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث] [قرار (رقم ٢/ ٣)]
* * *
الجواب: قال: لا.
[المدوّنة الكبرى (١/ ٥٤٥)]
* * *
الجواب: قال مالكٌ: الولد تبعٌ للأب في الحُرِّيَّة؛ فأرى الوالد إذا كان نصرانيًّا أن تُؤكَل ذبيحتُه، ولا يُؤكَلُ صيدُه إلَّا أن يكون قد تَمَجَّس وتركه على ذلك،
Jilid 2 · hlm. cetak 202
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.