قبلكم» (^١). (٢/ ١٦٧)
٥٣٨٧ - عن دَغْفَلِ بْنِ حَنظَلَةَ، عن النبي - ﷺ -، قال: «كان على النصارى صومُ شهر رمضان، فمرِض ملِكُهم، فقالوا: لئن شفاه الله لنَزيدنَّ عشرًا. ثم كان آخر، فأكل لحمًا فأُوجِع فُوه، فقالوا: لئن شفاه الله لنَزيدنَّ سبعة. ثم كان عليهم مَلِك آخر فقالوا: ما نَدَع من هذه الثلاثة الأيام شيئًا أن نُتِمَّها، ونجعل صومنا في الربيع. ففعل فصارت خمسين يومًا» (^٢). (٢/ ١٧٣)
٥٣٨٨ - عن عبد الله بن عباس، قال: كُتب على النصارى الصيامُ كما كتب عليكم، وتصديقُ ذلك في كتاب الله: ﴿كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم﴾. قال: فكان أوّل أمر النصارى أن قَدَّموا يومًا، قالوا: حتى لا نُخْطِئ. ثم قدّموا يومًا وأخّروا يومًا، قالوا: حتى لا نُخْطِئ. ثم إنّ آخر أمرهم صاروا إلى أن قالوا: نُقَدِّم عشرًا ونؤخر عشرًا؛ حتى لا نُخْطِئ. فضَلُّوا (^٣). (٢/ ١٧٦)
٥٣٨٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام﴾ الآية: يعني بذلك: أهل الكتاب، وكان كتابه على أصحاب محمد - ﷺ - أنّ الرجل يأكل ويشرب وينكح ما بينه وبين أن يصلي العَتَمة، أو يرقد، فإذا صلّى العَتَمة أو رَقَد مُنِع من ذلك إلى مثلها من القابِلة، فنسختها هذه الآية: ﴿أحل لكم ليلة الصيام﴾ (^٤). (٢/ ١٧٧)
٥٣٩٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿كما كتب على الذين من قبلكم﴾، يعني بذلك: أهل الكتاب (^٥). (٢/ ١٧٢)
_________
(^١) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٣٠٤ (١٦٢٥).
قال ابن حجر في الفتح ٨/ ١٧٨: «بإسناد فيه مجهول». وقال الصالحي في سبل الهدى والرشاد ١٠/ ٣٤٩: «إسناده ضعيف».
(^٢) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٣/ ٢٥٤ - ٢٥٥ (٨٨٠) ترجمة دغفل بن حنظلة النساب، والطبراني في الأوسط ٨/ ١٣٤ (٨١٩٣).
قال البخاري: «ولا يُتابع عليه، ولا يُعرف سماع الحسن من دغفل، ولا يُعرف لدغفل إدراك النبي - ﷺ -». قال الهيثمي في المجمع ٣/ ١٣٩ (٤٧٧١): «رواه الطبراني في الأوسط مرفوعًا كما تراه، ورواه الطبراني في الكبير موقوفًا على دغفل، ورجال إسنادهما رجال الصحيح».
(^٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(^٤) أخرجه ابن عساكر ٤٥/ ٤٠١. وعزاه السيوطي إلى سُنَيْد.
(^٥) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٣٠٥.
Jilid 3 · hlm. cetak 326
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.