تفسير سورة آل عمران › (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون (١٠٢) واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون (١٠٣» › الفوائد
(كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ) أي: يوضحها ويبينها.
• قال ابن عاشور: نعمة أخرى وهي نعمة التَّعليم والإرشاد، وإيضاح الحقائق حتَّى تكمل عقولهم، ويَتَبَيَّنوا مَا فيه صلاحهم.
والبيان هنا بمعنى الإظهار والإيضاح.
والآيات يجوز أن يكون المراد بها النعم، ويجوز أن يراد بها دلائل عنايته تعالى بهم وتثقيف عقولهم وقلوبهم بأنوار المعارف الإلهية، وأن يراد بها آيات القرآن فإنها غاية في الإفصاح عن المقاصد وإبلاغ المعاني إلى الأذهان.
(لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) إلى شكر الله والتمسك بحبله.
الفوائد:
١ - وجوب تقوى الله.
٢ - العناية والاهتمام بتقوى الله.
٣ - أن تقوى الله من مقتضيات الإيمان.
٤ - وجوب البقاء على الإسلام.
٥ - وجوب الاجتماع على شرع الله.
٦ - وجوب التحاكم إلى شرع الله.
٧ - من أعظم نعم الله اجتماع القلوب.
Jilid 4 · hlm. cetak 23
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.