ويروى (^١): "نازعت". قال أبو حنيفة (^٢): قوله "نازعت" صاحبي أَبَاها (^٣)، يعني أنَّه (^٤) اقتدح هو مرّة، وصاحبُهُ أخرى. كأنَّ الزند كبا عليه، في سفر اضطرا (^٥) إليه، فتعاوراه. والأب: الزند الأعلى (^٦). والأمّ هي (^٧) الزندة. والوكر: ما هيأه لسقوط (^٨) النّار، وهو هنا منقول من وكر الطّائر؛ الذي هو عشه.
وبعده:
فَلَمَّا بَدَتْ كَفَّنْتُها وهي طِفْلَةٌ … بِطَلْسَاء لَمْ تَكْمُل ذِرَاعًا وَلَا شِبْرَا
وقلتُ لَه ارْفَعْها إليك وأحيها … بِروحِك واقْتَتْهُ لَها قِيتَة قدرَا
وَظَاهر لَها مِنْ بَابِسِ الشَّخْتِ واستعن … عَلَيْهَا الصَّبَا واجْعَل يَدَيْكَ لَها سِتْرَا
فلما جرت في الجزل جريا كأنَّه … سنا البرق أحدثنا لخالقنا شكرَا
_________
(^١) وهي رواية أبي حنيفة.
(^٢) في ح "قال أبو الفرج"، وينظر النبات ١٢٩.
(^٣) في الأصل "إيَّاها".
(^٤) "أنه" ساقط من ح.
(^٥) في ح "اضطره لطوله إليه".
(^٦) في الأصل "الأعلا".
(^٧) "هي" ساقط من ح.
(^٨) في الأصل "لسقط".
Jilid 2 · hlm. cetak 1177
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.