شرح الفتوى الحموية [١٦] › ما ورد من الصفات الثابتة لله ﷾ › صفة النفس لله ﷾
[وقال: ﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾ [الأنعام:١٩] وقال: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾ [آل عمران:٢٨]، وقال تعالى: ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي﴾ [الحجر:٢٩]] .
يؤخذ من قوله: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾ إثبات النفس لله سبحانه وتعالى، وقد جاء ذلك في بعض كلام أهل العلم، وبعضهم يقول: إن (نفسه) في هذا الموضوع وأمثاله إنما يراد بها الذات يعني: (يحذركم الله ذاته) .
Jilid 16 · hlm. cetak 8
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.