الباب الأول: الأدلة الشرعية عند أهل السنة والجماعة › الفصل الثاني: الأدلة المتفق عليها › المبحث الثاني: السنة › * المسألة الرابعة: منزلة السنة من القرآن: › - الكتاب والسنة متلازمان لا يفترقان، متفقان لا يختلفان
أنه فرض فيه طاعة رسوله....." (١) .
وقد بوب لذلك الخطيب البغدادي، فقال: "باب ما جاء في التسوية بين حكم كتاب الله تعالى وحُكم سنة رسول الله - ﷺ - في وجوب العمل ولزوم التكليف" (٢)، وذكر تحت ذلك قوله - ﷺ -: «ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه» (٣)، وقوله: «وإن ما حرم رسول الله كما حرم الله» (٤) .
فالقرآن بهذا الاعتبار أصل للسنة، والأصل مقدم على الفرع.
فصح بهذا النظر تقديم السنة على الكتاب (٥)، إلا أن الإمام أحمد كره أن يقال: السنة تقضي على الكتاب، وقال: «ما أجسر على هذا أن أقول: إن السنة قاضية على الكتاب! إن السنة تفسر الكتاب وتبينه» (٦) .
_________
(١) "الرسالة" (١٠٤) .
(٢) "الكفاية في علم الرواية" (٢٣) .
(٣) تقدم تخريجه انظر (ص١٢١) من هذا الكتاب.
(٤) تقدم تخريجه انظر (ص١٢١) من هذا الكتاب.
(٥) انظر: "سنن الدارمي" (١/١٤٥) .
(٦) انظر: "جامع بيان العلم وفضله" (٢/١٩١، ١٩٢)، و"الفقيه والمتفقه" (١/٧٣)، و"الكفاية" (٣٠) .
(٧) انظر: "الكفاية" (٣٠) .
Jilid 1 · hlm. cetak 135
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.