٢٣٧ - فاليد سابحة والرجل ضارحة ... والعين قادحة والمتن ملحوب
وأنشد أبو عليّ (^١) أيضًا:
البيت لامرئ القيس بن حجر الكندي - من المنحول (^٣) -. ويروى، للنّعمان بن بشير (^٤) الأنصاري، [وقيل: هو لبعض أهله؛ وهو إبراهيم بن بشير. و] (^٥) استشهد به أبو عليّ على تذكير "المتن".
والسَّبْحَ والسِّبَاحَةُ: العوم، فأستعير (^٦) للفرس. والضَّرْحُ: النَّفْحُ
_________
(^١) التكملة ١٤٣.
(^٢) هذا البيت بيّن المصنِّف الخلاف في نسبته كما ترى، وفي شرح شواهد الإيضاح ٤٩٧ "والصحيح أنه لعمران بن إبراهيم الأنصاري" وفي التنبيه والإيضاح (قصب) "البيت لإبراهيم بن عمران الأنصاري … " والبيت في زيادات ديوان امرئ القيس "المنحول" ٢٢٦، وخلق الإنسان للأصمعيّ ١٨٥، وجمهرة اللّغة ١/ ٢٢٢، ٢/ ١٣٧، والمخصص ١٤/ ١٧، والقيسى ٧٤١، وشرح شواهد الإيضاح ٤٩٧، والمقتصد ٤٨٣، وشواهد نحويَّة ١٠٧، والصّحاح والتنبيه والإيضاح واللّسان والتّاج (قصب).
(^٣) "من المنحول" ساقط من ح.
(^٤) ابن سعد بن ثعلبة بن الجلاسُ، أوّل مولود للأنصار بعد الهجرة، من الصّحابة الولاة الفرسان الشعراء - رضي الله عنهم جميعًا - "جمهرة أنساب العرب ٣٦٤"، وليس البيت في ديوانه المطبوع.
(^٥) ساقط من ح، وإبراهيم بن بشير شاعر مكثر "المصدر نفسه".
(^٦) في ح "فاستعاره".
Jilid 2 · hlm. cetak 1199
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.