الباب الخامس الطهارة والنجاسة › أولا: النجاسة › الطعام إذا طبخ بوقود نجس › ٧٢٧) السؤال: من طبخ طعاما بروس آدمي أو بهيمة، أو أوقد به تحت هباب فصار نشادرا؛ فهل هما طاهران، أو نجسان لأجل دخان النجاسة؟
السُّخونة حصلت بفِعْل مكرُوهٍ. وهذه طريقة القاضي أبي يَعْلَى.
ومثل هذا طَبْخُ الطَّعام بالوقود النَّجس، فإنَّ نُضْجَ الطَّعام كسُخُونة الماء، والكراهة في طَبْخ الفَخَّار بالوقود النَّجِس تُشبِه تسخين الماء الذي ليس بينه وبين النَّار حاجزٌ. والله أعلم.
[مجموع فتاوى ابن تيمية (٢١/ ٦٠٨ - ٦١٣)]
* * *
الجواب: الحمد لله. إذا كان الزِّبلُ طاهرًا؛ مثل زِبْل البقر والغنم والإبل، وزِبْل الخَيْل، فهذا لا يُنجِّس الخُبز، وإن كان نَجِسًا؛ كزِبْل البِغال والحُمُر، وزِبْل سائر البهائم؛ فعند بعض العُلماء: إن كان يابسًا فقد يَبِسَ الفُرْن منه، ولم يُنجِّس الخُبز، وإن عَلَقَ بعضُه بالخُبز قُلِعَ ذلك الموضِع ولم يُنجِّس الباقي. والله أعلم.
[مجموع فتاوى ابن تيمية (٢١/ ٦١٥)]
* * *
الجواب: قد اختَلَف في ذلك عُلماؤنا المُتقدِّمون والمُتأخِّرون، والأَشْبه عندي: إذا ذَهَبَت عَيْنُ النَّجاسَة وأَعْراضُها، وخَلَفَها أعراضٌ أُخَر، وصارت كالتُّراب؛ فهي طاهرةٌ للاستعمال وغيره، وهو الظَّاهر عندي.
[مختصر فتاوى البرزلي (ص ٣٤)]
* * *
(٧٢٧) السؤال: من طَبَخَ طعامًا
Jilid 2 · hlm. cetak 328
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.