وذكر المدائني: أن إبراهيم الخليل ﷺ وجماعة من الأنبياء ماتوا فجاءة قال: وهو موت الصالحين، وتخفيف على المؤمنين.
قال بعض أهل العلم: يحتمل أن يقال: أنه رفق ولطف بأهل الاستعداد للموت المتيقظين، وأما من له تعلق يحتاج معه إلى الأيصاء والتوبة والاستحلال ممن بينه وبينه معاملة، فالفجاءة في حقه أخذه أسف.
وشاهد ذلك: ما رواه البيهقي عن ابن مسعود وعائشة: " أن موت الفجاءة راحةٌ للمؤمن، وأخْذَةُ أَسِفٍ للفاجر " (^١) . ورواه مرفوعًا أيضًا.
والله سبحأنه وتعالى أعلم بالصواب.
*****
_________
(^١) أخرجه البيهقي في " السنن الكبرى " ٣: ٣٧٩ كتاب الجنائز، باب موت الفجاءة.
Jilid 3 · hlm. cetak 146
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.