الباب الأول: مسائل من أبواب العبادات › الفصل الأول: الطهارة › المبحث الرابع: النفاس › المطلب الثاني: أكثر النفاس › عرض الأقوال
* ورجح ابن تَيمِيَّة عدم التحديد (^١). وهو مقتضى حكاية ابن القاسم عن مالك - رحم الله الجميع.
قول السادة الحنفية - رحمهم الله:
قال السَّرَخْسِيّ -رحمه الله-: «وأكثر مدته أربعون يوما عندنا، وقد بينا اختلاف العلماء فيه، واعتمادنا فيه على السنة فقد روي «عن أم سلمة -رضي الله عنها- قالت: كانت النفساء يقعدن [ألفاظ الحديث تقعد أو تجلس] على عهد رسول الله -ﷺ- أربعين يوما، وكنا نطلي وجوهنا بالورس من الكلف» (^٢).
قول السادة المالكية - رحمهم الله:
قال المَوَّاق -رحمه الله-: «(وأكثره ستون يوما) من «المُدَوَّنَة»: إن دام دم النفاس جلست شهرين ثم رجع عنه وقال: قدر ما يراه النساء. وعلى الأول اقتصر في التلقين والرسالة» (^٣).
قول السادة الشافعية - رحمهم الله:
قال النَّوَوِيّ -رحمه الله-: «أما حكمه فمذهبنا المشهور الذي تظاهرت عليه نصوص الشافعي -رحمه الله- وقطع به الأصحاب أن أكثر النفاس ستون ... وقد اتفق أصحابنا على أن غالبه أربعون يوما ومأخذه العادة والوجود والله علم» (^٤).
_________
(^١) «الفَتَاوَى الكُبْرَى» لابن تَيمِيَّة (٥/ ٣١٦).
(^٢) «المَبسُوط» للسَّرَخْسِيِّ (٣/ ٢١١).
(^٣) «التَّاج والإكْلِيل» للمَوَّاق (١/ ٥٥٥). وما بين الأقواس من قول خليل في «مختصره».
(^٤) «المَجْمُوع» للنَّوَوِيّ (٢/ ٥٤٢).
Jilid 1 · hlm. cetak 227
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.