كتاب العبادات › باب الإمامة وصلاة الجماعة › انتظار الإمام لإقامة الصلاة
أخذ مالًا ليس من حقه، وهو من أكل المال بالباطل، بل إن هذا المال أولى باعتباره مالًا باطلًا لا يحل للموظف الذي تخلف عن وظيفته الإدارية يومًا أو أكثر دون سبب مقبول، ثم يأخذ أجرته كاملة؛ لأن الإمامة اجتمعت فيها حقوق عدة، حق الله، وحق المصلين المستأجرين للإمام من أجل إمامتهم، وحق المسجد وواجب إقامة الشعائر على أفضل وجوهها، وأيضًا حق الجهة المسؤولة؛ إذ الإمام في حكم الأجير الخاص لمجموعة المصلين في كل مسجد على حدة، ناب في التعاقد عنهم الجهة الرسمية، والأجير الخاص يجب أن يقوم بالعمل في الوقت المحدد له، والمتعارف عليه، فليحذر الإمام من التخلف دون سبب مقبول لئلا يأكل الحرام، ويكون من سبق ذكرهم خَصْمَهُ يوم القيامة، ومثل الإمامة فيما تقدم كله الأذان والتدريس وتعليم القرآن وسائر الوظائف. والله أعلم.
[١٣/ ٦٣ / ٣٩٨٠]
٤١٠ - عرض على اللجنة الاستفتاء المقدَّم من السيد / محمد، ونصُّه:
١ - هل يجوز للإمام أن يقول للمؤذن: «انتظرني فلا تقم الصلاة إذا تأخرت عن الوقت المحدد إلا بعد دقيقة أو دقيقتين أو ثلاث لأني غالبًا أكون في الطريق أو عرض لي عارض»؛ علمًا بأن الوقت المحدد قد حدده الإمام مع مجموع المصلين وقد اتفقوا عليه؟
٢ - هل يجوز للمؤذن ألا يأخذ بقول الإمام السابق في السؤال الأول إذا لم يقتنع به؟ للمبررات التالية:
أ) أنه يأتي مبكرًا للأذان وإلى حين وقت الإقامة المحدد يكون متعبًا أحيانًا
Jilid 2 · hlm. cetak 173
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.