الباب الخامس الطهارة والنجاسة › أولا: النجاسة › وقوع الطاهر أو النجس في الماء › ٧١٤) السؤال: سئل [شيخ الإسلام ابن تيمية] عن مسائل كثير وقوعها؛ ويحصل الابتلاء بها؛ ويحصل الضيق والحرج والعمل بها على رأي إمام بعينه؛ منها مسألة المياه اليسيرة ووقوع النجاسة فيها من غير تغير، وتغييرها بالطاهرات.
الجواب: ليس هناك من علاقة مباشرة شرعًا بين وجود (البكتيريا) وبين الحُكم بنجاسة الماء، أو أيِّ مادَّةٍ أخرى دخلتها (البكتيريا). والله أعلم.
[الدرر البهية من الفتاوى الكويتية (٢/ ٨)]
* * *
الجواب: ما لم يُغيَّر طعم أو ريح.
قلت: فنُقْطَةُ بَوْلٍ؟
قال: أتوقَّاهُ؛ لقول النَّبيِّ -ﷺ-: (لَا يَبُولُ أَحَدُكُمْ فِي المَاءِ الدَّائِمِ).
[مسائل الإمام أحمد برواية صالح (٢/ ١١٦)]
* * *
الجواب: الحمد لله ربِّ العالمين. أمَّا مسألة تغيُّر الماء اليسير أو الكثير بالطَّاهرات؛ كالأُشْنانِ (^١)، والصَّابون،
_________
(^١) الأُشنان: شجرٌ من الفصيلة الرَّمْراميَّة ينبتُ في الأرض الرَّمليَّة، ويُستعمَل ورماده في غسل الثياب والأيدي. المعجم الوسيط (١/ ١٩).
Jilid 2 · hlm. cetak 307
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.