الباب الخامس الطهارة والنجاسة › أولا: النجاسة › الثياب إذا تعلقت بها رائحة الغنم › ٧٩٤) السؤال: عندما أذهب لحلب الغنم يتعلق بملابسي رائحة من فضلات الغنم -أكرمكم الله وإخواني المسلمين-؛ هل يجوز لي الصلاة بها؟
رَوْثِ حِمَارٍ؟
الجواب: كلُّ شيءٍ من الحِمَارِ يُجْتَنَبُ؛ لأنَّ النَّبيَّ -ﷺ- قال: (هِيَ رِجْسٌ).
[مسائل الإمام أحمد برواية صالح (١/ ٣٥٣)]
* * *
الجواب: إذا كان القَصْد بالجفاف أنَّه ما بقي فيه رُطُوبة تَعْلَقُ بالملابس أو اليد؛ فهذا حُكْمه أنَّه لا يؤثِّر إذا لَمسَ ثَوْبَه أو يَدَه، أو جَلَس عليه؛ لأنَّه لا يبقى أثرٌ ليِّنٌ يَعْلَق في الملابس. أمَّا إذا كان جَفَّ وما زال نَدِيًّا، ويبقى فيه أثرُ الرُّطوبة، فإنَّه يؤثِّر، وعليه أن يَغْسِل ما لامَسَه وباشَرَه من الملابس وما أشبهها.
[ثمر الغصون من فتاوى ابن غصون (٣/ ٣٣٧)]
* * *
الجواب: يُغْسَل، فإن لم يخرج من ذلك شيءٌ في الماء فهو طاهرٌ، لأنَّ المُتعلِّق به على هذا التقرير ليس إلَّا لون النَّجاسة. وإذا عَسُرَ قَلْعُه بالماء فهو عَفْوٌ، وإلَّا وَجَبَ عليه غَسْله، إلَّا أن لا يخرج منه شيءٌ. والله أعلم.
[المعيار المعرب للونشريسي (١/ ١١٦)]
* * *
(٧٩٤) السؤال: عندما أذهب لِحَلْب الغَنَم يَتعَلَّق بمَلابِسي رائحةٌ من
Jilid 2 · hlm. cetak 368
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.