٢٠٩ - سقى العلم الفرد الذي بجنوبه ... غزالان مكحولان مختضبان
كما يضمر في الفعل وما نزل منزلته] (^١). والتّقدير: قبل أنْ ينفد الشّراب إيّاها (^٢)، أَيْ؛ الرّكاب والخيل، ولا شاهد فيه على هذا التّأيل (^٣).
وأنشد أبو عليّ (^٤) أيضًا:
البيت [لأعرابي، وله خبر أذكره بعد إنْ شاء الله] (^٦)، واستشهد به أبو عليّ على تقويه ما ذهب إليه، من جواز جعله (^٧) "مخصبًا" في بيت الأعشى المتقدّم (^٨) الذي هو سبب جلب هذه الأبيات الواقعة بعده نعتًا (^٩)
_________
(^١) ساقط من الأصل.
(^٢) في الأصل "ينقدها الشراب"، وينظر شرح شواهد الإيضاح ٤٦٣.
(^٣) "التأويل" ساقط من الأصل.
(^٤) التكملة ١٣٥.
(^٥) هذا الشَّاهد ينسب لأعرابي من بني جشم، كما ينسب لعمران بن حطان الخارجي، وليس في شعره المجموع المطبوع في شعر الخوارج، وهو في ديوان المجنون ٢٧٣، والأغاني ٩/ ٢٨٦، والمخصص ١٦/ ١٨٨، والمقتصد ٢/ ٤٤٧، وأمالي ابن الشجري ١/ ٢٤٥، والقيسي ٦٧٧، وشرح شواهد الإيضاح ٤٦٣، وشواهد نحويَّة ٨٥.
(^٦) ساقط من ح.
(^٧) في ح "جعل قوله".
(^٨) "المتقدم" ساقط من ح.
(^٩) في ح "من صفة قوله أرى رجلًا".
Jilid 2 · hlm. cetak 1118
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.